الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع الكاتبة فاطمة بومدين

أسامة هوادف

2020 / 12 / 10
مقابلات و حوارات


الكاتبة فاطمة بومدين في حديث للوسيط المغاربي
الثقافة هي ثروة الشعوب

ضيفتنا اليوم كاتبة لمع نجمها في سماء رواية في الجزائر بقلمها الفتي تريد كسر حواجز التى تعيق إيصال صوت المرأة وهي تردد دائما أن صوت المرأة ثورة فهي الأم والأخت وزوجة ولا يمكن تقدم المجتمع مهما كان دون أن يكون الشقائق نعمان دور في ذلك ، من مدينة الإصالة والخيل الأصيل لتقت الوسيط المغاربي مع صاحبة ثنائية "إيلياء وسمراء" فكان هذا الحوار الممتع.
حاورها أسامة هوادف

س:بداية كيف تعرفين نفسك للقراء؟

بومدين فاطمة كاتبة و روائية من مواليد 20 اكتوبر 1994 دائرة فرندة ولاية تيارت صدر لها مؤلفين بعنوان إيلياء و سمراء و يشكل هذا العمل ثنائية، متحصلة على شهادة ليسانس في الأدب مسار أدب عربي و طالبة ماستر 2 تخصص حداثة و معاصرة بجامعة ابن خلدون _ تيارت.
تحرر مقالات تعالج مواضيع مختلفة (دراسة ادبية، نقدية، مواهب، عالم المرأة..) كل أسبوع بجريدة أفريكانو الثقافي ب مصر، خصص لها ركن خاص بالقصة و العبرة في مجلة البهجة حديثا.

س:كيف تم دخولك لعالم الكتابة؟
كتبت قصة قصيرة عندما كنت في مرحلة التعليم المتوسط هذه القصة لم تنشر لكنها نالت إعجاب كل من قرأها من أساتذة و زملاء و هذا ماشجعني لخوض تجربة جيدة و مميزة في عالم الكتابة الذي ولجت فيه بعد كتابة مولودي الأول إيلياء

س: ماهي أهم أعمالك الأدبية الموجودة على الساحة؟
صدر لي مؤلفين لحد الآن و أنا أحاول الآن توفير نسخة تجمع العملين في كتاب واحد باللغة الإنجليزية.

س: ما هي دار النشر التي أحتضنت أعمالك وكيف كانت طريقة التعامل معك؟
تعاملت مع دار آدم مرام للنشر و التوزيع. كان مسارنا معا في ظل هذه الظروف الصعبة لابأس به.

س: ما رأيك في مستوى الكتابة الروائية العربية؟ وهل تعتقدين أنها وصلت ألى العالمية؟

تتميز الروايات العربية بمذاق خاص عند قرائتها سواء في الشرق أو الغرب فهناك روايات عربية قد صنعت الأدب العربي وحتى الأدب العالمي لأنها كانت البداية الحقيقية للرواية في حد ذاتها ، كما أن الرواية العربية معروفة في الغرب ولها قيمتها الكبيرة على الرغم من إختلاف الثقافات الشرقية والغربية و استطاعت رغم الصعوبات أن تضع نفسها في هذه المكانة الكبيرة. نذكر منها رواية الثلاثية لنجيب محفوظ و روايات جبرا ابراهيم جبرا، الطيب صالح،عبد الرحمن المنيف، غسان كنفاني، ابراهيم الكوني و.....

س:هل تعتقدين أن الكتابة تندرج تحت مسمى الهواية أو الموهبة؟

ان الله خَلقنا جميعا بداخِل كل منّا شيئا مُميزا وجوهرا جميلا لكن ما علينا فعله نحن هو أن نقوم بالبحث عن هذه الجوهرة الرائعة بداخلنا. أن نقوم بتجربة كل شيء حتى نعرِف حقا أين تكمُن نقطة القوة لدينا، أن نعرف حقا ما الذي يُميزنا عن غيرنا، ما الشيء الذي باستطاعتِك فعله بينما الآخرون يُمكن أن يجدوا صعوبة في فعله و الأمر ليس حِكرا بل هو الفارق الذي جَعل منا مختلفين وأنا أثناء بحثي عن هذه الجوهرة اكتشفت أن الكتابة بالنسبة لي موهبة قبل أن تكون هواية.


