الحوار المتمدن - موبايل


افضل الانظمة الغذائية لاطفال التوحد

عزيزو عبد الرحمان

2020 / 12 / 30
الصحة والسلامة الجسدية والنفسية


يسأل العديد من العائلات التي لديها أطفال مصابين بالتوحد أطبائهم عن النظام الغذائي ، معتقدين أنها يمكن أن تساعد في تحسين سمات التوحد ، مثل السلوكيات المتكررة. ومع ذلك لا يوجد سوى القليل من الأدلة العلمية لدعم معظم هذه النظم الغذائية. يبدو أن القليل من المكملات الغذائية ، مثل أحماض أوميغا 3 الدهنية والفيتامينات B6 و B12 و C و D وحمض الفوليك ، تقدم تحسينات بسيطة انه امر يحدث عند كل طفل سواء كان توحديا ام لا الغذاء الصحي الغني بالفيتامنات يجعل الانسان في احسن قواه العقلية والجسدية هذا ليس شفاءا انه نتاج الغذاء فقط ويختفي معه الامر ليس دائم في افضل الحالات توصل الحمية الغذائية الى تحسن طفيف
وفقًا لشبكة التوحد ، يتبع واحد من كل خمسة أطفال مصابين بالتوحد نظامًا غذائيًا خاصًا. لا يوجد نظام غذائي محدد لعلاج اضطراب طيف التوحد باعتبار هذا الاضطراب اضطراب نمو عصبي وليس اضطراب نمو ايضي ، ولكن إزالة بعض البروتينات قد يخفف الأعراض. يحتوي النظام الغذائي الخالي من الغلوتين والكازين (GFCF) على أكثر الأبحاث وهو أحد التدخلات الغذائية الأكثر شيوعًا. يجد حوالي 25٪ من مرضاي الراحة والتحسن مع هذا النظام الغذائي.
افضل الانظمة الغذائية لاطفال التوحد واسترايتجايت تحسين تغذيتهم : المتصفح للشبكة العنكبوتية يجب الالاف من الصفحات تتحدث عن نظام غذائي لاطفالالتوحد وكل منها يزعمان نظامه يشفي من التوحدويحسن حالات الأطفال وربما تجد صفحات تعرض حالات اطفالقبل وبعد النظام الغذائي في صورة اشبه للاشهار منها الى العلمية ، بالمقابل فان المقالات العلمية المحكمة المنشورة في ارىق المجالات العالمية لا تتجاوز نتائجبحوثها عبارة تحسن للاطفال التوحديين الذين خضعوا لنظام غذائي خاص بهموتوصي هذه البحوث بالمزيدمن البحث من اجلان تصبح هذه الانظمة موصى بها كانظمة علاجولذلكلا نجد ايا من هذه الانظمة ضمنما توصي به منظمة الصحة العالمية
منذ 1926 ظهرت الى الوجودالعديديمن الانظمة الغذائيةمناجل علاجبعض الامراض المستعصية ومن بينهذه الانظمة كانت هناكانظمةادعى اهلها انهم يعالجون التوحد بغذائهم هذا لكن نتائجهم العلميةلمتتجواز حدودتاليف كتاب اوالقاء محاضرات بينما في منصات اكبر الجامعات العالمية لا تعترف بهذه الانظمةكاساليب علاجوتعتبرها في احسن الاحوال داعم للعلاج فقط
سوفنعرض عليكسيدتي اهمهذه الانظمة الغذائية مع مكوناتها الاساسية والغرض من ذلكطبعا ليس تطبيقها فكل هذه الانظمة تطبق تحت رعايةمختص هكذايقول مصمموها لكنلكيتفهمي الفرقوات بين الانظمةوحدود نتائجها بشكل عامنوصيكالا تعبتري النظامالغذائي سبيل شفاء انما هو اداة مساعدة قدتنفع وقدلا تنفع وعليك الايمان فقط بالقاعدة العامةكلما كان الغذاء جيدا تمتع الانسان بصحةجيدةوكان العقل يعمل بشكل جيدمما سوف يساعدطفلك التوحدي في اكتساب المزيد من المهارات بطريقة اسرع ربما وان لم يحصل ذلك فلا تقلقي لقد اخبرناكمن قبل ان نظام تاهيل كلطفل يختلف عن الاخر وانه ليس منمهمتكان تقيمي فعالية النظامبل انت مساهم فيه ككلال المساهمين الاخرين
الحمية بدون غلوتين ودون كازيين ((GFCF)) : يعد التخلص من الغلوتين والكازين من بين التغييرات الغذائية الأكثر شيوعًا في العائلات التي لديها أطفال يعانون من التوحد ، الغلوتين هو نوع من البروتين يوجد في القمح والجاودار والشعير. الكازين هو بروتين موجود في الحليب. يعتقد أنصار النظام الغذائي أن المصابين بالتوحد لديهم "أمعاء راشحة" ، مما يسمح لأجزاء من الغلوتين والكازين بالتسرب إلى مجرى الدم والتأثير على الدماغ والجهاز العصبي المركزي. والاعتقاد أن هذا قد يؤدي إلى التوحد أو تضخم أعراضه. ومع ذلك ، لم تثبت الدراسات العلمية المضبوطة صحة ذلك
أساس هذاالنظام ظهر سنة 1960 حيث تكهن كورتيس دوهان (Curtis Dohan) وهوجراح عسكري عمل في افريقيا وجزر المحيط الهادي اثناء الحرب العالمية الثانية بأن انخفاض معدل الإصابة بالفصام في بعض مجتمعات جزر جنوب المحيط الهادئ كان نتيجة لاتباع نظام غذائي منخفض في القمح والأطعمة التي تعتمد على الحليب. اقترح دوهان وجود خلل جيني حيث يكون الأفراد غير قادرين على استقلاب الغلوتين والكازين تمامًا كسبب محتمل لمرض انفصام الشخصية ، إفترض دوهان أن المستويات المرتفعة من الببتيد من هذا التمثيل الغذائي غير المكتمل يمكن أن تكون مسؤولة عن السلوكيات الفصامية. في عام 1979 ، اقترح جاك بانكسيب وجود صلة بين التوحد والمواد الأفيونية ، مشيرًا إلى أن حقن كميات صغيرة من المواد الأفيونية في حيوانات المختبر الصغيرة تحفز أعراضًا مشابهة لتلك التي لوحظت بين الأطفال المصابين بالتوحد.
طور الباحث النرويجي كارل لودفيج "كالي" رايشيلت Kalle Reichelt أبحاث دوهان فيما بعد استنادًا إلى الدراسات التي تظهر الارتباط بين التوحد والفصام وزيادة مستويات الببتيد البولي – بيبيتيديتدخل في مستويات الانسولين وتفاعله في الجسم - فترض رايكلت أن بعض هذه الببتيدات قد يكون لها تأثير أفيوني. أدى ذلك إلى تطوير نظرية فائض المواد الأفيونية وان هذه الببتيدات ذات النشاط الأفيوني تعبر إلى مجرى الدم من تجويف الأمعاء ثم إلى الدماغ وهي تنشا بالأساس من تنشأ من عدم اكتمال هضم بعض الأطعمة ، ولا سيما الغلوتين من القمح وبعض الحبوب الأخرى ومن الكازين من الحليب ومنتجات الألبانوعليه قال الباحث وفريقه أن التعرض طويل الأمد لهذه الببتيدات الأفيونية قد يكون له تأثيرات على نضج الدماغ ويساهم في مشاكل التواصل الاجتماعي والعزلة
بصفةعامةهناك الكثير من الدراسات التي تبين اضرار الغلوتين على الجسد حال تركمه حيث تم الإبلاغ عن أكثر من 250 من أعراض حساسية الغلوتين ، بما في ذلك الانتفاخ وعدم الراحة في البطن أو الألم والإمساك والإسهال الصداع ، "ضباب الدماغ" ، وخز و / أو تنميل في اليدين والقدمين ، والتعب ، بالإضافة إلى الاضطرابات العضلية وآلام العظام أو المفاصل ؛ تم الإبلاغ عن مظاهر ("اعتلال عصبي مجهول السبب حساس للجلوتين") وهناكالكثير من الدرسات التي توكد ذلك لكن بالمقابل فيما يخص التوحد غالبية الدراسات المنشورة تشير إلى تغييرات إيجابية ذات دلالة إحصائية في عرض الأعراض بعد التدخل الغذائي. على وجه الخصوص ، يتم تفصيل هذه التغييرات عادة في مجالات الاتصال والانتباه وفرط النشاط حيث يقلل النظام الغذائي من فرط الحركة ويزيد من انتباه الطفل وتركيزه بدرجة محددة
يشمل الاعتلال العصبي المرتبط بالغلوتين الاعراض التالية :
• انتفاخ البطن
• الإمساك والاسهال
• غازات ذات رائحة كريهة
• براز دهني شاحب
• آلام في المعدة
• فقر دم
• القروح أو جفاف الفم
• الاكتئاب أو القلق
• التهاب الجلد
• الصداع
• المظاهر العصبية والنوبات
• لسان أحمر لامع أو لامع
• مفاصل ضعيفة ومؤلمة وعظام هشة
• ضباب الدماغ
هذه الاعراض قد تختلط مع اعراض التودوربماقد تشاهد الامهات بعد مدة من تطبيق النظام تناقص النوبات العصبية للطفل وزيادة تركيزه عليك ايتها الام ان تفهمي انك قد عالجتي اعتلال الاعصاب المرتبط بالغلوتين وليس التوحد
كيفية تطبيق هذاالنظام :
تضمن تطبيق نظام غذائي GFCF إزالة جميع مصادر الغلوتين والكازين من النظام الغذائي للشخص. يوجد الغلوتين في جميع المنتجات التي تحتوي على القمح والشعير. تتوفر العديد من الخبز والمعكرونة والوجبات الخفيفة الخالية من الغلوتين تجاريًا.
الحبوب والنشويات التي تحتوي على الغلوتين:
• شعير وقمح
• البرغل
• الكسكس
• فارينا
• الذرة
• سميد
كما يمكن أن يخفي الغلوتين أيضًا في الأطعمة والمشروبات المصنعة الشهيرة مثل:
• مرق أو مكعبات بنكهة حساء
• الفاصوليا المخبوزة المعلبة
• الحبوب
• اللحوم الباردة
• نقانق
• شراب الشعير
• المايونيز
• معكرونة
• الجبن المطبوخ
• المكسرات المحمصة
• الصلصات والمخللات (تتبيلة السلطة ، شراب ، صلصة الصويا)
• بطاطس مقلية (اشترى من المتجر ، وجبات سريعة)
• الخبز
يمكنكاذا ثبت ان لابنك حساسية من الغلوتين ان تعتمدي على الانترنت للحصول على وجبات مناسبة له ولكن احذري يجبانتكون منمواقع طبيةموثوقة كما تتوفر كتب الطبخ الخالية من الغلوتين منذ عقود. يوجد الكازين في منتجات الألبان مثل الحليب أو الزبادي أو الجبن ، ولكنه موجود أيضًا بكميات أقل في العديد من منتجات الألبان البديلة مثل بدائل الجبن النباتية وقوام الكريمة المخفوقة
كم من الوقت يجب تطبيق هذاالنظام ؟
الجواب هوحسب الحالة بالنسبة للأشخاص الذين تم تشخيصهم بحساسية الغلوتين غير الاضطرابات الهضمية ، لا تزال هناك أسئلة مفتوحة تتعلق على سبيل المثال بمدة مثل هذا النظام الغذائي. تشير نتائج دراسة أجريت عام 2017 إلى أن حساسية الغلوتين غير الاضطرابات الهضمية قد تكون اضطرابًا مزمنًا ، كما هو الحال مع مرض الاضطرابات الهضمية. بينما بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حساسية القمح ، فإن المعدل الفردي هو ست سنوات من اتباع نظام غذائي خالٍ من الغلوتين ، باستثناء الأشخاص الذين يعانون من الحساسية المفرطة
كيف اعرف ان ابني يحتاج الى هذاالنظام :
لست انت من تقريرين ذلك التشخيص المعمقهومن يكشفانكان ابنك يعاني من حساسية للقمح اومرض هضمي يستوجب عليه اتباع هذه الحمية لكن عليك ان تفهمي ان حساسية القمح ومرض الهضم هو عارض اخر ليس مسببا للتوحد لكن بالمقابل فان ازالة العوائق المرضية هذهوتحسين صحة الطفل امر جيد لاجل تاهيله لانه سوفيجعل ابنك اكثر قدرة على الاستيعاب بصفة عامةلا يمكن ان نستوعب ونحن نعاني من أمراض سواء كنا كبارا او صغارا
عادة ما يلجا الاطباء الى تحليل للأجسام المضادة لـ IgA المضادة للأنسجة (الأجسام المضادة لـ tTG أو الأجسام المضادة لـ TG2) والأجسام المضادة للداخل (اختصار EMA) بشرط أن يكون مستوى IgA مرتفعًا ، وإذا كان IgA مرتفعًا منخفض ، اختبار بعض الأجسام المضادة IgG ؛ في حالة وجود مؤشر مصلي إيجابي ، قد تؤكد خزعة الاثني عشر مرض الاضطرابات الهضمية النشط
عليك فقطان تبلغي عما يعاني ابنك من مشاكل كليةيوم المقابلة العيادية واذا راى فريق التشخيص ان الامر يحتاجالى تحليل هضمي سوف يفعل واذا اثبتت التحاليل وجوب اتباع هذا النظام فسوف يكون ذلك

