الحوار المتمدن - موبايل


تداعيات واستمرارا لردود الفعل على إعدام روح الله زم

محمد علي حسين - البحرين

2020 / 12 / 14
الغاء عقوبة الاعدام


الحرس الثوري الإيراني والاستخبارات يستدعيان والد روح الله زم "للتوضيح"

استمرارا لردود الفعل على إعدام روح الله زم، مدير قناة "آمد نيوز" التلغرامية، أعلنت محكمة الثورة في طهران، اليوم الأحد 13 ديسمبر (كانون الأول)، أن الحرس الثوري ووزارة الاستخبارات استدعيا والد روح الله زم من أجل "التوضيح".

كما نشر محمد علي زم، والد روح الله، على صفحته في "إنستغرام"، آيات من القرآن الكريم، مشيرًا إلى "رضاه" بالحكم.

وأصدرت محكمة الثورة، اليوم الأحد، بيانًا في الرد على تصريحات سابقة أدلى بها والد زم، وأكدت خلال البيان أن تنفيذ الحكم جاء بعد "إبلاغه إلى المحامي وبعد مراعاة جميع القوانين" بما في ذلك اللقاء مع الأسرة.

وكان والد زم، وبعد تنفيذ حكم الإعدام بحق ابنه، قد كتب على صفحته في "إنستغرام" أن القوات الأمنية طلبت عدم الإفصاح عن تأييد حكم الإعدام بحق روح الله زم، خلال لقائهم معه أول من أمس الجمعة.

ولكن محكمة الثورة في طهران قالت، اليوم الأحد، في بيانها، إن ممثلي وزارة الاستخبارات والحرس الثوري وقاضي ملف روح الله زم عقدوا اجتماعًا مع والد روح الله زم، من أجل "شرح الجرائم المرتكبة".

ولم يشر البيان إلى مكان وتوقيت الاجتماع بشكل مفصل.

وتزامنًا مع انتشار هذا البيان على وسائل الإعلام، نشر والد روح الله زم منشورًا على صفحته في "إنستغرام"، أرفقه بصورة لابنه وهو يرتدي العمامة والعباءة في طفولته، مشيرًا إلى الرضا والصبر على قضاء الله.

وكانت وكالات أنباء "فارس"، و"إرنا"، و"مهر"، قد أعلنت صباح أمس السبت، إعدام روح الله زم، مدير قناة "آمد نيوز" التلغرامية.

يذكر أن روح الله زم، الذي كان يعيش في فرنسا، تم اعتقاله في أكتوبر (تشرين الأول) 2019، أثناء رحلة إلى العراق وتم تسليمه إلى إيران، ووجهت إليه تهمة "الإفساد في الأرض".

وحُرم زم من الحصول على محامٍ أثناء المحاكمة، وحُكم عليه بالإعدام، من قبل أبو القاسم صلواتي، رئيس الفرع 15 لمحكمة الثورة، والذي كان قد تم إدراجه على قائمة العقوبات الأميركية لانتهاكات حقوق الإنسان.

فيديو.. السلطات الإيرانية تعدم الصحفي المعارض روح الله زم بتهم غامضة وغير واضحة باسم الفساد في الأرض تستخدمها طهران لتنفيذ حكمِ الإعدام بحق معارضيها
https://www.youtube.com/watch?v=1gujKNf-CIM

**********

والد روح الله زم ينشر صورة لابنه وهو طفل.. ويقول: أخذوا الاعترافات منه بوعود كاذبة

أعلن والد روح الله زم، في مشاركة له على حسابه في "إنستغرام"، أن أفراد عائلته التقوا به مساء الجمعة، مضيفًا أن المحققين أبلغوا روح الله زم أنه ستتم مبادلته، وأن اعترافاته الأخيرة ستسجل فقط لعرضها على رئيس السلطة القضائية، إبراهيم رئيسي نفسه.

وكتب محمد علي زم، في هذا المنشور، اليوم السبت 12 ديسمبر (كانون الأول)، أن المسؤول عن قضية نجله في مخابرات الحرس الثوري اتصل به وقال إنه يمكن أن يلتقي روح الله زم، مساء أمس الجمعة.

وكان روح الله زم قد قال خلال الاجتماع إن الفيديوهات التي تم نشرها في الأيام الماضية تتعلق باعترافه قبل شهر، واستجوابه من قبل قوة أمن القضاء.

وقال روح الله زم في هذا الصدد: "رغم إغلاق القضية وصدور الحكم، إلا أن الحرس الثوري سلمني للقضاء لمدة شهرين تقريبًا، وخلالها تم إجراء استجوابات مطولة من قبل أمن القضاء ثم وزارة المخابرات".

ووفقاً لما ذكره محمد علي زم، فإن محققي نجله أخبروه بأنه ستتم مبادلته مع سجين آخر خارج إيران.

