الحوار المتمدن - موبايل


حوار مع دكتور أمين عواسي

أسامة هوادف

2020 / 12 / 15
مقابلات و حوارات


طالب علوم الطب بجامعة تامبوف الروسية أمين عواسي في حديث الوسيط المغاربي
القاح الروسي هو الأنسب الدول الفقيرة
ضيفنا اليوم شاب مبدع وحيوي هاجر إلى بلاد المهجر من أجل طلب العلم وتخصص في علوم طب الحديث شغفه بخدمة بلده الجزائر عندما يعود جعله يحاول تمرس بجد وعطاء في روسيا التي أختارها الدراسة يحدثنا في هذا الحوار الشيق عن جائحة كورونا وعن القاح الروسي .

حاوره أسامة هوادف

الوسيط المغاربي : بداية كيف تعرف نفسك للقراء؟

أمين عواسي من موليد 22أفريل 1995 بالجزائر العاصمة طالب بجامعة تامبوف الحكومية بروسيا منذ ثلاثة سنوات تخصص "علوم طب " كما أنني ممارس الرياضة كرة السلة ومتابع لكل الأختراعات في مجال تكنولوجيا.

الوسيط المغاربي: كيف كان أنتقالك إلى روسيا للدراسة الجامعية والماذا أخترت تخصص طب؟

كان أنتقالي إلى روسيا رفقة أخي "إلياس" بعد تفكير مطول فروسيا تربطها علاقات قوية مع الجزائر منذ الثورة كما أن معظم أطباء الجيل الأول تكون في الأتحاد السوفياتي فأحببنا أن نسير على خطاهم كما أن روسيا تمتلك طاقات كبيرة في شتى مجالات، و أختيارنا لتخصص "طب" فيرجع إلى كونها مهمة أنسانية بدرجة أولى ولأنها مهنة أبي فأردنا أن تكون هذه المهنة متوارثة عبر عائلتنا

الوسيط المغاربي: هل أندمج طلبة الجزائريين في المجتمع الروسي وهل لمست عنصرية ضد المسلمين هناك؟

إذا كنت تقصد بالأندماج ذوبان في المجتمع الروسي وتخلي عن عاداتنا وتقاليدنا فهذ لا يوجد نحن نحافظ على العادات والقيم التي تربينا عليها منذ صغره في كتاتيب القران الكريم لكن في نفس الوقت نتعامل مع الشعب الروسي وكل جاليات الأخرى بكل أنفتاح وقد ساعدتنا اللغة الإنجليزية في ذلك أما بخصوص العنصرية فتكاد تنعدم إلا في أضيق الحدود ويعود الأمر التأثير الشعب الشيشاني في نشر دعوة الإسلامية في عموم روسيا ودوره فعال في أبراز قيم ديننا الحنيف.

الوسيط المغاربي : مالذي لفت إنتباهك أثناء وجودك في روسيا؟

الذي لفت إنتباهي هنا رفقة كل طلبة الجزائريين أنه لا شئ بالمجان في روسيا حتى العلاج بنقود وقد صادفنا الكثير من العائلات لا تستطيع دفع تكاليف العلاج وقد أعجب طلبة الروس بمجانية العلاج وتعليم في الجزائر .

الوسيط المغاربي : يشهد العالم جائحة كورونا كيف تابعتم أنتم طلبة الجزائريين الوضع من موسكو ؟

في بداية حاولنا مع المختصين بناء فكرة عن ماهية الفيروس وخضعنا لاحقا التربص مكثف من أجل تعامل مع هذه الجائحة وطرق حصرها وخطط أدارة أماكن العلاج وغيرها وقد كان دورنا فعال على مستوى الجامعة من خلال تأطير وتنظيم كما أننا تابعنا بقلق بالغ الوضع في الجزائر.

