الحوار المتمدن - موبايل


جولة في صحافة لندن ليوم الخميس 29 اكتوبر

عامر هشام الصفّار

2020 / 10 / 29
الصحافة والاعلام


تنوعت أخبار وتحليلات الصحافة البريطانية اليوم ولكن أغلبها ركزت على تداعيات فايروس الكورونا الذي بدأ بشراسة في موجته الثانية في بريطانيا وعموم القارة الأوروبية. ومن الأخبار:
▪غرق عائلة كاملة كردية أيرانية تتألف من الوالدين وهما بأعمار 35 عاماً مع أطفالهم الثلاثة في القنال الانكليزي قبالة مدينة دينكيرك. يأتي ذلك بعد محاولة العائلة التي دفعت 20 الف جنيها للمهربين في الهجرة الى بريطانيا عبر تركيا ثم فرنسا..
▪الحكومة البريطانية تعتقد أن لقاحاً مضاداً للكورونا سيكون متوفراً قبل أعياد الميلاد هذا العام. واللقاح هو من انتاج ألماني وبأشراف شركة فايزر العالمية المصنّعة له والتي قال رئيسها أنهم في الميل الأخير من رحلة طويلة للتوصل الى اللقاح. والاعتقاد السائد بريطانياً أن هذا اللقاح سيتاح أولاً للمسنين والمصابين بأمراض مزمنة أضافة الى الكوادر الصحية في المستشفيات. وقد قامت بريطانيا بشراء 20 مليون عبوة من اللقاح الألماني وهو جاهز للأستعمال حال أعلان الشركة عن نتائج تجاربها النهائية والتي يتوقع لها أن تكون أيجابية وقبل نهاية هذا العام. وتقول الصحافة أن لقاح جامعة أكسفورد سيتأخر في تجاربه عن هذا التاريخ وأن بريطانيا لا مانع لديها من أستعمال أي لقاح فعّال ضد الكورونا تثبت فائدته وسلامته علمياً.
▪اللقاح الألماني قد جرّب في مرحلته الثالثة (الميل الأخير) على ما يزيد على الأربعين الف شخص في عدد من بلدان العالم. وتقول الشركة المنتجة له أنها تقوم حالياً بتصنيع 100 مليون عبوة منه وأنها بصدد تصنيع بليون عبوة في نهاية العام المقبل لتوزيعها على بلدان العالم. هذا ومن المعروف أن اللقاح الألماني انما يحتاج لأن يلقح به الأنسان لمرتين في العام وهو قائم بتقنيته على تغيير جيني في تركيب الفايروس البروتيني مما يساعد الجسم على مقاومة هذا الفايروس والحد من تأثيره على الأنسان.
▪تقارير علماء الوبائيات تشير الى زيادة حالات الأصابة بفايروس الكورونا في أنكلترا وبمعدل أنتشار هو 1.28 من الناس.. وهي نسبة قد تؤدي الى آلاف المصابين كل يوم والى ما لا يقل عن 500 حالة وفاة يومياً بحلول نهاية شهر نوفمبر المقبل.
▪ضغط على رئاسة الوزراء للأعلان عن أجراءات مشددة أكثر بخصوص حركة الناس في أنكلترا بعد الأعلان في ألمانيا وفرنسا عن أجراءات مشددة لتحديد حركة المواطنين هناك. ودراسة أجريت على 86 ألف مسحة من المواطنين في أنكلترا تثبت أن الموجة الثانية من وباء الكورونا أنما هي في مرحلتها الحرجة.
▪الرئيس الأميركي يستغل الأضطرابات في ولاية فيلادلفيا الاميركية للتركيز عليها بدل الحديث عن الزيادة المقلقة في اميركا في حالات الأصابة بفايروس الكورونا.
