الحوار المتمدن - موبايل


تقريرعن الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة 19 و 20 نوفمبر 2020

نهاد القاضي
كاتب

(Nihad Al Kadi)

2020 / 11 / 21
حقوق الانسان


مشاركة دولية لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة 19 و 20 نوفمبر 2020

تقرير مبسط عن اليوم الاول , للمؤتمر 19-11-2020

شاركت الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة في قاعة XIXبكلمة قدمها الامين العامة للهيئة نهاد القاضي استعرض فيها اشكالية تعريف خطاب الكراهية عالميا واسباب انتشارها في العراق وذلك عبر تقنية الانترنيت برنامج interprefy platform

الجلسة الاولى من الساعة 10:00 لغاية 13:00: الافتتاحية بدات الدورة بكلمة من قبل رئيسة الجلسة السيدة ناتالي الكيفيادو بالترحيب بالجميع وقدمت جدول اعمال هذا المنتدى معلنة عن اسماء ادارة المنتدى وكلماتهم وكما يلي

1- كلمة رئيسة مجلس حقوق الإنسان السيدة إليزابيث تيتشي – فيسلبرغر
2- كلمة المفوض السامي لحقوق الإنسان ، د. السيدة ميشيل باتشيليت
3- كلمة المستشارة الخاصة بالنيابة المعنية بمنع الإبادة الجماعية ، السيدة براميلا باتن
4- كلمة المقرر الخاص المعني بقضايا الأقليات ، السيد فرناند دي فارينيس
5- ملاحظات رئيسة المنتدى ، السيدة ناتالي الكيفيادو
قدمت رئيسة المنتدى المعني بقضايا الأقليات السيدة ناتالي الكيفيادو المحاضرين في هذه الجلسة وهم الباحثين الاكاديميي 1- السيد يوليوس روستاس أستاذ زائر في المدرسة الوطنية للعلوم السياسية والإدارة في بوخارست وجامعة أوروبا الوسطى
2- السيدة بينا باليكيا أمينة عام جناح الحقوق الاقتصادية والتعليمية ضمن الحملة الوطنية لحقوق الداليت لحقوق الإنسان (NCDHR)
3- السدة ليسا بروكس ، رئيسة مجلس مركز قانون الفقر الجنوبي

المحور الاول: اقرار جدول اعمال الدورة الثالثة عشر للمنتدى

:المحور الثاني أسباب خطاب الكراهية الذي يستهدف الأقليات في وسائل التواصل الاجتماعي وحجمه وتأثيره.

انعقدت الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات التابعة للمم المتحدة تحت شعار ( خطاب الكراهية ووسائل التواصل الاجتماعي والاقليات) يومي 19 و 20 نوفمبر 2020 في جنيف وعبر التواصل الافتراضي، وتقنيات الانترنيت وبحضور رئيسة مجلس حقوق الانسان والقائم بأعمال المستشار الخاص بمنع الابادة الجماعية والمقرر الخاص بقضايا الاقليات
وما اثار الانتباه ما اكدته السيدة براميلا باتن المستشارة الخاصة بالنيابة المعنية بمنع الابادة الجماعية في تقريرها ان ما ارتكبته "داعش " من جرائم بحق الايزيديين وما حدث من جرائم في روهنغيا، هما جريمتين ترتقيان الى مستوى الابادة الجماعية.
تم مناقشة قضية خطاب الكراهية والتمييز والتعصب والعداء المتداول بشكل كبير وخطير عبر وسائل المنصات والتواصل الاجتماعي وموجه في اغلب الاحيان ضد الاقليات لاسباب عدة، وتم مناقشة تأثيراتها في خلق المشاكل الاجتماعية والاقتصادية وتداعيات مجتمعية وانقسامات تهدد امن وسلامة الاقليات.
و عرض المشاركون من مختلف دول العالم طروحاتهم في تبيان اسباب تنامي خطاب الكراهية ودوافعها، كيف ساهمت المعلومات الكاذبة والمحرضة والمضللة في نشر التمييز العنصري والتشدد والعنف. واستغلا ل منصات التواصل الاجتماعي في اوقات النزاعات في الحث على ارتكاب جرائم الخطف والعنف واكثر الضحايا كن من النساء.
كما ناقش الحاضرون كيفية ايجاد سبل والاجراءات التي تستوجب اتخاذها من قبل الحكومات والمنظمات الدولية بالتعاون مع مؤسسات المنصات الاجتماعية في تحمل مسؤوليات قانونية واخلاقية في الحد من انتشار خطاب الكراهية.
سيقدم منتدى الاقليات مجموعة توصيات ومقترحات لمعالجة خطاب الكراهية بالتعاون مع شركات المنصات الاجتماعية

