الحوار المتمدن - موبايل


رجب طيبأردوغان... والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون...

غسان صابور

2020 / 10 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


الرئيس أردوغان.. بصفته مسؤول عن المسلمين بالعالم كله.. يتوجه للرئيس الفرنسي ماكرون.. طالبا منه أن يعتني بصحته العقلية.. دون أي تهذيب ديبلوماسي معتاد.. بعد خطاباته عن الإرهاب الإسلامي.. وتصريحه بتشديد القوانين الأمنية.. درءا لهذا الإرهاب... وبهذه اللهجة.. وبعد تحليل الأمور.. لست أدري من هو بحاجة ماسة لعديد من الفحوصات الطبية العقلية.. القديمة أو الحديثة.. الرئيس الفرنسي ماكرون.. بهدوئه المسرحي المتزن المدروس.. أو الرئيس التركي بهياجاناته الخطابية المعروفة.. لدى ابسط مشكلة.. سياسية أو حدودية.. أو محادثة ضرورية تخص دولته.. أو لا تخصه.. كما رأينا جميع تصرفاته وهيجاناته وخطاباته وتهديداته.. وتدخلاته الاعتباطية.. وحلوله القرصانية.. تجاه مواجهاته التي قوبلت بتراخ مخجل.. من جميع الدول الغربية.. ودول الاتحاد الأوروبي.. ورأينا كيف ينبطحون أمام قدميه مفرغين الأكياس المليئة بالدولارات... آخرها شراؤهم منه احتواء المهاجرين الآتين من البلاد المتأزمة من البلدان العربية والإفريقية وغيرها... يكفيه أن يصرخ ويتعنتر.. تفتح أمامه الحدود.. حتى العرابين الروس والإيرانيين.. يعطونه كل ما يطلب.. رغم غياب كل شرعية قانونية أو ديبلوماسية.. حتى إسرائيل ضابطة كل دبابير الشرق الأوسط.. تتغاضى عن كل هفواته وعنترياته وتهديداته..وتتاجر معه.. وتعطيه كل ما يرغب.. ولو على الورق.. من تحت الطاولة.. أو فوق الطاولة..هل يا ترى لأنها تعرف انه أسد بالوني منفوخ.. يرعب ما تبقى من خصومها الكرتونيين بالمنطقة.. تستطيع فرقعته.. عندما ترغب.. أو كيفما ترغب.. وأنه جزء من ورقتها الأمريكية.. وأنه زبون مشارك بالحلف الأطلسي.. ولا يمكنه أن يهدد مصالحها.. لأن الولايات المتحدة الأمريكية تدير سياسات هذا الحلف الحربجية...
ومن الجدير بالذكر أن الرئيس رجب طيب أردوغان.. لم يرسل للدولة الفرنسية وللشعب الفرنسي أية تعزية بالاغتيال الإرهابي الوحشي.. للمعلم Samuel PATY.. كما فعلت غالب دول العالم.. ما عدا بضعة دول عربية.. ومنها سوريا.. نعم سوريا.. ولست أدري إن كانت هذه الإشاعة التي انتشرت بين الجاليات السورية بأوروبا وخاصة بفرنسا.. إن كانت حقيقية...عن ضرورة مقاطعة البضائع الفرنسية... أو بالأحرى مما يسمى Fake News.. لأنني لست أدري من يستطيع اليوم في سوريا بعد هذا الإفلاس المعيشي الرهيب الذي يهيمن على عالبية الشعب السوري.. أو خزينة ما تبقى من الدولة السورية.. شراء أي شــيء من مواد غذائية ضرورية معيشية.. أو غيرها.. ما عدا البورجوازيات السلطوية العائلية.. والتي ما زالت تنعم من جميع الرفاهيات ومواد التجميل المستوردة ــ تهريبا او من غير تهريب ـ من الأردن أو العراق.. أو حتى من إسرائيل... بينما بقية الشعب السوري "الغلبان" محروم من أبسط ضروريات المعيشة اليومية المخنوفة.. من أبسط دواء أو غذاء... من الأبارغو الأمريكي الآثم... ومن الضائقات التي يفرضها جارها العثماني رجب طيب أردوغان الذي يتعنتر.. بلا أي اتزان على شعبه وجيرانه.. وأحيانا على العالم كله...
ــ إضــافــة هـــامـــة :
ــ يجب ألا يغيب عن خاطرنا أن رجب طيب أردوغان بتاريخه الإسلامي السياسي.. كان من أول مؤيدي ومشجعي ومدربي الإرهاب الآثم القاتل.. حتى ضد المسلمين.. مفجرا بلدانا وشعوبا بريئة.. صارخا.. غاضبا.. مثيرا.. منتقدا بحجة حماية الإسلام والمسلمين.. دون تفويض من أحد... راغبا الهيمنة على المسلمين بكل مكان.. وتمزيق التآخي الطبيعي الإنساني الذي يجمعهم منذ البداية.. مع شعوب ومعتقدات الآخرين... هذا الإنسان خــطــر رهيب متحرك.. على الشعب التركي.. وتركيا.. وبقية شعوب العالم... آمل من الأحرار.. بكل مكان.. التفكير والتحليل.. والاتزان.. وخاصة أن كل الديانات.. عندما خلقت.. ببداية البدايات.. كانت كلها.. لسعادة الإنسان.. والتآخي بين جميع البشر...
حذرا... حذرا.. من هذا الإنسان وتظاهراته اليوم.. بمحاربة الإرهاب.. قابضا الثمن من الغرب مليارات الدولارات...
نقطة على السطر... انــتــهــى.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. وسط التوتر مع روسيا أوكرانيا تخشى من خطر عسكري يهدد وجودها..


.. الولايات المتحدة: كيف تؤثر العقوبات على روسيا؟


.. واشنطن تطرد 10 دبلوماسيين روس وموسكو تستدعي السفير الأمريكي




.. لبنان-سوريا: التهريب والعقوبات.. حرب أخرى على الحدود


.. لبنان: مائدة رمضان.. عبء مالي يرهق المواطنين