الحوار المتمدن - موبايل


سئلت فأجبت ..مسرحنا الآن

أبو الحسن سلام

2020 / 9 / 2
الادب والفن


http://temaمسرحنا الآن
سئلت فأجبت

أد.ابو الحسن سلام
استاذ مناهج التمثيل والإخراج بجامعه الاسكندرية


الإجابة الاولى..نعم في ورطه أما بخصوص عدم وجود نصوص مسرحيه تعبر عن الحاضر وتفاعلته المتغيره فهذا امر طبيعي لان الفن الحقيقي مسرحآ أو روائه أو شعرا أو تشكيلا فتعبر عن الحاضر لا يتم في ألاحظه الراهنة وإنما يتم تنوله بعد ان يتجه في طريق الماضي .فالفن والأدب الحقيقي يتحقق عبر نبش الفنان في رماد الحاضر واستخراج جواهره المنصهره.
ويستثني من ذالك الفن الذي يقوم علي مفهوم الاأتو شرك(هره فن أو أدب متزامن معا وقعه حياتيا آنيا حاضره)ومثيله العروض الأدائيه كلتي قدمت في مدان التحرير في اثناء ثوره يناير ٢٠١١في مصر)

الإجابة.السوال الثاني .الفن والأدب عمة تعبير عن واقع تفعلات الحاضر معا لشركات الماضي المستلهه من التراث أو من واقع حيتي مضي أو ما ذاله فاعلا بي شكل أو اخر علي ارض الواقع أو مستشفآ لتموحتآ مستقبليه.والمسرح لقونهي فن الحضور المتفاعل بين مجتمعين مجتمع افتراضي(معروض علي خشبه المسرح)ومجتمع اكبر في قاعه العرض لذالك يجب ان يشعر جمهور العرض أو الجمهور المجتمعي بي ان هذا المسرح يعبر بي صدق عن قضة وعن تفاعلاته معا ما يقدم وغياب.الجمهور عن المسرح الذي يقدم الان يكل فنونه المسرحيه المتنوعة لعجز ما يقدم مسرحيآ من عروض تعيد بعث الضمير الإنساني تراجيديا أو قادره علي تغير مظاهر انحطاطه كوميديا،بمعني ان ما يقدم مسرحيا عجز عن التعبير عن وجدان الجهود.

الإجابة السوال الثالث.من بداهة القول إن المسرح فن غربيي يوناني في الأساس تئصر نظريا عن طريق الفليسوف اليوناني أرستو كل النظريات الضرامية من منذ ارستو حت الان بما فيها نظريه التغريب البرختي في المسرح الملحمي الآتي تقوم علي استبدال موضوع التطهير الإريستي بالتغيير كلها غربية وتبعا لي ذالك أوجد كل فن من فنون العرض المسرحي نظريات خصه بهي ،فكان لفن الإخراج المسرحي عدد من النظريات منها ما يوافق أسلوب النص ترجمتآ له ومنها ما يقوم علي تفسير خطاب النص ومنها ما يؤول أو يفكك خطاب النص وسيقة فتذهب بعضها لي التطهير ويذهب بعضها الآخر لي التغير.معا ملحظه ان كل النظريات سواء في التأليف أو الإخراج أو فنون اداء التمثيل أو فنون السينو غراف كلها اجنبيه.لا توجد لدينا في العصر الحديث والمعاصر نظريه ما مصريه أو عربيه في أي فن من فنون المسرح والأدب. علمآ بي ان قديم الأدب والنقد العربي ذاخر بنظريات الأدب والنقض منها نظريه النظم لعبد القاهر الچرچاني(الذي يري أن لا مزية للكلمة خارج سياق الجمله وهوه الأمر الأذي اخذو الإنجليزي أ.إ ريتشاردز وحولها الي-مذيه لنعمه خارج إطار الجمله الموسيقية)، وأخذها النقض الأيطالي كرو تشه فجعلها:لامذيه لالون خارج سياق تكوين تشكيلي في القرن الرابع الهجري ومنها قضيه المتوسطات القرائيه لي حازم القرطاچني في القرن السادس الهجري التي هيا تئكد خطابات النص الإبداعي الواحد(وهوه ما تقولو نظريه الحداثة الغربية الان)وأكرر لا يعرف تاريخ العرب الحديث والمعاصر نظريتآ فالفن والأدب تنسب لعربي.

اجابه السؤال الرابع.الاجابه بسيطه وواضحة لا توجد فلسفه لي الإنتاج المسرحي ولا يوجد فكر اداري فني والنحيه الثانيه لا يوجد عقل مسرحي عربي قادر علي التخطيط بما يتوفق معا إطار العصر ومن الناحية الثالثه اتجاه العقلية المهيمنة علي اداره المؤساسات المسرحيه نحو المظهرية والمهرجاناتة التي تهتم بالشكل أكار ما تهتم بلمضمون (تبعا لي المثل الشعبي المصري:لبس البوصه تبقي عروسه)علما بي أن المفترد في المهرجان ان يكون ڤاترينه عرض أفضل المنتجات لكن الأمر كما قلت هدفة مظهري شكلي يري فهي مسؤولو الثقافة في البلاد ألعربيه نوعا من اثبات وجدنا علي صفحه الحضور المسرحي في العالم ،ومعلوم ان المسئله تقوم علي المجملات والاستضافات والمجامله لذالك تجد عشرات الاسماء المسرحيه العالمين والعربية الكبيرة تستضاف لمجرد التواجد دون فاعليا فلا يستفاد من خبرتها بلقاء فكري مسرحي حول قضيانا المسرحيه أو المستحدثات التقنيه المسرحيه علي الرغم من المبالغ الضخمه التي تصرف علي تلك المهرجانات المهوشة.

اجابه السؤال الخامس.لا شئ بدون مستقبل لدينا شباب مسرحي واعد يتطلع الي أخذ مكانة في الساحة المسرحيه العربية.















التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا