الحوار المتمدن - موبايل


رسائل بلا عنوان

فوزي البكري

2020 / 9 / 16
الادب والفن


لَكَأنِّي أشعلْتُ شُـموعي
في صَوْمَعَةٍ
لا يسْـكُـنُها رُهْـبـانْ

لَكَأنِّي
طَيَّرتُ عصافيري
في وادٍ
لا ماءٌ فيهِ ولا أغصانْ

لَكَأنِّي غَنَّيتُ مواويلي
في ليلٍ
مقطوعِ الأوتارِ
ومبحوحِ الألحانْ

لَكَأنِّي ألقيتُ بُذوري
في أرضٍ
لا تعشقُ رائحة َ الوردِ
ولا تعرفُ طعمَ الرُّمانْ

لَكَأنِّي ارسلتُ جميع مكاتيبي
لَكِنِّي
أخْطأتُ العُـنْـوَانْ

فلماذا العجلةُ يا قلبي
ولماذا طاوعتَ الوَجْـدَ
وأعْـلَـنْتَ على العَـقْـلِ العصيان؟

مجنونٌ.. مجنونٌ يا قلبي
فَاشْـرَبْ مِـنْ جَـرْحِكَ كأساً
وامْسَحْ بالدَّمْعِ الذاكرةَ الرَّعْناءَ
لعلَّكَ تظْـفـرُ
بالنِّسيانْ

وإذا هاجَـتْـكَ الذِّكـرى
فاغْرقْ في الحُـزْنِ
ألَسْتَ العاشقَ للأحزانْ؟!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. شاهد.. فنان صيني ينظم احتجاجاً صامتاً اعتراضا على تسليم أسان


.. خاص | دبي تستضيف العرض الإقليمي الأول لفيلم -فانغارد- من بطو


.. الأديبة ظبية خميس -تمنع- من مغادرة الإمارات بسبب -معارضتها ا




.. بلخياط: على الفنانين ألا يلهثوا وراء -جوج دريال- وهذه رسالتي


.. مؤلف كتاب -جاسوس من أجل لا أحد- يكشف حجم جرائم نظام أسد بحق