الحوار المتمدن - موبايل


يشعلون الحروب ثم هات دروسا فى السلام و المحبة!

سليم نزال

2020 / 9 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


هذا هو حالنا بالضبط فى الاونة الاخيرة .صرنا نسمع كل يوم بمنظمات لنشر السلام و المحبة و بسفراء سلام و محبة و مصدر هذه المنظات على الاغلب الدول التى ساهمت بتنظيم الحروب على بلادنا مباشرة او من خلال دعم اسرائيل او دعم انظمة القرون الوسطى فى المنطقة .
هذا النمو الهائل فى هذه المنظمات تجعل المرء يتساؤل عن اهدافها و لا اعتقد ان اهدافها بريئة . هذا لا يعنى هذا اننا ابرياء من الذى الذى جرى فى بلادنا غالبا بسبب الجهل .و نعرف ان علينا ان نبذل الكثير من الجهد فى هذا الصدد اى لى الجبهة الثقافيه .
و هذا يذكرنا بما حصل عام 1936 عتدما اندلعت الثورة فى فلسطين ضد الانكليز و الصهاينة .عندها ظهرت منظمات انصار السلام التى كان يمولها الصهاينة .بهذا المعنى يصبح كل ما كان يقاوم الاحتلال البرطانى و الصهاينة و كانه ضد السلام هذا هو جوهر الموقف الصهيونى من بدايته و حتى الان .لا يكفون عن الحديث عن السلام و المحبة و هم يمارسون الاجرام و القتل و اصلا لولاهم لما حصلت غالبية الحروب فى المنطقة .
و ذات الامر ينطبق على المنظمات الغير الحكومية الناشطة فى فلسطين و سواها التى تتخفى هى الاخرى باسماء مشابهة مثل تشجيع السلام و المحبة .
و بعض هذه المنظمات على الاقل حاملة لاجندات ابعد بكثير مما تعلن هدفها على الاغلب تغيير الوعى الوطنى و الولاء الوطنى الى ولاءات انسانية ضبابية و هلامية ..و كذلك معرفه و دراسة مجتمعات بلادنا لاجل التخريب و العبث بالمكونات المجتمعيه .
عندما يكون شعب يرزح تحت نير الاحتلال فمن الطبيعى ان يقاوم الاحتلال .و فى هذا يمارس انسانيته الحقيقة و ليس الانسانيه الضبابية التى تحملها منظمات مشبوهة .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول مناظرة تلفزيونية مرتقبة بين ترامب وبايدن قبل نحو شهر من


.. هل تذهب المواجهات بين أرمينيا وأذربيجان إلى حرب أوسع؟


.. جيل المناخ




.. باحث: لهذه الأسباب تحاول روسيا إيقاف التصعيد بين أرمينيا وأذ


.. شرقي المتوسط.. بومبيو يؤكد دعم بلاده لليونان