الحوار المتمدن - موبايل


الصواريخ القاتلة من المليشيات القذرة جريمة ضد الإنسانية

احمد موكرياني

2020 / 10 / 5
الارهاب, الحرب والسلام


ان القتلة هم أجبن الناس في الخليقة واغباهم لأنهم لا يملكون القدرة على المحادثة والإقناع وعاجزون عن المواجهة والانتصار في المعارك، وليست لديهم مهارة عملية او علمية ليرتزقوا منها سوى القتل, فعندما عجزت أمريكا من هزيمة اليابان في الحرب العالمية الثانية التجأت لقتل الأبرياء في مدينتي هيروشيما وناگازاکي بقنبلتين نوويتين لتفرض الاستسلام على اليابان, وعندما عجزت أمريكا من هزيمة ثوار فيتنام فأحرقت المزارع والأبرياء في فيتنام بالقنابل الحارقة ولكنها عجزت عن هزيمة الشعب الفيتنامي فانهزمت أمريكا امام الصمود الشعب الفيتنامي, وهذه الحادثتين اضافت الى بربرية أمريكا منذ إنشائها ابتداء من إبادة سكان الأصليين "الهنود الحمر" والتجارة بالعبيد وليومنا هذا ينفذون المحافظون المتشددون من البيض بقيادة رئيسهم ترامب اعمال إجرامية عنصرية ضد السود.
إذا كان أمريكيون ليسوا مسلمين، وليس القران شريعتهم الذي يحرم قتل الناس الا بالحق وإن كان الله جل جلاله قد حرم القتل على بني اسرائيل، فبماذا يبررون مليشيات بدعة ولي الفقيه القتل بشكل عشوائي في إطلاق صواريخ عمياء على أبناء جلدتهم في بغداد واربيل وتذهب عائلة بريئة كاملة في ضواحي بغداد ضحية ضربة صاروخية جبانة من جبان يطلق الصاروخ ويختبئ، فأين الشجاعة والبطولة يا مجرم يا جرذ المأجور؟

العيب والعتب ليس على المليشيات القذرة ولكن على النظام الإيراني الذي يكتم الأصوات الرافضة لحكم المذهبي المقيت والبدع والخرافات المبتكرة ويقتل كل معارضا لحكمهم، فالنظام الإيراني هو الذي يمول المليشيات القذرة والقتلة ويدربهم ويجهزهم بالسلاح.
والعتب على اللذين يتولون السلطة في العراق اللذين يستقبلون قيادات الحشد الإيراني في بغداد واربيل وإياديهم ملطخة بالدماء العراقيين، فيتقدم رئيس الحشد الشعبي فالح الفياض على رئيس الأركان الجيش العراقي عند الاجتماع مع رئيس وزراء إقليم كوردستان يوم أمس 4 تشرين الثاني 2020 في أربيل.

سألت أحد الضباط في اليمن من اللذين شاركوا في الثورة والقتال ضد الإمامة الكهنوتية المتخلفة في اليمن في 1962 وهو المرحوم علي العاضي رحمة الله عليه ورضوانه، سألته كيف كان لكم ان تقاتلون بعضكم البعض "يمني يقتل يمني" فكان جوابه:
• "كنا نطلق الرصاص في الهواء والطرف الذي تنتهي ذخيرته قبل الطرف الآخر ينسحب من موقعه، فيتقدم الطرف المالك للذخيرة أكثر للاستيلاء على الموقع", أي لم يتعمدوا قتل بعضهم البعض كما هو الحال بعد انتشار شريعة ولي البدعة الخميني.

فهذا هو الأنسان اليمني واهل اليمن، حولهم اولياء البدعة الخميني والخامنئي وعملائهم في اليمن الى ان يقتلوا بعضهم البعض فقال فيهم رسول الله النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "أتاكم أهلُ اليمنِ، هم أرقُّ أفئدةً وألينُ قلوبًا، الإيمانُ يَمانٌ والحكمةُ يمانيةٌ".

فلا امان للشعب العراقي ولا حل لمشكلة الفاسدين من القيادات الأحزاب ولا حل للعمالة الا بسقوط النظام, ان السمكة الفاسدة تعرف من رأسها من نظرة الى خياشيمها فلا نحتاج لأكل السمكة كلها لمعرفة فساد السمكة من عدمها, فالسلطة العراقية والحكومات الاتحادية والمحلية والوزراء والاداريون في معظم المستويات فاسدون ولابد من أزاحتهم وتسريح المليشيات الحشد الإيراني جملة وتفصيلا ومحاكمة قياداتهم على الجرائم التي اقترفوها ضد العراقيين.

كلمة أخيرة:
• أن المليشيات المسلحة مهما كانت عناوينها وأهدافها فهم قتلة مرتزقة مأجورون للتجار الحروب تحت مسميات مختلفة, فلا مهنة لهم سوى قتل الناس الأبرياء والمعارضين والثوار, اقدمها في عصرنا كانت أصحاب القبعات الخضراء اللذين حاربوا الحركات الثورية في افريقيا والشرق والأوسط, والآن توجد اربعة دول نشطة في تجنيد المرتزقة: اكبرها إيران ومرتزقتها من المليشيات المسلحة في إيران والعراق وسوريا ولبنان واليمن ومجهزة بأحدث الأسلحة وتمول من إيران والحكومات العميلة لإيران, وبعدها تأتي حكومة أردوغان ومرتزقتها في سوريا وليبيا والعراق وأذربيجان والصومال وقطر, والثالثة روسيا ومرتزقتها في سوريا وليبيا, اما أمريكا فمرتزقتها في كل مكان.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. أول إباضة لسلاحف ملكية مهددة بالإنقراض في كمبوديا


.. فرنسا - الجزائر : مصالحة الذاكرة الصعبة


.. حياة ذكية - علاج روسي لمكافحة الشيخوخة




.. لماذا أقدمت المغرب على تجميد اتصالاتها مع ألمانيا وكيف ردت ب


.. كيف تحولون صور أحبائكم القديمة إلى مقاطع فيديو واقعية متحركة