الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع صانع المحتوى والمصور الفوتوغرافي علي بسكري

أسامة هوادف

2020 / 11 / 9
مقابلات و حوارات


صانع المحتوى والمصور الفوتوغرافي بسكري علي للوسيط المغاربي

أطلقت العنان للعدسة ليس للتصوير فقط بل كذلك للتمثيل أمامها

ضيفنا اليوم صانع محتوى و مصور فوتوغرافي من مدينة نقاوس ولاية باتنة، استاذ في التعليم الابتدائي سطع نجمه في سوشيال ميديا وترك أثره بفضل أعماله التي تحاكي الواقع بقالب فكاهي كان الجريدة الوسيط المغاربي لقاء معه في عاصمة المشمش نقاوس فكان هذا الحوار .
حاوره أسامة هوادف
س: في البداية من هو بسكري علي؟
بسكري علي صانع محتوى في مواقع التواصل الاجتماعي و مصور فوتوغرافي يحاول من خلال ما يعرضه من صور اظهار جمال الأشياء كما أراها أنا و أفلام قصيرة ذات محتوى ممتع و مفيد من خلال الرسائل التي يمررها للمشاهد.
س: كيف كانت بدايتك مع عالم الصورة و التمثيل و ما هي الظروف التي عجلت بدخولك عالم الأفلام القصيرة؟
بدايتي مع الصورة كانت في مخيلتي و نظرتي للأشياء، عصفور فوق غصن، طفل يجري مبتسما، شيخ مسن جالس عند عتبة البيت، و غيرها من الأشياء التي أصادفها في أي مكان أكون فيه بحيث تجدني اسعى لحبس تلك اللحظات في شكل صورة و هذا كان قبل امتلاكي لآلة التصوير، ففي البداية كنت أستعمل الهاتف الذي من خلاله أحاول تصوير الأشياء بطريقة مميزة تضفي جمالا لما أراه، و مع امتلاكي للكاميرا بدأت أطلقت العنان للعدسة ليس للتصوير فقط بل كذلك للتمثيل أمامها، حيث وجدت نفسي محب للتمثيل و هذا نابع من اهتمامي و متابعتي للأعمال السينمائية و الدرامية منذ الصغر.
س: كيف استقبلت العائلة أعمالك؟
تعتبر عائلتي الجمهور الأول و المتابع المهتم الذي يتطلع كل مرة لمشاهدة أعمالي و هذا في حد ذاته تشجيع بالنسبة لي، كوني فرد من العائلة التي أنتمي إليها في حد ذاته يعتبر تحفيز لما أقوم به، حيث أن معظم اخوتي يمتلكون مواهب خاصة في الرسم اضافة لاهتمامهم للفن بصفة عامة، بل و يقومون بمساعدتي من خلال طرح بعض الأفكار و يطلبون مني تجسيدها. ففي وقت مضى و في زمن المسجلات كنا ننتج بعض السيناريوهات و كل واحد منا يأخذ دورا و نسجلها صوتيا على أشرطة التسجيل آنذاك، كان الأمر ممتعا و اليوم ما أقوم به ليس بالشيء الجديد لا بالنسبة لي و لا بالنسبة لعائلتي، و تلك تعتبر الانطلاقة.
س: نلاحظ أنك تفضل الكوميديا في أعمالك، لماذا؟
أفضل الكوميديا لأنني اعتبرها طريقة سلسة في نقل الفكرة و التأثير في المتابع بحيث تحمل في طياتها رسائل و أفكار تعرض في قالب فكاهي يجذب المشاهد و في نفس الوقت يستخلص منه قيمة اجتماعية تمس بعض الظواهر التي نعيشها في البيئة التي تحيط بنا و هي وسيلة ممتعة ترفيهية في نفس الوقت.
س: ما هي الرسالة التي تريد تمريرها من خلال أعمالك؟
اريد من خلال الأعمال التي أنتجها أن أمرر رسالة ذات قيمة اجتماعية مفيدة تمس ظواهر و سلوكيات نراها كل يوم في محيطنا الذي نعيش فيه سواء كانت ايجابية كمجوعة من القيم و المبادئ و المثل التي أحاول عرضها كنموذج يحتذى به أو سلبية فأسعها إلى تقويمها و تصحيحها أو حتى من أجل الترفيه.
س: هل واجهتك صعوبات في بداية مشوارك؟