ولم توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال كذلك في تقرير لهاسنة 2007 باستخدام هذاالنظام للأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد بسبب عدم كفاية الأدلة ، واوصى الكثير من الباحثين في مراجعةمنهجيةلاكثر من 600 دراسةسنة 2008 انه لا يجب تنفيذ هذه الأنظمة الغذائية فقط في حالة تعرض الطفل المصاب بالتوحد إلى تجربة حادة التغييرات السلوكية ، المرتبطة على ما يبدو بالتغيرات في النظام الغذائي ... و / أو يعاني الطفل من الحساسية أو عدم تحمل الطعام تجاه الغلوتين و / أو الكازين.
بينما اوصى معهد أبحاث التوحد (Autism Research Institute) وهوجمعية غير ربحية اسسها برنارد ريملاند. وهو طبيب اصيب ابنه بالتوحد يوصي المعهد أن التدخل الغذائي هو حجر الزاوية في النهج الطبي القائم على الأدلة ، وهناك دليل تجريبي مقنع على أن الأنظمة الغذائية الخاصة تساعد العديد من المصابين بالتوحد."ومنهنا يتضح لنا ان المعاهدالحكوميةوالجامعات الكبرى المعروفة بصفتها العلمية لا توصيبهذاالنظامبينما توصيبهالجمعيات والمعاهدالخاصةمما يطرح عدة اسئلة حول هذاالخلاف ولماذا ؟ وهل للامر علاقة بييع المكملات الغذائية المدمجة ضمن هذاالنظام ربما
وعليه كخلاصة عامةلك ايتها الام عليك ان تعرفي ان تطبيق هذاالنظام قد يحسن من صحتك انت وصحةالأب وصحة الطفل وقديزيل بعض مظاهر الاضطراب ونقص التركيز لدى الطفل نعم قد يحدث ذلكولكنه ليس علاجا للتوحد ضف الى ذلكانه عليك تطبيق هذاالنظام تحت رقابةواشراف اخصائي اوطبيب اطفال لان صحف الانترنت ملى بمن يدعون علاج التوحدبالغذاءوالمكملات
النظام الغذائي GAPS :
تم إنشاء النظام GAPS الغذائي من قبل ناتاشا كامبل ماكبرايد - Natasha Campbell-McBride - ، طبيبة أعصاب ثم أخصائية تغذية في عيادتها الخاصة بسبب اصابة ابنها بالتوحد
وفقًا لنظرية كامبل ماكبرايد ، فإن النمو الكبير للبكتيريا السيئة في القناة الهضمية ينتج مواد سامة مثل الأ هذه السموم تدخل مجرى الدم حيث يمكن أن تضر بجهاز المناعة ، والأعضاء ، وتسبب مشاكل نفسية وعصبية.
فكرة أن صحة الجهاز الهضمي مرتبطة بشكل مباشر بكيفية عمل دماغك تتكررهنا ايضا لذلك ، تم تصميم نظام جابس الغذائي كوسيلة للمساعدة في علاج الأشخاص الذين يعانون من أمراض المعدة ومجموعة واسعة من المشكلات النفسية.
لكن ما هودور البكتيرياء هنافي التوحد حسب مصمم النظام : تشرح الطبيبةذلك فتقول أن السطح الداخلي للأمعاء البشرية متسع المساحة بدرجة لا يمكننا تخيلها. فلو أنه تم نشر تلك المساحة على الأرض لغطت ملعبا لكرة المضرب (التنس الأرضي). "الأمعاء من الداخل تحتوي الكثير من الزغب مثل الأصابع لذلك لو تم فردها تماما لغطت مساحة ملعب كرة التنس والهدف من ذلك هو زيادة المساحة المخصصة للهضم والامتصاص!" كل تلك المساحة تغطيها طبقة سميكة من الكائنات الدقيقة التي تعيش على شكل مستعمرات. أغلب تلك الكائنات هي كائنات نافعة جدا (يطلق عليها اسم البكتيريا النافعة أو البروبيوتك)، بل لا يمكننا العيش بدونها بسبب الأدوار الحيوية التي تقوم بها لجسم الإنسان. ببساطة يمكننا أن نقول أن الإنسان إذا تم تدمير كامل طبقة الكائنات الدقيقة هذه فإنه سيموت حتما. نحن كائنات حية ضخمة، ويمكن اعتبار أجسامنا مجرد قشرة تحوي داخلها مستعمرات هائلة من الكائنات الأثر دقة.
تلعب البكتيريا النافعة أدوارا هامة جدا منها:
•المساعدة في هضم الطعام.
•إفراز بعض الفيتامنيات التي لا يتم انتاجها إلا عن طريق تلك البكتيريا
•تخليص الجسم من السموم
•الإبقاء على توازن بيئي طبيعي داخل الأمعاء بحيث تقوم بمحاربة الكائنات الضارة الأخرى التي قد تهاجم الجسم
•تعتبر البكتيريا النافعة أهم داعم للجناح الرئيسي لجهاز المناعة.
تطرقت الطبيبة إلى تجربة فريدة توضح من خلالها دور البكتيريا النافعة في التخلص من السموم. على مجموعتي فئران. قاموا بإعطاء المجموعة الأولى كمية ضخمة من المضادات الحيوية التي دمرت أغلب طبقة البكتيريا النافعة في أمعائها، بينما أبقوا المجموعة الأخرى سليمة. ثم تم حقن المجموعتين بالزئبق العضوي. الفئران التي لم يكن لديها طبقة جيدة من البكتيريا النافعة، كانت لديها نسبة 90% من الزئبق في أجسامها. بينما الفئران ذات البكتيريا النافعة الصحية لم يكن لديها سوى 1% فقط من ذلك المعدن السام.
قالت الطبيبة ان البكتيريا النافعة تلتصق بجزيئات المعدن السامة ولا تتركها مطلقا حتى تموت وتخرج من الجسم مع البراز!! "أي أنه عند وجود البكتيريا الحميدة فإنها تمسك بالزئيق وتمنع امتصاصه إلى الدم لذلك وجد فقط 1% من نسبة جرعة الزئبق في الدم"لذلك فان سبب تسمم الدماغ لدى اطفال التوحد هو نقص البكتيريا في اجسامهم ولكن لماذاتنقص هذه البكتيريا ؟ تجيب الطبيبة بما يلي :
• النسبة العظمى من مرضى التوحد هم أطفال لأمهات مرضى أصلا اثناء فترة الحمل
• مرض الأم عادة ما يكون له ارتباط مباشر بالبكتيريا النافعة في جسمهاحيث تتناولالكثير من المضادات الحيوية مما يقلل من البكتيرياء النافعة ويزيدمن الالتهابات .
• في الحالات القليلة التي كانت الأم تتمتع ببكتيريا نافعة طبيعية، يكون الأب يعاني من مشاكل كبيرة جدا من هذه الناحية. "فالأب والأم يتشاركان البكتيريا أثناء العلاقة الحميمة"
• الجنين في بطن أمه تكون أمعاؤه خالية تماما من أي كائنات دقيقة. وأول دفعة من الكائنات الدقيقة، والتي هي الأهم على الإطلاق في حياة المولود الحديث، تدخل جوفه من ابتلاعه لما يكون في قناة الولادة عند أمه.
• ما يكون في قناة الولادة من طبقة بكتيريا نافعة للأم مصدره هو الجهاز الهضمي. ثم بعد ذلك يأتي دور الرضاعة الطبيعية التي تنمي تلك الطبقة وتغذيها لتهيئ الجهاز الهضمي لاحقا لهضم أصناف الطعام الأخرى التي سيؤكلها الطفل لاحقا في الحياة.
• العقود الأخيرة من عمر البشرية شهدت تغييرا كبيرا لطريقة غذاء الإنسان. وهذا التغيير كان له أسوء الأثر على البكتيريا النافعة في جسمه. أضف إلى ذلك الأدوية التي اخترعها الإنسان، أمثال المضادات الحيوية وحبوب منع الحمل وووووو، والتي تدمر المزيد من تلك الطبقة الغالية جدا.
• ولادة الطفل وعدم حصوله على الدفعة الأولى الكافية من البكتيريا النافعة هي المشكلة الأولى.
• يزيد في تلك المشكلة عدم الحصول على الكفاية من حليب الأم، وذلك بإرضاع أغلب الأطفال حليب صناعي مصنوع من مواد لا تكون أمعاء الطفل أصلا مهيئة لهضمها.
• التطعيمات التي يتم إعطاؤها للطفل بصورة كثيفة ومتلاحقة بدون أن يكون جهاز المناعة مستعدا لها. فكما ذكرنا أن البكتيريا النافعة لها دور كبير جدا في المناعة.
• التطعيمات برأيها لا تسبب التوحد، لكنها تسبب انهيار للمناعة لمن ليس مستعدا لتلك التطعيمات. وأنها لو كانت تعرف قديما مدى تأثير التطعيمات السيء على الجسم لما أعطت أطفالها أي تطعيم!!!!
• بسبب مناعة الطفل الضعيفة التي سببها نقص البكتيريا النافعة، يبدأ الطفل بسلسلة من الأمراض أهمها (ولكن ليس كلها) التهابات الأذنين. ويبدأ أطباء الأطفال بحشو الطفل بالمضادات الحيوية التي تقتل المزيد من البكتريا النافعة الثمينة!!!!
• نظرة سريعة على دور البكتيريا النافعة في المناعة:
• لماذا يبدأ التوحد عادة بين عمر السنة والسنتين حسب الطبيبة ؟
• ما يحصل أن الطفل يبقى بخير نوعا ما ويتطور طالما أنه يحصل على الرضاعة الطبيعية بكميات كبيرة. لأنه بذلك يحصل على مضادات طبيعية من حليب أمه. تبدأ المشاكل بالحدوث غالبا عندما يبدأ الطفل يعتمد أكثر فأكثر على الغذاء العادي. فجسمه ليس مستعدا أصلا لهضم هذا الغذاء بسبب نقص البكتيريا النافعة!!! وهنا تبدأ سلسلة المشاكل الكبيرة بالحدوث ويبدأ جناح المناعة TH2 بالعمل ويدخل الجسم في حالة معقدة من المشاكل التي تؤثر على كامل الجسم بما في ذلك الدماغ.
أطلقت الطبيبة اسم Gut And Psychology Syndrome على هذه الحالة واختصارها GAPS أي متلازمة الأمعاء وعلم النفس. فهي تعتبر أن هذه المشكلة، اي نقص البكتيريا النافعة، عندما تصيب أي مريض فهي تظهر بعدة أشكال. ليس فقط بأشكال نفسية بل وعضوية أيضا. لكن لنلتزم هنا بالنفسية فقط حتى لا نوسع علينا الدائرة. من تلك الحالات عند الأطفال:
• التوحد
• فرط النشاط وضعف التركيز ADHD/AD
• صعوبات التعلم
• صعوبات القراءة
• اضطرابات سلوكية واجتماعية
تذكر الدكتورة كامبل ماكبرايد في كتابها أن بروتوكول جابس الغذائي قد عالج طفلها الأول من التوحد. تعمل الآن على الترويج للنظام الغذائي على نطاق واسع كعلاج طبيعي للعديد من الحالات النفسية والعصبية ، بما في ذلك التوحد


يزعم النظام الغذائي أيضًا أنه يساعد الأطفال الذين يعانون من عدم تحمل الطعام أو الحساسيةتجاه المحيط
كيف اطبق هذا النظام : .يمكن أن يستغرق اتباع نظام جابس الغذائي سنوات طويلة. يتطلب منك التوقف عن جميع الأطعمة التي يعتقد الدكتور كامبل ماكبرايد أنها تساهم في تسرب الأمعاء. ويشمل ذلك جميع الحبوب ومنتجات الألبان المبسترة والخضروات النشوية والكربوهيدرات المكررة.
يتكون نظام قابس من ست مراحل فرعية ، تبدأ بالقيود الشديدة ، ثم تضيف المزيد من الأطعمة تدريجيًا. يمكن أن تستمر هذه المرحلة من 4 إلى 6 أشهر ، وهذه المراحل هي :
المرحلة 01 : بشوربات منزلية مصنوعة من السمك أو مرق اللحم او مرق العظام
المرحلة 02 : يُضاف صفار البيض العضوي الخام واللحوم الخضار المصنوعة بدون توابل.
المرحلة 03 : أضف الأفوكادو و "الفطائر" والبيض المطبوخ والخضروات المخمرة.
المرحلة 04 : يمكنك تجربة اللحوم وزيت الزيتون وعصير الخضار و "الخبز".
المرحلة 05 : التفاح المطبوخ والخضروات وأدخل بشكل منهجي المزيد من الخضار والفواكه في شكل عصير.
المرحلة 06 : يمكنك تضمين الفواكه النيئة والعسل وبعض المخبوزات الحلوة.
بمجرد اجتياز جميع المراحل الست وإضافة جميع الأطعمة المسموح بها ، تكون قد وصلت إلى مرحلة GAPS الكاملة. تستمر هذه المرحلة من النظام الغذائي لنحو 1.5 إلى 2 سنة قبل إعادة تقديم الأطعمة الأخرى مثل البطاطس والحبوب المخمرة تدريجيً
يعتمد نظام جابس الغذائي بشكل كبير على البروبيوتيك كمصدر للشفاء للأمعاء. ومع ذلك ، لا يزال الباحثون يتعلمون كيف تؤثر البروبيوتيك بالضبط على الميكروبيوم البشري ، وهناك أبحاث محدودة حول مدى فعاليتها حقًا - خاصة عندما يتعلق الأمر بمعالجة الحالات الالتهابية الخطيرة مثل مرض كرون. وفي بعض الحالات مثل فرط نمو البكتيريا المعوية الدقيقة (SIBO) ، قد تسبب البروبيوتيك ضررًا.
إهتمت الطبيبة بالتنبيه على وجود قسم خاص في النسخة الجديدة من الكتاب يعطي نصائح للأم التي تنوي إنجاب أطفال آخرين. هذه النصائح تشمل فترة ما قبل الحمل وفترتي الحمل والرضاعة. كما أن هناك نصائح لرضاعة الطفل وفطامه وكذلك لعمل جدول تطعيمات