الجلسة الثانية من الساعة 15:00 لغاية 18:00

المحور الثاث الاطر القانونية والمؤسسية الدولية في خطاب الكراهية

قدمت المحاضرات من قبل اكاديميي واختصاصيين دوليين في مجال الحد من خطاب الكراهية والتمييز وقد حددت فقط سبعة دقائق لكل بحث مقدم وكما يلي

من ابرز الباحثين الاكاديميين:
1- د. تارلاج ماكجوناكل استاذ القانون في جامعة لايدن وامستردام / هولندا
2- د. سانجيون كيم استاذ القانون بكلية الدراسات العليا بجامعة ريوكوكو، كيوتو اليابان
2- السيدة أكوستينا دل كامبو مديرة مركز دراسات حرية التعبير والوصول الى المعلومات (CELE ) جامعة باليرمو،
بوينس إيرس
رغم عدم وجود تعريف لخطاب الكراهية دوليا حتى الان لكن القانون الدولي يحذر من الدعوة الى الكراهية القومية اوالاثنية او الدينية، وتتسبب في خلق جو من التمييز والعدائية والعنف، قد يعتبره البعض انه جزء من حرية التعبير. يساهم تعريف خطاب الكراهية بوضع القيود الصارمة والمسموح بها في الحد من استغلال حرية التعبير والحد منه
ناقش الباحثون الاكاديميون في مجال القانون الدولي اهمية تعريف خطاب الكراهية وحماية حرية التعبير من الاستغلال بفرض قيود صارمة بموجب القانون الدولي. واهمية الالتزام الدولي بحقوق الانسان والتأكيد على ضمان التكامل بين المادتين 19 في حرية التعبير والمادة 20 حظر الدعوة الى الكراهية القومية او العنصرية او الدينية من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والمادتين 4 (حظر التحريض على التمييز العنصري والكراهية) و 5 (حق كل فرد في التمتع ، في جملة أمور ، بحرية الرأي والتعبير) من الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري.
كما جرت مداخلات من قبل المشاركين حول اهمية الصيغ التشريعية وحقوق الانسان والمؤسساتية في الملاحقة القانونية عن جرائم خطاب الكراهية ضد الاقليات عبر منصات التواصل الاجتماعية والانترنت. والسعي الدولي في ايجاد الحلول الفاعلة في تحقيق من اهداف التنمية المستدامة التي تنص على تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة لتحقيق التنمية المستدامة ؛ توفير الوصول إلى العدالة للجميع ؛ وبناء مؤسسات فعالة وخاضعة للمساءلة وشاملة على جميع المستويات.
(ا) التعليق العام رقم 34 (2011) للجنة المعنية بحقوق الإنسان بشأن حرية الرأي والتعبير (CCPR / C / GC / 34) ؛
(ب) التوصية العامة رقم 35 (2013) للجنة المعنية بحقوق الإنسان بشأن مكافحة خطاب الكراهية العنصرية (CERD / C / GC / 35) ؛
(ج) خطة عمل الرباط بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية القومية أو العنصرية أو الدينية التي تشكل تحريضاً على التمييز أو العداء أو العنف (A / HRC / 22/17 / Add.4 ، الملحق) ؛
(د) إعلان بيروت بشأن الإيمان بالحقوق والتزاماته الـ 18 (A / HRC / 40/58 ، المرفقان الأول والثاني)
وقد قدم ممثلي بعض الدول المداخلات و حق الرد ورفضهم لانتقادات المنظمات المجتمع المدني والحقوقي على تصرفات الدول بحق الاقليات واستعمال اسلوب الكراهية والتمييز.
وكانت قد بدأت الجلسة الثانية من المنتدى الاقليات للأمم المتحدة من الساعة الثالثة ظهرا حتى الساعة السادسة مساءا، تضمن محور الاطار القانوني والمؤسساتي الدولي في قضية خطاب الكراهية والعنف.
وكانت لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق كلمة استعرضت فيها اشكالية تعريف خطاب الكراهية واسباب انتشارها في العراق منها انعدام العدالة الاجتماعية ندرج نصها في نهاية التقرير علما ان وقت كل كلمة تم تحديده مسبقا لا يتجاوز الدقيقتين .

