الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


الرؤيا الحقيقية للكاظمي الى اين؟

سهام مصطفى

2020 / 9 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


يحاول مصطفى الكاظمي منذ استلامه دفة رئاسة الحكومة العراقيه في ايار 2020 انقاذ العراق من عبء ثقيل تسلمه من الحكومة التي سبقته حكومة عادل عبد المهدي والذي فتح الباب على مصراعيه للجماعات الموالية لايران واعطاءها مطلق الحرية كي تسيطر على زمام الامور في البلاد في كل جوانبها السياسية والعسكرية والاقتصادية ارضاءا لطهران
الكاظمي الذي شغل رئيس جهاز المخابرات العراقي في فترة سابقه تشغله بالدرجة الاساس كيفية ا لتعامل مع مليشيات تعمل لصالحها ولصالح الاجندات التي تمولها في سبيل ان تحقق ما تصبو اليه مهما كان الثمن لتقوض وتضعف سلطة الدولة العراقية مما دفع الكاظمي لاتخاذ عدة قرارات كي يغلق الباب امام هذه الجماعات للتوغل ابعد في مسعاها فاصدر مجموعة من الاجراءات كي يستطيع السيطرة على السلاح المنفلت اولا ويقضي على آفة الفساد التي تنخر بموسسات ودوائر الدولة كافة والذي اتخذته الاحزاب والميليشيات وسيله لمضاعفة وتضخيم مواردها على حساب البلد.
وبعد تصاعد حدة عمليات الاغتيالات للناشطين في الاحتجاجات الجماهيريه الشعبية والكفاءات العراقية اطلقت الحكومة العراقية حمله عسكرية للتفتيش والبحث عن المطلوبين والسلاح المنفلت في محافظتي بغداد والبصرة للحد منها لاسيما وان حكومة الكاظمي هاجمت قواتها الأمنية مقر فصيل مسلح موال لطهران في البصرة، بعد قيام عناصره بقتل محتجين، وبعدها بأسابيع نفذت قوة من جهاز مكافحة الإرهاب عملية "جريئة" استهدفت مقرا لميليشيا كتائب حزب الله، أحد أكثر الفصائل الموالية لطهران تنظيما وقوة، واعتقلت عدداً منهم قبل تنفيذهم هجوما بالصواريخ ضد مصالح أميركية. ولكن جاءت ردة فعل عنيفة باستعراض عناصر الميليشيات لقوتهم في بغداد ودخول مجاميع مسلحة منهم للمنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد ومحاصرة مقر الحكومة لأجابرها على إطلاق سراح عناصر منهم.
هذه المواقف دعت رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي لتغير اتجاه بوصلته إلى المنافذ الحدودية المورد المالي الضخم للميليشيات الموالية لطهران نتيجة عمليات الفساد والتهريب وتجارة المخدرات هذه الخطوة الذكية التي خطاها الكاظمي لمواجهة النفوذ الإيراني وتفكيك اتباعه في البلاد
الكاظمي يدرك ان عدم مواجهة الفصائل المسلحة وتجفيف مصادر تمويل هذه الجماعات فإن كل جهود الإصلاح السياسي والمالي في العراق ستكون جزئية، لذلك وبخطوة ذكية بدأ الطبخ على نار هادئة كي لا يعرض البلد للخطر ويعرقل قدرة الحكومة على إجراء أي إصلاح ان عمل بصورة مباشرة لتفكيك هذه الميليشيات وستثبت الايام المقبلة صحة الرؤيا التي يتبعها الكاظمي في اثبات المركزيه وسلطة الدولة والقانون








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. فرنسا: هل يصمد الإصلاح أمام ضغط الشارع؟ • فرانس 24 / FRANCE


.. فلسطين وإسرائيل.. بلينكن يصل إلى مقر الرئاسة الفلسطينية في ر




.. المعارضة التركية تعلن برنامجها لحكم البلاد حال فوزها بالانتخ


.. ناشطون فلسطينيون يطلقون حملة أوقفوا هدم القدس رفضا لهدم بيوت




.. شاهد| عملية دهس لمستوطنين عند حاجز زعترة في الضفة الغربية