الحوار المتمدن - موبايل


آردوغان... وخطره العالمي...

غسان صابور

2020 / 12 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


آردوغــان... وخـطـره الـعـالـمـي...
الرئيس التركي رجب طيب آردوغان.. بخطاب هيجاني حربجي اقتحامي.. يطالب بشدة الشعب الفرنسي التخلص من رئيسها الشرعي إيمانويل ماكرون Emmanuel Macron ... وإلا سوف يتحمل الشعب الفرنسي مسؤوليات أخطار عديدة... إعلان حرب نيروني مفتوح... هتلر ـ بزمان عنفوانه وقدرته الحربية ـ .. بأربعينات القرن الماضي.. لم يستسلم لهذا النوع من الجنون الحربجي الاقتحامي.. ضد أية دولة بالعالم...
ماذا ينتظر الاتحاد الأوروبي.. لصد هذه التهديدات؟... ماذا ينتظر البرلمان الفرنسي.. ومجلس الشيوخ الفرنسي.. والحكومة الفرنسية.. للرد ـ على الأقل ـ بالشكل الديبلوماسي والعالمي.. للحفاظ على كرامة الدولة الفرنسية؟؟؟...
لست من الذين صوتوا للرئيس إيمانويل ماكرون.. خلال الانتخابات الفرنسية الأخيرة... ولكنه الرئيس الشرعي المنتخب.. ولا أقبل أن يهان من أي رئيس أية دولة بالعالم.. حتى لو كان سلطان زمانه.. أو مالك لأول قوة حربية أو اقتصادية بالعالم... وخاصة شخصية رجب اردوغان... والذي يعتقد أنه بانتشار ملايين الجاليات التركية.. يمكنه أن يهدد أية دولة أوروبية.. كما يتعنتر بكل من سوريا والعراق واليمن وليبا...أو في الكاراباخ وأرمينيا... وأن خطاباته وعنترياته.. سوف تدفعني للتصويت بلا تردد للرئيس إيمانويل ماكرون.. فقط للتصدي لجنون هذا الإنسان الذي يعتقد أنه السلطان تيمورلنك.. وسـوف يـؤسـلـم العالم كله.. بجنونه وميوله ونزواته النيرونية... وأن ملايين مهجريه الأتراك طلبا للرزق.. وبضعة آلاف ذئابه الرمادية Les Loups Gris سوف يتحولون إلى مجاهدين أو فدائيين.. بإشارة منه ولغطرساته الجنونية وتهديداته لأوروبا ورؤسائها وشعوبها...
آمل من فرنسا والاتحاد الأوروبي.. وأصدقاء فرنسا والاتحاد الأوروبي.. وخاصة من الرئيس بوتين..الذي ـ لأسباب تجارية واستراتيجية تخلى للسيد آردوغان عن عديد من التحديات الغير مقبولة ـ التصدي بجميع الأشكال الديبلوماسية.. وغيرها من الوسائل الدولية والعالمية... لدرء كل هذه التحديات الأردوغانية...دون أن ننس استغلاله للمهجرين السوريين .. وغيرهم.. الموجودين لديه.. كمحاربين ورؤؤس حربة مندسة مقاتلة.. بعديد من البلدان الأوربية.. وعديد من المناطق الساخنة بالعالم... رغم مليارات الدولارات والأورويات التي أعطاها له الاتحاد الأوروبي.. بالسنوات الماضية.. لشراء رضاه.. وتجميد انطلاق الهجرات.. كل الهجرات... من الموانئ التركية...
رجب طيب آردوغان.. بعد سبيه وتفجيراته وحروبه ومعاركه.. واغتصابه لآلاف من الكيلومترات المربعة.. من الأراضي السورية وسبي مصانعها وبترولها.. وحتى كل زيتونها..ثم اقتلاع كل أشجار زيتونها المنتجة من شروشها.. ونقلها بمئات السيارات الشاحنة الكبيرة لتركيا.. الشهر الماضي.. بصمت من دول العالم كله.. وخاصة الحكومات الأوروبية.. ودعم كامل من الولايات المتحدة الأمريكية... جعلته يعتقد.. أنه غــضــنــفــر سبي العالم.. وسلطان الجبروت والتاريخ... وأنه يكفيه أن يهدد.. حتى يركع.. كل من يسمع بالعالم...
آردوغان وحكومته اليوم.. خطر واضح.. كــامــل.. ضد السلام... واليوم على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.. بعد هذه التهديدات والاقتحامات التي تتلقاها فرنسا من الرئيس التركي الحالي.. أن يتحرك بشكل جدي لدرء هذا الخطر.. لحماية شعبه وكل المدن الفرنسية.. من هذا الخطر.. والذي يعادل أخطار الكورونا.. إن تركت له كل مجالات التحدي والاقتحام.. والخطابات الحربجية!!!...
السيد آردوغان؟... السيد آردوغان.. بأحلامه إعادة السلطنة العثمانية.. منذ بداية بدايات ممارسته السياسة والسلطة.. كانت خطرا على ديمقراطية تركيا.. وشعب تركيا.. وعلى كافة جيرانه.. وخاصة ســوريا... وبعديد من البلدان الأوروبية... حيث تشدد سفاراته وقنصلياته الضغط على هذه الجاليات.. حتى تفكر وتنفذ وتنتخب.. كل التوجيهات السياسية الأردوغانية... خــطــر متحرك على كل فكر حر ديمقراطي.. أو علماني..........
بــــالانــــتــــظــــار...
غـسـان صـــابـــور ـ لـيـون فـــرنـــســـا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الخطوط الجوية القطرية تنهي تجربة جواز السفر الرقمي


.. شاهد.. مراسل يكشف عن نفق عملاق للإرهابيين في ريف دمشق


.. هل تشهد أفغانستان حربًا أهلية بعد انسحاب القوات الأميركية؟




.. إصابات في إطلاق رصاص بمدينة إنديانابوليس الأمريكية ومقتل مطل


.. ناصر جودة يرد على -مشككين- بعد ظهور الملك عبدالله والأمير حم