الحوار المتمدن - موبايل


متلازمة عقدة النقص عند عبد الخالق حسين

عادل الخياط

2020 / 12 / 23
كتابات ساخرة


في علم نفس تُفسر عقدة النقص غير الشعور بالنقص , يعني الشعور بالنقص مرئي , محسوس , كأن شخصا فاقد لأحد أعضائه : عين , رجل , يد , اذن .. أية عاهة .. أما عُقدة النقص فغير مرئية , وعليه ترى الشخص المصاب بها يُمارسها دون علم أو معرفة بها .. وتلك الإستهلالة المُقتضبة تخص عبد الخالق حسين :
فهذا الشخص دائما ما يُكرر ترنيمة : وصلتني رسائل على موضوعي الموسوم بـ كذا .. التساؤل هو : ما الذي يدعو هذا الشخص لهذا الفعل على التوالي : الذي أعتقده ان الشخص لا تنطبق عليه مقدمة الموضوع , أو لنقل جزئية المقدمة عن الشعور بالنقص , إنما هي عُقدة النقص .. يعني أن عبد الخالق لا يستشعرها لكنها تسري في عروقه !

يترافق مع تلك السالوفة هي انك لو كنت تكتب بحثا فلسفيا أو إقتصاديا أو إجتماعيا وغيره فأنت بحاجة لمصادر تخص البحث الذي أنت بصدده للتأكيد على رصانة بحثك.. أما أنك تكتب موضوعا عابرا للرياح وتسهب فيه وتضع أذيال تخص الموضوعة أعتقد ان تلك العملية مثيرة للسخرية حقا .. هل تفهم ؟

القضية الأخرى هي أن عبد الخالق غير جزيل في اللُغة المُستخدمة لكي يكون مُقنعا في سرده لمن يتفحص النص الكتابي , ولست معنيا بأي نص , أي قارئ بمقدوره أن يتبين موضع الخلل ..
الأخرى : هي التلون في الطرح , فتراه مرة يقول : ان ما يجري في العراق من إنتفاضة جماهيرية هي حرق للديمقراطية الوليدة , هذا حدث في بداية ثورة تشرين , وأخرى يقول أو يذم ملالي إيران ومليشياته بأنها هي السبب المحوري في الخلل ومنه ضرب أو إغتيال ناشطي الإنتفاضة كذلك ضرب السفارات في بغداد , وبالمناسبة أن صديقه المالكي هو من ضمن لفيف الضرب هذا , فهو عنقود الولاء لملالي إيران ... قد يقول لك قائل : أنت نفسك أيضا تتلون في مدحك للسيسي عندما ضرب الإخوان في مصر , ثم عدت لتذمه , نعم أنا أعترف , لكن عندما تفرد هذا السيسي بالسلطة وأخذ يقمع الرائح والقادم ولم يحترم القيم الديمقراطية وأخذ يقمع , أو لم يسلم منه لا الصحفي ولا المدافع عن حقوق الإنسان ولا المُسائل ولا بائع الخضرة ولا ولا .. الطبيعي أن تأخذ موقفا مضادا له ..وعلى أي حال لا شأن لنا بما قيل ويُقال , إنما الشأن في الكلمة الموزونة في رصد الحدث الدامي الذي يُحيل الشعوب إلى نُثار لأجل نزوة عابرة .. لكن العودة لمصطلح : وصلتني عدة رسائل عن موضوعي الموسوم كيت وكتكات .. يعني نوع من اللياقة , نوع من الإحترام للنفس : فهل موضوعك الموسوم بما لا أدري : هل هو بحث هيجلي أو ماركسي فلسفي .. هل هو مثل صاروخ الحسين التابع لصدام العابر لشط العرب فقط وهل وهل .. المثل العراقي يقول : إكعد أعوج وإحجي عدل " هل تفهم يا صاحبي ؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - بمناسبة تكرار الترنيمة
محمد البدري ( 2020 / 12 / 24 - 18:51 )
هل يعلم كاتب المقال كم مرة كرر الله اسمه وصفاته في القرآن الكريم جدا؟
فياتري هل من قضية له تؤرقه كما هي قضايا العراق التي تؤرق عبد الخالق حسين؟ ذلك العراق الواقع بين سندان البعث وايراان واصبح محتلا ليس فيه الا سنة وشيعه يرددون اسم الجلالة المتكرر ويوحي بعقده نقص عندهم وعند صاحب الجلالة

اخر الافلام

.. تفاعلكم | الفنانة مايان السيد: أنا في كل مكان.. وتعرضت للتحر


.. تفاعلكم | الفنانة مايان السيد تتألق في 3 مسلسلات والمؤثرة لو


.. تحديات كوميدية تواجه الفنان #الفلسطيني #أمجد_ديب ضيف #أمل_طا




.. مسرحية جورج خباز: علق هو ومرته وبكلمة ارتخى ورضي ????????


.. يوميات رمضان من قطاع غزة مع الفنان التشكيلي محمد الديري