الحوار المتمدن - موبايل


السياسة وحقوق الإنسان.. ورطة العرب في ضياع بوصلة الفصل بين السياسة وحقوق الانسان

خليل إبراهيم كاظم الحمداني

2020 / 9 / 18
حقوق الانسان


السياسة وحقوق الإنسان..
ورطة العرب في ضياع بوصلة الفصل بين السياسة وحقوق الانسان

من الثابت ان السياسة في احدى تمثيلاتها هي مهنة بشكل ما والعاملون فيها (السياسيون) يتطلعون من بين أشياء أخرى يسعون الى تطبيق أيدولوجيات ورؤية محددة.. بينما حقوق الانسان وفي ابسط تجلياتها فإنها قضية إنسانية ولطالما كانت عالمية بامتياز ..هذه العالمية التي يتشكك بها الكثير من طغاة العصر الحديث ورموز الأنظمة الشمولية تعتبر حقوق الإنسان شأن داخلي بحت و لا يجب ان يتدخل فيها أي بلد من بلدان العالم ، مناسبة هذا الحديث يتعلق في ما حدث هذا اليوم (الجمعة 18 أيلول 2020) في أروقة مجلس حقوق الانسان والاستقطابات التي جرت داخل القاعة ما بين معسكرين حول الأوضاع في بيلاروسيا وللأسف فان البلدان العربية كل من ( مصر والعراق وسوريا ) – علما انها الوحيدة من البلدان العربية التي اشتركت في الحوار التفاعلي - انحازت الى الفكرة التقليدية في ان حقوق الانسان شأن داخلي لا يحق للأخرين التدخل فيه ولو على سبيل التضامن الإنساني ، ان موقف مصر وسوريا مفهوم بسبب من طبيعة النظامين السياسيين في هذين البلدين ولكن ماذا عن العراق الذي يحاول ان يبني نظام ديمقراطي ، قد يكون موقف متوجس وتحضيري خشية من موقف دولي داعم للتظاهرات ويدين التجاوزات على المدافعين والمدافعات عن حقوق الانسان والتي اشارت لها المفوضة السامية ببيانها الاستهلالي لهذه الدورة ..سأورد هنا مقاطع من مداخلات كل من مصر والعراق وسوريا في الجلسة العاجلة التي عقدها مجلس حقوق الانسان اليوم 18 أيلول 2020 حول الأوضاع في بيلاروسيا ولكم ان تحكموا بالمقارنة مع مواقف أخرى لبلدان من الاتحاد الأوربي ومنظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الانسان .
العراق: (ان مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول هو مبدأ يلتزم به العراق كونه مرسخاً في دستوره، وفي ذات الوقت فإن العراق يؤمن بأهمية ان تتحمل الدول مسؤوليتها الاخلاقية والقانونية في تعزيز وحماية حقوق مواطنيها وفقاً لالتزاماتها الدولية.
كما يجدد العراق تأكيده على ان مجلس حقوق الانسان لديه العديد من الاليات التي تضمن عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى، وفي ذات الوقت تدفع الدول الى تعزيز واحترام حقوق الانسان وفق مبادئ الحيادية وعدم الانتقائية وعدم التسيس مثل ألية الاستعراض الدوري الشامل التي تعد من اكثر آليات المجلس قبولاً من جميع الدول.
ان المقاربة التي تدعو الى أهمية ان تكون حماية حقوق الانسان عابرة للحدود تبقى مقاربة غير مرغوب فيها من العديد من دول العالم، وهي موضع خلاف واسع، حيث ان حقوق الانسان لا تفرض على الدول من الخارج، وانما هي ثقافة وسياسات واستراتيجيات وتكامل بين المؤسسات الحكومية وغير الحكومية من اجل بنائها بالشكل الذي يلائم المجتمع نفسه، ويعزز ويحترم حقوق الانسان لمواطنيه.
ختاما، ينبغي على المجلس الحفاظ على القيم والمثل العليا لحقوق الانسان دون اخضاعها للمتغيرات السياسية وطبيعة العلاقات الدولية اخذين بالاعتبار المحددات المجتمعية.) لا يفوتنا هنا ان نذكر موقف مشهور و مناقض تماما لهذا الموقف طرحه السيد إبراهيم الجعفري حول التظاهرات التي جرت في البحرين عام 2011 على ما أتذكر وفيه دعا الى التضامن مع الشعب البحريني كونه بتعرض الى قمع جسيم للتظاهرات التي جرت في البحرين حينها.