تقرير مبسط عن اليوم الثاني للمؤتمر 20-11-2020
تنظيم خطاب الكراهية عبر الإنترنت: دور ومسؤولية المنظمات الحكومية الدولية والدول وشركات الإنترنت ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي

شاركت الامانة العامة لهيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق في اليوم الثاني للدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة بكلمة قدمها الامين العام للهيئة نهاد القاضي استعرض فيها اشكالية تنظيم خطاب الكراهية عبر الإنترنت: دور ومسؤولية المنظمات الحكومية الدولية والدول وشركات الإنترنت ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي وذلك عبر تقنية الانترنت برنامج interprefy platform

الجلسة الاولى من الساعة 10:00 لغاية 13:00 وتضمنت المحاور التالية

المحور الرابع للدورة وضع ضوابط لخطاب الكراهية على الانترنت :- دور ومسؤولية المنظمات الحكومية الدولية والشركات الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي

بدأت الجلسة بكلمة من قبل رئيسة الجلسة السيدة ناتالي الكيفيادو، رئيسة المنتدى المعني بقضايا الأقليات ووضحت في كلمتها اشكاليات خطاب الكراهية والتمييز و دور المنظمات الحكومية والدولية وشركات الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وقدمت المحاضرين المتخصصين في هذا المحور وهم

المحاضرون للجلسة الاولى

1- السيد سجاد حسن المنسق العام لتجمع جنوب آسيا
2- السيد جيرال تابوكا كبير المراسلين ونائب مدير منظمة السلام العالمي في أفريقيا
3- السيدة سيجال بارمر استاذة محاضر في كلية الحقوق بجامعة شيفيلد بالمملكة المتحدة

اكد الجميع هناك تعاون حثيث بين الحكومات وشركات الانترنت والمنصات الاجتماعية في مواجهة خطاب الكراهية والتمييز عبر وسائل التواصل الاجتماعي وخاصة التي استهدفت و تستهدف الاقليات وما زالت الجهود مستمرة في التصدي لخطاب الكراهية، بوضع اساليب واستراتيجيات الوقاية والتعويض عن الاساءة مع مراعاة الالتزام بحماية الحق في حرية التعبير، حيث تنامي خطاب الكراهية المتزايد أشبه بآفة خطيرة مهمتها التحريض على التمييز والعداء والعنف ضد الاقليات.
وبخصوص جائحة كوفيد- 19 واستغلال البعض لها في وسائل التواصل الاجتماعي, قدم المقرر الخاص المعني بقضايا الاقليات مذكرة توجيهية للامم المتحدة صدرت في 11 ايار 2020 بشأن التصدي لخطاب الكراهية ضد الاقليات والمرتبط بجائحة كوفيد 19 ومكافحته، وتضمنت توصيات الى شركات الانترنت ومنصات التواصل الاجتماعي في التصدي لخطاب الكراهية بوضع سياسات تقييمية للسياق الاجتماعي والسياسي ( للمستخدم ومحتوى منشوره وسعة أنتشاره وتأثيره والضرر الذي يلحق بالاخرين.
ناقش المشاركون دور المنظمات الحكومية والدولية وشركات التجارية والالتزام بالمبادئ الدولية لحقوق الانسان ضمن معايير الامم المتحدة في الحماية والاحترام والانصاف.