شهدهذاالنظامشهرةكبيرة في العالم وتجدين ضمن صفحات الانترنت الكثير من المواقع التي تتحدث عن شهادات لامهات طبقن هذاالنظام على اطفالهن التوحديين ومن هذه الشهادات ما يلي :
تقول ام عن ابنها رايلي التوحدي في سن الخمسة عشر – الشهادةمذكورة في كتاب الدكتورة ص 35- بعد تطبيق نظام قابس رأيت يتحول بسرعة ويترك عالمه خاليًا من التواصل وسلوكياته المدمرة للذات ليصبح صبيًا في الخامسة من عمره يتفاعل مع الآخرين وسرعان ما يلتحق بأقرانه في مجال التنمية والمهارات الاجتماعية.
وتقولاماخرى عن ابنها جيمس "كنت أبكي وأنا أفكر في جيمس ، دموع حزن خالص على ابني الصغير ، لأن مستقبله كان قاتمًا. والآن ما زلت أبكي كل يوم تقريبًا ، لكني أذرف دموع الامتنان الشديد. أنا ممتن جدًا ، أولاً وقبل كل شيء لله ، لأننا وجدنا هذا النظام الغذائي مباشرةً بعد طلب المساعدة في صلواتنا. أنا ممتن جدًا لأنه وضع على هذه الأرض ، في أجساد الحيوانات والنباتات ، كل ما هو ضروري لنا للشفاء ".
نظام الكيتو الغذائي (Ketogenic diet) :
هو نظام غذائي غني بالدهون ، يحتوي على نسبة كافية من البروتين ، ومنخفض الكربوهيدرات ، ويستخدم في الطب بشكل أساسي لعلاج الصرع الذي يصعب السيطرة عليه (الحراريات) عند الأطفال. النظام الغذائي يجبر الجسم على حرق الدهون بدلاً من الكربوهيدرات.
على عكس الأنظمة الغذائية قليلة الدسم التي أوصى بها الأطباء خلال النصف الثاني من القرن العشرين ، يحصل الأشخاص الذين يتبعون النظام الغذائي الكيتوني على معظم سعراتهم الحرارية من الدهون الغذائية الصحية مثل زيت جوز الهند و زيت الزيتون البكر الممتاز و الزبدة الطبيعية و اللحوم الحمراء و الأسماك ، و الدهون الحيوانية الأخرى.
صمم هذا النظام خصيصا لاجل علاج نوبات الصرع وينطلق من مقاربة مفادها انه عادةً ما يتم تحويل الكربوهيدرات الموجودة في الطعام إلى جلوكوز ، والذي يتم نقله بعد ذلك في جميع أنحاء الجسم وهو مهم في تغذية وظائف الدماغ. ولكن إذا بقي القليل من الكربوهيدرات في النظام الغذائي ، فإن الكبد يحول الدهون إلى أحماض دهنية وأجسام كيتونية ، ويمر الأخير إلى الدماغ ويحل محل الجلوكوز كمصدر للطاقة. يؤدي ارتفاع مستوى أجسام الكيتون في الدم (حالة تسمى الكيتوزية) في النهاية إلى تقليل تواتر نوبات الصرع
تقول الدراسات ان حوالي نصف الأطفال والشباب المصابين بالصرع الذين جربوا شكلاً من أشكال هذا النظام الغذائي شهدوا انخفاضًا في عدد النوبات بمقدار النصف على الأقل ، واستمر التأثير بعد التوقف عن النظام الغذائي
يوفر النظام الغذائي العلاجي الأصلي لصرع الأطفال ما يكفي من البروتين لنمو الجسم وإصلاحه ، وسعرات حرارية كافية للحفاظ على الوزن المناسب للعمر والطول. تم تطوير نظام الكيتو العلاجي الكلاسيكي لعلاج صرع الأطفال في عشرينيات القرن الماضي واستخدم على نطاق واسع في العقد التالي ، لكن شعبيته تضاءلت مع إدخال الأدوية الفعالة
محتويات نظام الكيتو :
يحتوي هذا النظام الغذائي الكيتوني الكلاسيكي على نسبة من الدهون إلى البروتين والكربوهيدرات معًا. يتم تحقيق ذلك من خلال استبعاد الأطعمة عالية الكربوهيدرات مثل الفواكه والخضروات النشوية والخبز والمعكرونة والحبوب والسكر ، مع زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالدهون مثل المكسرات والقشدة والزبدة. تتكون معظم الدهون الغذائية من جزيئات تسمى الدهون الثلاثية طويلة السلسلة (LCTs). ومع ذلك ، فإن الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) - المصنوعة من الأحماض الدهنية ذات سلاسل الكربون الأقصر من LCTs - تكون أكثر تولد الكيتون. يستخدم أحد أنواع النظام الغذائي الكلاسيكي المعروف باسم حمية الكيتو MCT شكلاً من أشكال زيت جوز الهند ، الغني بـ MCTs ، لتوفير حوالي نصف السعرات الحرارية. نظرًا لأن هناك حاجة إلى كمية أقل من الدهون الكلية في هذا النوع من النظام الغذائي ، يمكن استهلاك نسبة أكبر من الكربوهيدرات والبروتين ، مما يسمح بمجموعة أكبر من الخيارات الغذائية.
تعمل الدهون الطاقوية على تغيير كيمياء الدماغ ، و حماية خلاياك من الالتهاب و الإجهاد التأكسدي و تحسين عملية التمثيل الغذائي ، و خفض نسبة السكر في الدم ، و زيادة حساسية الأنسولين .
عندما تتبع نظام الكيتو دايت فان الجسم يعتمد على الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من الكربوهيدرات.
تعمل الدهون الطاقوية على تغيير كيمياء الدماغ ، و حماية خلاياك من الالتهاب و الإجهاد التأكسدي و تحسين عملية التمثيل الغذائي ، و خفض نسبة السكر في الدم ، وخفض مقاومة الانسولين
كما يعمل الكيتو دايت على تحسين وظيفة الامعاء يعتبر هذا النظام أن بكتيريا الأمعاء تؤثر على السيروتونين و الدوبامين ، و هما ناقلان عصبيان يؤثران على المزاج و التحفيز.يميل المصابون بالتوحد إلى تعطيل إنتاج السيروتونين و الدوبامين ، و يعاني 74٪ من الأطفال المصابين بالتوحد من ضيق في الجهاز الهضمي
اتباع نظام الكيتو دايت يحرم البكتيريا المعوية السيئة و يدعم البكتيريا المعوية الصحية ، و التي يمكن أن تعيد التوازن إلى ميكروبيوم الأمعاء ، و تزيد أيضًا من إنتاج الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة المفيدة و الناقلات العصبية السيروتونين و GABA.
يعتقد مصممو نظام الكيتو أن الالتهاب ، و الإجهاد التأكسدي ، و التنشيط المناعي يلعبون أدوارًا حاسمة في تكوين و أعراض التوحد المستمرة يعزز اتباع الكيتو أيضًا وظيفة الدماغ الصحية ، و يزيد من المرونة العصبية ، و يقلل من الإجهاد التأكسدي ، و يقلل الالتهاب في الجهاز العصبي المركزي. كل ذلك يمكن أن يساعد في تخفيف أعراض التوحد التي تنتج عن الالتهاب و الإجهاد التأكسدي .
اعمق من ذلك يقول مصممو هذا النظام انه يمكنهم تعديل علم الخلايا والجينات حيث ينسبون لنظام الكيتو أنه يعيد وظيفة الميتوكوندريا ( توليد الطاقة في الخلية ) انتطلاقا من ان إذا لم تعمل الميتوكوندريا بشكل صحيح ، فلن تتمكن خلاياك من الحصول على الطاقة التي تحتاجها للعمل.
يقول مصمموه أن نظام الكيتو الغذائي الميتوكوندريا أكثر كفاءة و يحميها من التلف ، و يمكن أن يساعدك أيضًا على نمو الميتوكوندريا الجديدة تمامًا ، خاصة في دماغك.
يزيد الكيتو أيضًا من مضادات الأكسدة في الدماغ و يحسن وظائف خلايا الدماغ بشكل عام من خلال تعزيز الميتوكوندريا.
تنظيف الجسم من السموم :
يزيد الكيتو من الالتهام الذاتي ، و الذي يشبه التنظيف الربيعي لخلاياك ؛ الخلايا الخاصة بك تبحث عن الميتوكوندريا التالفة و تستبدلها بإصدارات جديدة لامعة ، مما يحسن وظيفة الميتوكوندريا
نظام الكيتو يشمل للامهات قبل اثناء مرحلة الحمل :
الشيء المميز في نظام الكيتو انه يطبق قبل الحمل واثنائه اي قبل ولادة طفل يحمل القابلية للتوحد الكيتو دايت يجعل الأمهات أكثر صحة قبل و أثناء الحمل فالمعروف زيادة احتمالية إنجاب الأطفال المصابين بالتوحد بنسبة 47٪ لدى الأمهات اللاتي يعانين من السمنة أثناء الحمل ، و يزداد خطر إصابة الأطفال بأمراض النمو العصبي بنسبة 17-51٪ .
تنتقل الأمهات البدينات أيضًا إلى زيادة خطر الالتهاب العصبي ، و مقاومة الأنسولين ، و انخفاض اللدونة الدماغية ، و اختلال الناقلات العصبية لدى أطفالهم.تزيد احتمالية أن تلد الأمهات المصابات بداء السكري أو ارتفاع ضغط الدم 61٪ من الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد أو تأخيرات أخرى في النمو.
تمت دراسة الاستخدامات العلاجية المحتملة للنظام الغذائي الكيتوني للعديد من الاضطرابات العصبية الإضافية ، والتي يتضمن بعضها: مرض الزهايمر ، والتصلب الجانبي الضموري ، والصداع ، والصدمات العصبية ، والألم ، ومرض باركنسون ، واضطرابات النوم
النظام الكيتوني والصوم المتقطع :
عالج أطباء اليونان القديمة الأمراض ، بما في ذلك الصرع ، عن طريق تغيير النظام الغذائي لمرضاهم. يصف مؤلف Epidemics حالة رجل مصاب بالصرع شُفي بالسرعة التي ظهر بها ، من خلال الامتناع التام عن الطعام والشراب.
كان الطبيب الملكي إيراسيستراتوس (The royal physician Erasistratus) يقول "ينبغي على الشخص الذي يميل إلى الصرع أن يصوم دون رحمة وأن يحصل على وجبات قصيرة
كمااعتقد يعتقد جالينوس (Galen) أن "النظام الغذائي المخفف" قد يوفر علاجًا في الحالات الخفيفة ويكون مفيدًا في حالات أخرى.
كانت أول دراسة حديثة للصيام كعلاج للصرع في فرنسا عام 1911. حيث تم "إزالة السموم" من عشرين مريضًا بالصرع من جميع الأعمار باتباع نظام غذائي نباتي منخفض السعرات الحرارية ، بالإضافة إلى فترات من الصيام والتطهير.. حسّن النظام الغذائي القدرات العقلية للمرضى ، على عكس أدويتهم التي لم تنفع حسب الدراسة
بعدها قام برنار ماكفادين (Bernarr Macfadden) وهو شخصية عامة امريكية أحد المدافعين الأمريكيين عن الثقافة البدنية (مزيج من كمال الأجسام مع النظريات الغذائية والصحية)، بترويج استخدام الصيام لاستعادة الصحة.
انطلق الدكتور هيو ويليام كونكلين (. Hugh William Conklin) بعد في علاج مرضى الصرع بالصيام. توقع كونكلين أن نوبات الصرع حدثت عندما تم إفراز مادة سامة من بقع باير (لطخة باير) Peyer s patch وهي جزء مهم من الأنسجة اللمفاوية المرتبطة بالأمعاء والتي تقع عادًة لدى البشر في الجزء الأدنى من الأمعاء الدقيقة الى مجرى الدم. وأوصى بالصوم لمدة 18 إلى 25 يومًا للسماح لهذا السم بالتبدد. عالج كونكلين المئات من مرضى الصرع من خلال "نظامه الغذائي المائي" وتفاخر بمعدل شفاء 90٪ لدى الأطفال ،وانخفض إلى 50٪ عند البالغين لكن التحليل اللاحق لسجلات حالة كونكلين اظهر أن أن 20٪ من مرضاه تحرروا من النوبات و 50٪ تحسنوا بعض الشيء فقط ولم يعالج 90 بالمئة من الحلات كما ذكر انما كانت هناك تحسنات على نطاق واسع
في الستينيات ، تم العثور على الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) لإنتاج المزيد من أجسام الكيتون لكل وحدة طاقة أكثر من الدهون الغذائية العادية (والتي تكون في الغالب دهون ثلاثية طويلة السلسلة). يتم امتصاص MCTs بكفاءة أكبر ويتم نقلها بسرعة إلى الكبد عبر نظام البوابة الكبدية بدلاً من الجهاز اللمفاوي. جعلت القيود الشديدة على الكربوهيدرات في نظام الكيتو الكلاسيكي من الصعب على الآباء إنتاج وجبات شهية يمكن لأطفالهم تحملها. في عام 1971 ، ابتكر Peter Huttenlocher نظامًا غذائيًا للكيتون حيث يأتي حوالي 60 ٪ من السعرات الحرارية من زيت MCT ، وهذا سمح بمزيد من البروتين وما يصل إلى ثلاثة أضعاف الكربوهيدرات مثل النظام الغذائي الكلاسيكي الكيتون. يخلط الزيت مع ما لا يقل عن ضعف حجمه من الحليب الخالي من الدسم ، ويبرد ، ويرشف أثناء الوجبة أو يُدمج في الطعام. لقد اختبرها على 12 طفلاً ومراهقًا يعانون من نوبات مستعصية. تحسن معظم الأطفال في كل من التحكم في النوبات واليقظة ، وكانت النتائج مماثلة للنظام الغذائي الكيتوني الكلاسيكي. كان اضطراب الجهاز الهضمي مشكلة ، مما دفع أحد المرضى إلى التخلي عن النظام الغذائي ، ولكن كانت الوجبات أسهل في التحضير ومقبولة بشكل أفضل من قبل الأطفال. حلت حمية MCT محل النظام الغذائي الكيتوني الكلاسيكي في العديد من المستشفيات ، على الرغم من أن بعض الأنظمة الغذائية ابتكرت مزيجًا من الاثنين
شروط تطبيق حمية الكيتو :
النظام الغذائي الكيتون هو علاج غذائي طبي يشمل مشاركين من مختلف التخصصات. يشمل أعضاء الفريق :
• اختصاصي تغذية أطفال مسجل ينسق برنامج النظام الغذائي
• طبيب أعصاب للأطفال من ذوي الخبرة في تقديم النظام الغذائي الكيتون
• مدربة على دراية بصرع الطفولة.
• أخصائي اجتماعي طبي يعمل مع العائلة
• صيدلي يمكنه تقديم المشورة بشأن محتوى الكربوهيدرات في الأدوية.
طريقة عمل النظام حسب مصمموه :
يتكون الدماغ من شبكة من الخلايا العصبية التي تنقل الإشارات عن طريق نشر النبضات العصبية. عادة ما يتم التحكم في انتشار هذا الدافع من خلية عصبية إلى أخرى بواسطة الناقلات العصبية ، على الرغم من وجود مسارات كهربائية أيضًا بين بعض الخلايا العصبية. يمكن أن تمنع الناقلات العصبية إطلاق النبضات (يتم إجراؤه بشكل أساسي بواسطة حمض ob-aminobutyric ، أو GABA) أو يمكن أن تثير العصبون في إطلاق النار (يتم بشكل أساسي بواسطة الغلوتامات). تسمى الخلية العصبية التي تطلق الناقلات العصبية المثبطة من أطرافها بالخلايا العصبية المثبطة ، في حين أن الخلية التي تطلق الناقلات العصبية المثيرة هي عصبون مثير. عندما يتم تعطيل التوازن الطبيعي بين التثبيط والإثارة بشكل كبير في كل أو جزء من الدماغ ، يمكن أن تحدث نوبة صرع. يعد نظام GABA هدفًا مهمًا للأدوية المضادة للاختلاج ، حيث قد يتم تثبيط النوبات عن طريق زيادة تخليق GABA ، أو تقليل انهياره ، أو تعزيز تأثيره على الخلايا العصبية.
يتميز الدافع العصبي بتدفق كبير من أيونات الصوديوم عبر قنوات في غشاء الخلية العصبية يليه تدفق أيونات البوتاسيوم عبر قنوات أخرى. العصبون غير قادر على إطلاق النار مرة أخرى لفترة قصيرة (المعروفة باسم فترة المقاومة) ، والتي تتوسطها قناة بوتاسيوم أخرى. يتم التحكم في التدفق عبر هذه القنوات الأيونية بواسطة "بوابة" يتم فتحها إما عن طريق تغيير الجهد أو عن طريق مرسال كيميائي يعرف باسم ligand (مثل ناقل عصبي). هذه القنوات هي هدف آخر للأدوية المضادة للاختلاج.
يَحدث فرط كيتون الجِسم نَتيجة خَلل في عَمليات الأَيض بِحيث يَحدث ارتفاع مُستوى السُكر بِالدَم والأَجسام الكيتونية بالدَم والبَول، بحيث يُصبح مُستوى السُكر في الدَم 250 مغ/ديسيليتر ،وَتَزداد فِي هذه المَرحلة عَمليات تصنيع الغلوكوز فِي الكَبِد نَظراً لِعدم قُدرة الجِسم على استخدام السُكر المَوجود بِالدَم نَظراً لِعدم وُجود الأَنسولين وَزِيادة تَحطيم الغلايكوجين المُخزن بِالكبد وَزِيادة تَحلل اللايبيدات مِما يُؤدي إِلى زِيادة تركيز الأَحماض الدُهنية في الدَم ويَستخدم الكَبد هذه الأَحماض في عَمليات الأَيض كَمصدر للطاقة بدلاً من الغلوكوز مما يُؤدي إِلى تَراكم الأَحماض مِثل الكيتونات والأَحماض الكيتونية وَهذه الكيتونات تَشمل: الأَسيتون، البيتا هيدروكسي بيوتيرات (B-hydroxybutyric acid) والاَسيتو أسيتات.

هناك العديد من الطرق التي يحدث بها الصرع. تتضمن أمثلة علم وظائف الأعضاء المرضي: اتصالات مثيرة غير عادية داخل الشبكة العصبية للدماغ. بنية عصبية غير طبيعية تؤدي إلى تغيير تدفق التيار ؛ نقص تخليق الناقل العصبي المثبط ؛ مستقبلات غير فعالة للناقلات العصبية المثبطة ؛ عدم كفاية تحطيم النواقل العصبية الاستثارة يؤدي إلى زيادة ؛ تطور المشبك غير الناضج وضعف وظيفة القنوات الأيونية
منهج تطبيق النظام الكيتوني :
• يتم احتساب النظام الغذائي الكيتون من قبل اختصاصي تغذية لكل طفل. يؤثر كل من العمر والوزن ومستويات النشاط والثقافة وتفضيلات الطعام على خطة الوجبة.
• يتم تحديد متطلبات الطاقة عند 80-90٪ من الكميات اليومية الموصى بها لعمر الطفل (يتطلب النظام الغذائي عالي الدهون طاقة أقل للمعالجة من النظام الغذائي النموذجي عالي الكربوهيدرات).
• يحتاج الأطفال شديدو النشاط أو المصابون بالتشنج العضلي إلى طاقة غذائية أكثر من هذا ؛ يحتاج الأطفال غير المتحركين إلى أقل.
• الأجزاء في النظام الغذائي الكيتون تكون أصغر من المعتاد.
• يمكن حساب كمية الدهون في النظام الغذائي من متطلبات الطاقة الإجمالية ونسبة الكيتون المختارة. بعد ذلك ،
• يتم ضبط مستويات البروتين للسماح بالنمو والحفاظ على الجسم ، وهي حوالي 1 غرام بروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم.
• يتم تحديد كمية الكربوهيدرات وفقًا للبدل المتبقي مع الحفاظ على النسبة المختارة. يجب طرح أي كربوهيدرات في الأدوية أو المكملات من هذا البدل. ثم يتم تقسيم إجمالي الكمية اليومية من الدهون والبروتينات والكربوهيدرات بالتساوي على الوجبات.
• يمكن استخدام برنامج كمبيوتر مثل KetoCalculator للمساعدة في إنشاء الوصفات. الخاصة بهذا النظام الغذائي
• غالبًا ما تحتوي الوجبات على أربعة مكونات: كريمة خفق ثقيلة ، طعام غني بالبروتين (لحم عادةً) ، فاكهة أو خضروات ودهون مثل الزبدة أو الزيت النباتي أو المايونيز.
• يُسمح فقط بالفواكه والخضروات منخفضة الكربوهيدرات ، باستثناء الموز والبطاطس والبازلاء والذرة.
• تنقسم الفاكهة المناسبة إلى مجموعتين بناءً على كمية الكربوهيدرات التي تحتوي عليها ، وتنقسم الخضار بالمثل إلى مجموعتين.
• يمكن استبدال الأطعمة داخل كل مجموعة من هذه المجموعات الأربع بحرية للسماح بالتنوع دون الحاجة إلى إعادة حساب أحجام الأجزاء.
• يجب على الآباء أن يكونوا دقيقين عند قياس كميات الطعام على مقياس إلكتروني دقيق حتى 1 غرام.
• يجب أن يأكل الطفل الوجبة الكاملة ولا يمكن أن يحصل على حصص إضافية ؛
• يجب دمج أي وجبات خفيفة في خطة الوجبات.
• يمكن استخدام كمية صغيرة من زيت MCT للمساعدة في الإمساك
• النظام الغذائي الكيتوني الكلاسيكي ليس نظامًا غذائيًا متوازنًا ويحتوي فقط على أجزاء صغيرة من الفاكهة والخضروات الطازجة والحبوب المدعمة والأطعمة الغنية بالكالسيوم. على وجه الخصوص ، يجب إضافة فيتامينات ب والكالسيوم وفيتامين د صناعياً. يتم تحقيق ذلك من خلال تناول مكملين خاليين من السكر مصممين لعمر المريض: فيتامينات متعددة مع المعادن والكالسيوم مع فيتامين د. [18] يوم نموذجي من الطعام لطفل بنسبة 4: 1 ، 1500 كيلو كالوري (6300 كيلو جول) يتكون النظام الغذائي الكيتون من ثلاث وجبات صغيرة وثلاث وجبات خفيفة صغيرة:
• أخيرًا ، يجب تثقيف الوالدين ومقدمي الرعاية الآخرين في العديد من جوانب النظام الغذائي حتى يتم تنفيذه بأمان
فعالية نظام الكيتو مع اطفال الصرع :
يقلل نظام الكيتو من تكرار النوبات بنسبة تزيد عن 50٪ في نصف المرضى الذين جربوها وبنسبة تزيد عن 90٪ في ثلث المرضى. ثلاثة أرباع الأطفال الذين يستجيبون يفعلون ذلك في غضون أسبوعين ، على الرغم من أن الخبراء يوصون بإجراء تجربة لمدة ثلاثة أشهر على الأقل قبل افتراض أنها لم تكن فعالة. من المرجح أن يستفيد الأطفال المصابون بالصرع المقاوم للعلاج من النظام الغذائي الكيتون أكثر من تجربة دواء آخر مضاد للاختلاج. قد يستفيد المراهقون والبالغون أيضًا من النظام الغذائي ، على الرغم من أن الالتزام بالنظام الغذائي عن طريق الفم (مقابل التغذية الأنبوبية) لا يزال يمثل مشكلة
هناك اختلاف آخر بين الدراسات القديمة والحديثة وهو أن نوع المرضى الذين عولجوا بنظام الكيتو قد تغير بمرور الوقت. عند تطويره واستخدامه لأول مرة ، لم يكن النظام الغذائي الكيتون علاجًا أخيرًا ؛ في المقابل ، فإن الأطفال في الدراسات الحديثة قد جربوا بالفعل وفشلوا في عدد من الأدوية المضادة للاختلاج ، لذلك قد يُفترض أن لديهم صرعًا أكثر صعوبة في العلاج. تختلف الدراسات المبكرة والحديثة أيضًا لأن بروتوكول العلاج قد تغير. في البروتوكولات القديمة ، بدأ النظام الغذائي بصيام طويل ، مصممًا لفقدان 5-10٪ من وزن الجسم ، وتقيد بشدة تناول السعرات الحرارية. أدت المخاوف بشأن صحة الطفل ونموه إلى تخفيف قيود النظام الغذائي. كان تقييد السوائل في الماضي سمة من سمات النظام الغذائي ، ولكن هذا أدى إلى زيادة خطر الإصابة بالإمساك وحصى الكلى ، ولم يعد يعتبر مفيدًا.
نظرت مراجعة منهجية في عام 2018 في 16 دراسة حول النظام الغذائي الكيتون لدى البالغين. وخلصت إلى أن العلاج أصبح أكثر شيوعًا لتلك المجموعة من المرضى ، وأن فعاليته عند البالغين كانت مماثلة للأطفال ، والآثار الجانبية خفيفة نسبيًا. ومع ذلك ، تخلى العديد من المرضى عن النظام الغذائي لأسباب مختلفة ، وكانت جودة الأدلة أقل من الدراسات التي أجريت على الأطفال. تشمل المشكلات الصحية ارتفاع مستويات البروتين الدهني منخفض الكثافة وارتفاع الكوليسترول الكلي وفقدان الوزن.
على عكس النظامين السابقين فان نظام الكيتو معتمد في عدة دول حيث يشار إليه كعلاج مساعد (إضافي) للأطفال والشباب المصابين بالصرع المقاوم للأدوية. تمت الموافقة عليه من قبل المبادئ التوجيهية السريرية الوطنية في اسكتلندا ، إنجلترا ، وويلز موجه الأطفال الذين يعانون من آفة بؤرية (نقطة واحدة من شذوذ في الدماغ تسبب الصرع) كما تقدم حوالي ثلث مراكز الصرع التي تقدم النظام الغذائي الكيتون أيضًا علاجًا غذائيًا للبالغين. يعتبر المتغيران الغذائيان الأقل تقييدًا - العلاج بمؤشر نسبة السكر في الدم المنخفض ونظام أتكينز الغذائي المعدل - أكثر ملاءمة للمراهقين والبالغين ، ويرجع ذلك أساسًا إلى الالتزام الأفضل. الشكل السائل من النظام الغذائي الكيتون سهل التحضير بشكل خاص ، ويمكن تحمله جيدًا من قبل الرضع الذين يتناولون الحليب الاصطناعي والآخرين الذين يتغذون بالأنابيب.
اليوم ينصح باتباع هذا النظام الغذائي في وقت سابق في بعض حالات الصرع والمتلازمات الوراثية حيث أظهر فائدة خاصة. وتشمل هذه متلازمة دريفت ، والتشنجات الطفولية ، والصرع العضلي العضلي ، والتصلب الجلدي المعقد وللأطفال الذين يتغذون عن طريق أنبوب فغر المعدة ونظرا لأن النظام الغذائي الكيتون يغير عملية التمثيل الغذائي في الجسم ، فإنه يعد علاجًا من الدرجة الأولى في الأطفال الذين يعانون من بعض أمراض التمثيل الغذائي الخلقية مثل نقص هيدروجين البيروفات (E1) ومتلازمة نقص الجلوكوز الناقل 1 ، والتي تمنع الجسم من استخدام الكربوهيدرات كوقود ، مما يؤدي إلى الاعتماد على أجسام الكيتون
نقائص نظام الكيتو :
لا يعتبر نظام الكيتو علاجًا حميدًا أو كليًا أو علاجًا طبيعيًا بالكامل. كما هو الحال مع أي علاج طبي اخر ، قد يؤدي إلى مضاعفات ، على الرغم من أنها أقل حدة بشكل عام وأقل تكرارًا من الأدوية المضادة للاختلاج أو الجراحة. تشمل الآثار الجانبية قصيرة المدى الشائعة ما يلي :
• الإمساك ،
• ارتفاع حمض المعدة
• ونقص سكر الدم إذا تم إجراء الصيام الأولي. تؤثر المستويات المرتفعة من الدهون في الدم على ما يصل إلى 60٪ من الأطفال وقد تزيد مستويات الكوليسترول بحوالي 30٪. يمكن معالجة ذلك من خلال التغييرات في محتوى الدهون في النظام الغذائي ، مثل من الدهون المشبعة نحو الدهون المتعددة غير المشبعة ، وإذا استمرت ، عن طريق خفض نسبة الكيتون. المكملات ضرورية لمواجهة النقص الغذائي للعديد من المغذيات الدقيقة.
• يزيد استخدام نظام الكيتو الغذائي على المدى الطويل عند الأطفال من خطر تباطؤ النمو أو توقفه ، وكسور العظام ، وحصى الكلى.
• يقلل النظام الغذائي من مستويات عامل النمو الشبيه بالأنسولين 1 ، وهو أمر مهم لنمو الأطفال.
• النظام الغذائي الكيتون له تأثير سلبي على صحة العظام. قد تتورط العديد من العوامل مثل الحماض وهرمون النمو المكبوت. يصاب حوالي واحد من كل 20 طفلًا يتبعون نظام الكيتو الغذائي بحصوات الكلى (مقارنة بواحد من بين عدة آلاف من عامة السكان).
• يحدث الكالسيوم الزائد في البول (فرط كالسيوم البول) بسبب زيادة نزع المعادن من العظام مع الحماض. تتكون العظام بشكل أساسي من فوسفات الكالسيوم. يتفاعل الفوسفات مع الحمض ، وتفرز الكلى الكالسيوم.
• يمكن أن يؤدي تطبيق النظام الغذائي إلى صعوبات لمقدمي الرعاية والمريض بسبب الالتزام بالوقت الذي ينطوي عليه قياس وتخطيط الوجبات.
• نظرًا لأن أي طعام غير مخطط له يمكن أن يكسر التوازن الغذائي المطلوب ، يجد بعض الناس الانضباط اللازم للحفاظ على النظام الغذائي صعبًا وغير سار.
• ينهي بعض الأشخاص النظام الغذائي أو ينتقلون إلى نظام غذائي أقل تطلبًا ، مثل حمية أتكنز المعدلة أو نظام العلاج ذي المؤشر المنخفض لنسبة السكر في الدم ، لأنهم يجدون الصعوبات كبيرة جدًا
لم تصل البحوث بعد حول هذا النظام الى الدليل على فائدة هذه الحالات إلى المستوى الذي يمكن فيه تقديم التوصيات السريرية تم تعديل هذ النظام من طرف الدكتور اكتز وعرف بحمية اكتز
حمية اكتز : Atkins diet :
ظهرت فكرة استخدام أحد أشكال حمية أتكينز لعلاج الصرع لأول مرة في عام 2003 ، بعد أن اكتشف الآباء والمرضى أن مرحلة التحريض من حمية أتكينز تتحكم في النوبات. قام فريق النظام الغذائي الكيتوني في مستشفى جونز هوبكنز بتعديل نظام أتكينز الغذائي عن طريق إزالة الهدف المتمثل في فقدان الوزن ، وتمديد مرحلة الحث إلى أجل غير مسمى ، وبالتحديد تشجيع استهلاك الدهون. مقارنة بالنظام الغذائي الكيتوني ، فإن حمية أتكينز المعدلة (MAD) لا تضع حدًا للسعرات الحرارية أو البروتين ، ولا تحتاج جميع وجبات اليوم إلى الحفاظ على النسبة الإجمالية المنخفضة للكيتون (حوالي 1: 1) باستمرار. لا يبدأ MAD بالصوم أو البقاء في المستشفى ويتطلب دعمًا أقل من أخصائي التغذية من النظام الغذائي الكيتون. تقتصر الكربوهيدرات مبدئيًا على 10 جرام يوميًا عند الأطفال أو 20 جرامًا يوميًا للبالغين ، وتزداد إلى 20-30 جرامًا يوميًا بعد شهر أو نحو ذلك ، اعتمادًا على التأثير على التحكم في النوبات أو تحمل القيود. مثل النظام الغذائي الكيتون ، يتطلب MAD مكملات الفيتامينات والمعادن ويتم مراقبة الأطفال بعناية ودورية في العيادات الخارجية.
الأطعمة المفضلة في هذا النظام في جميع الفئات هي الأطعمة الكاملة غير المصنعة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض ، على الرغم من القيود المفروضة على الكربوهيدرات المنخفضة نسبة السكر في الدم (الأرز الأسود والخضروات وما إلى ذلك) هي نفسها بالنسبة للكربوهيدرات عالية السكر في الدم (السكر والخبز الأبيض). توصي شركة Atkins Nutritionals ، وهي الشركة التي تم تشكيلها لتسويق الأطعمة التي تعمل مع النظام الغذائي ، بألا تأتي أكثر من 20٪ من السعرات الحرارية التي يتم تناولها أثناء اتباع النظام الغذائي من الدهون المشبعة.
حمية القوة المناعية : Immune Power Diet :روج لها الطبيب ستيوارت إم بيرجر (Stuart M. Berger) (1953-1993). كان النظام الغذائي مبنيًا على فكرة مفادها أن العديد من الأشخاص لديهم حساسية تجاه الطعام وأنه من خلال التخلص من بعض الأطعمة وتناول المكملات الغذائية ، سيتم تقوية جهاز المناعة في الجسم.
قام بيرغر بتأليف نظام غذائي في عام 1985. ويذكر الكتاب أن المشاكل الصحية المختلفة بما في ذلك الإيدز والسمنة هي نتيجة "استجابة مناعية مفرطة" للأطعمة الشائعة وأن "إزالة السموم" والمكملات الغذائية وفقدان الوزن يمكن أن تقوي جهاز المناعة النظام.
نصح بيرغر قرائه بإلغاء ما أسماه "الأشرار السبعة" من وجباتهم الغذائية ، لأنها تسبب تلفًا في جهاز المناعة. وتشمل منتجات الألبان والقمح والخميرة والبيض والذرة وفول الصويا والسكر. بعد اكتمال "إزالة السموم" من جهاز المناعة والقضاء عليه ، يمكن تناول هذه الأطعمة تدريجيًا مرة أخرى ، ولكن ليس أكثر من مرة واحدة كل أربعة أيام
دعا بيرغر إلى تناول مكملات الفيتامينات الخطيرة لعلاج أمراض مختلفة لم تكن مدعومة بأدلة علمية. أشار خبير التغذية جاك ز. يتيف إلى أن بيرجر أوصى مرضاه بتناول جرعة كبيرة من مكملات فيتامين ب 6 ، ولكن تبين أنها سامة بكميات كبيرة وتتسبب في تلف الأعصاب الذي لا رجعة فيه.
تم انتقاد النظام الغذائي لقوة المناعة باعتباره غير علمي ووصفه خبراء التغذية بأنه شعوذة. اقترحت الرسالة الصحية لكلية الطب بجامعة هارفارد أن الكتاب كان خياليًا ويستند إلى أفكار دجال حول الحساسية الغذائية.