س: من الذي شجعك على خوض هذا المجال ؟ومانوع الدعم الذي يحتاجه المبدع المثقف في الوقت الراهن؟
أهم شيئ يحتاجه الشخص لخوض أي تجربة هو أن يشجع نفسه قبل أن يشجعه الآخرون طبعا. و أنا طبقت هذا كما لا أنفي أني لقيت دفعا و دعما كبيرا من أخي و بعض أفراد عائلتي الصغيرة. أما فيما يخص الدعم الذي قد يحتاجه كل مثقف و مبدع فهو الدعم الفكري، و النقدي و المادي قبل كل شيئ ذلك أن الثقافة والابداع هي ثروة الشعوب رغم ما يطرأ عليها من انتكاسات وتشوهات وانحرافات لكنها تبقى تراكمية لاتقطع صلتها بالماضي ولا تستلم للحديث كليا وهذه طبيعة التغيير و قوانين التطور .و انه لعيب انساني كبير على رئيس الجمهورية والبرلمان و وزارة الثقافة وكل من له علاقة بهذا المجال من قريب أو بعيد ان لايُشرعوا قانونا لحماية هذه الشريحة و دعمها.


س:ماهي العبارة أو الحكمة التي تستندينا عليها في حياتك ومسيرتك؟ طوال حياتي استندت على هاتين العبارتين:
«لو لم تصل بعد الى نقطة قوتك عليك أن تصنع النقاط بنفسك و تسير عليها باحثا عما يهواه قلبك و تحبه نفسك ثم تبدأ بالتجربة فربما ستبهرك النتائج فتكون رائدا في في نقطة قوتك».
«صوت المرأة ثورة».

س: ما مشاريعك المستقبلية في مجال الكتابة و الإبداع؟
أخطط حاليا للتعامل مع دور نشر أجنبية من أجل نشر أعمالي السابقة بحلة جديدة، كما أرغب بشدة في التوجه بقلمي نحو عالم القصة ذات النفس الطويلة.


س: حدثينا بشكل مفصل عن رواياتك الصادرة حديثا "إيلياء" و "سمراء "
تتحدث الثنائية عن الهجرة و بعض أسبابها قبل أن تتعمق في وصف عالم مابعد الهجرة. وتصور لنا كيف أن المرأ يفقد ذاته مع توالي الإنكسارات، فيعود لايشتهي شيئا و تضيع أمنياته ويرحل فكره يجري خلف ذكريات الطفولة.
ان الرحلة التي تصفها الثنائية رحلة مجهولة مملوؤة بالمآسي تَضرِب فيها الأقدار الأعناق وتتشابك فيها المصائر فنجد خظ الفتاتين منسوج بخيط سبق أن نسج مصير الأم.
تحمل الثنائية عبر من الحياة الواقعية حتى أننا نكاد نرى المعاني تتقاطر بين السطور و الحروف تتزاحم لتعالج صورة المرأة من كافة النواحي (المرأة المتمردة على العادات و التقاليد، العاملة، المهاجرة، الأم، الخادمة، المتزوجة، المهمشة، العليلة... وقضايا أخرى)
وقد لايفهم هذه المزاحمات الا شخص تجاوز مرحلة المطالعة العادية و هدهد العملين على مهل


س:كلمة أخيرة للقراء نختم بها هذا الحوار؟
يقول مثل شعبي «...واحد يحلم خير من واحد ڨاطع لياس..»
أحلم فقط، لا تتوقف عن الحلم أبدا فالأحلام خلقت لتتحقق.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. معن الجبوري: الحراك السياسي قبل الانتخابات يؤشر إلى العمليات


.. الصوت المعجزة.. في ذكرى وفاة الشيخ محمد رفعت


.. شاهد: مأرب اليمنية تتحضر لاستقبال عيد الفطر على وقع التصعيد




.. الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يطالبان الإسرائيليين والف


.. ولي العهد السعودي يستقبل أمير قطر بجدة في ثاني زيارة له إلى