الحوار المتمدن - موبايل


ليس لدى الكولونيل -الكاظمي- ما يقوله

صوت الانتفاضة

2020 / 8 / 28
مواضيع وابحاث سياسية


كعادته، او كما هو مخطط له، فأن الكاظمي زار بيت الضحية ريهام يعقوب، التي اغتالتها قوى الشر، من عصابات الإسلام السياسي، مقدما التعازي، كما فعل مع عائلة هشام الهاشمي، فالظاهر انه المعزي وقارئ "الفواتح" المبعوث من الإسلاميين، فقد أصبحنا وسط لعبة قذرة، لكنها محاكة بشكل صارم، العصابات الإسلامية تقتل وتخطف، والكاظمي يعزي ويتوعد، والكثير فرح وسعيد بهذه اللعبة.
حملة اغتيالات دموية، طالت الكثير من شبيبة الانتفاضة، بتصريح علني من قبيحي الوجه والسلوك "المالكي والصيادي"، تحت مرأى ومسمع من القضاء، القضاء السافل، الذي هو ومنذ 2003 مشترك بشكل تام بعمليات القتل والنهب، قضاء يحكم على طفل لأنه سرق علبة مناديل، لكنه يتغاضى عمن قتل وخطف وعذب الالاف من الشبيبة.
الكولونيل هذه المرة أراد ان يوضح للناس انه مهتم جدا لأمرهم، فأمر اجهزته الأمنية في البصرة، والتي هي مشتركة في عمليات القمع للمنتفضين، امرهم "بضبط الامن" و "ملاحقة" المجرمين، فتبدأ الحملة على "المجرمين" فقبضوا على مجموعة وكالتالي: "متعاطي حشيشة، سارق دراجة، مثلي الجنس، عاهرة على الطريق"، لم تمسك هذه القوى الأمنية بقتلة ريهام او تحسين او احمد عبدالصمد او سارة وزوجها او العشرات غيرهم، لماذا؟ لأن القتلة هم ذاتهم، القوى الأمنية والميليشيات والعصابات واحد، الكاظمي والمالكي وعبد المهدي والعبادي والجعفري واحد، حنان الفتلاوي وعالية نصيف والصيادي والحلبوسي وسليم الجبوري والمطلك وحسن سالم وبارزاني وطالباني كلهم واحد، برلمان 2005 و2009 و2014 و2018 واحد، السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية واحد، لا فرق بينهم، الجميع مشترك بتدمير هذا البلد وخرابه.
نعم، انها الحقيقة التي يجب على الجميع ادراكها، ان الكولونيل الجديد "الكاظمي" ليس لديه شيء يقوله، هو ممثل ثانوي في هذا المشهد، او قد يكون "كومبارس"، ابطال المشهد في العراق هما أمريكا وإيران، والبقية أدوات تنفيذية، لكن شبيبة أكتوبر هم من سيغير المشهد، فقد فرضوا أنفسهم بقوة وجدارة على هذا الواقع، وسيسقطون كل قوى الإسلام السياسي ورعاته.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة