الحوار المتمدن - موبايل


قمحُك

لبنى شرارة بزي

2020 / 11 / 6
الادب والفن


قمحُك الّذي جمعتُه
في أعوامِي السِّمان
سوفَ أُخبٍّئه في سنابلَ
تُغيثُ سنيني العِجاف
يا وجهاً يوسفياً
ورِث طُهرَ الأنبياء
فَغَدا
يُجيد تأويلَ رؤياي
لا تَذرنِي عالقةً
بين وَلهِ زليخةَ ونسوةٍ
تقطّعت قلوبُهنّ دهشةً
فلا أحدَ غيرك
قادرٌ على
قدِّ قميصِ وجعي
ليتربَّع على عرشِ الفؤاد


  








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. مي زيادة.. فراشة الأدب التي انتهت إلى مشفى المجانين


.. نمشي ونحكي | حلقة جديدة مع الشاعر السعودي ناصر الفراعنة


.. بيت القصيد | الشاعرة اللبنانية سارة الزين | 2021-04-17




.. الليلة ليلتك: بيار شاماسيان قبل المسرح وين كان؟ وشو بيعرفوا


.. نكهة الشرق العربي.. في الأكل والسياحة والسينما