حمية فصيلة الدم : (Blood type diet) :
هي حمية دعا إليها العديد من المؤلفين ، ومن أبرزهم بيتر جيه دادامو (Peter J. D Adamo) تعتمد هذه الحميات على فكرة أن فصيلة الدم ، وفقًا لنظام فصيلة الدم ABO ، الفرضية الأساسية للأنظمة الغذائية لفصيلة الدم هي أن الأشخاص الذين لديهم أنواع دم مختلفة يهضمون الليكتين بشكل مختلف ، وأنه إذا تناول الناس طعامًا لا يتوافق مع فصيلة دمهم ، فسيواجهون العديد من المشكلات الصحية. من ناحية أخرى ، إذا أكل الشخص طعامًا متوافقًا ، فسيكون أكثر صحة

تنطلق هذه الحمية من نظرية فرضية الدم وهي نظرية يابانية قديمة وضعت لاجل وقف الهجرة انذاك مفادها ينص على أن نظام فصيلة الدم ينبئ بشخصية الشخص ومزاجه وتوافقه مع الآخرين
على الرغم من اقتراح بعض الفرضيات الطبية لدعم نظرية شخصية فصيلة الدم ، يرفض المجتمع العلمي عمومًا نظريات شخصية فصيلة الدم باعتبارها خرافة أو علمًا زائفًا بسبب نقص الأدلة أو المعايير القابلة للاختبار. على الرغم من أن البحث في العلاقة السببية بين فصيلة الدم والشخصية محدود ، إلا أن غالبية الدراسات الحديثة لا تظهر أي ارتباط ذي دلالة إحصائية بين الاثنين. تشير بعض الدراسات إلى أن هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين فصيلة الدم والشخصية
تستند هذه الفرضية ، بدورها ، إلى افتراض أن كل فصيلة دم تمثل تراثًا تطوريًا مختلفًا. "استنادًا إلى نظرية النظام الغذائي" فصيلة الدم "، تعتبر المجموعة O فصيلة دم الأجداد في البشر ، لذا يجب أن يكون نظامهم الغذائي الأمثل مشابهًا للأنظمة الغذائية عالية البروتين الحيواني النموذجية لعصر الصيادين والقطافين. وعلى النقيض ، يجب أن تزدهر المجموعة A على نظام غذائي نباتي حيث كان يعتقد أن فصيلة الدم هذه قد تطورت عندما استقر البشر في المجتمعات الزراعية. باتباع نفس المنطق ، يعتبر الأفراد من فئة الدم B مستفيدون من استهلاك منتجات الألبان لأن فصيلة الدم هذه يعتقد أنها نشأت من البدو القبائل.أخيرًا ، يُعتقد أن الأفراد الذين لديهم فصيلة دم AB يستفيدون من نظام غذائي متوسط لتلك المقترحة للمجموعة A والمجموعة B.
الإجماع بين اختصاصيي التغذية والأطباء والعلماء هو أن هذه الأنظمة الغذائية غير مدعومة بأدلة علمية. فيما يبدو أن الدراسة الأولى التي تختبر ما إذا كان هناك أي فائدة من تناول النظام الغذائي "الصحيح" وفقًا لفصيلة الدم ، حتى سنة 2019 ، لا يوجد دليل علمي يدعم فرضية النظام الغذائي لفصيلة الدم ولا يوجد دليل سريري على أنه يحسن الصحة





