الحوار المتمدن - موبايل


كلن يعني كلن؟!

مشعل يسار

2020 / 11 / 5
العولمة وتطورات العالم المعاصر


-----
هناك من يقارعنا ويقول إن ترامب وبايدن، الجمهوريين والديمقراطيين، كلاهما سيئ وعلينا أن نقف من كليهما الموقف نفسه!
لو كان هذا الموقف صحيحاً لما لجأ ستالين إلى التحالف مع تشرتشل وروزفلت ضد هتلر!
ترامب رأسمالي، ولكنه ينتمي إلى الرأسمالية المنتجة التي صنعت ثروتها في ظل النظام الرأسمالي الكلاسيكي لا كجماعة بايدن - من المضاربة في الأسواق والبورصة، وطبع الدولار بلا توقف على ماكنة الطباعة العائدة لا للحكومة الأميركية بل لجماعة "الدولة العميقة" روكفلر وأتباعه، وتمويل الحروب، والتلاعب بحياة البشر وبيعهم الفيروسات والأنتيفيروسات على طريقة الميكروسوفت، وحصد مليارات الدولارات من بيعهم اللقاحات المسمومة وغير اللازمة أبداً ضد فيروس الكورونا الذي أغلب الظن أنهم أطلقوه وقووا مفعوله بالدجل الإعلامي وبشراء الحكام في أنحاء العالم وترهيب من لا يُشترى، وهو مع ذلك لا يعدو كونه فيروس أنفلونزا (لا كوليرا ولا حصبة ولا....).
ترامب الرأسمالي أراد إخضاع آلة طبع الدولار للدولة الأميركية بدلا من أن يكون شركة خاصة لرأس المال المالي اليهودي خاصة، وكان جون كنيدي قد دفع حياته ثمنا لمثل هذا التطلّع غير المشروع برأيهم!
ترامب الرأسمالي أراد أن يعيد عجلة الرأسمالية إلى سكة الإنتاج، أن يستعيد الشركات من الصين بعد أن هرعت إليها في النصف الثاني من القرن الماضي طمعا بالربح 300%.
ترامب يمثل طموحات الأميركي المتوسط الذي يريد أن يشتغل بالبزنس ويعيش برفاهية.
ترامب ليس ستالين ليبني اشتراكية ومصانع على قاعدة الملكية العامة، وهو لم يكذب علينا كالديمقراطيين الذين أظهروا أنهم ليسوا ديمقراطيين، بل فاشيون ينشرون الفوضى الهدامة في كل مكان وأن "الأنتيفا" صارت في ظلهم عكس تسميتها وأن الدفاع عن السود ضحايا العنصرية الذين جعلت الرأسمالية منهم بروليتاريا رثة فتاهوا في الشوارع خارج الإنتاج ليس سوى تشجيع لهم على العنصرية مقلوبة تجاه البيض.
لكن الأهم بالنسبة إلينا وهو ما نؤيده عليه أن ترامب وقف منذ البداية ضد العربدة الكورونية التي أطلقها بيل غيتس وتواطأت معه الصين (؟) ومنظمة الصحة العالمية ومعظم حكومات العالم ارتشاءً أو اختباءً وراء ظهر أقوياء هذا العالم. وظهر رمزياً هو وأنصاره بلا كمامات أرادها الديمقراطيون الداعمون لبيل غيتس صاحب فكرة الحرب البيولوجية-الإعلامية-الرقمية-الإفسادية ولجورج صوروص صاحب الثورات المخملية الملونة الرجعية هي والتباعد الاجتماعي والترهيب والحجر والحبس في المنزل بحجج واهية أظهر العلماء عدم الحاجة إليها والقهر النفسي والجسدي وقمع السلطات والغرامات والإهانات.... أرادوها وسيلة ناجعة لتحويل البشر إلى قطيع أغنام صامتة حتى يوم الذبح! وهو يزمع أن يطرد الطبيب الفاشي فاوتشي كبير الوبائيين من منصبه إذا انتخب مرة ثانية وربما أن يفشل كل مسعى هؤلاء الفاشيين القتلة وكل مشاريعهم الجهنمية، وهو ما نأمله منه ولا نريد غيره منه. فهو كافٍ ووافٍ!
بناء على هذا ليس ترامب وبايدن نفس الشيء. ترامب يحترم من يدافع عن وجوده وعن حقه وعن كرامته، وأثبت ذلك عندما التقى رئيس كوريا الديمقراطية (الشمالية) ولم يلجأ إلى الحرب عليها. ولا يحترم الدول العربية لأنها بملء إرادتها باعت فلسطين والقدس وشاءت أن تطبّع علاقاتها مع إسرائيل منذ كمب ديفيد، أي قبل ترامب بسنوات وسنوات. ولم تقم تظاهرة واحدة في أي بلد عربي حسب علمي، بل راح الرؤساء يعلقون على الحدث بأن لكل بلد عربي الحق في أن يفعل ما يشاء. فلماذا يا ترى نلوم ترامب إذا حاول لأغراضه الانتخابية أن يكون عراب "صفقة القرن" التي لا تريدها الشعوب العربية، ولكنها لا تفعل شيئا لدحضها.
صحيح أن صهره يهودي، لكن اليهود الأميركيين معظهم مع الديمقراطيين وشاء أن يحصل على جزء منهم. هل ننكر عليه حقه في هذا ونحن لا نقوم بما يجب لإحقاق حقنا؟!
إسرائيل دمرت مرفأ بيروت بدعم لوجستي من عملائها عندنا لإحلال مرفإ حيفا محله، وتعتزم بيعه للإمارات الفائقة الغنى (واليهود يعرفون من أين تؤكل الكتف!) ولم يحرك أحد ساكنا، وحتى التحقيق وجلاء الحقيقة في 5 أيام ستمر عليه 500 و5000 يوم ولن يحصل. ونحن نقول: كلهم مثل بعضهم! هم مثل بعضهم، لكننا نحن الذين لسنا على بعضنا!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. احتجاح سائقي سيارات الأجرة بدائرة الخميسات بالمغرب بسبب رخص


.. كريم طابو: -الإعلام الجزائري لا يزال مغلقا أمام ناشطي الحراك


.. العلاقات الأمريكية السعودية: هل وضعت إدارة بايدن الأمير محمد




.. العلاقات الأمريكية السعودية: ما هي سياسة -حظر خاشقجي- ومن تس


.. تونس.. هل يؤجج -استعراض- النهضة المواجهة مع الرئيس؟