معظم البدايات تكون صعبة، و أنا اعتبر نفسي انني لا ازال في البداية، ففي الوقت الذي كنت أدرس فيه لم أكن أمتلك الوسائل اللازمة لتجسيد الأفكار و لم أكن كذلك على قدر كاف من الشجاعة و الجرأة في الخروج بأدوار حتى و ان كنت امثلها أما المرآة فلم اجرء على الخروج بها أمام المشاهدين في مواقع التواصل الاجتماعي، اضافة لتفرغي بعض الشيء للدراسة في تلك الفترة خاصة في الجامعة و انشغالي بالبحث عن عمل أو وظيفة بعد تخرجي الأمر الذي شتتت تركيزي اضافة الى أنه لم تكن لي فرصة للانضمام الى المسرح الذي كنت أتوق الى الولوج إلى عالمه.
س: فيما تتمثل مشاريعك المستقبلية في مجال الأفلام القصيرة و الإبداع؟
اريد الانخراط في عالم المسرح لأنني اعتبره المحطة التي ستساعدني في سقل موهبتي و توجيهها و تنميتها و تطويرها من جهة، و من جهة أخرى سأكون نفسي في مجال تصوير لأنه يعتبر خط موازي لمجال التمثيل الأمر الذي سيمهد لي الطريق إلى الابداع في مجال صناعة الأفلام القصيرة ذات المحتوى و النوعية التي ترقى للذوق العام و منه أشق طريقي نحو الاحترافية التي اريد منها أن تكون مبنية على قاعدة متينة.
س: ما الطموح الذي تسعى إلى تحقيقه؟
الطموح الذي أسعى إليه ليس محدود بنقطة معينة أريد الوصول اليها و انما اسعى أن أكون شخصية مؤثرة لها من العطاء الكثير من خلال من أقدمه من أعمال، اريد أن اصل للمرحة التي أستطيع أن اكون فيها قدوة للمواهب الناشئة التي تعتقد بأنه لا توجد فرصة للمضي قدما، عندما أقول النجومية فهذا ليس بالشيء المستحيل أو الطموح الأكبر مني حجما بحيث لا يحق لي السعي من أجله، بل هو الطموح الذي سأعمل بجهد من أجل تحقيقه أكيد من خلال العمل بجد و السخاء في العطاء، حتى و ان كانت اعمالي جد محدودة في الوقت الراهن فالقادم يحمل في طايته الكثير من الأفكار التي سأجسدها من خلال صورة أو فيلم قصير.
س: ما هي رسالتك للشباب؟
لكل شخص موهبة كامنة قد يكتشفها البعض فينميها و يطورها و يصنع منها افقا للنجاح و البروز في المجتمع، و هناك من موهبته لا تزال مطمورة غير مكتشفة و قد يعتقد صاحبها انه لا يملكها اصلا، فتجد حياته روتينية لا يتطلع فيها للبعيد، واضعا حدا لطموحاته أو يحصرها فقط في بعض متطلبات الحياة العادية في حين أن الأمر يتخطى ذلك إلى تحقيق الذات و تكوين هوية معروفة بموهبتها و بعطائها الفني الذي يجعل من الفرد العادي شخصية ذات ثقل و اعتبار في المجتمع.
س: هل من كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟
الفن بصفة عامة ليس مجرد أرقام في مواقع التواصل الاجتماعي، بل رسالة نبيلة ترسل من خلال عمل جميل بلمسة ابداعية تعطي قيمة مضافة للمتلقي. وفي الأخير أشكر كل من دعمني من خلال متابعته لأعمالي و أدعوا كل من لا يعرفني ليشرفني من خلال متابعته لما أقدمه.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخارجية الإثيوبية: تعبئة السد مستمرة وإن لم يتم توقيع اتفاق


.. القائد العسكري السوفيتي المارشال غيورغي جوكوف


.. صباح العربية | الكهف مسلسل بدوي سعودي من انتاج أردني




.. صباح العربية | محمد رمضان يطلق -فرساتشي بيبي- في عيد الفطر


.. صباح العربية | هل يمكن اتباع حمية الصوم المتقطع بعد رمضان؟