الحوار المتمدن - موبايل


لماذا يهرب سريري اليكٍ ؟

هشام عبد الرحمن

2020 / 8 / 31
الادب والفن


حَانَ الوَقْت ِكَيْ تَنَامَ الطُّيُور
في قلب شجرة سبيل ..
سأمضي اليكِ و في يدي
قصيدة عشق غازلتني
في فوضى إستعارةِ الأبجدية
والحب في الزمن البخيل
هلْ أكونُ الذي كنتُ..
إن لم أكن عاشقاً لأمنياتكِ
لأناشيد اللهفة على وجهكِ
لأغنياتنا المتعبة
على صدر المواويل
تَمنيتُ لو كُنتِ حاضرةٌ
في أشعاري المنسية
في أوراقي المخفية
يتأخّرُ الليلُ في غيابكِ
فأحاولُ أن أكسرَ الصّمتَ
تحت ضي القناديل
قولي لي :
لماذا يهرب سريري اليكٍ ؟
حين يتعطر الليل الجميل
حين ينام في كُحلُ عَينيّكِ
هَدَأ الصَّهيلُ ...
تأسرُني ضحكتُكِ الذهبيّةُ
و جدائلك المخملية
طال إنتظاري و زاد حنيني
وأعلم أنني ما زلت أحلم
أن نلتقي ..
ليهدأ شوقنا العابر
في ظلمة الليل الطويل








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سلسلة تحليل الفيلم الروسي العودة (3-1)| كيف عكست الصورة أزمة


.. قصة شارع - شارع المتنبي.. منارة بغداد الثقافية وعبق الحضارة


.. مقتطفـات | عرب في كوريا - لينا تعلم صديقها الكوري اللغة




.. مقتطفـات | عرب في كوريا - لينا تعلم صديقها الكوري اللغة العر


.. مسرحية جورج خباز: أغنية -يا هالعمر شوي شوي-