الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الثورات والانتفاضات وأزمة التغيير المُستعصية في العالم العربي ...؟؟؟

زياد عبد الفتاح الاسدي

2020 / 8 / 29
مواضيع وابحاث سياسية


يعيش العالم العربي منذ أواخرعام 2010 ولم يزل حالة من الغليان الجماهيري التي أسفرت في بداياتها عن سقوط النظامين التونسي والمصري ثم نظام علي عبدلله صالح في اليمن, ليتبع ذلك بسنوات سقوط أنظمة عربية أخرى ولا سيما في السودان والجزائر .
وهذا الغليان الجماهيري العربي بسبب الاوضاع المُتردية التي تعيشها المنطقة على كافة المستويات شمل على مدى سنوات العديد من البلدان العربية التي إنتقلت اليها عدوى الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر واليمن .. لتشمل ليبيا والعراق والبحرين والاردن والمغرب .. ثم انتقلت خلال العام الاخير مُجدداً الى العراق ولبنان وقبل ذلك الى السودان والجزائر .
ولكن هذا التحركات الجماهيرية الغاضبة الذي ظهرت في معظم البلدان العربية في فترات مُتقطعة وبدرجات مُتفاوتة من الشدة والخطورة لم تُفضي (وهنا الطامة الكبرى) الى أي تغييرات حقيقية ولو جزئية أو سطحية نحو الافضل ... بل في معظم الاحيان كانت تتجه الامور من سيئ الى أسوأ .
وإذا استثنينا الانجازات التي حققها محور المقاومة في المنطقة بقيادة سوريا والمقاومة اللبنانية في مواجهة الهجمة التكفيرية الشرسة التي تعرضت لها المنطقة العربية بتوجيه وتسليح غربي ودعم تركي هائل مع تمويل خليجي .. فإن العالم العربي يبقى بلا شك بحاجة شديدة ومُلحة للغاية للتغيير الحقيقي والجذري .. سواء كان على صعيد النضال الوطني والتحرري في وجه العربدة والاحتلال والتوسع الصهيوني والهيمنة العسكرية لمنظومة الغرب الامبريالي بقواعدها العسكرية المنتشرة في العديد من دول الخليج والمشرق العربي , أو على صعيد التحرر الاقتصادي والاصلاح السياسي والديمقراطي والنضال الطبقي وتحقيق الحد الادنى من العدالة الاجتماعية ...فشعوب العالم العربي تعيش في وقتنا الراهن للاسف حالة سرطانية مزرية في غاية التعقيد والتدهور على كافة المستويات ... فمن الضياع والتشتت الثقافي والاجتماعي والانقسام الطائفي والمذهبي والقبلي وواقع التجزئة السياسية المُفرطة, الى الجهل والتخلف وتدهور جهاز المناعة الداخلية لشرائح واسعة من الشعوب العربية والمشرقية الشقيقة في وجه المُؤامرات الشرسة لمنظومة الغرب الاستعماري وعملائها من الرجعية العربية والخليجية والاقليمية, الى انتشار النهب والفساد والتدهور الاقتصادي وتفشي الفقر والجوع والغلاء والبطالة ... والاهم من كل ذلك ضعف وغياب النخب والاحزاب الوطنية والتقدمية المُتمرسة بالنضال السياسي والجماهيري التعبوي وفقدان قدرتها على التنسيق والتوحد والتضامن لمواجهة مختلف أشكال التآمر الغربي والصهيوني والرجعي ومواجهة التمزق الاجتماعي والطائفي...الخ من خلال ترسيخ أساليب عملية وفعالة للعمل الجبهوي بين كافة الفصائل السياسية والتحررية الوطنية بمختلف أهدافها وتطلعاتها وتوجهاتها الآيديولوجية والفكرية على الصعيدين القطري والقومي .
