الحوار المتمدن - موبايل


ماذا عن صحة الرئيس بوتين...

غسان صابور

2020 / 11 / 9
مواضيع وابحاث سياسية


نشرت مجلة GALA بنسختها الفرنسية.. التابعة لمؤسسة Prisma Media الألمانية العالمية.. مجلة مشهورة أوروبيا وعالميا بأخبار مشاهير العالم وحياتهم الخاصة.. نبأ غريبا جدا... سـرعان ما "طحشت" عشرات من المواقع البريطانية الاختصاصية.. بالفضائح.. وخاصة عديدا من الـ Fake News والتي تحتاج لمحاكم أوروبية اختصاصية.. لدرءها وتكذيبها.
النبأ أن الرئيس فلاديمير بوتين Vladimir Vladimirovitch POUTINE .. مصاب بمرض الباركينسون Parkinson.. وعمره ثمانية وستين سنة.. ومن المعروف أنه بصحة جيدة.. وهو يمارس العديد من أنواع الرياضة يوميا... ولكن بسبب مرضه الغير معلن ــ عجبا ــ يتحضر جديا ـ بشكل سري حسب GALA وناسخيها الفضائحيين البريطانيين.. أنه سوف يغادر السلطة كرئيس لجهورية الاتحاد الروسي.. بربيع 2021.
أستغرب.. أستغرب أن هذا النبأ العجيب العالمي.. والذي يمكن أن يغير العديد من البوصلات الأوروبية وألأمريكية... وخاصة بوصلة الولايات المتحدة الأمريكية...
لم أكن موافقا على سياسة الرئيس بوتين... وخاصة خلال السنوات الثلاثة الأخيرة من سياساته الشرق أوسطية.. منذ ما تحولت هذه المناطق المتفجرة.. حينها تدخل بها وهيمن على مفاوضاتها المكركبة.. وجعل منها جواكر رابحة لمصالح دولته.. وانتصاراته الشخصية... كنت على خلاف معه.. لأنه التزم ـ فقط ـ غالبا بإعادة كرامة روسيا.. بجميع المحافل الدولية.. بعد انفراط الاتحاد السوفييتي.. والذي كان المادة الهامة الأولى بمشروع العجوز كيسنجر.. وبعده تفجير الشرق الأوسط.. وتهجير مواطنيه... ولكنني رغم خلافي معه... لم يتغير احترامي له... لسعيه المستمر.. لإعادة كرامة روسيا العالمية... وتثبيت المحافظة عليها.. والتي تبقى ضرورة حتمية.. للحفاظ على التوازن العالمي...
آمل أن يظهر الرئيس بوتين.. بالقنوات الإعلامية العالمية.. بصحة كاملة جيدة.. ليكذب هذه المنشورات.. حتى تطمئن على الأقل الشعوب المقهورة من العالم الثالث.. والتي اعتادت دوما الاعتماد على روسيا.. بالمحافل الحقوقية الأممية.. للدفاع دوما عن ديمومة وجودها وحياتها ومعيشتها المتعبة... وأن نــر الرئيس فــلاديــمــيــر بـــوتـــيـــن... بصحة جيدة.. مع الرئيس جــو بــايــدن.. بلقاء سلام عالمي... لـتأمين.. مستقبل العالم والطبيعة والبشرية!!!...
***************
عـلـى الــهــامــش :
ــ الكورونا.. خطر على البشرية كلها...
هذا الوباء الذي سيطر على البشرية كلها... بمئات آلاف الضحايا.. بكل مكان.. حتى بالدول اتي تملك أفضل إمكانيات الوقاء الصحية.. عادة.. ولكن نظرا لفقدان اكتشاف اللقاح والدواء.. حتى هذه الساعة... لماذا لا يتحرك رؤساء دول العالم كله... الغنية منها والفقيرة... ويجتمعون بمبنى الأمم المتحدة في نيويورك أو في جنيف.. ماسحين جميع خلافاتهم السياسية والمادية.. وخاصة الدينية.. دون استثناء أية دولة.. وإلغاء جميع قرارات الأمبارغو المفروضة منها.. والاتفاق على تجميد جميع الخلافات مهما كان نوعها... وعدم مغادرة مكان الاجتماع... حتى يتفقوا كلهم بالإجماع على مخطط محاربة الكورونا.. والاهتمام بالبشرية كلها أينما كانت... وإلا العالم ســائـر بخطى سريعة.. على زواله وفنائه...لأنه لا خلاص من هذا الوباء... سوى التعاون الصريح والكامل لجميع دول العالم...
بـــــالانـــــتـــــظـــــار...........
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. اليونان وليبيا.. استئناف محادثات ترسيم الحدود البحريّة | #غر


.. تعرف على مسار الوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان


.. استقالة رئيس المكتب السياسي لحزب قلب تونس | #النافذة_المغارب




.. العملات المشفرة.. تحذير بريطاني من التعرض لإغراء التطبيقات ا


.. واشنطن وأفغانستان.. نهاية الحرب الأطول | #غرفة_الأخبار