الجلسة الثانية من الساعة 15:00 لغاية 18:00 اهم محاور هذه الجلسة هي

1- المحور الخامس:- نحو فضاء اكثر امانا لللاقليات – مبادرات ايجابية للتصدي لخطاب الكراهية على الانترنيت : دور المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني واصحاب المصلحة الاخرين

2- ملاحظات وتوصيات ختامية

المحاضرون في محور نحو فضاء اكثر امانا لللاقليات – مبادرات ايجابية للتصدي لخطاب الكراهية على الانترنيت : دور المؤسسات الوطنية لحقوق الانسان ومنظمات حقوق الانسان والمجتمع المدني واصحاب المصلحة الاخرين

1- السيد توماس هوكيس مدير إدارة مجلس الرقابة على الفيس بوك
2- السيد اندري اوبولور خبير في وسائل التواصل الاجتماعي والدبلوماسية العامة عبر الإنترنت والمدير العام لمعهد منع الكراهية عبر الإنترنت
3- السيد جيرالد جوزيف ممثل مفوضية لجنة حقوق الإنسان في ماليزيا

من الملاحظ أن أغلب خطاب الكراهية موجه ضد الاقليات عبر وسائل التواصل الاجتماعي ويكون بشكل بث دعايات
وأخبار كاذبة ومعلومات مضللة، دوافعها قد تكون سياسية او أيدولوجيات محددة، غايتها زرع الخوف في داخل مجتمعات الاقليات وتأجيج العنصرية والتعصب والتمييز مما يؤثر سلبا على مبدأ أحترام وحماية حقوق الاقليات الانسانية، هنا يأتي أهمية دور وجهاء المجتمع والمؤثرين ومن لهم سلطة على الصعيد الدولي او الاقليمي او الوطني في أيجاد السبل التي تحد من ظهور خطاب الكراهية التي تستهدف الاقليات.
اكد الجميع ان بأستطاعة المنظمات الدولية والمجتمع المدني والحقوقية والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان دعم الاقليات المتضررة من خطاب الكراهية من خلال أجراءات وقائية من اجراء بحث وجمع المعلومات والبيانات المتعلقة بخطاب الكراهية الذي يستهدف الاقليات عبر منصات التواصل الاجتماعي ، كذلك الدعوة الى المساءلة ومكافحة الافلات من العقاب.
هنا وأكد المشاركون على أهمية التعاون الدولي وتبادل أفضل السبل لتطبيق والتزام الدول الاقليمية بتعزيز وحماية حقوق الاقليات، وتحفيز الشباب والمواطنين في استخدام كافة الوسائل في تمكين الاقليات من مواجهة خطاب الكراهية. ناقش المشاركون دور ومصالح رجال الدين والزعماء، وأعلان بيروت بشأن الايمان من اجل الحقوق والالتزاماته ال 18 و مجموعة ادوات #Faith4rights
وتطرقت محاضرة السيد توماس هوكيس مدير إدارة مجلس الرقابة على الفيس بوك عن خبرتهم في عمل ضد نظام الكراهية وعن مبادرتهم في تشكيل مجلس الاشراف ويظم اغلب دول العال وهذا المجلس يشرف على خطاب الكراهية والتمييز في الفيس بوك ويتخذ القرارات الازمة لايقاف هذا الخطاب ويلزم الفيس بوك العمل بتوصياته وقرارته واعلن ان مجلس الاشراف قرر اصدار تقريرا سنويا يوضح فيه النقاط المهمة من عمله والقرارات الصادرة منه والموجهة الى ادارة الفيس بوك بغية التمسك والعمل بها ويؤكد ان مجلس الاشراف يخضع لمتابعة وتدقيق من هيئة حقوق الانسان في الامم المتحدة واكد انهم سيصدرون خلا الاشهر القادمة القرارات الخاصة بخطاب الكراهية
وتكلم السيد اندريه اوبولور خبير في وسائل التواصل الاجتماعي والدبلوماسية العامة عبر الإنترنت والمدير العام لمعهد منع الكراهية عبر الإنترنت عن خبرتهم في مكافحة خطاب الكراهية ضد اللاسامية واعلن انهم قد اسسوا مجلس مكافحة اللاسامية في 2008 ا في 2009 واجهوا تحديات كبيرة ودرسوا الحلول في 2010 بالتعاون مع مراكز مكافحة الكراهية ومنظمات المجتمع المدني وفي 2013 واجهوا الاسلام فوبيا والمعادات للاسامية. واكد الحاجة للمهارات للوقوف ضد خطاب الكراهية وقال انهم اعتمدوا برنامجا اليكترونيا لرصد الاسلام فوبيا والساعين ضد منكري الهولوكوست ونرى ان هذا النموذج ممكن استعماله في ايقاف خطاب ضد الكرتهية