الوسيط المغاربي : ما هو رائيك الشخصي بخصوص هذه الجائحة ؟

ليس من السهل تكوين رأي شخصي بخصوص هذا الوباء فكل كبار المختصين في علم الفيروسات يركزون على أنقاذ البشرية من هذه الجائحة في الوقت الراهن ولكن هذا لا يمنعنا من الأشارة إلى بعض معلومات فشركات دواء العابرة للحدود وتابعة القوى العالمية تقدر أرباحها من صناعة السرطان وغيره من الأمراض كالإيدز بمئات المليارات من دولارات وتأتي في المرتبة الثانية بعد تجارة الحروب وتسويق السلاح وللذلك العقل يستغرب من عدم وجود علاج فعال ضد سرطان أو الإيدز وكل ما هو موجود هي أدوية كيميائية والعلاج الشعاعي الغالي الثمن وكلنا لاحظنا في سنوات ماضية مسلسل انفلونزا الطيور والخنازير وكيف تم تسويق القاح الدول وهذا ما يندرج تحت مسمى "تلفيق الداء لتسويق الدواء" وما نلاحظه في جائحة كورونا هو ضخ الإعلامي المريب لدرجة أن دول العالم عزلت نفسها وحتما سوف تدفع مليارات دولارات من أجل اقتناء القاح المضاد أما دول التي يراد لها أن تبقى فقيرة رغم مواردها الثمينة ستراهن مواردها عبر اتفاقيات مجحفة من أجل اقتناء القاح وبرنامج "نفط مقابل الغذاء" ليس بعيد عنا ورحم الله العقيد معمر القذافي الذي قال في هيئة الأمم المتحدة أن القاح الأوبئة يجب أن يكون بمجان .

الوسيط المغاربي : حدثنا عن القاح الروسي المضاد الكورونا؟

القاح الروسي "سبوتنيك في"يعتمد على منصة ناقلات للفيروسات البشرية وهي أمنة بدون أثار جانبية وما يميزه هو أستخدامه لنوعين مختلفين من ناقلات الفيروسات التي تمكن من توفير أستجابة مناعية قوية وطويلة المدى بعد ثاني حقن والقاح فعال بنسبة 92٪ ولكن لا يسمح للأفراد المصابين بالسرطان والذين يخضعون للعلاج المثبط للمناعة ومرضى التهاب الكبد الفيروسي تلقي القاح وهو أرخص من كل اللقاحات المعروضة لحد الأن من طرف شركة "فايزر" وشركة "موديرنا" الأمريكيتين وهو مناسب الدول الفقيرة .

الوسيط المغاربي : ما هو طموحك؟

طموحي هو تخصص في طب العيون وخاصة أمراض العين العصبية وأول خطوة في هذا طريق بعد أنهاء دراستي الجامعية في جامعة تامبوف الروسية هو الألتحاق بالكلية الملكية الأسترالية والنيوزيلندية لأطباء العيون في أستراليا أو جامعة بنسلفانيا الأمريكية والعودة إلى الجزائر من أجل فتح مركز للعلاج أمراض العيون .

الوسيط المغاربي :كلمة أخيرة نختم بها حوارنا ؟

شكرا جزيلا لكم على إتاحة الفرصة لنا نحن طلبة في روسيا وندعو كافة المواطنين الالتزام بتدابير الصحية من أجل الوقاية من هذا الفيروس كما أغتنم الفرصة الأوجه تحية خاصة إلى الشعب الفلسطيني المرابط وصامد ضد الاحتلال الصهيوني .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. منظمة الصحة تحذر المطعمين من التخلي عن الكمامات


.. طفل يجمع أشياءه من بيته المقصوف في #غزة يبكي رواد المواقع |


.. لحظة وصول سيارات الإسعاف من #مصر إلى #غزة تثير تفاعلا كبيرا




.. ما هي قصة #فيديو_الكفن الذي أثار غضب مصر | #منصات


.. متظاهرون ببريطانيا عبروا عن تضامنهم ودعمهم للفلسطينيين| #راد