مصر:( تعرب مصر عن رفضها المبدئي لتسييس حقوق الإنسان واستغلالها للتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتؤكد أهمية الالتزام بمبادئ العالمية والموضوعية وعدم الانتقائية، والقضاء على المعايير المزدوجة، عند النظر في قضايا حقوق الإنسان. وتأسف مصر لقيام المجلس بالموافقة على عقد جلسة النقاش العاجل دون موافقة الدولة المعنية، والسعي لاستصدار قرار جديد رغم وجود قرار سنوي للمجلس اتصالاً بالوضع في بيلاروسيا.
وترى مصر أهمية تغليب لغة الحوار وإجراء نقاش حقيقي مع الدولة المعنية دون استخدام المجلس كأداة ضغط، مع إيلاء عناية ببناء قدرات المؤسسات الوطنية
والتعاون الفني.
وتؤكد مصر في هذا السياق احترامها لإرادة الشعوب وتطلعاتها المشروعة نحو تحقيق الديمقراطية والاستقرار، مع أهمية الحفاظ على الطابع السلمي في جميع الأوقات والنأي عن أعمال العنف.)
سوريا (ترفض سوريا محاولات الإتحاد الأوروبي استغلال مجلس حقوق الإنسان لممارسة الضغط السياسي والتدخل في الشؤون الداخلية لبيلاروس، في سياق حملة تسعى للتأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية وتقديم الدعم المباشر لأحد الأطراف السياسية فيها، باعتبارها انتهاكاً فظاً للقانون الدولي ولدور وولاية هذا المجلس.
وتشجب استمرار الإتحاد الأوروبي بتبني سياسة تقوم على المعايير المزدوجة في مواقفه من أوضاع حقوق الإنسان. فالحالة في بيلاروسيا لا توفر أساساً لإجراء هذا النقاش العاجل في المجلس، لا سيما وأن المجلس لم يتحرك إزاء حالات واضحة من ممارسة العنف وانتهاك حقوق الإنسان شهدها عدد من الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي خلال الفترة الماضية.
هذا النقاش الذي يشهده المجلس اليوم يمكن أن يساهم في التحريض على مزيد من القلاقل والعنف في بيلاروس، وفي تقويض جهود الحكومة لاستعادة الاستقرار والانسجام الإجتماعي بين مواطنيها من خلال المبادرات السياسية التي أعلنت عنها والتي تشمل إطلاق حوار وطني بين الأطراف البيلاروسية والنظر في إدخال تعديلات دستورية.
سوريا تؤكد دعمها للرئيس البيلاروسي المنتخب ألكسندر لوكاشينكو وثقتها بخيارات الشعب البيلاروسي وبحكمة قيادته وحكومته على الخروج من الأزمة. وتدعو إلى التوقف عن زج المجلس في الحملات السياسية الموجهة ضد الحكومات الشرعية المنتخبة، وإلى الإمتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية لبيلاروس ، ودعم جهود مؤسساتها الوطنية في التعامل مع الأوضاع الراهنة والتشجيع على توافق وطني ينهي المواجهة السياسية.)
بالنقيض من هذه المواقف ذات اللون الذي يرفض عالمية حقوق الإنسان نورد ادناه مواقف بعض البلدان :
سويسرا: (ترحب سويسرا بعقد هذه المناقشة العاجلة بشأن الحالة الراهنة لحقوق الإنسان في بيلاروس.
سويسرا قلقة بشكل خاص من القمع العنيف للاحتجاجات السلمية في البلاد ، فيما يتعلق بالانتخابات المثيرة للجدل في 9 أغسطس. ويدين الاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين ، فضلاً عن الاعتقالات والاحتجاز التعسفي العديدة. مزاعم التعذيب والمعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة من قبل قوات الأمن ومسؤولي السجون مثيرة للقلق. أخيرًا ، تشكل الاعتداءات على الصحافة والصحفيين أعمالًا خطيرة لا يمكن التسامح معها.
سويسرا تحث السلطات البيلاروسية على إطلاق سراح المعتقلين تعسفيا في البلاد. ويحثهم على السماح بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة ونزيهة في جميع مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان المرتبطة بالسياق الانتخابي وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة.