ملاحظات وتوصيات ختامية

استفاد المشاركون من نتائج المناقشة التي دامت يومين للتفكير في في افضل السبل للتصدي لمسالة خطاب الكراهية وحماية حقوق الانسان لاتباع الاقليات القومية والاثنية والدينية واللغوية
شجع المشاركون فيما يتلق بكل بند من بنود جدول الاعمال هذا على تحديد وتعريف عدد من التوصيات للدول والمنظمات الحكومية الدولية والمؤسسات الوطنية لحقوق الانسان وشركات الانترنيت ومنصات و سائل التواصل الاجتماعي والمنظمات غير الحكومية وغيرها من الجهات الفاعلة في المجتمع المدني من اجل تعزيز واعمال حقوق اتباع الاقليات فيما يتعلق بخطاب الكراهية ضدهم على وسائل التواصل الاجتماعي
وقدم المقرر الخاص المعني بقضايا الاقليات في المنتدى السيد فرناند دي فارينيس و ايضا رئيسة المنتدى للدورة الثالثة عشر لهذه السنة المعنية بقضايا الاقليات ملاحظاتهما الختامية وشملت ملاحظات وتوصيات للخطوات المتبعة التي يتعين اتخاذها مع المشاركين في المنتدى على امل رفع هذه التوصيات الى هيئة الامم المتحدة و مجلس حقوق الانسان في شهر اذار القادم 2021. وندرج هنا بعض من هذه الملاحظات والتوصيات.

الملاحظات الختامية للسيد فرناند دي فارينيس ، المقرر الخاص المعني بقضايا الأقليات

حيث اكد ان هذا المنتدى اصبح فرصة لمتابعة اشكاليات الاقليات ومحاولة ايقاف او ايجاد الطرق لإيقاف خطاب الكراهية غير ان التوصيات ولملاحظات ستعرض كاملة في السنة القادمة في شهراذار القادم 2021 الى مجلس حقوق الانسان:
1- ان 90 % من خطاب الكراهية تستهدف الاقليات واتباعها وهناك بعض المبادرات التي تشمل المسلمين والغجر والاسيويين وفي اشكال واساليب مختلفة .
2- تفاعل الشباب ومواصلتهم دل على ارادة الوقوف ضد التحديات التي يواجهها العالم في خطاب الكراهية من عنف ضد الاقليات وذلك من خلال مبادرات المنظمات التي يعملون فيها
3- وجد ان المنتدى يواجه تفاعل معقد بين حرية التعبير والالتزامات القانونية لحظر الدعوة ضد الاقليات الدينية والقومية.
لذلك هنالك حاجة الى الوضوح واليقين في أطر قانونية دولية للتاكيد على حماية حرية التعبير احد أعمدة حقوق الانسان ، ايضا التحلي بالدقة من أستغلاله في خطاب الكراهية.
4- الحاجة الى وضوح وقوانين في تحمل المسؤولية والمساءلة للمتورطين ومن يقوم بها في الفيسبوك ومن ورائها.
5- ضرورة أجراءات قانونية ضد المعلومات الكاذبة
6- هناك توجه في اقامة حظر على خطاب الكراهية دون تجريمه
7- هناك بعض من التردد بين شركات التواصل الاجتماعي والانترنيت وهيئة حقوق الانسان في مواجهة البروبوكاندا وجني المليارات بساعات قليلة دون مساءلة او متابعة الاموال والارباح التي تتحقق من خلال خطاب الكراهية وقد فشل المنتدى في هذا المجال على امل النجاح فيه .
8- ان خطاب الكراهية في تزايد ولذلك ضرورة العمل على ايقافه وعدم فسح المجال لتطوره الى العنف
9- هناك التزامات دولية تحضر التجريم لخطاب الكراهية لابد من ايجاد الحلول لها واكد المقرر العام لمنتدى الاقليات انهم لم يحققوا النجاح في هذا المجال لحد الان
10- اشكاليات عدم معرفة الضحايا وعددهم بصورة دقيقة نتيجة لخطاب الكراهية
11- توصية ان تفرض الدول على مالكي صيغ قانونية على اصحاب المنصات الذين لارغبة لهم في وقف خطاب الكراهية و الذين يجمعون الثروات على حساب الانسان وكراهية الاخر وتحويل هذه المنصات الى منابر للعنف والتمييز
واستشهد المقرر العام للمنتدى السيد فرناند دي فارينيس بمقولة العالم العربي ابن رشد : الجد يقود الى الخوف والخوف يقود الى الكراهية والكراهية تقود الى العنف
وايضا استشهد بمقولة الزعيم الهندي المهاتما غاندي: عدم التعاون مع الشر واجب لا يقل اهمية عن التعاون مع الخير
واكد ان الفيسبوك او منصات التواصل الاجتماعي لعبت دورا محوريا في الابادة الجماعية وقال -- لم تبدا الابادة الجماعية في غرف الغاز بل بدأت بالكراهية والتطهير العرفي واتاسف انه هناك الملايين من المرضين للكراهية بلا عقاب ولا محاسبة.
وانهى كلمته ان الالتزامات القانونية الدولية على منصت التواصل وادوات التوعية والتوحيد كأساس للعمل في مواجهة المشاكل و وجد ان برامج التوعية ضرورية ان تقام من قبل الدول وامنظمات المجتمع المدني والمؤسسات الاعلامية لنشر مفاهيم حقوق الانسان والاقليات وانهاء التمييز والترويج الى المحبة والتسامح