الحمية قليلة الألياف : BRAT diet : نظام BRAT الغذائي هو نظام غذائي موصى به للأشخاص الذين يعانون من القيء أو الإسهال (التهاب المعدة والأمعاء) رغم انه لا توجد ادلة كافية تدعمه يوصى بأن يشرب جميع الأشخاص ، بغض النظر عن العمر ، الكثير من السوائل لمنع الجفاف ، إلى جانب محاليل معالجة الجفاف عن طريق الفم لتعويض الإلكتروليتات المستنفدة وتجنب اختلال توازن الملح ظهر النظام الى الوجود سنة 1926
يقوم هذا النظام على تجنب المشروبات السكرية والمشروبات الغازية و إضافة الأرز أو الموز أو البكتين و أغذية خفيفة قليلة الألياف، حيث أن الأغذية المحتوية على نسبة عالية من الألياف تسبب غازات وبذلك ربما تزيد من اضطراب الجهاز الهضمي واخيرا تم تطوير هذه الحمية لتشمل الشاي ثم تم إضافة الزبادي وأخيرا الدجاج المسلوق.
ينصح بعض مختصي التغذية بتطبيق هذا النظام لاطفال التوحد الذين يعانون من مشاكل اسهال دون أدلة مقنعة ولكن في كل الاحوال فان توقف الاسهال يحسن من صحة الطفل بصفة عامة
حمية التخلص من السموم : Detox diets
تتضمن الأنظمة الغذائية للتخلص من السموم إما عدم استهلاك أو محاولة التخلص من المواد التي تعتبر غير مفيدة أو ضارة. تشمل الأمثلة قصر استهلاك الطعام على الأطعمة الخالية من الملونات أو المواد الحافظة ، أو تناول المكملات الغذائية ، أو شرب كميات كبيرة من الماء. وقد أثارت هذه الممارسة الأخيرة على وجه الخصوص انتقادات ، حيث إن شرب كمية أكبر من المياه بشكل ملحوظ من المستويات الموصى بها يمكن أن يسبب نقص صوديوم الدم.
الاساس العلمي لهذه الحمية ظهر في سنوات الثلاثينات في القرن التاسع عشر حيث ظهر أن الكيمياء الحيوية وعلم الأحياء الدقيقة يدعمان نظرية التسمم الذاتي ، سرعان ما أصبحت المناهج القائمة على إزالة السموم غير مؤيدة. استمرت الفكرة في المخيلة الشعبية وبين ممارسي الطب البديل فقط مع ويبدو انه صعود حركة حماية البيئة ، تستخدم العديد من الأنظمة الغذائية للتخلص من السموم شكل النظام الغذائي كمنصة سياسية للدعوة إلى الأفكار البيئية حول التلوث والتلوث السام.
محتويات الحمية الملخصة من السموم : تتضمن هذه الحمية ما يلي :
• تناول مجموعات محدودة للغاية من الأطعمة (فقط الماء أو العصير ، على سبيل المثال ،)
• التخلص من بعض الأطعمة (مثل الدهون) من النظام الغذائي ،
• التخلص من الأطعمة المصنعة والمزعومة
• غنية بالألياف. يدعي المؤيدون أن هذا يتسبب في حرق الجسم للدهون المتراكمة المخزنة وإطلاق "السموم" المخزنة بالدهون في الدم ، والتي يمكن التخلص منها بعد ذلك عن طريق الدم والجلد والبول والبراز والنفس.
• تشمل هذه الحمية تطهير القولون وتنظيف الامعاء
• تشمل اعطاء حقنة شرجية تحتوي على بعض الملح ، وأحيانًا القهوة أو الأعشاب لإزالة الطعام الذي ، لا يزال في القولون ، مما ينتج عنه أعراض غير محددة واعتلال الصحة العام. ومع ذلك ، فإن القولون عادة لا يحتاج إلى أي مساعدة في تنظيف نفسه. يمكن أن تكون هذه الممارسة خطيرة إذا تم ممارستها بشكل غير صحيح.
• يوصي الممارسون لهذه الحمية بإزالة السموم كعلاج تطبيقا للفكرة القائلة بأن التسمم بالزئبق ينشأ من استهلاك الأسماك الملوثة ومن حشوات ملغم الأسنان
• يدعي المؤيدون أن أشياء مثل رائحة الجسم المتغيرة تدعم فكرة أن حمية التخلص من السموم لها تأثير. الرأي الطبي السائد هو أن الجسم لديه آليات لتخليص نفسه من السموم ، وأن النظام الغذائي الصحي هو الأفضل للجسم.
• يتم الترويج لبعض الأجهزة لإزالة السموم المزعومة من الجسم. تشتمل إحدى النسخ على حمام للقدم باستخدام تيار كهربائي معتدل ، بينما تشتمل نسخة أخرى على ضمادات لاصقة صغيرة توضع على الجلد (عادةً القدم). او استخدام عقاقير مختلفة في شكل مكملات
في الوقت الحالي ، لا يوجد دليل مقنع لدعم استخدام حمية التخلص من السموم لإدارة الوزن أو التخلص من السموم. مع مراعاة التكاليف المالية التي يتحملها المستهلكون والادعاءات التي لا أساس لها والمخاطر الصحية المحتملة لمنتجات التخلص من السموم ، يجب أن يثبطهم المهنيين الصحيين وأن يخضعوا لمراجعة ورقابة تنظيمية مستقلة
انتقد العلماء والمنظمات الصحية مفهوم إزالة السموم لأساسه العلمي غير السليم ولعدم وجود أدلة على الادعاءات المقدمة. عادة ما تظل "السموم" غير محددة ، مع وجود دليل ضئيل أو معدوم على تراكم السموم في المريض. وصفت منظمة Sense About Science البريطانية بعض أنظمة التخلص من السموم والمنتجات التجارية بأنها "مضيعة للوقت والمال" ، بينما وصفت جمعية الحمية البريطانية الفكرة بأنها "هراء" و "أسطورة تسويقية". وأنها "عملية احتيال فهي مفهوم طبي زائف مصمم لبيع أشياء لك"
لقد تم انتقاد منتجات وأنظمة إزالة السموم وتطهير الجسم بسبب أساسها العلمي غير السليم وفقًا لمايو كلينك (Mayo Clinic) وهي مجموعة طبية وبحثية لا تهدف إلى الربح، مقرها الرئيسي في روتشيستر بولاية مينيسوتا الأمريكية، يتكون المقر الرئيسي من مدرسة مايو الطبية، مدرسة مايو للمتدرجين، كلية مايو للدراسة الطبية لما بعد التدرج وعدة مدارس أخرى للعلوم الطبية تظل "السموم" عادةً غير محددة ولا يوجد دليل يذكر على تراكم السموم في المرضى المعالجين أو لا يوجد دليل على الإطلاق. وفقًا لصحيفة حقائق جمعية الحمية البريطانية (BDA) ، "إن فكرة التخلص من السموم برمتها مجرد هراء. الجسم عبارة عن نظام متطور جيدًا وله آليات مدمجة خاصة به لإزالة السموم والتخلص من النفايات والسموم." بينما وصف نقاد آخرون الفكرة بأنها "احتيال" و "خدعة". قامت منظمة Sense about Science وهي هي منظمة خيرية في المملكة المتحدة تعمل على تعزيز فهم الجمهور للعلوم بالتحقيق في منتجات "التخلص من السموم" ، ووصفتها بأنها مضيعة للوقت والمال.
أنظمة إزالة السموم من الجسم متطورة ومتعددة الاستخدامات بشكل ملحوظ. يجب أن يكونوا كذلك ، لأن البيئة الطبيعية التي تطورنا فيها معادية. من اللافت للنظر أن الناس على استعداد للمخاطرة بتعطيل هذه الأنظمة بشكل خطير من خلال أنظمة "التخلص من السموم" غير المثبتة ، والتي يمكن أن تضر أكثر مما تنفع.
على الرغم من الأسس العلمية غير السليمة ، إلا أن إزالة السموم شائعة ، وأصبحت منتجات وأنظمة إزالة السموم اتجاهًا صحيًا مربحًا. كما هو الحال مع بعض علاجات الطب البديل الأخرى ، تُعزى الفعالية إلى التسويق الماكر أو تأثير الدواء الوهمي أو التحسينات النفسية الجسدية أو التعافي الطبيعي من المرض الذي كان سيحدث بدون استخدام المنتج
هل هناك اطفال توحديين نزعوا السموم وتحسنوا ؟
هل فعلا توجد سموم في اجسام اطفال التوحد ؟
ماذا عن الاطفال العاديين ؟
من يضمن اذا نزعت هذه السموم الا تعود ثانية ؟
النظام الغذائي المبني على تجنب حساسية الطعام : تتأثر خيارات الناس الغذائية أحيانًا بعدم تحمل أنواع معينة من الطعام أو حساسية منها. هناك أيضًا أنماط غذائية يمكن التوصية بها أو وصفها أو إدارتها من قبل المتخصصين الطبيين للأشخاص ذوي الاحتياجات الطبية الخاصة.
نظام غذائي محدد للكربوهيدرات (Specific carbohydrate diet) :
هو نظام غذائي تم إنشاؤه في الأصل لإدارة مرض الاضطرابات الهضمية ؛ يحد من استخدام الكربوهيدرات المعقدة (السكريات والسكريات). يُسمح بالسكريات الأحادية ، ويتم تضمين الأطعمة المختلفة بما في ذلك الأسماك والجبن القديم والعسل. تشمل الأطعمة المحظورة الحبوب والبطاطس ومنتجات الألبان المحتوية على اللاكتوز. إنه نظام غذائي خالٍ من الغلوتين حيث لا يسمح بالحبوب.
تم تصميمه من طرف سيدني (Sidney V. Haas) سنة 1924 وهو طبيب أطفال أمريكي حدد بحثه وسيلة غذائية لمكافحة مرض الاضطرابات الهضمية في عام 1924 ، لاحظ هاس عندما نشر ورقة طبية توضح بالتفصيل استخدامه لنظام حمية الموز لعلاج الأطفال الثمانية الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض الاضطرابات الهضمية. استنتج هاس أن الموز أتاح تفتيت النشويات وتحويل سكر القصب إلى سكر الفاكهة ، مما منع الإسهال الموهن لمرض الاضطرابات الهضمية أدى بحث هاس إلى تطوير نظام غذائي محدد للكربوهيدرات ، وهو نظام غذائي يقيد استخدام الكربوهيدرات المعقدة (السكريات والسكريات) ويقضي على السكر المكرر والغلوتين والنشا من النظام الغذائي.
أعادت عالمة الكيمياء الحيوية إيلين جوتشال (Elaine Gottschall) ، والدة أحد المرضى الذين عالجهم الدكتور هاس ، الترويج لهذا النظام الغذائي في كتابها الصادر عام 1996 بعنوان "كسر الحلقة
المفرغة" (Breaking the Vicious Cycle)
دعت جوتشال في كتابها الى نظام غذائي جديد سمته النظام الغذائي الخاص بالكربوهيدرات Régime en glucides spécifiques حد هذا النظام الغذائي من استخدام الكربوهيدرات المعقدة (السكريات والسكريات) ، ويزيل السكريات المكررة ، وجميع البذور والنشويات. يتم تقديمه كطريقة لتقليل أعراض مرض التهاب الأمعاء المزمن (IBD) ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب القولون التقرحي ومرض الاضطرابات الهضمية والتوحد. يعتقد جوتشال أن "الجسم يمكن ، في ظل ظروف غير طبيعية ، أن يفقد قدرته على هضم السكريات المعقدة ، مما يتسبب في حدوث نمو ضار للنباتات البكتيرية في الأمعاء".ودعت إلى استخدام داء كرون لعلاج مرض كرون والتهاب القولون التقرحي والتهاب الرتج والتليف الكيسي والإسهال المزمن والتوحد.
تم شرح أسباب هذا النظام الغذائي على أساس انه عندما يتلقى الجسم الكربوهيدرات المعقدة (السكريات الثنائية أو السكريات) ، يجب أن يكسرها قبل أن يتمكن من امتصاصها. في جسم الفرد الذي لا يقوم بهذا التحلل بشكل فعال ، يؤدي تناول مادة غير قابلة للهضم إلى تكاثر البكتيريا الضارة. ثم يلي ذلك زيادة كبيرة في النفايات والمهيجات الناتجة عن هذا الاكتظاظ البكتيري. يؤدي تهيج الأمعاء إلى زيادة إفراز المخاط وإصابة الجهاز الهضمي. بدورها ، تسبب هذه التشوهات سوء الامتصاص ، مما يجعل من الصعب الحفاظ على هضم صحي
يبدو ان النظام يستند ايضا يستند النظام الى الفرضية القائلة أن اطفال التوحد لديهم الكثير من البكتيريا الضارة في أمعائهم
حمية الغذاء القلوي : Régime alcalin :
مجموعة من الأنظمة الغذائية غير المترابطة بناءً على الاعتقاد الخاطئ بأن أنواعًا مختلفة من الطعام يمكن أن يكون لها تأثير على توازن درجة الحموضة في الجسم. نشأت من فرضية الرماد الحمضي ("acid-ash") ، والتي تتعلق في المقام الأول بأبحاث هشاشة العظام. يعتقد أنصار النظام الغذائي أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر على حموضة الجسم فقًا للفرضية ، ينتج الرماد الحمضي عن طريق اللحوم والدواجن والجبن والأسماك والبيض والحبوب. ينتج الرماد القلوي عن طريق الفواكه والخضروات ، باستثناء التوت البري والبرقوق والخوخ. نظرًا لأن تعيين الرماد الحمضي أو القلوي يعتمد على البقايا المتبقية على الاحتراق بدلاً من حموضة الطعام ، فإن الأطعمة مثل الحمضيات التي تعتبر عمومًا حمضية تعتبر في الواقع منتجة للقلويات في هذا النظام الغذائي وقد تم اقتراح اختبار الحموضة في البول و / أو اللعاب كطريقة لقياس مستوى الحموضة في الجسم وبالتالي مستوى خطر الإصابة بالأمراض. [6] ومع ذلك ، لا توجد علاقة بين درجة الحموضة في البول وحموضة الجسم
تم الترويج لهذه الأنظمة الغذائية من قبل ممارسي الطب البديل ، الذين يقترحون أن مثل هذه الأنظمة الغذائية تعالج أو تمنع السرطان وأمراض القلب وانخفاض مستويات الطاقة وأمراض أخرى. يتم الحفاظ على دم الإنسان بين درجة الحموضة 7.35 و 7.45 بواسطة آليات التوازن الحمضي القاعدي. يشار إلى المستويات فوق 7.45 بالقلاء والمستويات الأقل من 7.35 باسم الحماض. كلاهما يحتمل أن يكون خطيرا. إن فكرة أن هذه الحميات يمكن أن تؤثر ماديًا على درجة حموضة الدم لغرض علاج مجموعة من الأمراض لا يدعمها البحث العلمي ويضع افتراضات غير صحيحة حول كيفية عمل الحميات القلوية التي تتعارض مع فسيولوجيا الإنسان
في حين يمكن استخدام الأنظمة الغذائية التي تتجنب اللحوم والدواجن والجبن والحبوب من أجل جعل البول أكثر قلوية (درجة حموضة أعلى) ، أدت الصعوبات في التنبؤ الفعال بآثار هذه الأنظمة الغذائية إلى الأدوية ، بدلاً من تعديل النظام الغذائي ، كطريقة مفضلة لتغيير درجة الحموضة في البول. اعتبرت فرضية "الرماد الحمضي" ذات مرة عامل خطر للإصابة بهشاشة العظام كما ان الوزن الحالي للأدلة العلمية لا يدعم هذه الفرضية.
دعا ممارسو الطب البديل الذين روجوا للنظام الغذائي القلوي إلى استخدامه في علاج مختلف الحالات الطبية ، بما في ذلك السرطان. تم الترويج لهذه الادعاءات بشكل أساسي على مواقع الويب والمجلات والبريد المباشر والكتب ، وكانت موجهة بشكل أساسي إلى الجمهور العادي. [6] في حين تم اقتراح أن هذا النظام الغذائي يمكن أن يساعد في زيادة الطاقة ، وفقدان الوزن ، وعلاج السرطان وأمراض القلب ، لا يوجد دليل يدعم أي من هذه الادعاءات.
إقترح اقتراح مماثل من قبل أولئك الذين يدافعون عن هذا النظام الغذائي أن السرطان ينمو في بيئة حمضية ، وأن اتباع نظام غذائي قلوي مناسب يمكن أن يغير بيئة الجسم لعلاج السرطان. ومع ذلك ، على عكس الافتراضات المنطقية للمقترح ، فإن النمو السريع للخلايا السرطانية هو الذي يخلق بيئة حمضية مرتبطة بالسرطان ؛ البيئة الحمضية لا تسبب السرطانالخطط الغذائية "المتطرفة" مثل هذا النظام الغذائي لها مخاطر أكثر من الفوائد لمرضى السرطان
https://en.wikipedia.org/wiki/List_of_diets#Calorie_and_weight_control_diets

