الحوار المتمدن - موبايل


خيول الوحام

روني علي

2020 / 9 / 16
الادب والفن


بالأمس ..
سقطت مني جعبة الكلام
حين كانت عيناها في الطريق إلي
وتلعثمت قدماي في تسلق الأبجديات
لست أدري
من منا يلوي رسغ الأيام
ويعدها يوما بعد يوم
أنا .. أم ذبذبات حنجرة
تركن في زاوية الحلم
وتنتظر .....
الحبل يتدلى من منصة الاعدام
وفي عنقي لائحة الموت
كتبتها بخط يدي
على صك .. كان
حين أفردت الأشجار أغصانها
على مرمى من قبلة
أشعلت ثورة في البراري
وانتحرت

اليوم ..
سنروض خيول الوحام
ونطلق في غبار البوادي
كلابا مسعورة
تقتفي أثر رائحة .. كانت
تفور من ثورة
أيقظت في رحم الوديان
طفلا .. يستغيث حلمة أمه
فلنرجم كل الممرات إلى النحيب
فلنوصد أبواب الجحيم
الملائكة في حفلة الرقص على أشلاء الثوار
وأنا ... أحصي حجارة الرجم على وجهي
من مصالحة بين الحب وآلهة التمرد
بكأس ..
تناولته حين كانت المقابر تتضرع إلى الله
في توبة الارتداد من كفن الجمال

٥/٩/٢٠٢٠








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. العراق.. استهداف معهد لتعليم اللغة الإنجليزية بعبوة ناسفة


.. فنان لبناني يستعين بالطبيعة عبر جداريتيْن.. بعدما دمر الانفج


.. بين سام وعمار: مقاطعة فيلم -مولان- لشكره السلطات الصينية ال




.. السفير الياباني فى رسالة باللغة العربية شباب مصر ثروة قومية


.. تفاعلكم | عراقيون يكذبون الرواية الرسمية في مقتل ناشطة