الملاحظات الختامية للسيدة ناتالي الكيفيادو ، رئيسة المنتدى المعني بقضايا الأقليات

قالت رئيسة المنتدى المعني بقضايا الأقليات ان الوقت لم يسعفها لكتابة المقترحات والتوصيات وقالت انا سأرتجل النقاط 1- انهاء الكراهية يجب ان لا تقتصر على منصات التواصل الاجتماعي بل هناك محطات اخرى يجب ايقافها .
2- اثنت على عمل المنتدى الذي يسمح بهذا النوع من المناقشات والمداخلات من قبل الجميع وخاصة ان الحوار لم يكن بصيغة هرمية بل بأسلوب من قاعدة الهرم الى قمته اي من الاسفل الى الاعلى
3- فضلت البدأ بتفكيك الاخر المروج للكراهية، وان نعيد جميعا تصويرهوياتنا وكيف سنكون أقرب للجميع
4 شكرت المقرر العام على الاحظات المهمة وشكرت الجميع على هذه التجربة المميزة والتي اتسم الاجتماع فيها بروح التسامح واكدت انها ليست مع التسامح فقط وانما مع روح التضامن والاحترام المتبادل التي سنخلق التواصل بين الجميع مؤكدة ان التوصيات سترفع الى الدورة القادمة
ادناه كلمتي هيئة الدفاع عن اتباع الديانات في العراق ليومي الدورة الثالثة عشر لمنتدى الاقليات في الامم المتحدة

كلمة هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق في 19 -11-2020
أسباب خطاب الكراهية الذي يستهدف الأقليات في وسائل التواصل الاجتماعي وحجمه وتأثيره:

السيد الرئيس تحية مع التقدير
انا نهاد القاضي امين عام هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
لم يُعَرف خطاب الكراهية عالميا، لصعوبة التمييز بينه وحرية التعبير حيث مازال يعتبره البعض تعبير فيه من التشنج والنقاش الحاد،
ان اهم اسباب الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي العراقي
1- انعدام العدالة الاجتماعية
2- عدم المساواة في المواطنة والتعامل مع الاقليات كمواطنين من الدرجة الثانية.
3- تنامي الفكر الطائفي والهيمنة المذهبية والشوفينية القومية،
4- استغلال رجال الدين خطابهم لترسيخ لغة الكراهية ضد الاقليات وتكفيرهم و مكافئة كل من يلحق
الضرر بالأقليات عبر فتاوى دينية تحميهم من الملاحقة القانونية.
5- استغلال بعض المتنفذين للقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر البغض والرعب
6- عدم وجود ضوابط صارمة لمنع لغة الكراهية في منصات التواصل الاجتماعي
يعاني العراق والدول الاقليمية المجاورة له من أزمة كبيرة اسمها الكراهية والعنف الذين قادا البلاد الى اعمال التغيير الديمغرافي والإبادة الجماعية بحق الاقليات حيث توالت على العراق حكومات ذات توجهات مختلفة لكنها اشتركت في زرع الكراهية والطائفية والتمييز ضد الاقليات و نجد ذلك واضحا في دستور الدولة الحالي ، ناهيك عن ظهور المجموعات الارهابية باسم الدين
ان اختلاف التعامل بالديموقراطية بين البلدان في تقبل النقد عبرالكاريكاتيرات المعبرة عن مواضيع حساسة ومقدسة عند البعض حيث التطرق اليها يعتبر انتهاك للمقدسات، قد تؤدي الى العنف والقتل، رغم ان الكاريكاتيرات في المجتمعات الديموقراطية لا تعني الاهانة، لكنها تستغل من قبل الجهات المتشددة اشخاص و دول في تأجيج المشاعر وتحريك الشارع على العنف والانتقام.
توصي هيئتنا ضرورة انقاذ هذه الاقليات من الانقراض في العراق ودول الجوار ونوصي و بوضع ضوابط صارمة تمنع التهجم واستغلال حرية التعبير في منصات التواصل الاجتماعي
شكرا لأصغائكم
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
19-11-2020


