الحوار المتمدن - موبايل


متى تستفيق أميركا..؟ .. قراءة مختصرة في صحافة لندن لهذا اليوم الأحد الرابع من أكتوبر

عامر هشام الصفّار

2020 / 10 / 4
الصحافة والاعلام


▪تتفق صحف لندن لهذا اليوم الأحد الرابع من أكتوبر على أن هناك عدم وضوح في التقارير الطبية الصادرة من مصادر مختلفة في أميركا بشأن الحال الصحي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وذلك بعد دخوله احد المشافي العسكرية في واشنطن. وتقول جريدة الاوبزيرفر ان عدم الشفافية في التقارير الطبية عن صحة الرئيس ستزيد من التشوش وعدم المصداقية في التقارير الصادرة عن البيت الأبيض، وستسبب الفوضى في موضوعة الأنتخابات والتي من المقرر أجراؤها قي الثالث من الشهر المقبل.
▪الصحف تشير الى أن حديقة الورد في البيت الأبيض الأميركي كانت في الحقيقة مصدرا لأنتشار فايروس الكورونا بين حضور يقرب من 100 شخصية من الشخصيات السياسية والتي حضرت محتفية بترشيح قاضية لمنصب المدعي العام في البلاد.. وتقول الصحافة أن أكثر من 10 من هذه الشخصيات ثبتت عندهم الأصابة بالكورونا ومن بينهم 3 من مجلس النواب الأميركي أضافة لرئيس الحملة الانتخابية للرئيس ترامب نفسه.
▪أعادة نظر في لندن بشأن النظام الوظيفي في مركز الحكومة وداخل مؤسسات الدولة الرئيسة ومكاتب الحزب الحاكم... وتقرير الخبراء يقول أن هناك أعدادا كبيرة من هؤلاء الموظفين الذين يكلفون ميزانية الدولة غاليا.. وأن الأكثرية منهم هم من مناطق المدن البعيدة عن مناطق فقيرة يحتاج فيها الناس الى مَنْ يمثلهم.
▪الحكومة تعيد النظر بقوانين السفر الى الخارج وخاصة منها ما يتعلق بالحجر الصحي في حالة السفر الى دول ينتشر فيها فايروس الكورونا. ومن المعروف أن لجنة حكومية كانت قد درست النظام الألماني الخاص بالسفر وان وزارة النقل ووزارة الصحة تقوم بالتحضيرات اللازمة لأجراء الفحوصات الخاصة بفايروس الكورونا على المسافرين القادمين من مناطق موبوءة وذلك ليتسنى لهم الخروج السريع من الحجر الصحي والذي قررته الحكومة سابقا بفترة أسبوعين. ومما يذكر فأن السلطات الالمانية تجري الأختبار الخاص بالفايروس على المسافرين في المطارات لقاء ما يقرب من 120 جنيها للفحص الواحد على ان تعلن النتيجة خلال نصف ساعة من أجراء الفحص.
▪ زعيم المعارضة وزعيم حزب العمال السير كير ستارمر يقول أن رئيس الوزراء قد فقد السيطرة على فايروس الكورونا فليست هناك أية ستراتيجية للحكومة بهذا الخصوص. وطالب الزعيم العمالي رئيس الوزراء بأطلاع الشعب على خارطة طريق لمحاربة الوباء والحد من انتشاره على ان تكون هذه الخارطة واضحة المعالم من خلال توجهاتها وما تسعى للعمل عليه وحتى التوصل الى اللقاح المأمول والمضاد للكورونا.
وعن البي بي سي:
▪ نشرت صحيفة صنداي تايمز مقالا، كتبه ماثيو سياد، يرى فيه أن مرض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يعتبر بمثابة تنبيه كانت الولايات المتحدة بحاجة إليه.
يقول ماثيو إن الرئيس ترامب أصيب بفيروس كورونا بعد يومين فقط من تهكمه على من يرتدون كمامات وفق التوجيهات الطبية من أجل الوقاية من انتشار الوباء.
وبعد إعلان إصابته، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي كما هائلا من التعليقات على صحة ترامب.
ويضيف أنه من الخطأ الاعتقاد بأن هذه التعليقات وليدة ظروف الانتخابات بتشجيع اليمين المتطرف من جهة واليسار الماركسي من جهة أخرى، بل إنها سم انتشر في جسم السياسة بكاملها، إذ تشير الدراسات إلى أن عدد الذين لا يرون حرجا في استعمال العنف من أجل تحقيق أهداف سياسية تضاعف من 2017 إلى 2019.
ويرى الكاتب أن الولايات المتحدة لم تعد أمريكية لأنها عاشت خلال أربع سنوات تحت حكم شبح رئيس أقرب إلى الصيني شي جينبينغ والروسي فلاديمير بويتن منه إلى الأمريكيين أبراهام لينكولن أو فرانكلين روزفلت.
فالديكتاتور، بحسب الكاتب، يعرف بقدرته على التصرف خارج القوانين، كما أن المؤسسات تحت الحكم الديكتاتوري لا تخدم مصلحة البلاد وإنما مصلحة الديكتاتور الشخصية.
ويتساءل الكاتب: إذا لم يستفق الأمريكيون بما جرى في الأسبوع الماضي، فما الذي يجعلهم يستفيقون؟
إنه أسبوع داس فيه ترامب على قواعد المناظرة وراح يشتم منافسه. أسبوع رفض فيه الإذعان لقرار الشعب الأمريكي داعيا أنصار اليمين المتطرف إلى الوقوف والانتظار. أسبوع رفض فيه الكثيرون من المقربين منه، بمن فيهم السيدة الأولى، ارتداء الكمامة.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الروائي المصري محمد ربيع.. زيارة إلى -خان الجنوب- | عندي حك


.. الهجمات الكيميائية في سوريا: ما المرجو من الدعوى القضائية ال


.. إيران - البرنامج النووي: ما يريده الأوروبيون




.. تقرير مقتل خاشقجي: دعوى قضائية ضد الأمير محمد بن سلمان ومسؤو


.. الاستخبارات الأمريكية تقول إن ضباطا روس استخدموا غاز أعصاب ل