▪جريدة الديلي تليغراف تنقل عن المجلة الطبية البريطانية نتائج بحث تشير الى الخطورة الكبيرة التي يشكلّها عقار الهرمون الأستروجين أو البروجستيرون بالنسبة لأصابة النساء بسرطان الثدي. ومن المعروف أن مثل هذه العقاقير التي تعوض الجسم عن هرمونات الأنوثة أنما لها أستعمالاتها الطبية المعروفة وأن ما يقرب من مليون امرأة في بريطانيا أنما تستخدم هذه العقاقير.
▪الحكومة توظف عدداً متزايدا من الخبراء بشأن التعامل محلياً مع وباء الكورونا في موجته الثانية.
▪البي بي سي تطالب نجومها من مذيعين وفنانين بالأعلان عن أجورهم التي يقبضونها من مصادر أخرى.
▪الحكومة تسعى لأختبار الكورونا الذي يعتمد على اللعاب ويعطي النتائج سريعاً وذلك للتوصل لأختبار ما لا يقل عن 10٪ كل أسبوع من سكان أنكلترا.
ومن البي بي سي:
▪نتقل إلى صحيفة الإندبندنت وتقرير لأندرو وودكوك، المحرر السياسي للصحيفة، بعنوان "الموجة الثانية من كوفيد 19 قد تستمر حتى إبريل".
وتقول الصحيفة إن تقريرا تم تسريبه هذا المساء كشف عن تكهنات وتوقعات الحكومة البريطانية للموجة الثانية من وباء كوفيد 19.
وتضيف الصحيفة أن التقرير، الذي تم تقديمه إلى رئيس الوزراء في الصيف، يحدد "خطة التعامل مع أسوأ سيناريو متوقع" للموجة الثانية من وباء كوفيد 19، والتي يتكهن علماء بأنها ستكون أسوأ بكثير وأشد وطأة من الموجة الأولى في الربيع الماضي وتستمر حتى مارس/آذار أو أبريل/نيسان 2021.
وتقول الصحيفة إن هذه الوثيقة تقدر عدد الوفيات المتوقعة في الموجة الثانية بنحو 85 ألف شخص بين الآن وأبريل/نيسان المقبل، مع ضرورة دخول 356 ألف شخص إلى المستشفيات، وستبلغ الإصابات ذروتها عند مئة ألف شخص يوميًا.
وقال خبير الصحة العامة، الدكتور غابرييل سكالي، من جامعة بريستول، للصحيفة إن الوقت ينفد أمام رئيس الوزراء لفرض إغلاق عام على المستوى الوطني إذا أراد أن يعيد فتح البلاد بصورة وجيزة مؤقتة في ديسمبر/كانون الأول للسماح بالتجمعات العائلية في عيد الميلاد.
▪وننتقل إلى صفحة الرأي في صحيفة آي ومقال للبارونة دورين لورانس، مؤسسة صندوق ستيفن لورانس الخيري.
وتقول لورانس إن مؤسستها الخيرية أطلقت هذا الأسبوع تقريرًا عن التأثير الكبير لكوفيد 19 على مجتمعات السود والآسيويين والأقليات العرقية في بريطانيا.
وتضيف أنه منذ بدايات الوباء ظهرت الأدلة المتزايدة على أن الناس في هذه المجتمعات العرقية والإثنية أكثر عرضة للوفاة جراء الإصابة بالفيروس.
وتقول إن هذه الأعداد الكبيرة من الإصابات والوفيات وسط التجمعات العرقية ليست أمرا عشوائيًا، ولكنه متوقع وحتمي، نتيجة عقود من الظلم وعدم المساواة والتمييز.
وتقول إن السود والآسيويين والأقليات العرقية يعملون أكثر من غيرهم في الخطوط الأمامية لمواجهة كوفيد 19، وهم أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. في #النقاش_مع_جنان_موسى.. لماذا يحاول #الجولاني تبديل جلده و


.. بحقنة بـ2.1 مليون دولار.. حاكم دبي يعالج طفلة عراقية تعاني م


.. نتنياهو: لا نعلق آمالا على أي اتفاق مع إيران




.. مقتل 9 من عناصر الجيش في هجمات لداعش في البادية


.. البنتاغون: تركيا مطالبة بالتخلي عن منظومة إس 400 الروسية