ويُمكننا أن نستعرض فيما يلي بعض أهم الاشكاليات والصعوبات والتعقيدات التي تُواجه الشعوب العربية والمشرقية وأزمة التغيير المنشودة في المنطقة :
1. التجزئة السياسية المُفرطة في العالم العربي والتي تمت كنتيجة لهيمنة الاستعمارين البريطاني والفرنسي (وحتى الايطالي والاسباني) على مكوناته الرئيسية الثلاثة في المشرق العربي والمغرب العربي ومنطقة الخليج ... حيث تجزأ المشرق العربي (بما يشمل مصروالسودان) الى ثمانية دول والمغرب العربي الى خمسة ,والخليج تم تقسيمه الى سبع دول ... وللاسف فقد تحولت هذه التجزئة مع مرور الزمن الى واقع بغيض يُعمق من تشتت وانقسام المجتمعات العربية رغم تجانسها (في مكوناتها الرئيسية الثلاثة) على الصعيد الثقافي والاجتماعي وتقارب طباعها وقيمها وعاداتها الاجتماعية وتراثها الفني في الرقص والغناء وأزيائها ومأكولاتها....الخ
2 . التراجع الكبير والمُتواصل لحجم الطبقات الوسطى في المجتمعات العربية بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية .. في الوقت الذي تُشكل فيه الطبقات الاجتماعية الوسطى ألارضية الطبيعية لقيادة التغيير في المجتمعات العربية في ظل غياب دورها السياسي الذي تقوم به الى جانب بعض قوى البرجوازية الوطنية .
3 . ظهور الانقسم المذهبي والطائفي بين فئات لا يُستهان من المجتمعات العربية , بما يشمل العراق وسوريا ولبنان .. وامتد حتى الى دول الخليج في اليمن والبحرين والسعودية .
4 . ظهور عوارض خطيرة من الانقسام العرقي والقبلي الذي إمتد الى المجتمعات المشرقية الشقيقة من عرب وأكراد وآشوريين وكلدان وتركمان .. وامتد كذلك الى المكونات القبلية والقبائلية والامازيغية في مُختلف بلدان المغرب العربي .
5. الضعف الشديد الذي تُعاني منه قوى اليسار العربي والاحزاب الوطنية والتقدمية في المنطقة وبقائها على هامش النضال السياسي وقضايا الجماهير وعجزها شبه الكامل في تعبئة وتنظيم مُختلف شرائح المجتمعات العربية ولا سيما المُتدينة منها , وتراجعها في مواجهة تنظيمات الاسلام السياسي الاخواني والسلفي الجهادي الطائفي المرتبط بالدعم والاموال الخليجية والتآمر السعودي والاماراتي والقطري .. لتترك بذلك الساحة السياسية لهذ التنظيمات المُتطرفة والمُنحرفة دينياً وإسلامياً لكي تسرح وتمرح وتعبث على هواها بالشارع العربي وتُخرب وتُعرقل بالتالي إمكانية التغيير الثوري في المنطقة .
6. تقاعس مُختلف النخب الوطنية والاحزاب السياسية الطليعية في العالم العربي ( بما في ذلك قوى اليسار الماركسي والقومي ) في تجاوز خلافاتها وتمايزاتها الآيديولوجية والفكرية وعجزها عن توحيد صفوفها وترسيخ كافة أشكال العمل الجبهوي .. والعمل في إطار جبهة وطنية عريضة يتم تشكيلها على أرضية ""الاهداف المُشتركة وأوليات النضال السياسي "" سواء على الصعيد القطري أو على الصعيد الاقليمي والقومي .
7. استسلام هامش لا يُستهان به من الشعوب والمجتمعات العربية والمشرقية للاسف لسموم الاعلام الطائفي الخليجي والذي قاد للاسف الى ثقافة التطبيع المُخزي التي نشهدها حالياً مع العدو الصهيوني من قبل الامارات والسعودية وبعض الانظمة الخليجية .. والتي سبقها انتشار إعلام التحريض الطائفي الخليجي على نطاق واسع وترويج ثقافة التطبيع واعتبار النظام الايراني هو العدو الرئيسي لشعوب المنطقة بدلاً من العدو الامبريالي والصهيوني .
