الحوار المتمدن - موبايل


علينا ان نحتفل بهزيمة ترامب ولا نفرح بانتخاب جو بايدن

احمد موكرياني

2020 / 11 / 8
مواضيع وابحاث سياسية


منذ يوم الثلاثاء وانا اراقب الانتخابات الأمريكية ونتائجها ليس حبا بأمريكا التي أبادت الهنود الحمر أصحاب الأرض وحولت العراق الى مستعمرة خاضعة للنظام الفارسي المذهبي، وقضت على ثقافتنا وتراثنا وسلمت الحكم الى الحرامية من المتاجرين بالدين والسياسة وبأرواح الشهداء والأنفال، ولكن تخلصنا من سفيه معتوه لا يملك من القيم الإنسانية ليكسب بها احترام شخص عاقل، وللأسباب التالية:
• قسم الشعب الأمريكي وشجع التفوق العنصري كما يفعلون عملاء إيران من التجار الدين في العراق حيث قسموا العراق على أساس مذهبي وقتلوا الشعب العراقي على الاسم والهوية وكل من اعترض على سرقاتهم وفسادهم وجهلهم في إدارة الدولة وعمالتهم لإيران، واغتالوا كل من دافع عن العراق في الحرب العراقية الإيرانية من ضباط الجيش والقوة الجوية العراقية.
• فصل أطفال المهاجرين عن امهاتهم، وهذه جريمة كافية لمحاكمته من قبل المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
• تعمد في عدم فرض المعاير الصحية لحماية الأمريكيين من جائحة كورونا، وسفه آراء الخبراء الصحيين والخبراء الأوبئة في أمريكا ليحمي استثماراته من الفنادق وملاعب الغولف مما تسبب في إصابة اكثر من 9 ملايين ووفاة اكثر من 230 الف أمريكي.
• دعم حكم نتن ياهو بنقل السفارة الأمريكية الى القدس وفرض التطبيع مع إسرائيل على الدويلات الخليج والسودان دون محاولة حل القضية الفلسطينية حل عادلا بفرض حل الدولتين على حليفه نتن ياهو المطلوب للقضاء الإسرائيلي في القضايا الفساد.
• حارب الاتحاد الأوربي والصين وكندا تجاريا مما سبب فوضى اقتصادية وعدم الاستقرار التبادل التجاري بين الدول.
• لم يسبق ان احتفل الشعب الأمريكي بهذه الكثافة لفوز رئيس أمريكي، فلم تكن فرحتهم لفوز جو بايدن بل كانت لهزيمة السفيه ترامب, ونهاية كابوس خيم على الشعب الأمريكي لأربعة سنوات. احلم ان احيا الى ذلك اليوم لأشارك فرحة الشعب العراقي من زاخو الى سفوان ومن خانقين الى طربيل عند تحررنا من الاستعمار الإيراني ونفوذ اردوغان وهزيمة العملاء والجهلة والأحزاب الحاكمة في العراق والتخلص من الحشد الإيراني, وإعادة الوحدة الشعب العراقي لكل اطيافه تحت راية سومر وبابل ووادي الرافدين.

ولكن لا يمكن ان نتفاءل بجو بايدن للأسباب التالية:
• لم اسمع منه رؤية واضحة عن سياسته في الشرق الأوسط عدى تهجمه على أردوغان ودفاعه عن الأتفاق النووي في عهد أوباما مع إيران.
• من المحتمل ان يرفع العقوبات عن النظام الإيراني ويحسن علاقته مع إيران.
• لا اظن سيحل القضية الفلسطينية حلا عادل لوجود نفوذ يهودي قوي في ادارته، لأن زوج نائبة الرئيس كاملا هاريس، دوغلاس إمهوف يهودي الديانة، أي سيكون هناك تعاطف ولوبي يهودي داخل البيت الأبيض.
• لا يتمتع بشخصية قوية كارزماتية، لذلك أتوقع ان يكون لوزير خارجيته دورا كبيرا في سياسته الخارجية كدور جون كيري في عهد باراك أوباما او هنري كيسنجر في عهد ريتشارد نيكسون.
• ولكن ليثبت جدارته كقائد لأكبر قوة العسكرية في العالم قد يقوم بعمل عسكري محدود في منطقتنا ليثبت جدارته العسكرية كما فعل باراك أوباما في اغتيال أسامة بن لادن وترامب في اغتيال قاسم سليماني، فربما سيكون الهدف اسقاط أردوغان او ضرب الحزب الله العراقي في قاعدته العسكرية في الجرف الصخر.

كلمة أخيرة:
• من المؤسف ان نربط مستقبلنا بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية وذلك لضعف أنظمتنا وقياداتنا التي تتسلط على شعوبنا من خارج الحدود, وتتصرف القيادات العميلة او الجاهلة بموارد اوطاننا وكأنها وراثة سياسية من حاكم فاسد الى وريث حكم افسد من قبله, فلو كانت انظمتنا منبثقة من شعوبها لكنا احرار نفتخر بأوطاننا ولا نهجر الأرض وملاعب الطفولة, فقد بلغ عدد المهاجرين من منطقتنا عشرات الآلاف في هذا العام, بالرغم من الموارد الطبيعية المتوفرة في اوطاننا, ولكن العمالة للقوى الإقليمية والعالمية والفساد والإسراف ينخر بكل مفاصل الحكم. فأصبحوا الحكام والقيادات الأحزاب ينافسون أغنياء العالم بثرواتهم ولكن شعوبهم فقيرة ومحرومون من رواتبهم التقاعدية.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ألاباما.. طفلة تجمع المال لإجراء عملية خطيرة


.. زيارة السيسي للخرطوم: جبهة مصرية سودانية في مواجهة إثيوبيا ب


.. باحثون أمريكيون يطبعون يدا بشرية في 19 دقيقة!




.. ماذا بعد تعليق المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا؟ | #ني


.. تفاعلات واسعة مع تحقيق غرفة أخبار الجزيرة حول قاعدة عصب الإم