الحوار المتمدن - موبايل


النظام العالمي الجديد قد يأتي في وقت مبكر من العام 2021. تسريب لمعلومات من لدن الحكومة الكندية

مشعل يسار

2020 / 12 / 21
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


قد يحل النظام العالمي الجديد الموعود في وقت مبكر من عام 2021. فقد سربت معلومات وردت من الحكومة الكندية في هذا الشأن.
لربما قال البعض إن الحديث يدور مرة أخرى حول مؤامرة عالمية!! لكن مع مرور الوقت والتقاء الصدف في التطورات الحاصلة، تبدأ تفكر في أن هناك حاجة ماسة لمثل هذه التحولات العالمية من قبل أحد ما. ما الذي سيحدث لنا، يا ترى؟ لا يعرف هذا سوى حفنة من الأشخاص "الجديرين"، فهم فقط يعرفون سيناريو الاستعراض العالمي المسمى "جائحة" "Pandemic" - وإعادة إطلاق - "Reboot"وما شابه.

في منتصف شهر أكتوبر من هذا العام، كان قد تم تسريب معلومات من الحكومة الكندية حول مصير الدولة في المستقبل. وقد أصبحت المعلومات الواردة أدناه متاحة بعد نقلها من الحكومة الكندية إلى قيادة دولة غانا الإفريقية.

جاء في الرسالة المنقولة أنه سيتم في المستقبل القريب إعفاء الناس من جميع الديون، إن وجدت، وسيتم الاستيلاء على ممتلكاتهم، وفي المقابل، سيتم تقديم مخصصات مالية محددة. كل هذا سيكون فقط لمن تم تطعيمه كمواطن مطيع وسيحصل هذا المواطن المطيع على جواز سفر. أما بالنسبة للمخالفين، فتقام الآن بالذات معتقلات لعزلهم، ليس فقط في كندا، بل في جميع أنحاء العالم. هؤلاء المعارضون الذين يضرون بالمجتمع سيوضعون هناك، وستكون الأموال الموجودة على بطاقاتهم البنكية غير متاحة لهم. وإن عضو الحزب الليبرالي الكندي الذي ينقل هذه المعلومات، مثله مثل 30٪ من زملائه، غير موافق على ما يحدث، لكن أحداً لا يسأل عن رأيهم.

لقد تحدث عن الخطوات التالية التي تفكر بها النخبة العالمية فقال إن قيوداً جديدة أكثر صرامة مما كانت عليه خلال الموجة الأولى ستفرض بحلول نهاية نوفمبر 2020. فسيتم بالفعل بناء بعض العوازل بحلول ديسمبر وكذلك تسجيل المزيد من الوفيات. وبحلول فبراير 2021، سيتم الإعلان عن طفرة جديدة في فيروس كوفيد-19، وسيأتي إلينا كوفيد-21 بعواقب أكثر خطورة؟! انظروا الأخبار الأخيرة، كل وسائل الإعلام العالمية تتحدث منذ الآن عن طفرات جديدة في الفيروس المذكور. ولن تتمكن المستشفيات بعد الآن من التعامل مع تدفق المرضى. إلى جانب ذلك، سيتم فرض قيود أكثر وأكثر صرامة على حركة الناس. فاعتبارًا من ربيع عام 2021، سيكون من الصعب السفر ليس فقط إلى دولة أخرى، ولكن حتى إلى مدينة مجاورة. سيتم وضع نقاط تفتيش وحراس في كل مكان. وستكون هناك مشاكل في تأمين الغذاء. كل هذا يبدو كفيلم خيالي عن نهاية العالم، أليس كذلك؟

ما مدى موثوقية هذه المعلومات أم أنها أنباء مزيفة كتلك التي يوجد الكثير منها على الإنترنت هذه الأيام؟ سيخبرنا الوقت. ولكننا رأينا جزءا من هذا عندنا في لبنان، حيث صادرت البنوك ودائع الناس في وضح النهار وعلى مرأى ومسمع الحكومة وبنكها المركزي. ولم يحرك أحد ساكناً، ولم يتشدق الأوروبيون بحقوق الإنسان كالعادة. فالكل ملتزم بالمشروع التدميري للشعوب، كل في دارته الوطنية المولى عليها. يبقى لنا أن نراقب ما يجري ونشارك في صنع الأحداث. لكننا نتذكر طبعا ما جاء بالأمس في مقالة سبق لي أن نشرتها على "الحوار المتمدن" وكذلك على صفحتى على الفيسبوك تحت عنوان: الكنديون بانتظار التطعيم الإلزامي الذي سيكرسهم أغناماً طائعة
وعنوانها على التوالي: https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=702584&fbclid=IwAR04VY_bR6-ty8WMON1gybDLme-MMRJQh0UT9P9ipX-8AzREUv9mmFhmfmg

https://www.facebook.com/michaal.yassar/posts/3281855378590065?__cft__[0]=AZVrFd6FdE_3wd_XNuN5oueG3JMG-6QenDnvfKd2rG-Lt5L6ExAnfrjc9EmwKy3aGa-_MK8UYZtujkRYqLlvsDWt5H_uuBwM6_ZoIFHPDstaVyS1g2t_xJUNQiRzwPNJi5M&__tn__=%2CO%2CP-R








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نشرة خاصة على فرانس24 حول تقرير مقتل الصحافي السعودي جمال خا


.. تغطية خاصة: ما الذي تضمنه التقرير الأمريكي حول مقتل خاشقجي و


.. ناصر جابي: -الجزائريون مصرون على تحقيق مطالبهم التي لم تتحقق




.. اليمن: حصيلة ثقيلة لعدد ضحايا المعارك بين الحوثيين وقوات الح


.. ليبيا: عقيلة صالح يزور المغرب ويعلق على منح الثقة لحكومة دبي