تدعو سويسرا السلطات إلى التعاون مع الآليات الدولية لحقوق الإنسان ، بما في ذلك المجلس وآلياته ، وترحب برصد المفوضية السامية لحقوق الإنسان للحالة المنصوص عليه في القرار المصاحب لهذه المناقشة العاجلة. أخيرًا ، تدعو سويسرا الأطراف إلى الدخول في حوار من أجل إيجاد حل لهذه الأزمة.
كندا( تدين كندا بشكل قاطع الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في جميع أنحاء بيلاروسيا في أعقاب الانتخابات الرئاسية المزورة. من بين الانتهاكات الأخرى ، شهدنا العنف ضد المتظاهرين السلميين والاعتقال التعسفي للصحفيين والأفراد الذين يمارسون حقهم في حرية التجمع والتعبير.
إننا نشعر بقلق بالغ إزاء القمع الكبير والموجه ضد أعضاء المعارضة البارزين ، بما في ذلك عمليات اختطاف وطرد أعضاء مجلس التنسيق من بيلاروس. نشدد على أن الحوار الهادف والشامل بين السلطات البيلاروسية والمعارضة أمر بالغ الأهمية لحل الأزمة الحالية سلمياً.
نطلب من حكومة بيلاروس الامتناع عن المزيد من العنف والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ظلما. تقع على عاتق السلطات مسؤولية التحقيق في جميع الحالات وجميع التقارير المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان ، بما في ذلك المزاعم الموثوقة المتعلقة بالعنف الجنسي والعنف القائم على النوع الاجتماعي والتعذيب والمعاملة القاسية للمحتجزين.
يجب على حكومة بيلاروسيا أن تتحمل مسؤولياتها والتزاماتها الدولية بموجب العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب بالنسبة لجميع مواطنيها. تظل كندا ملتزمة تجاه شعب بيلاروس.)
بلجيكا (في حين أن الشعب البيلاروسي لا يطمح إلا إلى ممارسة حقوقه الديمقراطية ، فإن عملية الانتخابات الرئاسية التي حصدوها لم تكن حرة ولا نزيهة.
كان رد فعل قوات الأمن على الاحتجاجات الشعبية والسلمية بعد الانتخابات المزورة في 9 آب / أغسطس غير متناسب وعنيف. أُبلغت الأمم المتحدة بمئات حالات التعذيب ، وتم تقييد حرية الرأي والتعبير بشكل كبير. اضطر زعماء المعارضة إما إلى الفرار حفاظا على حياتهم ، أو اعتقالهم ، أو إبقائهم بمعزل عن العالم الخارجي أو الاختفاء بعد اختطافهم من قبل رجال ملثمين. وسُجن آلاف المواطنين لأسباب سياسية بحتة وما زال المئات منهم في عداد المفقودين.
الحكومات التي تحكم بالخوف تعيش في خوف. تخشى الحكومة البيلاروسية الحكم العادل لسكانها. لكن المساءلة هي وستطلب عن الانتهاكات الجسيمة. من الواضح أن السبيل الوحيد المستدام للخروج من المأزق هو من خلال الحوار والوساطة ، وهو عرض تم تقديمه من قبل المنظمات الإقليمية ولكن للأسف رفضته حكومة بيلاروسيا.
لقد استيقظ البيلاروسيون. ونحيي بشكل خاص شجاعة المرأة البيلاروسية. يحتاج مجلس حقوق الإنسان إلى دعم مناشدتهم من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان.
يجب على القيادة البيلاروسية أولاً وقبل كل شيء أن تستمع إلى شعبه الذي يريد ببساطة الاعتراف بحقوق الإنسان الخاصة به واحترامها. يمكنهم الاعتماد على دعم بلجيكا.
منظمة العفو الدولية (ونرحب بعقد مجلس حقوق الإنسان لهذه المناقشة العاجلة.
نحن هنا بسبب التصعيد المقلق لانتهاكات حقوق الإنسان في الأشهر الأخيرة من قبل السلطات البيلاروسية ، والتدهور السريع في سجل حقوق الإنسان المروع بالفعل في البلاد ، وأهمية منع الانتهاكات في المستقبل.
في ليلة الانتخابات ، 9 أغسطس / آب 2020 ، تحركت شرطة مكافحة الشغب ( شهود عيان من الزملاء في منظمة العفو الدولية )اعلى حشد مسالم كبير يصفقون بأيديهم ويرددون الشعارات. ألقى رجال الشرطة قنابل الصوت ، وأطلقوا الرصاص المطاطي ، وهاجموا المتظاهرين الهاربين وضربوا واعتقلوا.