النظام الغذائي FODMAP : هي السكريات قليلة التخمير ، عبارة عن كربوهيدرات قصيرة السلسلة يتم امتصاصها بشكل سيئ في الأمعاء الدقيقة وتكون عرضة لامتصاص الماء والتخمر في القولون. وهي تشمل بوليمرات قليلة السكاريد قصيرة السلسلة من الفركتوز (الفركتان) وجلاكتوليجوساكاريد (GOS ، الستاكيوز ، رافينوز) ، السكريات الثنائية (اللاكتوز) ، السكريات الأحادية (الفركتوز) ، وكحولات السكر (البوليولات) ، توجد معظمها بشكل طبيعي في الغذاء والنظام الغذائي البشري ، ولكن يمكن إضافة البوليولات بشكل مصطنع في الأطعمة والمشروبات المحضرة تجارياً.
قد تسبب فرط الحساسية للانتفاخ اللمعي و / أو الميل إلى زيادة احتباس الماء وإنتاج الغازات وتراكمها ، إن اتباع نظام غذائي منخفض الفودماب ، قد يساعد في تحسين أعراض الجهاز الهضمي لدى البالغين المصابين بمتلازمة القولون العصبي (IBS) واضطرابات الجهاز الهضمي الوظيفية الأخرى
مصادر FODMAPs :
توجد FODMAPs بكميات صغيرة في الحبوب المحتوية على الغلوتين وقد تم تحديدها كسبب محتمل للأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الغلوتين غير الاضطرابات الهضمية. حيث يتم امتصاص الفودماب بشكل سيئ في الأمعاء الدقيقة ثم تخمره البكتيريا في الأمعاء الغليظة البعيدة والقريبة. هذه ظاهرة طبيعية مشتركة بين الجميع. يحتمل أن يؤدي الإنتاج الناتج للغاز إلى الانتفاخ وانتفاخ البطن
مصادر الفركتان: (fructans) : القمح ، والجاودار ، والشعير ، والبصل ، والثوم ، والقدس ، والخرشوف ، والشمندر ، وأوراق الهندباء ، والجزء الأبيض من الكراث ، والجزء الأبيض من البصل الأخضر ، وبراعم بروكسل ، وملفوف سافوي ، والبريبايوتكس مثل فركتوليغوساكاريد (FOS ) ، قليل الفركتوز والأنولين. يحتوي الهليون والشمر والكرنب الأحمر والفلفل الأحمر على كميات معتدلة ولكن يمكن تناولها إذا لوحظ حجم الجزء الموصى به.
مصادر الجالاكتان (galactans) :
البقول والفاصوليا هي المصادر الغذائية الرئيسية (على الرغم من أن الفاصوليا الخضراء ، والعدس المعلب ، والفاصوليا المنبتة ، والتوفو (غير الحريري) ، والتمبيه تحتوي على كميات منخفضة نسبيًا). قد تقلل مكملات الإنزيم الإضافي alpha-galactosidase
اعتبارًا من عام 2019 ، خلصت المراجعات إلى أنه على الرغم من أن FODMAPs الموجودة في القمح والحبوب ذات الصلة قد تلعب دورًا في حساسية الغلوتين غير الاضطرابات الهضمية ، إلا أنها تفسر فقط بعض أعراض الجهاز الهضمي ، مثل الانتفاخ ، ولكن ليس الأعراض الهضمية الإضافية التي يعاني منها الأشخاص الذين يعانون من الاضطرابات العصبية ، والألم العضلي الليفي ، والاضطرابات النفسية ، والتهاب الجلد. إن استخدام نظام غذائي منخفض الفودماب بدون تقييم طبي سابق يمكن أن يسبب مخاطر صحية لأنه يمكن أن يخفف ويخفي الأعراض الهضمية لمرض الاضطرابات الهضمية ، ويؤخر أو يتجنب التشخيص والعلاج الصحيحين.
النظام الغذائي دوكان The Dukan diet : حمية دوكان هي حمية غذائية عالية البروتين منخفضة الكربوهيدرات ابتكرها بيير دوكان (Pierre Dukan) مخترع رجيم دوكان أصبح نجما عالميا حققت كتبه مبيعات عالية وترجمت إلى 9 لغات في 20 بلدا، من كوريا إلى بريطانيا. وعلى الرغم من أن هذه الحمية معروفة في فرنسا منذ فترة طويلة، فإن الفضل في انتشارها في العالم عموما وبريطانيا خصوصا، يعود إلى نساء عائلة ميدلتون التي صاهرت العائلة المالكة في بريطانيا مؤخرا. فالشائع أن كارول، أم دوقة كمبريدج، والبالغة من العمر 56 عاما، تدين برشاقتها لهذه الحمية. بل ويقال أن ابنتيها، بيبا وكايت، اتبعتاها قبيل العرس للحصول على قوام ممشوق. الدكتور دوكان لا ينكر ذلك،
هو نظام غذائي عالي البروتين ومنخفض الكربوهيدرات يتكون من أربع مراحل ، ولكل منها قواعد محددة يعتمد مبدأ نظام دوكان الغذائي على تعزيز البروتينات على حساب الكربوهيدرات والدهون. لذلك فهو نظام غذائي مكثف غني بالبروتين ومنخفض السعرات الحرارية عن طريق تقليل الدهون.
يجبر الانخفاض الحاد في امتصاص الكربوهيدرات والدهون الجسم على الاعتماد على احتياطياته من الدهون (الخلايا الشحمية) لجعل العضلات تعمل. ينتج الجسم أجسام طاقة (أحماض كيتونية) والتي يجب ترشيحها بواسطة الكلى. تذوب مخازن الدهون وتطلق الأحماض الدهنية في الدم ، مما يجعل الكبد والكلى يعملان بجهد أكبر. لذلك فإن هذا النظام الغذائي يتطلب شرب أكثر من المعتاد. تبدأ حالة الكيتوزية بسرعة ، ومن المرجح أن يؤثر اتباع هذا النظام الغذائي بسرعة على أعضاء المنع مثل الكلى والكبد.
المبدأ الرئيسي لهذا النظام الغذائي عالي البروتين والسعرات الحرارية هو البدء بمرحلة صارمة للغاية يسمح خلالها فقط بالبروتينات. يعاد إدخال الأطعمة الأخرى تدريجياً بعد ذلك ، بترتيب محدد للغاية: الخضار ثم الخبز والجبن والفواكه والأطعمة النشوية.

ينقسم النظام الى اربع مراحل هي :
المرحلة الاولى : مرحلة الهجوم :الهدف من هذه المرحلة هو البدء في فقدان الوزن بشكل فعال وسريع
هي الأشد في النظام. في قائمة هذه المرحلة الأولى ، البروتينات النقية (تسمى "PP" أو البروتينات الخالية من الدهون) فقط: اللحوم البيضاء والأسماك والمحار والبيض ومنتجات الألبان قليلة الدسم بنسبة 0٪.
تختلف مدة هذه المرحلة حسب عدد الجنيهات التي يجب أن تخسرها. كلما زاد فقدان الوزن ، كلما طالت مرحلة الهجوم:
يوم واحد لخسارة أقل من 5 كجم
3 أيام للخسارة من 5 إلى 10 كجم
5 أيام للخسارة من 10 إلى 20 كجم
من 7 إلى 10 أيام لخسارة أكثر من 20 كجم
لتجنب الرتابة والإرهاق قدر الإمكان ، تم وضع قائمة بالأطعمة المسموح بها من مرحلة الهجوم ، وهذه قائمة تضم 72 نوعًا من الأطعمة التي يجب تناولها حسب الرغبة من مرحلة الهجوم (وخلال المراحل الأربع للطريقة)
11 نوعًا من اللحوم: شريحة لحم بقري ، لحم المتن وشرائح لحم الخاصرة ، لحم بقري مشوي ، لسان ، لحم جريسنس ، كستلاتة ، ضلع ، كبد بتلو والكلى ، بالإضافة إلى لحم الخنزير أو الدجاج أو لحم الديك الرومي (خالي من الدهون وخالي من القشور) أرنب
8 دواجن: نعامة ، سمان ، ديك صغير ، كبد دجاج ، ديك رومي ، حمامة ، دجاج غينيا ، دجا
25 سمكة: سمك القد ، وسمك النازلي ، وسمك الدنيس ، والإمبراطور ، وسمك أبو سيف ، والهلبوت ، والهلبوت المدخن ، والحدوق ، وبولاك ، والداب ، وسمك الراهب ، وسمك القاروس ، والماكريل ، والبوري ، والبوري ، والراي ، والبوري الأحمر ، والسردين ، والسلمون ، والسلمون المدخن ، والوحيد ، والسوريمي ، والتونة ، التونة في محلول ملحي ، الترس.
18 المأكولات البحرية: ويلك ، حبار ، محار ، كوكل ، أسقلوب ، كابوريا ، جمبري ، جمبري رمادي ، جامبا ، جراد البحر ، محار ، جراد البحر ، لانجوستين ، بلح البحر ، قنفذ البحر ، أخطبوط ، حبار ، سلطعون.
نوعان من البيض: دجاجة وسمان
6 منتجات ألبان: زبادي 0٪ دسم (أبيض أو بنكهة الأسبارتام) ، 0٪ جبن قريش دسم ، 0٪ جبن سويسري دسم ، 0٪ دسم فاسيل ، 0٪ دسم
2 بروتين نباتي: التوفو (صلب أو حريري) وسيتان
الأطعمة الممنوعة في هذه المرحلة: الخضار ، الدهون ، النشويات ، الخبز ، الجبن ، الحبوب ، البقول والفواكه.

علاوة على ذلك ، مهما كانت مدة هذه المرحلة الأولى ، فمن المستحسن شرب الكثير من السوائل

فطيرة دوكان الثمينة :
لتجنب أي مشكلة في العبور وتجنب الجوع ، يوصى بتناول نخالة الشوفان التي يمكن إضافتها إلى منتجات الألبان أو تناولها على شكل فطيرة أثناء هذا النظام الغذائي البروتيني.
فطيرة نخالة الشوفان الشهيرة هي بطريقة ما توقيع طريقة دوكان:
2 ملعقة كبيرة نخالة شوفان
1 ملعقة كبيرة نخالة القمح
1 ملعقة كبيرة جبن قريش 0٪
1 بيضة
تخلط جميع المكونات معًا للحصول على عجينة ناعمة.
يُسكب المزيج في مقلاة مدهونة قليلاً بالزيت ويُطهى لمدة 1.30 دقيقة على كل جانب على نار متوسطة.



