الحوار المتمدن - موبايل


ماذا يريد رجب طيب أردوغان؟؟؟!!!...

غسان صابور

2020 / 10 / 27
مواضيع وابحاث سياسية


مـاذا يـريـد رجـب طيب أردوغان؟؟؟!!!...
العالم كله اليوم.. وخاصة بالعالم الإسلامي.. يتحدث عن رجب طيب أردوغان.. وخاصة رجب طيب أردوغان.. لأنه يريد أن يتحدث العالم عنه.. لأنه بحاجة بسيكولوجية عنيفة.. مستمرة.. أن يتحدث العالم عنه.. وخاصة .. منذ ما أصبح رئيسا لبلدية استنبول.. وبعدها شارك بخلق حزب العدالة والتنمية الليبرالي الإسلامي.. القريب جدا من جماعة الأخوان المسلمين... حتى وصل حزبه للسلطة.. حيث بقي طيلة ولاية رئيسا للوزراء.. ومنذ عـام 2014 رئيسا للجمهورية التركية... وكان منذ أولى أيام شبابه يحلم بمحو العلمانية الأتاتوركية من أولى ركائز و مبادئ الدستور التركي... فتوصل لتثبيت قواعد ومبادئ الأخوان المسلمين.. تاركا العلمانية أقل من حبر على ورق... ومناصراته للحركات الإسلامية.. وحتى القاعدية والداعشية خلال سنوات.. سواء بالعراق أو في ليبيا أو سوريا ولبنان.. واضحة ظاهرة.. غير مخبوءة أو مستورة.. رغم المليارات التي قبضها من الغرب.. سواء لدرء اسراب ملايين المهجرين.. باتجاه الاتحاد الأوروبي.. وحجة تسلل الفصائل الإرهابية مع جحافل المهجرين.. ســواء بالبر أو بالبحر.. وتظاهره باحتجازهم لديه.. بنفس الوقت التي كانت الحدود التركية العراقية.. والتركية السورية تــعــج بمئات آلاف المقاتلين الداعشيين وفصائلهم وحلفائهم القادمين من أصقاع الأرض كلها.. أو من فصائل المرتزقة المأجورة...
حاول عدة مرات الانتساب للاتحاد الأوروبي.. وكانت طلباته تــؤجــل.. وبعدها تــرفــض.. لأسباب تقنية أوقانونية.. وغالبا لأسباب حقوق إنسانية غير متوافقة مع الأنظمة الحقوقية الأوروبية.. وخاصة لأسباب لها علاقة برفضه الظاهر الغير مخبوء للعلمانية الأوروبية.. وغالبا اعتراضات الحكومات اليمينية المتوالية الفرنسية... ورفض أردوغان الاعتراف بالمذابح التاريخية الأرمنية... وكان كل رفض يقابله أردوغان بتحريض الجاليات التركية الموجودة بأوروبا بعدة ملايين.. وخطاباته الجماهيرية وتحدياته لأوروبا وجيرانه معروفة... خلال السنوات العشرة الأخيرة.. كانت وما تزال تهدد الهدوء والسلام العالمي... واختراقاته الحدودية ضد الأراضي السورية واحتلاله لآلاف من الكيلومترات المربعة.. كركبات حدثية حربجية.. معروفة له عالميا وحدثيا... وتحديه للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. إثر الأحداث الإرهابية الإسلاموية.. والتي هزت المشاعر الشعبية بفرنسا.. إثر ذبح معلم فرنسي من شاب شيشاني (متطرف راديكالي إسلاموي) لاجئ منذ طفولته مع عائلته بفرنسا.. وإتهام السيد أردوغان للرئيس الفرنسي وتصريحاته حول عملية الإرهاب هذه وجميع العمليات الإرهابية (الإسلاموية) التي تفجرت بفرنسا خلال العشرين سنة الأخيرة... والتي أثارت بفرنسا وأوروبا مئات التساؤلات عن تراخي الدول الأوروبية عامة.. وفرنسا خاصة.. وعن اختراقات واعتداءات هذه الحركات الإسلامية الراديكالية.. وتحديها الظاهر للعلمانية الفرنسية.. وقوانينها الدستورية.. لــدرء هذا الاقتحام والتحدي.. وخاصة بالأحياء الزنانيرية الفرنسية.. وداخل المدن المتوسطة والصغيرة.. والمسكونة بغالبيات مهجرية متقوقعة بأشكال عنصرية وطائفية.. تحاول تطبيق الشريعة الإسلامية.. معتبرة أياها فوق كل القوانين الفرنسية.. والدستور الفرنسي الذي يديرها.. مما اضطر الرئيس الفرنسي ماكرون أن يعلن ان فــرنــســا بحالة حرب داخلية وخارجية... مما فــرعــن السيد رجب طيب أردوغان.. أن الرئيس الفرنسي بإعلانه الحرب على المسلمين والإسلام.. (هكذا ترجم أردوغان الخطاب).. مصاب بمرض عقلي.. بحاجة لعناية.. بطريقة ـ كعادته ـ بعيدة عن أي تهذيب واحترام.. تستعمل بين دولتين مشتركتين بالحلف الأطلسي... نعم ما زالت كل من الدولتين.. شريكتين بهذا الحلف... ورغم جميع الصداقات والمتاجرات والمعانقات المتبادلة ما بين الرئيس الروسي بوتين (والعراب الأول) للحكومة السورية.. والسيد رجب طيب أردوغان المعتدي الأول.. منذ أكثر من عشرة سنوات.. على السلطات السورية الشرعية والشعب السوري.. والأراضي السورية...
تحديات السيد أردوغان وهيجاناته المتواصلة.. وأحلامه الأمبراطورية العثمانية.. تحتاج إلى دراسات بسيكولوجية وباتولوجية طبية علمية متعددة...اختصاصية واسعة.. بالإضافة إلى أحلامه السياسية والاختراقية الواسعة المتعددة.. المعتدية بلا حساب.. وتــعــام كامل من الدول الأوروبية... وتساهلات مفتوحة من سلطات الولايات المتحدة الأمريكية المختلفة.. وروسيا بــوتــيــن التي تتاجر معه وباعته باقة من الأسلحة والطائرات المستحدثة الجديدة.. وأكياس وأكياس من مليارات الأوريات الأوروبية التي وهبت له دوما لمراضاة غضبه وعنترياته.. وبيع ملايين اللاجئين "الطاحشين" على أوروبا.. لحجزهم لديه.. يهددنا بـهـم.. كلما ثــار وغضب وتفرعن.. بإطلاقهم ضد الاتحاد الأوروبي.. كما جند عشرات الآلاف من السوريين بينهم.. بحفنة من الدولارات.. للمحاربة في لــيــبــيــا...
وكل يوم إثر يوم.. هذا (الإنـسـان) يخلق مشكلة وفتنة.. بالبحر المتوسط.. تجاه المياه اليونانية... مهددا.. متوعدا.. أن بترول وغاز البحر المتوسط.. ملك لأمبراطوريته..وغيرها.. وغيرها.. كل شهر.. وكل سنة... لمتى؟؟؟... لمتى؟؟؟... على المسؤولين الأمميين أن يفكروا... ويفكروا... قبل أن يفرقع هذا الرجل مشكلة طائفية.. دينية.. خطيرة.. عالمية.. شــرســة.. بمكان ما بالعالم... تسبب مئاتا.. آلافا.. من الضحايا البريئة... لن ولا تــفــيــد بها أية من كلمات الحزن والأسى والأسف.. ولا أية طمأنة أو تعزية.. من الخطابات الأوروبية الرسمية المعهودة... والتي بقيت من عشرات السنين.. كلمات وخطابات.. فقط لا غير........
نقطة على السطر... انــتــهــى.
غـسـان صــابــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. سلطات الصحة الأمريكية توصي بتجميد استخدام لقاح جونسون آند جو


.. دبي تريد تسريع الانتقال إلى العملات الرقمية.. تعرف إلى السبب


.. أديس أبابا تطالب بممارسة الضغط على الخرطوم بشأن الحدود




.. شوقي عبد العظيم: السودان حريص على التفاوض بشأن السد وهذه هي


.. الذكاء الاصطناعي سيصبح عاملا أساسيا في المهام العسكرية