الحوار المتمدن - موبايل


عودة...

غسان صابور

2020 / 12 / 15
مواضيع وابحاث سياسية


عــودة...
بعد مقالي المنشور بالحوار المتمدن.. يوم السبت الماضي.. بعنوان :
صديقنا الماريشال السيسي
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=702054
بنفس الوقت الذي كان الرئيس ماكرون يعلق وسام الشرف على صدر الرئيس السيسي.. كان الصحفي الإيطالي المشهور من أصل فرنسي Corrado Egias والحاصل من أجل تحقيقاته السياسية العالمية.. على نفس الوسام... يدق على باب السفارة الفرنسية في روما.. ليعيد لهم وسامه.. اعتراضا على ما فعلته السلطات المصرية ومخابراتها وأمنها.. بتعذيب الطالب الشاب Giulio Regeni والذي كان يقوم بدراسة جامعية في مصر.. وحيث مات تحت التعذيب.. وحيث أدانت محكمة أيطالية عدة ضباط أمن مصريين.. بموته تحت التعذيب.. دون أي سبب. وبعد السيد إيجياس.. تبعته عدة شخصيات سياسية وجامعية وعلمية وإعلامية إيطالية.. تحمل هذا الوسام الفرنسي أو الوسام الآكاديمي للعلوم.. بردها للسلطات الفرنسية.. لنفس السبب... من بينهم وزيرة الثقافة الإيطالية.. وعمدة مدينة إيطالية كبيرة.. بالإضافة إلى عدد من كبار الصحفيين...
كلهم قدموا عريضة مشتركة.. بأنهم لا يريدون مشاركة الرئيس السيسي بهذا الوسام.. اعتراضا... لأن حكومته ورجال أمنها قتلوا شابا إيطاليا.. تحت التعذيب.. دون أية تهمة حقيقية.. ودون أية محاكمة... مع متابعة الكذب والنكران... خلافا لجميع حقوق الإنسان... وثبوتيات قدمت ضد ضباط مصريين معروفين.
موقع Mediapart الفرنسي المعروف.. نشر البارحة مجموعة الاعتراضات الإيطالية.. متابعا هذا الصباح تفاصيل موت الطالب الشاب الإيطالي... وعدم وجود أي اعتذار من السلطات المصرية... مما أثار بحينه وفيما بعد اعتراضات واسعة من الإعلام الإيطالي.. وجمعيات حقوق الإنسان الأوروبية... ولكن هذا لم يغير أي شـيء بالعلاقات التجارية الواسعة.. تجارة الأسلحة والبواخر الحربية بين البلدين... رغم إدانات القضاء الإيطالي.. وبعض وسائل الإعلام الإيطالية والفرنسية والأوروبية.. التي ما تزال متمسكة بمبادئ حقوق الإنسان...
***************
عــلــى الـــهـــامـــش :
ــ مـــشـــاورات
عديد من الدول العربية والإسلامية.. تتسارع واحدة تلو الأخرى لوصلها مع دولة إسرائيل... وكبار الوسطاء بأيامنا هذه هم الأمريكان (الولايات المتحدة الأمريكية) والروس... والوسطاء من الدرجة الثانية.. هما تركيا (آردوغان) ومصر (الماريشال السيسي).. واللذان لهما علاقات ديبلوماسية وصداقات محلية عتيقة... يمكنها إيــجــاد علاقات للمفاوضات مع الطرف الإسرائيلي.. من تحت الطاولة.. وتطويرها إلى العلنية المعلنة بالكامل... لقاء مكاسب مــســعــرة...
من بداية تقسيم فلسطين سنة 1948... لماذا لم تقبل الدول العربية والإسلامية هذا التقسيم الذي صوتت لـه ـ تقريبا ـ بالاجماع الأمم المتحدة ـ تجنبا لملايين الخسائر المتتالية التي أصيبت بها... من مبدأ : (أن تــحــكــم.. يقضي أن ترتأي المستقبل)... Gouverner.. C’est prévoir…
ولكن كل هذه البلدان العربية والإسلامية... هل ارتأى حكامها وملوكها وشيوخها وأمراؤها.. أي مستقبل لحياة ومعيشة وسلام أمان ومستقبل شعوبهم؟؟؟... أما للحفاظ على ضمان بقائهم على كراسي السلطة.. وعلى مكاسبهم العائلية والعشائرية... ولم تنقطع محاولات اتصالاتهم ـ من تحت الطاولة.. وفوق الطاولة ـ مع الحكومات الإسرائيلية المختلفة.. تاركة لها ــ للحقيقة التاريخية ـ كل إمكانيات التوسع والانتشار.. بفلسطين والجولان السوري.. والمناطق الحدودية مع مصر... بالإضافة إلى شق ما تبقى من الشعب الفلسطيني.. داخل بانتوستانين مجنزرين محبوسين كليا... باتنوستان غزة.. وبانتوستان رام الله!!!...
إستيقظوا يا بشر... وحللوا التاريخ... وحاولوا التصحيح... من يدري؟؟؟... من يدري؟؟؟...
نـقـطـة عـلـى الـــســـطـــر... انتهى.
غـسـان صـــابـــور ــ لـيـون فـــرنـــســـا








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. محمد الزغول: العقوبات الأميركية لا تحتاج إلى أي شرعية دولية


.. انطلاق القمة -المصرية - التونسية- بقصر الاتحادية


.. وزير خارجية العراق وأمين عام الجامعة العربية يبحثان سبل دعم




.. كلمة للرئيس قيس سعيد خلال المؤتمر الصحفي المشترك للرئيسين ال


.. شاهد نهاية خلاف عن الأرض .. ذبـــ_ـــحوا الأول والثاني في ال