الحوار المتمدن - موبايل


هل العرق السوس هو العلاج لجائحة كورونا

احمد موكرياني

2020 / 8 / 29
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


في فجر اليوم 29 آب/أغسطس 2020 المصادف 10 محرم 1442 هجرية يوم عاشوراء وأنا أصلي صلاة الفجر تلقيت إشارة من عقلي الباطني، قد يُعرف بانه إلهام او وحي رباني "أن العرق السوس هو العلاج لفيروس كورونا".
وبعد اكمالي الصلاة وقراءتي للقرآن الفجر كعادتي اليومية بعد صلاة الفجر، تناولت الآيباد جنب سريري وتصفحت المعلومات عن العرق السوس من خلال برنامج البحث غوغل، فوجدت معلومات كثيرة عن فوائد الطبية للعرق السوس منها تنظيف الجهاز الهضمي وعلاج القرحة والسرطان واضرار تناول الكثير منه.

ادعو كل الباحثين المسلمين والمراكز الأبحاث العلمية الطبية العربية والإسلامية ان يختبروا مكونات العرق السوس لاستخلاص علاج لكورونا، فلن يخسروا شيئا فإذا كان فيه العلاج فهي رسالة من الله عز وجل لإنهاء الابتلاء بعد ان حذر البشرية في آيته "جائحة كورونا" بأنهم اضعفوا من ان يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه "يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَن يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِن يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَّا يَسْتَنقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ"(الحج, الآية (73)), وان ما أوتينا من العلم الا قليلا " وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا" ( الإسراء, الآية (85)).

لا ادعي بأني ولي ولا رجل صالح دون ذنوب ولست من آل البيت ولا من سليل عائلة فقهاء والرجال الدين ولكني لم اسئ في حياتي لأي شخص متعمدا ولم اغش في عملي وسامحت من سببوا لي الكثير من الخسائر والمعاناة ومن حاول قتلي واللذين شهدوا زورا ضدي في المحكمة, ولا اقتل حشرة او حيوانا متعمدا، ولست اول من ينعم بإلهام لحل مشكلة في الحياة او في العلم، فأن سقوط التفاحة ألهم نيوتن بنظرية الجاذبية الأرضية، وقد تواردت الأخبار عن اينشتاين بأنه كان يصل الى بعض الحلول للمعضلات العلمية لبرهنة نظريته النسبية بإلهام خارجي وليست من الكتب والأبحاث المدونة. فلا ضير من ان يحاولوا العلماء والخبراء في العلوم العلاجية الطبية ان يبحثوا في مكونات العرق السوس لإيجاد علاج لوباء كورونا.

ان علاقتي مع العرق السوس تعود الى شراب العرق السوس في الشارع الرشيد والشارع النهر والسوق السراي والباب المعظم في بغداد حيث كان يتجول بائع شراب العرق السوس حاملا وعاء كبير على شكل ابريق وكؤوسه النحاسية في الأماكن اعلاه مناديا بشراب العرق السوس لكسر عطش الصيف الحار في بغداد، ومنذ مغادرتي العراق قبل أكثر من أربعة عقود لم أرى بائع عرق السوس ولم اشرب شرابه او استخدمه، ولم اعرف شكل النبتة الا اليوم من خلال صفحة غوغل.
https://ar.wikipedia.org/wiki/عرقسوس
ترددت في الكتابة هذا الموضوع خشيتي من اتهامي بالهلوسة او نشر الموضوع للإثارة ولكني تغلبت على مخاوفي واعددت نفسي لتحمل كل الانتقادات في سبيل أمل ولو بنسبة واحد بالألف ان أساهم في الحد من الجائحة كورونا بنشر هذا الموضوع.

كلمة أخيرة:
أقول: سبحان الله يضع سرهُ في أضعف خلقه.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة