الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع الكاتبة بوسبولة بسملة سلسبيل

أسامة هوادف

2020 / 10 / 29
مقابلات و حوارات


الكاتبة الصاعدة بوسبولة بسملة سلسبيل للوسيط المغاربي
أسعى لنشر الإيجابية والحب

ضيفتنا اليوم هي أصغر متحدثة تحفيزية في مدينة العلمة من مواليد 2003 طالبة في الطور الثانوي تهوى الكتابة والرسم تنشر الإيجابية من حولها وتبعث الأمل في نفوس تائهين في متاهة الحياة كان للوسيط المغاربي لقاء معها فكان هذا الحوار
حاورها : أسامة هوادف
س : كيف تعرفين نفسك للقراء؟

ج :بوسبولة بسملة سلسبيل من مواليد 2003 من ولاية سطيف بالتحديد بلدية العلمة (أصغر كاتبة و متحدثة تحفيزية في العلمة )

س : ما الدوافع والمؤثرات التي عجلت بدخولك عالم الكتابة؟
ج : عشقى للورق و القلم و حبي للكتابة و رغبتى بالحصول على لقب الكاتبة الصغيرة ما جعلنى أدخل عالم الكتابة و كلي ثقة على أننى سأحقق النجاح الذي أريده
س: ما هي أهدافك أو رسائلك من خلال كتاباتك؟
ج :أنا أكتب العبرة و للتحفيز ، أكتب قصص تجعل القارئ يشعر بالثقة و المواصلة في تحقيق الاحلام و الاهداف و أن لكل شيء في هذه الحياة سبب ما

س: حدثينا أكثر عن أصدارك الأخير "القطرس"
ج :"القطرس" مجموعة قصصية تعالج قضايا إجتماعيا مليئة بالتحفيز حيث تحمل بين طياتها و خلف حروفها حب ، ثقة ،خوف ،صدق ،معاناة ، عشق لطبيعة ...و العنوان يحمل كل صفات الكتاب

س: كيف كان تعاملك مع دار "الماهر للطباعة والنشر والتوزيع"
دار الماهر للطباعة و النشر أعتقد أنها أفضل دار نشر مع احترامى للآخرين لكن من حيث تعامل أصحابها أناس طيبون يدعمون المواهب ، حقا أنا سعيدة لتعاملى مع دار نشر مثلها
س :فيما تتمثل مشاريعك المستقبلية في مجال الكتابة والإبداع ؟
ج :مستقبلا ارغب بإنشاء نادى ادبى يدعم المواهب و يحفز الشباب على المطالعة
كما اننى أسعى لاصدار مولود ادبى ثانى بإذن الله و سيكون عنوانه مفاجأة للأشخاص الذين يقرأون كلماتى
س: ما لطموح الذي تسعين إلى تحقيقه؟
ج :حقيقة انا أسعى لنشر الإجابية و الحب ، أسعى لأن نكون جيل مثقف و واعى ، يعرف التحكم بالحياة و عراقيلها
س :ما هي رسائلك للشباب؟
ج :رسالة لكل الشباب
الطريق مزال طويل لا تيأس عند أول سقوط أو فشل
اقتباس من كتابي القطرس
"عش لنفسك ثم لحلمك"
هذا كل ما في الأمر هو أن تسعى وراء أهدافك و حلمك دون توقف

س :هل من كلمة أخيرة مهتم بها حوارنا؟
ج :الحياة قصيرة لكن طريقها طويل لذا علينا استغلالها و المشي فيها لآخر المطاف
و كل خطأ منا لا يكون فشل بل هو درس لا يتكرر
في المدرسة يقدمون دروس محدودة و خاصة تنتهي في فصل أو ساعة
لكن الحياة تقدم الكثير من دروس دون توقف و هي دروس تبقى معنا طوال العمر
و الكتاب هو الصديق الصادق في زماننا
أشكر كل الطاقم المساهم في هذا الحوار اتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخارجية الإثيوبية: تعبئة السد مستمرة وإن لم يتم توقيع اتفاق


.. القائد العسكري السوفيتي المارشال غيورغي جوكوف


.. صباح العربية | الكهف مسلسل بدوي سعودي من انتاج أردني




.. صباح العربية | محمد رمضان يطلق -فرساتشي بيبي- في عيد الفطر


.. صباح العربية | هل يمكن اتباع حمية الصوم المتقطع بعد رمضان؟