8. انتشار الاحباط والتشاؤم الذي ساد بين " بعض " أوساط المثقفين والناشطين العرب والتي ظهرت للاسف بكثرة على صفحات التواصل الاجتماعي , كتوجيه الانتقاد اللاذع للقيم الدينية ولتقاليد وأخلاقيات شعوب المنطقة.. والذي طال حتى التهجم الشديد والتشكيك المُبتذل بتُراثها التاريخي والديني والحضاري .. واعتبار كل ما يجري في المنطقة في عصرنا الراهن يعود في جذوره الى هذا التراث التاريخي , وبأنه المسؤول عن ما يُعانيه العالم العربي في أيامنا هذه من التمزق والعنف الطائفي ومن أشكاليات النهوض والتغيير...الخ ... رغم أن التاريخ والتراث الانساني بمجمله مليئ بالصراعات الدموية والدينية والعرقية .. وكان من أعنفها وأشرسها عل الاطلاق ما شهدته القارة الاوروبية بين القرنين السادس عشر والثامن عشر من حروب دموية ومذابح مُروعة فاقت بوحشيتها بدرجات هائلة ما شهده المشرق العربي وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم .. ولا سيما ما شهدته أوروبا فيما عُرف بحرب الثلاثين عام خلال القرن السابع عشر (بين 1618 و1648) التي قادتها في ذلك الوقت كل من الكنيستين الكاثوليكية في الجنوب والكنيسة البروتستانتية في الشمال .. حيث شهد وسط أوروبا وتحديداً ألمانيا نتيجة لهذه الحرب الطويلة انتشار مُروع للدمار الشامل لمئات المدن والقرى وانتشارهائل للامراض والمجاعات وهلاك الملايين من السكان .. حيث خسرت المانيا بمفردها في تلك الحرب ما يزيد عن سبعة ملايين من سكانها أغلبيتهم الساحقة من الرجال .. حيث سمح الكهنة ورجال الدين في ذلك الوقت بتعدد الزوجات نتيجة الخلل الهائل بين أعداد الرجال والنساء.
يعيش العالم العربي منذ أواخرعام 2010 ولم يزل حالة من الغليان الجماهيري التي أسفرت في بداياتها عن سقوط النظامين التونسي والمصري ثم نظام علي عبدلله صالح في اليمن, ليتبع ذلك بسنوات سقوط أنظمة عربية أخرى ولا سيما في السودان والجزائر .
وهذا الغليان الجماهيري العربي بسبب الاوضاع المُتردية التي تعيشها المنطقة على كافة المستويات شمل على مدى سنوات العديد من البلدان العربية التي إنتقلت اليها عدوى الانتفاضات الشعبية في تونس ومصر واليمن .. لتشمل ليبيا والعراق والبحرين والاردن والمغرب .. ثم انتقلت خلال العام الاخير مُجدداً الى العراق ولبنان وقبل ذلك الى السودان والجزائر .
ولكن هذا التحركات الجماهيرية الغاضبة الذي ظهرت في معظم البلدان العربية في فترات مُتقطعة وبدرجات مُتفاوتة من الشدة والخطورة لم تُفضي (وهنا الطامة الكبرى) الى أي تغييرات حقيقية ولو جزئية أو سطحية نحو الافضل ... بل في معظم الاحيان كانت تتجه الامور من سيئ الى أسوأ .