كلمة هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق في 20 -11-2020

تنظيم خطاب الكراهية عبر الإنترنت: دور ومسؤولية المنظمات الحكومية الدولية والدول وشركات الإنترنت ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي
السيد الرئيس تحية مع التقدير
انا نهاد القاضي امين عام هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
حان الوقت لوقف خطاب الكراهية المنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي والعابر للقارات وتأثيراته السلبية على المجتمع والاقليات خصوصا، حيث يقع على عاتق الحكومات بالتعاون مع المجتمع الدولي و شركات التواصل الاجتماعي في تحجيم خطاب الكراهية عبر
1- غرس مبادئ حقوق الانسان ونشر مفاهيم التسامح والمساواة
2- ووضع ضوابط صارمة للحد من خطاب الكراهية والعنصرية في منصات التواصل الاجتماعي ونقترح ، وضع علامة Emoticons على الصفحات المروجة للكراهية كا نذار اولي، وفي حالة التكرار غلق الصفحة نهائيا ومعاقبة صاحبها بغرامة مالية او ملاحقة قانونية.
3- غلق الصفحات المسجلة باسماء وهمية المروجة للعنف وتشويه الحقائق ، ونقترح مطالبة اوراق ثبوتية عند التسجيل على منصات التواصل الاجتماعي
4- سعي الامم المتحدة والمجتمع الدولي في ملاحقة ومحاسبة الدول الراعية للإرهاب والمروجة لخطاب الكراهية والتمييز والعنصرية ضد الاقليات،
5- مطالبة المؤسسات الاعلامية والسنيمائية بالحد من البرامج والالعاب والافلام ذات الطابع العنفي ونشر مفاهيم الانسانية والمساواة والمحبة.
6- الزام الحكومات في فرض فكر المحبة والتسامح والتعايش السلمي وتحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة من خلال اصدار قوانين صارمة في ملاحقة او غلق المنابر المروجة للكراهية
7- مطالبة المنظمات الحكومية و المجتمع المدني بفتح دورات تثقيفية في المحبة والتسامح ورفض خطاب التمييز والتعصب والحقد وتأثيراته السلبية
8 - استحداث شرطة الالكترونية لرصد واتخاذ الاجراءات القانونية بحق منصات التواصل الاجتماعي المسيئة والمروجة لفكر الارهاب والعنف ونشر المعلومات الكاذبة
9- اقامة دورات تثقيفية وورش عمل للعاملين في الصحافة والاعلام بالابتعاد عن المقالات المحرضة للكراهية
شكرا لأصغائكم
هيئة الدفاع عن اتباع الديانات والمذاهب في العراق
20-11-2020


21 نوفمبر2020








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. آلاف الفرنسيين يتظاهرون ضد قانون الأمن الشامل


.. كرم المصري.. صحفي سوري تعرض للتعذيب على يد النظام وداعش


.. دعوة أممية لدعم السودان بملف تدفق اللاجئين




.. السودان: الهلال الأحمر يوفر الإغاثة الأساسية في مخيم أم راكو


.. اليمن: تأثر أكثر من 9 ملايين شخص بسبب تقليص عمل منظمات الإغا