الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع الكاتب رامي حاكم

أسامة هوادف

2020 / 12 / 1
مقابلات و حوارات


روائي رامي حاكم في حديث الوسيط المغاربي
الأمور العظيمة تبدأ بفكرة لذلك لن أتوقف عن الكتابة

تدعمت الساحة الثقافية في الجزائر بمولود أدبي جديد للكاتب رامي حاكم والموسوم ب "ذات الظل" حيث حاول الكاتب من خلال روايته تسليط الضوء على قضية لها حضور قوي في مجتمعنا العربي في هذا الحوار يجيبنا صاحب رواية عن جملة من الأسئلة.
حاوره : أسامة هوادف


س : كيف تعرف نفسك للقراء ؟


ج: رامي حاكم 20 سنة من مواليد 19 ماي 2000 بالجزائر العاصمة، من ولاية ام البواقي لكن مقيم فالعاصمة بموجب الدراسة ، طالب جامعي سنة ثانية ليسانس تخصص مالية و محاسبة جامعة الجزائر 3 ، صاحب رواية ذات الظل، و ممثل على خشبة المسرح و سيناريست
س: كيف تم دخولك لعالم الكتابة؟
ج: بدأت مسيرتي مع القلم عندما كنت في رابعة عشر من عمري حيث كنت اكتب قصص قصيرة و بعض الخواطر و اقوم برميها لاحقا، حتى عام الثامنة عشر شجعت نفسي و اتخذت قرار ان ابدأ في عالم كتابة الرواية تحت عنوان ذات الظل و حقيقةً كانت تجربة جد رائعة لكنني لم أكملها بموجب كنت مترشح لشهادة البكالوريا...و التهيت بالجامعة حتى عام 2020 قررت أن أكمل التجربة
س: حدثنا عن روايتك الصادرة حديثا تحت عنوان" ذات الظل"
ج: تتحدث الرواية عن قصة حب من طرف واحد لفتاة بسيطة وطيبة وقعت في حب رجل سني سلفي لم يهتم لامرها مطلقا ، تعالج الرواية واقع الحب في الدين الاسلامي كشعور ينظر اليه نظرة ازدراء رغم ان ديننا دين محبة وألفة ..
بطلة القصة تسمى ظل والبطل يسمى أحمد أسامة يلتقيان صدفة في مواقع التواصل في مجموعات اسلامية للنقاش في أمور الدين وتسير القصة في هدوء يحمل في طياته عاصفة ..هي عبارة عن رواية اجتماعية حزينة تتختلف الباقي من حيث تحمل طابع و اسلوب جديد.
س:هل هناك حدث معين حفزك لكتابة هذه الرواية وما الشواغل التي اشتغلت عليها في هذا النص ؟
ج: استمد إلهامي من المجتمع اي الأمور الواقعة فالمجتمع اعيد صياغتها بطريقتي الخاصة
حيث في ذات الظل عبرت عن حدث يتكرر دائما لكن أضفت له طابع مغاير (منظور ديني) و استعملت اسلوب مغاير و جديد و من مميزاته لن يتركك التشويق و معرفة اللغز المحير من بداية الرواية حتى لنهايتها.
س: مالذي تود إيصاله للعالم من خلال "ذات الظل"
ج: كغيرها من الرواية تحمل ذات الظل العديد من العبر و الرسائل الهادفة و سأترك القارئ حب و شرف معرفتها
س: بمن تأثرت من الأدباء والمؤلفين محليا وعالميا ؟
ج: هناك العديد من الأدباء مغرم بأدبهم مثل: غيوم ميسيو فأنا معجب كثيرا بأسلوبه في سرد و وصف الأحداث و أيضا جبران خليل جبران و روايات همنغواي و بالطبع دوستويسفكي
س: ما رأيك في توجه الكثير من الشباب نحو الكتابة روائية في هذا الوقت؟
ج: من منظوري هذا شيئ جميل حيث اصبحنا نشاهد تطورا ملحوظا في الأدب الجزائري و بما ان توجه الكثير للكتابة الرواية سيمكننا من معرفة الكثير من الأساليب و أيضا أوجه النظر هذا ما سيمكن القراء من الاستفادة اكثر
س: من هذا المنبر ماهي رسالتك للشباب الصاعد ؟


ج : رسالتي لشباب الصاعد هي
الأمور العظيمة تبدأ بفكرة لذا حارب قاوم لا تستسلم حتى ولو حاولوا تحطيمك لا تستمع لهم لا تكترث بهم اسع لحلمك و لا تيأس و تتوقف عند أول فشل بل ثابر و حول هذا الفشل لنجاح
س: ما المجالات الأخرى التي تهتم بها ؟
ج: المجالات الأخرى التي اهتم بها: التمثيل و الاخراج المسرحي فالمسرح ابوا الفنون
س: ما مشاريعك المستقبلية في مجال الكتابة و الإبداع ؟
ج:حاليا انا بصدد كتابة رواية جديدة مختلفة تمام الاختلاف عن ذات الظل من حيث الطابع و الأسلوب
و بصدد كتابة سيناريوهات لأفلام قصيرة من اخراجي.
س: ما هي العبارة أو الحكمة التي تستند عليها في حياتك؟
ج: الحكمة التي استند عليها في حياتي هي :
لا أعلم ماذا يخبئ لي الغد لكنني خبأت له التفاؤل و حسن الظن بالله
س:هل من كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟

ج: اشكركم على هذه الدعوة و الحوار الشيق اقدامكم الله في دعم الشباب و الموهوبين شكرا لكم








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. معن الجبوري: الحراك السياسي قبل الانتخابات يؤشر إلى العمليات


.. الصوت المعجزة.. في ذكرى وفاة الشيخ محمد رفعت


.. شاهد: مأرب اليمنية تتحضر لاستقبال عيد الفطر على وقع التصعيد




.. الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يطالبان الإسرائيليين والف


.. ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر بجدة في ثاني زيارة له إلى