الحوار المتمدن - موبايل


الى اين يقود العالم السفيه ترامب

احمد موكرياني

2020 / 11 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


مهما كنت افتراءات ترامب الكاذبة حول التحايل والغش في الانتخابات الامريكية فلا يمكنه ان يخفي فشله بتصرفاته، فمن شاهد ترامب في الأخبار المصورة خلال اليومين الماضيين يلاحظ ما يلي:
• لا يصبغ شعره باللون الأصفر كالعادة.
• وجهه كئيب كوجه الجبناء الفاشلين اللذين لا يستطيعون مواجهة فشلهم وكبوتهم.
• منتكس الرأس كالنعامة عندما تواجه مصيرها، فهو يخشى من رؤية الحقيقة بأنه فشل في إدارة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية بعد ان صنع شرخا واسعا بين الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية والعالم من تصرفاته الاستعراضية واضعا نصب عينيه زيادة واردات الولايات المتحدة الأمريكية المالية بفرض زيادة الرسوم الجمركية على الواردات من الصين وأوربا وكندا والتخلي عن التزاماتها المالية للمنظمات والمؤسسات العالمية بعقلية تجارية استعلائية كما يدير اعماله التجارية بالتحايل على الضرائب الأمريكية حيث يعتبرها شطارة محاسبيه في دفع مبالغ رمزية على أرباحه من استثماراته بالمليارات الدولارات في العقارات والفنادق وملاعب الغولف.
• ان ترامب يعلم بأن قضايا عديدة تنتظره وخاصة التحايل على الضرائب، فأن الضرائب في الدول الغربية تعتبر من المقدسات الاقتصادية لا يمكن التلاعب بها لأنها تمثل نصف الدخل القومي لبعض الدول، فهل من المعقول ان يدفع ملياردير يمتلك فنادق وملاعب غولف 750 دولار فقط كضريبة دخل في السنة الأولى من حكمه بالمقابل دفع باراك أوباما 1.8 مليون دولار وهو لا يملك عقارات تجارية ولا فنادق.
o السؤال كم دفعوا الرئاسات الثلاث في العراق (بغداد وأربيل) والوزراء والنواب والمحافظين والمجالس المحافظات والقيادات الأحزاب والمليشيات ضرائب الدخل منذ ان تولوا الحكم بعد 2003؟

ولكن لا يمكن ان نستخف بعدد الأمريكيين اللذين انتخبوا السفيه ترامب فقد تجاوز عددهم 73 مليون أمريكي أي حوالي نصف اللذين ادلوا بأصواتهم، فهي دلالة على هيمنة العقلية العنصرية والرأسمالية المادية على جزء كبير من الشعب الأمريكي.

ستحدد الإيام القادمة أمرين لا ثالث لهما:
• أما يعترف ترامب بخسارته بعد حصوله على قرار من المحكمة العليا بإعفائه من المحاكمة في القضايا المسجلة ضده وخاصة التهرب الضريبي.
• أو سيخرج من البيت الأبيض دون تسليم الإدارة الى جو بايدن رسميا واستمراره في اشغال الرأي العام الأمريكي والعالمي بدعواه ضد صحة الانتخابات، وربما سيدخل الشعب الأمريكي في صراع كبير بين المحافظين ومناصري ترامب من جهة والمناهضين لترامب من جهة أخرى، مما سيؤثر سلبيا على العلاقات الدولية وعلى الاقتصاد الأمريكي والعالمي فتنتعش الاضطرابات والأعمال الإرهابية في العالم.

كلمة أخيرة:
• فبالرغم من التفاؤل في إيجاد لقاح او لقاحات لفيروس كورونا, فأن جائحة كورونا اصابت الاقتصاد العالمي بركود غير مسبوق, وبالرغم من المحاولات الحكومات الاوربية امتصاص التداعيات الاقتصادية فأنها عاجزة عن تعويض الخسائر, فقد بدأت عمليات السرقات والنهب في تزايد طردي في الدول الأوربية, وبالرغم من نية حكومة فرنسا انفاق 100 مليار يورو لتغطية تداعيات الاقتصادية من جائحة كورونا فأن غباء الرئيس إيمانويل ماكرون في التعامل مع الرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم ادى الى مقاطعة الشعوب الإسلامية للمنتجات الفرنسية مما يعني زيادة خسائر الاقتصاد الفرنسي من جائحة كورونا وجائحة ماكرون.
• ماذا اعدت حكوماتنا لمواجهة كورونا وتداعياتها الاقتصادية غير القروض الخارجية، فرب ضارة نافعة، قد تؤدي جائحة كورونا الى سقوط الأنظمة الفاشلة في منطقتنا بسبب الانهيار الاقتصادي وفشلها في توفير لقاح كورونا لشعوبها.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إستمرار الإحتجاجات بمنطقة كورنيش المزرعة في #لبنان


.. مدينة بريطانية تزود كاميراتها بذكاء اصطناعي يرصد مخالفة رمي


.. الكاظمي: مستعدون لدور الوسيط لتهدئة التوترات بالمنطقة




.. كيف اختفت الطائرات العراقية في أجواء إيران قبل 30 عاما


.. الربيع أيقظها من السبات!