وبحسب هذا المنشور على "إنستغرام"، قال روح الله زم لأبيه: "قالوا إن السيد [إبراهيم] رئيسي يريد أن يضعني في خطة تبادل! قلت: ماذا يعني التبادل؟ قالوا: أن يطلق سراحك مقابل إطلاق سراح شخص من الجانب الآخر. وقالوا: اكتب هذا وسنصنع هذا الفيلم فقط للسيد رئيسي وليس له أي استخدام آخر."

وفي مقطع فيديو نُشر أمس الجمعة عن الاعترافات القسرية لروح الله زم ، ظهر زم وهو يكتب على السبورة عن علاقاته مع معارضي النظام الإيراني وعلاقته بالولايات المتحدة لكشف طرق الالتفاف على العقوبات. وبث التلفزيون الإيراني، مساء الأربعاء، تقريرا جديدًا ضده.

وفي غضون ذلك، أفادت وكالات أنباء "فارس"، و"إرنا"، و"مهر"، صباح اليوم السبت 12 ديسمبر (كانون الأول)، بإعدام روح الله زم، مدير قناة "آمد نيوز" التلغرامية.

وكان المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين إسماعيلي، قد أعلن، يوم الثلاثاء الماضي، أن المحكمة العليا أيدت حكم إعدام روح الله زم.

يذكر أن روح الله زم، الذي كان يعيش في فرنسا، تم اعتقاله في أكتوبر (تشرين الأول) 2019 أثناء رحلة إلى العراق، وتم تسليمه إلى إيران، ووجهت إليه تهمة "الإفساد في الأرض".

وفي يوليو (تموز) الماضي اتهم الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، روح الله زم بـ13 تهمة، منها: "الإفساد في الأرض"، وحُكم عليه بالإعدام.

ومن بين تلك التهم: "التجسس لصالح فرنسا وإسرائيل"، لكن "زم" نفى جميع التهم، قائلًا إن عمله هو مجرد عمل صحافي.

وقد اعترضت المنظمات الدولية لحقوق الإنسان بشدة على بث "اعترافاته القسرية" على شاشات التلفزيون خلال العام الماضي، معربة عن قلقها من احتمال تعذيب روح الله زم في السجن.

وفي يوليو (تموز) الماضي، وصف محمد علي زم، والد روح الله زم، حكم الإعدام الصادر عن محكمة الثورة بأنه "غير قانوني" وأعلن أن ابنه حُرم من "أبسط حقوقه" أثناء المحاكمة.

وأضاف "زم" أن ابنه "لم يتمكن من الدفاع عن نفسه بشكل كامل وشامل" أثناء المحاكمة، وأن هذا الحق قد أُلغي "بتوجيه من مسؤول قضائي لصالح التحقيق المتحيز للضباط والمحققين".

وكانت منظمة "مراسلون بلا حدود" قد وصفت سابقًا حكم الإعدام الصادر ضد روح الله زم، بأنه "غير مقبول" وأن محاكمته "غير عادلة"، كما وصفت القاضي أبو القاسم صلواتي، الذي ترأس محاكمة روح الله زم، بأنه "جلاد الصحافيين والمدونين".

فيديو.. جلادو الطاغية خامنئي تنفذ حكم الاعدام بحق الصحفي روح الله زم
https://www.youtube.com/watch?v=AqTsgSTeNzI
**********


الإدانات الدولية على إعدام روح الله زم تتوالى

أدانت وزارات خارجية كندا والولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا ولجنة حماية الصحافيين، قيام طهران بإعدام روح الله زم، الصحافي الإيراني المعارض.

وفي أحدث رد فعل دولي، نشرت وزارة الخارجية الكندية نصًا في حسابها على تويتر "يدين بشدة إعدام الصحافي الإيراني روح الله زم"، وأكدت: "سنقف دائمًا في وجه أولئك الذين يسعون إلى تقويض عمل وأمن الصحافيين؛ ونظل ملتزمين بالدفاع عن حرية الإعلام ومحاسبة إيران على انتهاكات حقوق الإنسان".

كما كتبت صفحة "تويتر" باللغة الفارسية التابعة لوزارة الخارجية الأميركية: "استيقظ العالم صباح اليوم على نبأ مروّع عن إعدام الناشط والصحافي روح الله زم.. إن إعدامه الظالم مفجع، ونتقدم بتعازينا لأسرته وأحبابه. روح الله الحقيقي الذي سيشرق إلى الأبد في ذكريات الإيرانيين، عليك الرحمة".

