الحوار المتمدن - موبايل


سألتني حين أزف الموعد وحان الرحيل !..

صادق محمد عبدالكريم الدبش

2020 / 9 / 21
الادب والفن


سألتني قبل أن تغادرني ..؟
ماذا تحب في المرأة .. ؟
وماذا تحب المرأة فيكَ ؟..
هل نحن في امتحان ؟ .. وعليَ الإجابة على تساؤلاتكِ هذه ومن دون ترك ؟ ..
قالت بلا !... والأن !.. وقبل أن أغادر المكان .. وتستريح من منغصاتي إليكَ حسب ما تكرره دائما وأمام القاصي والداني !..
هل أنتت تشعرين بحنق وغضب وملل ..مني ؟
كيف لي أن تراودني هكذا هواجس وأنت قدري !..
ولماذا تَبْدينَ وكأن عفاريت الدنيا [ تتنطط ] في متاهات السرادق الذي نخن فيه ؟..
لا عليكَ .. وأجبني على تلكم التساؤلات !..
أو دعك مني لأنصرف !..
هوني من روعكِ يا غاليتي وَهَمٍي وقدري .. يا سليلة الحسب والنسب .. والخدر والصبابة .. والتنهد والعشق والتصابي !...
كيف لي .. وهل لي غنا عنكِ ؟ ..
سأجيبكِ ...سمعا وكرامة وتبجيل وثناء وإطراء وتحبب لوجهكِ القمري المنير ...
الرجل يعشق تواضع المرأة وحسن تمنطقها .. وسلاسة حديثها .. ويستهجن فيها استعلائها وتكبرها ويحب تواضعها وابتسامتها المنلعثة من تعابير وجهها الصبوح .
يحبها أنيقة من دون غلو وبهرجة وتصنع ..
المرأة تحب الرجل الصادق الأمين ويعبر عن ذلك من دون كلام وإطراء غير حقيقي .
تحب الرجل الرزين في تفكيره وتفكره وتعامله مع الحياة بواقعية وبحكمة وأمل بأن القادم أجمل .
وتحب الحنون في تودده إليها .. ويتحسس مشاعرها ويهتم بها من دون أن يسألها وبشكل غير مباشر .
تكره الرجل الذي يصدر الأوامر لها وكأنها تابعة ولا تمتلك زمام أمرها كإنسان له نفس الحقوق التي يتمتع بها الرجل .
تحب الرجل الذي يمنحها حرية القرار في تحديد ما تراه مناسب من عدمه وتشاركه في كل صغيرة وكبيرة .
المرأة طائر جميل محلق غريد !..
يحط في عرين كل رجل تجد فيه ما يشبع رغباتها وأحاسيسها ويحتضنها بدفأ وحميمية وعاطفة صادقة ... ليس فيها رياء وكذب وخديعة وتصنع ونفاق ...
عندها سيجدان .. بيتا يعتمر بصدق السريرة .. وحلاوة اللسان .. ويشعرون بدفأ المكان والزمان .. برومانسية وحب غائر في النفوس والعقول ...
فيتركوا كل ما علق فيهم بالأمس ليعيشوا يومهم بالأمل المشرق.. وببيت سعيد نظيف صحي بهيج .
هل كانت إجابتي عن تساؤلاتك وافية ومقنعة حبيبتي وقدري ؟..
معك حق كنتَ كما عهدتك منتصرا للتي تهواها وتحبها .. أُبدلك بجميل القول وتقدير ومحبة تعكس مدى حبي الذي تعجز عن تبيانه الكلمات .. قبلاتي .. أحبكَ يا قدري .
صادق محمد عبدالكريم الدبش .
28/3/2016








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. بتوقيت مصر : جدل حول استخدام اللغة القبطية في الصلوات


.. قصته أشبه بأفلام هوليوود.. كيف ساعد شلومو هليل آلاف اليهود ع


.. بالغناء والصراخ موالو بشار يعبرون ...و وسيم الأسد -هي مو صفح




.. شاركت لمجرد أغنية -الغادي وحدو-.. الفنانة حريبة: تصدم جمهور


.. أن تكوني فنانة عربية.. رؤى وتحديات