الحوار المتمدن - موبايل


لنتظاهر ضد تدابير الكورونا المنافقة وغير المقبولة!!

مشعل يسار

2020 / 9 / 10
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


======
لا تزال السلطة الجاهلة المتخلفة والعاجزة في لبنان عن تقديم أي مخرج عقلاني من الأزمة التي حشره فيها النظام الرأسمالي النيوليبرالي الحر الذي طالما امتدحه الساسة السارقون الكبار بانتظار "سمحة نفس" من صندوق النقد الدولي الذي يهيمن عليه روكفلر وروتشيلد وكل رأس المال الصهيوني، رغم أنها طالما تبجحت بمقاطعة إسرائيل الصهيونية ورفض التطبيع معها.
ومعروف أنك في لبنان إذا خزنت في المرفأ مواد مشتعلة وقمت بأعمال التلحيم ودمرت نصف بيروت وقتلت وجرحت نصف أهلها وسمّمت النصف الآخر بانبعاثات الحرائق، برافو عليك، وعقابك سيكون تشكيل لجان استقصاء وتدقيق وتحقيق تعمد إلى البحث عن الفاعل ومحاسبته، فتجده في خاتمة المطاف بواباً أو حمّالاً أو عامل تلحيم مأموراً.
وإن سرقت حيتان البنوك في وضح النهار وعلى عينك يا تاجر أكثر من 90% من أبناء الشعب اللبناني الذي أودع فيها راتبه أو تعويضه أو جنى عمره وتاجرت بليرته كما يتاجر القواد بالشرموطة فيجعلها أرخص من عبد، فليس هناك أي سلطة تحاسبها: تغلقها، تسجن أصحابها، تجبرها على رد المال لأصحابه، تؤممها، تسحلها بدباباتها كما يفعل الصينيون مثلا...
أما إن دخلتَ السوبرماركتَ بلا كمامة فستكون وزارة الصحة الممثلة للسلطة "الشرعية" حاضرة ناضرة لتفرض عليك غرامة مالية حفاظاً مزعوماً ومنافقاً على الصحة العامة كحفاظ السيئ الذكر بيل غيتس على صحة البشرية جمعاء عبر تدمير أسباب عيشها واقتصادها وكبح حرياتها التي حصلت عليها بعد نضال مئات وآلاف السنين وتلقيحها بما يقتل 80% منها بعد حين...
يا شعب لبنان، ويا باقي شعوب العالم، لننزل إلى الشوارع، لنطرد كل هؤلاء الحاكمين السفلة من الهيكل. لنستعد حرياتنا وحقوقنا التي ناضل آباؤنا وأجدادنا وأجداد أجدادنا حتى النياندرتال من أجل إحقاقها وبالقوة والعنف حين كانت تُنتهَك.
هل يمكن لنا أدبياً أن نقبل ونحن في القرن الحادي والعشرين بمصادرة كل ما كفلته لنا شرعة حقوق الإنسان بعد حروب دامية وطاحنة؟
لننزل إلى الشوارع ونملأها بلا أية كمامات وإذا كان هناك من فيروس قاتل تصنّعه مختبرات الفاشست الجدد المجرمين فعلينا نحن البشر أن نطالب بمحاسبتها وإعدام الفاعلين، لا الاحتماء من حروبهم بالاختباء كالفئران في الزوايا المعتمة.
نعم للحرب المضادة لمفتعلي الحروب الهجينة التي يستخدمون فيها الجراثيم والفيروسات وجراثيمهم الإعلامية القاتلة وكل جراثيم الرأسمالية من شراء للحكومات والضمائر.
ما دامت البشرية لم تدرك أهمية تدمير الرأسمالية قبل أن تدمر الرأسمالية البشر وضرورة الانتقال قبل فوات الأوان إلى نظام اشتراكي إنساني يديره لا رأس المال وأرباحه وموبقاته، بل العاملون أنفسهم، الكادحون بأيديهم وعقولهم، فإن هذه الأزمات ستتلاحق وتلاحق البشر كاللعنة الآتية من الآلهة.
وحتى ذاك الإدراك تعالوا ننتظم في تظاهرات عارمة نطالب فيها بكل قوةٍ السلطةَ التي تغيب عندما يجب الحضور وتحضر عندما يجب أن تغيب بإلغاء كل التقييدات على الحريات والحقوق بأي لباس حريص منافق تلبست. ولتكن هذه التظاهرات مدرسة نضال لنا نتعلم فيها كيفية منع أي مارق من الاستيلاء على السلطة. والرأسماليون كلهم مارقون أشرار!!!!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أودي كيو 5 سبورتباك-سيارة تجمع بين القوة والجمال | عالم السر


.. تريندينغ الآن | -لهفوا اللقاح-...هل سرق فعلا مجلس النواب لقا


.. طالب جامعي جزائري: -عدنا بعد أن كنا قد أوقفنا حراك الثلاثاء




.. اليمن: حراك دبلوماسي أممي وأمريكي لإحياء مسار السلام ووقف ال


.. هل تخفي إيران عن العالم مواد نووية في مواقع سرية؟