وإذا استثنينا الانجازات التي حققها محور المقاومة في المنطقة بقيادة سوريا والمقاومة اللبنانية في مواجهة الهجمة التكفيرية الشرسة التي تعرضت لها المنطقة العربية بتوجيه وتسليح غربي ودعم تركي هائل مع تمويل خليجي .. فإن العالم العربي يبقى بلا شك بحاجة شديدة ومُلحة للغاية للتغيير الحقيقي والجذري .. سواء كان على صعيد النضال الوطني والتحرري في وجه العربدة والاحتلال والتوسع الصهيوني والهيمنة العسكرية لمنظومة الغرب الامبريالي بقواعدها العسكرية المنتشرة في العديد من دول الخليج والمشرق العربي , أو على صعيد التحرر الاقتصادي والاصلاح السياسي والديمقراطي والنضال الطبقي وتحقيق الحد الادنى من العدالة الاجتماعية ...فشعوب العالم العربي تعيش في وقتنا الراهن للاسف حالة سرطانية مزرية في غاية التعقيد والتدهور على كافة المستويات ... فمن الضياع والتشتت الثقافي والاجتماعي والانقسام الطائفي والمذهبي والقبلي وواقع التجزئة السياسية المُفرطة, الى الجهل والتخلف وتدهور جهاز المناعة الداخلية لشرائح واسعة من الشعوب العربية والمشرقية الشقيقة في وجه المُؤامرات الشرسة لمنظومة الغرب الاستعماري وعملائها من الرجعية العربية والخليجية والاقليمية, الى انتشار النهب والفساد والتدهور الاقتصادي وتفشي الفقر والجوع والغلاء والبطالة ... والاهم من كل ذلك ضعف وغياب النخب والاحزاب الوطنية والتقدمية المُتمرسة بالنضال السياسي والجماهيري التعبوي وفقدان قدرتها على التنسيق والتوحد والتضامن لمواجهة مختلف أشكال التآمر الغربي والصهيوني والرجعي ومواجهة التمزق الاجتماعي والطائفي...الخ من خلال ترسيخ أساليب عملية وفعالة للعمل الجبهوي بين كافة الفصائل السياسية والتحررية الوطنية بمختلف أهدافها وتطلعاتها وتوجهاتها الآيديولوجية والفكرية على الصعيدين القطري والقومي .
ويُمكننا أن نستعرض فيما يلي بعض أهم الاشكاليات والصعوبات والتعقيدات التي تُواجه الشعوب العربية والمشرقية وأزمة التغيير المنشودة في المنطقة :
1. التجزئة السياسية المُفرطة في العالم العربي والتي تمت كنتيجة لهيمنة الاستعمارين البريطاني والفرنسي (وحتى الايطالي والاسباني) على مكوناته الرئيسية الثلاثة في المشرق العربي والمغرب العربي ومنطقة الخليج ... حيث تجزأ المشرق العربي (بما يشمل مصروالسودان) الى ثمانية دول والمغرب العربي الى خمسة ,والخليج تم تقسيمه الى سبع دول ... وللاسف فقد تحولت هذه التجزئة مع مرور الزمن الى واقع بغيض يُعمق من تشتت وانقسام المجتمعات العربية رغم تجانسها (في مكوناتها الرئيسية الثلاثة) على الصعيد الثقافي والاجتماعي وتقارب طباعها وقيمها وعاداتها الاجتماعية وتراثها الفني في الرقص والغناء وأزيائها ومأكولاتها....الخ
2 . التراجع الكبير والمُتواصل لحجم الطبقات الوسطى في المجتمعات العربية بسبب تردي الاوضاع الاقتصادية .. في الوقت الذي تُشكل فيه الطبقات الاجتماعية الوسطى ألارضية الطبيعية لقيادة التغيير في المجتمعات العربية في ظل غياب دورها السياسي الذي تقوم به الى جانب بعض قوى البرجوازية الوطنية .
3 . ظهور الانقسم المذهبي والطائفي بين فئات لا يُستهان من المجتمعات العربية , بما يشمل العراق وسوريا ولبنان .. وامتد حتى الى دول الخليج في اليمن والبحرين والسعودية .
4 . ظهور عوارض خطيرة من الانقسام العرقي والقبلي الذي إمتد الى المجتمعات المشرقية الشقيقة من عرب وأكراد وآشوريين وكلدان وتركمان .. وامتد كذلك الى المكونات القبلية والقبائلية والامازيغية في مُختلف بلدان المغرب العربي .
5. الضعف الشديد الذي تُعاني منه قوى اليسار العربي والاحزاب الوطنية والتقدمية في المنطقة وبقائها على هامش النضال السياسي وقضايا الجماهير وعجزها شبه الكامل في تعبئة وتنظيم مُختلف شرائح المجتمعات العربية ولا سيما المُتدينة منها , وتراجعها في مواجهة تنظيمات الاسلام السياسي الاخواني والسلفي الجهادي الطائفي المرتبط بالدعم والاموال الخليجية والتآمر السعودي والاماراتي والقطري .. لتترك بذلك الساحة السياسية لهذ التنظيمات المُتطرفة والمُنحرفة دينياً وإسلامياً لكي تسرح وتمرح وتعبث على هواها بالشارع العربي وتُخرب وتُعرقل بالتالي إمكانية التغيير الثوري في المنطقة .
6. تقاعس مُختلف النخب الوطنية والاحزاب السياسية الطليعية في العالم العربي ( بما في ذلك قوى اليسار الماركسي والقومي ) في تجاوز خلافاتها وتمايزاتها الآيديولوجية والفكرية وعجزها عن توحيد صفوفها وترسيخ كافة أشكال العمل الجبهوي .. والعمل في إطار جبهة وطنية عريضة يتم تشكيلها على أرضية ""الاهداف المُشتركة وأوليات النضال السياسي "" سواء على الصعيد القطري أو على الصعيد الاقليمي والقومي .
7. استسلام هامش لا يُستهان به من الشعوب والمجتمعات العربية والمشرقية للاسف لسموم الاعلام الطائفي الخليجي والذي قاد للاسف الى ثقافة التطبيع المُخزي التي نشهدها حالياً مع العدو الصهيوني من قبل الامارات والسعودية وبعض الانظمة الخليجية .. والتي سبقها انتشار إعلام التحريض الطائفي الخليجي على نطاق واسع وترويج ثقافة التطبيع واعتبار النظام الايراني هو العدو الرئيسي لشعوب المنطقة بدلاً من العدو الامبريالي والصهيوني .
8. انتشار الاحباط والتشاؤم الذي ساد بين " بعض " أوساط المثقفين والناشطين العرب والتي ظهرت للاسف بكثرة على صفحات التواصل الاجتماعي , كتوجيه الانتقاد اللاذع للقيم الدينية ولتقاليد وأخلاقيات شعوب المنطقة.. والذي طال حتى التهجم الشديد والتشكيك المُبتذل بتُراثها التاريخي والديني والحضاري .. واعتبار كل ما يجري في المنطقة في عصرنا الراهن يعود في جذوره الى هذا التراث التاريخي , وبأنه المسؤول عن ما يُعانيه العالم العربي في أيامنا هذه من التمزق والعنف الطائفي ومن أشكاليات النهوض والتغيير...الخ ... رغم أن التاريخ والتراث الانساني بمجمله مليئ بالصراعات الدموية والدينية والعرقية .. وكان من أعنفها وأشرسها عل الاطلاق ما شهدته القارة الاوروبية بين القرنين السادس عشر والثامن عشر من حروب دموية ومذابح مُروعة فاقت بوحشيتها بدرجات هائلة ما شهده المشرق العربي وأفريقيا ومناطق أخرى من العالم .. ولا سيما ما شهدته أوروبا فيما عُرف بحرب الثلاثين عام خلال القرن السابع عشر (بين 1618 و1648) التي قادتها في ذلك الوقت كل من الكنيستين الكاثوليكية في الجنوب والكنيسة البروتستانتية في الشمال .. حيث شهد وسط أوروبا وتحديداً ألمانيا نتيجة لهذه الحرب الطويلة انتشار مُروع للدمار الشامل لمئات المدن والقرى وانتشارهائل للامراض والمجاعات وهلاك الملايين من السكان .. حيث خسرت المانيا بمفردها في تلك الحرب ما يزيد عن سبعة ملايين من سكانها أغلبيتهم الساحقة من الرجال .. حيث سمح الكهنة ورجال الدين في ذلك الوقت بتعدد الزوجات نتيجة الخلل الهائل بين أعداد الرجال والنساء.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. القبائل الليبية تهدد بالتصعيد وإغلاق حقول النفط | #النافذة_ا


.. تايمز أوف إسرائيل: السلطات الإسرائيلية تستعد لأي هجوم إيراني




.. الرئيس الأميركي جو بايدن يستقبل ملك الأردن الخميس


.. إصلاح نظام التقاعد.. ماكرون يدافع والمعارضون إلى الشوارع




.. موجز الأخبار – الثالثة صباحا 01/02/2023