الحوار المتمدن - موبايل


هدايا بالمجان

غالب الدعمي

2020 / 10 / 17
مواضيع وابحاث سياسية


د غالب الدعمي
بين الفينة والاخرى يقدم محور المقاومة الهدايا الى اعداءه بالمجان وكانه دخل في مرحلة الخسائر، ويوما بعد يوم تتضح الرؤية وتتشكل الصوره لدى الاخرين بأنهم يحرقون ويوجهون بالفوصى في العراق وهم لا يهتمون بالاصوات الناصحة والمعارضة، بل هم سعداء بما يرسم لهم بالخفاء، ولايبالون بالمستقبل وكأن ابو علي الشيباني قد انبئهم باخبار سارة في حين انهم لايعلمون ان حالهم بات كمن يسير في الظلام نحو البئر الذي اكتملت اعماقه لكي يدفنوا فيه تجربة انتظرناها طويلا على الرغم من أن نسبة خسائر المنادين برفعة المذهب وجمهورهم كانت اكثر بكثير من ارباحهم وهم يديرون دفة الحكم ويتحكمون بالموارد البشرية والمالية للبلد منذ 2003. هل تعلموا نوع الصورة وشكلها التي رسمها الاعلام العالمي لكم في الخارج ايها المدافعون عن المذهب؟ وهل تعلموا يا جمهورنا السعيد ان اثمان دمائكم ومغانمها تقسم بين بعض رؤسائكم واعداؤكم بالتساوي على طاولة مستديرة في، فلو انطلقت رصاصة في اي مكان فالذهن يذهب اليكم، فالصواريخ التي لا تصيب اهدافها تصيبكم بالصميم، وعدوكم دائماً يجني ثمارها بتشويه سمعتكم، وانتم تخسرون واول تلك الخسائر يتعلق بسحب قوات الحشد من محافظات الموصل وكركوك وصلاح الدين والانبار واجزاء من ديالى، وسيتبع ذلك الانسحاب قرارات اخرى ليس بمصلحتكم، انا ادرك جيدا ان من يشخص الاخطاء تضعونه في خانة الاعداء ولكن ساذكركم قربيا بالكلام الذي ما زلت اردده منذ سنوات لعل من بينكم من يسمعه ويفهم معانيه. ان البئر قد اكتمل وهو بانتظاركم...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. السودان - إسرائيل: لا للاءات دون إملاءات؟


.. الانتخابات الرئاسية الأميركية.. أيام قبل اليوم المصيري | #غر


.. الرئاسة الجزائرية تعلن نقل الرئيس تبون إلى ألمانيا لإجراء فح




.. ترامب وبادين.. الطريق للبيت الأبيض


.. مزيد من المواقف المستنكرة للإساءة للدين الإسلامي.. والاستغلا