في الأسابيع التي تلت ذلك ، شهدنا رجالًا ملثمين مجهولين يختطفون ، على ما يبدو عشوائيًا ، أشخاصًا في الشوارع ويجرونهم في شاحنات صغيرة لا تحمل أي علامات. لقد حصلنا على شهادات تدعم الأدلة المتزايدة لحملة التعذيب على نطاق واسع ، بينما لا يمكن للضحايا التماس الإنصاف في بيلاروسيا. في غضون ذلك ، تم اعتقال عشرات النشطاء كمشتبه بهم جنائيين بتهم ملفقة بشكل واضح.
نحن هنا أيضًا ليس فقط بسبب الرعب الذي شهدناه في الأشهر الأخيرة. نحن هنا أيضًا لأن بيلاروس رفضت التعاون مع المقرر الخاص المعني ببيلاروس الذي أنشأه هذا المجلس لفترة طويلة جدًا ودون عواقب كافية.
والآن ، تدهور الوضع ويجب على المجلس تعزيز استجابته. نحثها على فتح تحقيق في جميع انتهاكات حقوق الإنسان في سياق هذه الحملة الأخيرة ، ونطالب بالمساءلة.
يجب على السلطات أن تغير نهجها الآن ، وأن تبدأ بالإفراج الفوري وغير المشروط عن ماريا كاليسينكافا ، وآخرين مثلها ممن تم اعتقالهم واضطهادهم لمجرد ممارستهم لحقوقهم الإنسانية. يجب عليهم إنهاء الاستخدام التعسفي للقوة والتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة. إننا نحث على المساءلة الكاملة لمرتكبي هذه الانتهاكات. وإلى أن يحدث كل هذا ، يجب أن يظل هذا المجلس يقظًا ومشاركًا.).
منظمة مراقبة حقوق الانسان – هيومن رايتش ووتش-("كانت الأرض متسخة بالدماء والوحل ... كان من الصعب التنفس. إذا وضعنا رأسنا جانباً يضربوننا ... "
هذا مجرد اقتباس واحد من عشرات الشهادات لضحايا التعذيب وسوء المعاملة على أيدي الشرطة التي سجلتها هيومن رايتس ووتش في بيلاروسيا في أغسطس / آب ، بعد اندلاع احتجاجات حاشدة هناك على خلفية انتخابات رئاسية شديدة التنافس واعتقال السلطات ما يقرب من 7000 شخص في أربعة فقط. أيام.
تحدثنا إلى المحتجزين الذكور بالتفصيل عن الضرب ، والوضعيات المجهدة لفترات طويلة ، والتهديد بالقتل والاغتصاب. أصيب بعضهم بجروح خطيرة ، بما في ذلك كسور في العظام وتشقق الأسنان وجروح جلدية وحروق كهربائية وارتجاج أو تلف كلوي. اغتُصبت أحدهم بهراوة. أخبرتنا النساء عن إذلال الشرطة لهن وتهديدهن ومضايقاتهن جنسياً ، فضلاً عن دفعهن ودفعهن وضربهن في بعض الحالات. جميعهم وصفوا ظروف الاحتجاز الصعبة. قال كل من قابلناهم إنهم حُرموا من الاتصال بمحام ".
واستهدفت الانتهاكات ، بحسب معتقلين سابقين ، معاقبتهم وردعهم عن الانضمام إلى الاحتجاجات المناهضة للحكومة. وتقدم العشرات بشكاوى ولكن حتى الآن لم تفتح السلطات قضية جنائية واحدة.
استأنفت الحكومة مؤخرًا الاعتقالات الجماعية للمتظاهرين السلميين. تم اعتقال أكثر من 770 شخصًا يوم الأحد الماضي وحده. أجبرت السلطات جميع أعضاء هيئة رئاسة مجلس التنسيق على النفي أو السجن بتهم ملفقة. قاموا بطرد عشرات الصحفيين الأجانب والمحليين أو مضايقتهم أو تجريدهم من الاعتماد. الوصول إلى الإنترنت معطل.
لقد أيدنا دعوة مجموعات حقوق الإنسان البيلاروسية إلى مجلس حقوق الإنسان لاتخاذ إجراءات ، ونرحب بهذه المناقشة العاجلة. يجب على المجلس أن يطلب من مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان مراقبة الانتهاكات في بيلاروسيا ، وتحديد الحقائق والظروف بهدف ضمان المساءلة الكاملة ، وإطلاع المجلس بانتظام ، بما في ذلك من خلال تحديث في وقت لاحق من هذا العام.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. استقبال اللاجئين في الولايات المتحدة.. بايدن يتراجع | #غرفة_


.. مجموعة من الأسرى الفلسطينيين تقدم مبادرة إلى محمود عباس للمط


.. الدنمارك تسحب الإقامة من بعض اللاجئين السوريين




.. بورما: حكومة موازية مناهضة للانقلاب تضم ممثلين لمختلف الأقلي


.. اليمن: الأمم المتحدة تندد بحصار الحوثيين على مدينة تعز واستف