من ناحية أخرى، أعربت الخارجية الألمانية في بيان لها عن أسفها لإعدام روح الله زم، وأعلنت أنها صُدمت من هذا العمل وخاصة اختطافه. وأكد البيان أن ألمانيا ترى أن "عقوبة الإعدام عقوبة قاسية وغير إنسانية وأنها ترفضها مهما كانت الظروف". كما أعرب بيان الخارجية الألمانية عن تعازيه لأسرة روح الله زم وأصدقائه، قائلاً: "ندعو إيران إلى احترام حرية التعبير لمواطنيها وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين والامتناع عن إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام".

وأصدرت الخارجية الفرنسية بيانا أدانت فيه بشدة إعدام روح الله زم، ووصفته بأنه "اعتداء خطير على حرية التعبير وحرية الصحافة"، و"عمل وحشي وغير مقبول يتعارض مع الالتزامات الدولية للنظام الإيراني".

وفي إشارة إلى إعدام روح الله زم، قال شريف منصور، عضو لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك، لوكالة "أسوشييتد برس": "هذا عمل فظيع ومخزٍ، وعلى المجتمع الدولي أن لا يسمح بتجاهله". وأضاف منصور: "بإعدام روح الله زم انضمت السلطات الإيرانية إلى صفوف العصابات الإجرامية والمتطرفين العنيفين الذين يسكتون الصحافيين بقتلهم".

وذكر موقع "بوليتيكو" الإخباري أيضًا أن جوزيف بوريل، منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، الذي كان من المقرر أن يكون المتحدث "الرئيسي" في مؤتمر التجارة بين الاتحاد الأوروبي وإيران، غدا الاثنين، ويشارك فيه مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وعدد من سفراء الدول الأوروبية؛ سوف يكتفي بإرسال كلمة مسجلة إلى المؤتمر.

وبحسب التقرير، أشار مسؤول أوروبي إلى هذه القضية، قائلاً: بما أن بوريل "بعث برسالة مسجلة مسبقًا إلى المؤتمر، فلن تتاح له الفرصة للتفاعل مع المشاركين". وشدد في الوقت نفسه على أن "الاتحاد الأوروبي لطالما أثار قضايا حقوق الإنسان بشكل منهجي".

وفي وقت سابق، أدان الاتحاد الأوروبي بشدة إعدام روح الله زم، وأكد أنه يعارض استخدام عقوبة الإعدام تحت أي ظرف من الظروف.

إلى ذلك، نشرت مهسا رازاني، زوجة روح الله زم، مقطع فيديو للموقع الذي تم دفن زوجها فيه، وكتبت في صفحتها على "إنستغرام": "روح الله زم لم يُقبض عليه في العراق، بل تم اختطافه. روح الله زم لم يعدم، بل تم اغتياله بحبل المشنقة".
**********

مغردون مصدومون من إعدام روح الله زم.. ويتحدون النظام بالرد على "الناتو" انتقامًا لفخري زاده

أثارت هذه الأخبار والتصريحات تعليقات المغردين الإيرانيين على النسخة الفارسية لـ"إيران إنترناشيونال"، على النحو التالي:

النظام الإيراني يفاجئ العالم بإعدام صحافي معارض

أعدم النظام الإيراني، الناشط الصحافي المعارض ومدير قناة "آمد نيوز" التلغرامية" بشكل مفاجئ، ليس للعالم فحسب، بل للإيرانيين أنفسهم، حيث لم يمر على تأييد حكم إعدام زم سوى 4 أيام فقط، لكن المواطن الإيراني استيقظ على خبر نقلته مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بإعدام "روح الله زم"، صباح أمس السبت، 12 ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

أما ”عباس آقا “ فغرد كاتبا: "وماذا الآن عن موقف العراق والسيد السيستاني"، في إشارة إلى قضية اعتقال روح الله زم في العراق ونقله إلى إيران بعد أنباء عن دعوة مكتب السيستاني إلى زم واستدراجه للعراق.

وكتب صاحب حساب "سكوت ": "يمكن القول بجرأة إن روح الله زم كان أول من فضح جرائم وفساد النظام منذ عام 2015، فعلم الناس، لكن لم يدعموه، ولدينا أناس مهمومون يريدون الإطاحة ومنفتحون للغاية.

فيديو.. جلادو ولاية الفقيه تعدم الصحفي روح الله زم - بالانجليزية
https://www.youtube.com/watch?v=S7u4ed5uivE

المصدر: موقع ايران انترنشنال








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمات حقوق الإنسان العالمية تنتقد الأردن أمام الكونجرس.


.. موسكو: مباحثات فيينا لم تتطرق لموضوع المعتقلين


.. رفع الحد الأقصى لعدد اللاجئين المسموح دخولهم البلاد




.. لاجئون سوريون: أهلي هربوا من الدنمارك كما هربت من سوريا


.. شاهد: نشطاء يتظاهرون في باريس مطالبين البرلمانيين باحترام مق