المرحلة الثانية : (Phase de croisière)
تهدف مرحلة الرحلة البحرية ، وهي المرحلة الثانية من طريقة دوكان ، إلى تحقيق الهدف المنشود من فقدان الوزن ، وبالتالي متابعة أكبر قدر ممكن من الوقت لتحقيق الوزن المطلوب.
في هذه المرحلة ، يتم إعادة إدخال الخضروات بشكل تدريجي: بالإضافة إلىالبروتين النقي) ودمج الخضروات اليومية
هذان النوعان من الأيام البديلة ، ويفضل أن يكون كل يوم (يوم واحد PP و PL 1 يوم) ولكن الأشخاص الذين لديهم القليل من فقدان الوزن يمكنهم أيضًا كسب 2 نقطة في اليوم في الأسبوع (لذلك 5 أيام PL و 2 يوم
الأرضي شوكي ، الهليون ، الباذنجان ، البنجر ، السلق ، البروكلي ، الجزر ، الكرفس ، الفطر ، كل الملفوف (بروكسل ، الزهور ، الفجل ، الأحمر) ، قلب النخيل ، الخيار ، الكوسة ، الهندباء ، السبانخ ، الشمر ، المجعد ، الفاصوليا الخضراء ، لفت ، بصل ، حميض ، كراث ، فلفل ، قرع ، فجل ، جميع السلطات الخضراء ، الفول ، الطماطم.
يُسمح بنجر الجزر والصلصة والخرشوف ولكن فقط إذا استهلك بكميات معتدلة.
الأطعمة المسموح بها خلال هذه المرحلة بعض الخضروات الغنية بالكربوهيدرات أو الدهون (مثل المحامي) والدهون والكربوهيدرات والخبز والجبن والحبوب والبقول والفاكهة.
بالإضافة إلى البروتين والخضروات ، يوصى دائمًا باستخدام ملعقتين كبيرتين من نخالة الشوفان
مرحلة التوحيد (Phase de consolidation) :
تهدف مرحلة التوحيد ، وهي المرحلة الثالثة من طريقة دوكان ، إلى تجنب أي زيادة في الوزن ("تأثير اليويو" الشهير) من خلال العودة تدريجياً إلى النظام الغذائي الطبيعي.
خلال هذه المرحلة ، يتم إعادة تقديم الخبز والجبن والفواكه والأطعمة النشوية بكميات خاضعة للرقابة ، وفقًا لترددات محددة للغاية:
شريحتان من خبز القمح الكامل يوميًا ، مع قليل من الزبدة
حصة واحدة (40 جم) من الجبن المطبوخ يوميًا: Bonbel ، Gouda ، Tome de Savoie ، Mimolette ، Reblochon ، Comté ، الجبن من هولندا
حصة واحدة من الفاكهة في اليوم: جميع الفواكه مسموح بها ما عدا الموز والعنب والكرز والفواكه الزيتية (الجوز والبندق والفول السوداني واللوز والفستق).
حصتين من النشويات في الأسبوع: المعكرونة ، والسميد ، وعصيدة من دقيق الذرة ، والبرغل ، والقمح من نوع Ebly® ، والعدس ، والبازلاء ، والبازلاء ، والحمص ، والأرز البني أو الأبيض ، والبطاطس ، إلخ.
مرحلة الاستقرار :
تسمح لك مرحلة التثبيت ، وهي المرحلة الأخيرة من طريقة دوكان ، بالعودة إلى النظام الغذائي الطبيعي ويجب اتباعها دون تحديد المدة ، إذا كنت ترغب في الحفاظ على فقدان الوزن بمرور الوقت.
الفكرة ليست أن تحرم نفسك من أي شيء ، بينما تستهلك كميات معتدلة لتجنب أي زيادة في الوزن. المتطلبان الوحيدان: احتفظ دائمًا بـ PP (بروتين نقي) يوميًا في الأسبوع (الخميس) واستمر في استهلاك نخالة الشوفان يوميًا.
مخاطر حمية دوكان :
النظام الغذائي المفروض خلال المرحلتين الأوليين من النظام الغذائي مقيد للغاية لدرجة أنه يسبب بالضرورة نقصًا في الفيتامينات بجميع أنواعها والمعادن والأحماض الدهنية الأساسية والأملاح المعدنية ، إلخ. بالإضافة إلى ذلك ، فإن الانخفاض الحاد في تناول الكربوهيدرات والدهون يتطلب من الكائن الحي الاعتماد على احتياطياته من الدهون ليعمل بشكل طبيعي. يجب أن يتم ترشيح الأحماض الكيتونية التي يتم إطلاقها في الدم عن طريق الكلى التي تتعرض للتوتر.
مع تناول كمية كبيرة من البروتين ، فإن نظام دوكان الغذائي يعزز إنتاج الكيتونات. الآثار الجانبية كبيرة ولا يمكن تحملها بشكل يومي: رائحة الفم الكريهة ، والتعب ، والصداع ، والأرق ، والغثيان ، والدوخة ، واضطرابات المفاصل والعضلات ، واضطراب الدورة الشهرية.
حمية كي KE diet : المعروف أيضًا باسم Feeding Tube Diet هو نظام غذائي بدعة يغذي فيه الفرد خليطًا خاصًا من خلال أنبوب تغذية لعدد محدد من الأيام. لا يأكل الشخص الذي يتبع نظامًا غذائيًا أي شيء أثناء اتباعه لهذا النظام الغذائي. وقد أطلق عليه أيضًا نظام "أنبوب التغذية" في الولايات المتحدة.
حمية كوهين Jean-Michel Cohen : جان ميشال كوهين (من مواليد 22 مايو 1962 في وهران (الجزائر) 1،2) هو خبير تغذية فرنسي ومقدم برامج تلفزيونية ومؤلف يعمل بانتظام في وسائل الإعلام وعلى الإنترنت.
يعد النظام الغذائي للدكتور جان ميشيل كوهين من أشهر الحميات في فرنسا. يعتمد نظام كوهين الغذائي فقط على مبدأ تقييد السعرات الحرارية لإنقاص الوزن بسرعة. وهي مقسمة إلى 3 مراحل لا يُحظر خلالها أي طعام بشرط ألا يتجاوز عددًا معينًا من السعرات الحرارية. بعض هذه المراحل مقيدة بشكل خاص.
مميزات حمية كوهين:
• لا يوجد حظر على الطعام ، العديد من المعادلات المقدمة
• يحافظ على فكرة توازن الغذاء
• النظام الغذائي غير مخصص حسب العمر أو الجنس أو احتياجات الطاقة
• مرحلة التعزيز شديدة التقييد (900 سعرة حرارية في اليوم
المبادئ الأساسية للنظام :
تم إنشاء نظام كوهين الغذائي من قبل جان ميشيل كوهين ، وهو خبير تغذية فرنسي حاضر جدًا في وسائل الإعلام. النظام الغذائي الذي اقترحه الدكتور كوهين بسيط وممتع ومستدام
المبادئ الأربعة لنظام كوهين الغذائي:
1- هذا النظام الغذائي تفاعلي بمعنى أن القوائم المعروضة هي إرشادية فقط. يتم إعطاء المعادلات بحيث يكون لدى الشخص الذي يتبع هذا النظام الغذائي عدة خيارات.
2- يحافظ هذا النظام الغذائي على نظام غذائي متوازن ويقوم على التنويع ومزيج من الألياف / البروتينات / الكربوهيدرات. يبرز الشعور بالشبع أيضًا في هذا النظام الغذائي من خلال عدم الإصرار على الكميات الدقيقة بل على الشعور. يساعد استهلاك الخضار والخضروات النيئة بكميات كبيرة والبروتينات والكربوهيدرات المعقدة في إيجاد نظام غذائي متوازن.
3- هذا النظام الغذائي لا يتطلب منك تغيير عاداتك بشكل جذري.
4- يتطلب الحد الأدنى من المعدات: ميزان وشريط لقياس محيط الخصر ومفكرة طعام وجدول معادلات.
حمية باليو : Paleolithic diet : في عام 1958 ، كتب ريتشارد ماكارنيس Eat Fat and Grow Slim ، والذي اقترح نظامًا غذائيًا منخفض الكربوهيدرات "العصر الحجري". أو حمية العصر الحجري حمية رجال الكهوف ، أو حمية العصر الحجري هي حمية حديثة تتكون من الأطعمة التي يعتقد أنها تعكس تلك التي تم تناولها خلال العصر الحجري القديم. في القرن الحادي والعشرين ، وجد تسلسل تحليل الجينوم البشري والحمض النووي لبقايا البشر الأوائل دليلاً على أن البشر تطوروا بسرعة استجابة لتغير النظام الغذائي. يقوض هذا الدليل الفرضية الأساسية للنظام الغذائي للعصر الحجري القديم ، وهي أن الهضم البشري لم يتغير بشكل أساسي بمرور الوقت. وجد علم الأنثروبولوجيا أن النظام الغذائي للإنسان في العصر الحجري القديم كان أكثر تنوعًا وأقل تركيزًا على اللحوم مما كان يُفترض. تم الترويج لأفكار هذه النظام الغذائي من قبل لورين كوردان (Loren Cordain) ، عالمة الصحة الحاصلة على دكتوراه في التربية البدنية ، والتي وسمت بعبارة "حمية باليو" والتي ألفت كتابًا في عام 2002 بهذا العنوان.
هناك أنواع مختلفة من النظام الغذائي ؛ بعضها يعتمد في الغالب على النباتات ولكن أحدث المتغيرات الشائعة تركز على المنتجات الحيوانية. عادة ما يشمل الخضروات والفواكه والمكسرات والجذور واللحوم ويستبعد منتجات الألبان والحبوب والسكر والبقوليات والزيوت المصنعة والملح والكحول والقهوة. يمكن إرجاع الأفكار الكامنة وراء النظام الغذائي إلى الأنظمة الغذائية البدائية التي تم الترويج لها في القرن التاسع عشر. في سبعينيات القرن الماضي ، شاع والتر إل فويغتلين نظامًا غذائيًا يركز على اللحوم "العصر الحجري" ، وفي القرن الحادي والعشرين ، انتشر نظام باليو الغذائي في الكتب الأكثر مبيعًا لورين كوردان. اعتبارًا من عام 2019 ، بلغت قيمة صناعة حمية باليو حوالي 500 مليون دولار أمريكي.
أساس النظام الغذائي هو إعادة تصوير ما أكله الناس في العصر الحجري القديم ، ويوصي مؤيدو مختلفون بتركيبات نظام غذائي مختلفة. على سبيل المثال ، كتب إيتون وكونر (Eaton and Konner) كتابًا عام 1988 بعنوان The Paleolithic Pre-script-ion مع Marjorie Shostak ، ووصف نظامًا غذائيًا نباتيًا بنسبة 65٪. هذا ليس نموذجيًا عن حمية باليو التي تم وضعها مؤخرًا ؛ يركز لورين كوردين - ربما الأكثر شعبية - بدلاً من ذلك على المنتجات الحيوانية وتجنب الأطعمة المصنعة. يعترف المدافعون عن النظام الغذائي بأن النظام الغذائي الحديث في العصر الحجري القديم لا يمكن أن يكون استجمامًا أمينًا لما أكله الناس من العصر الحجري القديم ، وبدلاً من ذلك يهدفون إلى "ترجمة" ذلك إلى سياق حديث ، وتجنب الممارسات التاريخية المحتملة مثل أكل لحوم البشر.
"الخضروات والفواكه والمكسرات والجذور واللحوم واللحوم العضوية" ؛
"الخضروات (بما في ذلك الخضروات الجذرية) والفواكه (بما في ذلك زيوت الفاكهة ، مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند وزيت النخيل) والمكسرات والأسماك واللحوم والبيض ، واستبعاد منتجات الألبان والأطعمة القائمة على الحبوب والبقوليات والسكر الإضافي والمنتجات الغذائية للصناعة (بما في ذلك الدهون المكررة والكربوهيدرات المكررة) "؛
"تجنب الأطعمة المصنعة ، والتركيز على تناول الخضار والفواكه والمكسرات والبذور والبيض واللحوم الخالية من الدهون".
النظام الغذائي يمنع استهلاك جميع منتجات الألبان. هذا لأن الحلب لم يكن موجودًا حتى تم تدجين الحيوانات بعد العصر الحجري القديم
النظام الغذائي القلوي : Alkaline die :
يصف النظام الغذائي القلوي (المعروف أيضًا باسم حمية الرماد القلوي ، حمية الأحماض القلوية ، حمية الرماد الحمضي ، والنظام الغذائي القلوي الحمضي) مجموعة من الأنظمة الغذائية غير المترابطة بناءً على الاعتقاد الخاطئ بأن أنواعًا مختلفة من الطعام يمكن أن يكون لها تأثير على توازن درجة الحموضة الجسم. نشأت من فرضية الرماد الحمضي ، والتي تتعلق في المقام الأول بأبحاث هشاشة العظام. يعتقد أنصار النظام الغذائي أن بعض الأطعمة يمكن أن تؤثر على حموضة الجسم ، وبالتالي يمكن استخدام التغيير في الرقم الهيدروجيني لعلاج المرض أو الوقاية منه.
تم الترويج لهذه الأنظمة الغذائية من قبل ممارسي الطب البديل ، الذين يقترحون أن مثل هذه الأنظمة الغذائية تعالج أو تمنع السرطان وأمراض القلب وانخفاض مستويات الطاقة وأمراض أخرى. يتم الحفاظ على دم الإنسان بين درجة الحموضة 7.35 و 7.45 بواسطة آليات التوازن الحمضي القاعدي. يشار إلى المستويات فوق 7.45 بالقلاء والمستويات الأقل من 7.35 باسم الحماض.
فكرة أن هذه الحميات يمكن أن تؤثر ماديًا على درجة حموضة الدم لغرض علاج مجموعة من الأمراض لا يدعمها البحث العلمي ويضع افتراضات غير صحيحة حول كيفية عمل الحميات القلوية التي تتعارض مع فسيولوجيا الإنسان.
في حين يمكن استخدام الأنظمة الغذائية التي تتجنب اللحوم والدواجن والجبن والحبوب من أجل جعل البول أكثر قلوية (درجة حموضة أعلى) ، أدت الصعوبات في التنبؤ الفعال بآثار هذه الأنظمة الغذائية إلى الأدوية ، بدلاً من تعديل النظام الغذائي ، كطريقة مفضلة لتغيير درجة الحموضة في البول. اعتبرت فرضية "الرماد الحمضي" ذات مرة عامل خطر للإصابة بهشاشة العظام ، على الرغم من أن الوزن الحالي للأدلة العلمية لا يدعم هذه الفرضية.
تم اقتراح اختبار الحموضة في البول و / أو اللعاب كطريقة لقياس مستوى الحموضة في الجسم وبالتالي مستوى خطر الإصابة بالأمراض. ومع ذلك ، لا يوجد ارتباط بين درجة الحموضة في البول وحموضة الجسم.
حمية الاكل النظيف : Clean eating : الأكل النظيف هو نظام غذائي بدعة يعتمد على الاعتقاد بأن تناول الأطعمة الكاملة وتجنب الأطعمة المصنعة يوفران بعض الفوائد الصحية.
يعني تناول الأطعمة الكاملة مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة ، بالإضافة إلى البروتينات والدهون الصحية. كما يعني التقليل من الحبوب المكررة والمواد المضافة والمواد الحافظة والدهون غير الصحية والكميات الكبيرة من السكر والملح المضافين.
تعتبر توسكا رينو Tosca Reno مولفة كتب سلسلة Your Best Body Now وسلسلة Eat-Clean Diet. وهي ممارس معتمد في العلاج الغذائي صاحب فكرة الغذاء الصحي النظيف


تدعو بعض خطط الأكل النظيف إلى التخلص من الكثير من المجموعات الغذائية - فكر في القهوة ومنتجات الألبان والحبوب والمزيد. نحن لا نؤمن بأن نكون بهذا التقييد.
لن يقتصر الأمر على التخلص من بعض الاستمتاع بتناول الطعام ، ولكن ليس هناك الكثير من العلم لدعم أي فوائد. عليك أن تجد أسلوبًا نظيفًا للأكل يناسبك ، حتى لو كان ذلك يعني تناول القليل من الطعام "المتسخ" أحيانًا. إذا اتخذت خطوات قليلة فقط تجاه تناول الأطعمة المصنعة بشكل أكثر نظافة ، على سبيل المثال ، أو تناول المزيد من الفاكهة والخضروات (وإذا كان ذلك مناسبًا لك ، فقم بشراء المزيد من العناصر العضوية) - فلا يزال من الممكن أن يكون لها تأثير على الصحة. فيما يلي بعض النصائح المفيدة لتبدأ.
النظام الغذائي المناخي : (Climatarian diet):
ظهر المصطلح لأول مرة في منتصف عام 2010 ، مع صحيفة نيويورك تايمز أدرجته في قائمتها للكلمات الجديدة المتعلقة بالغذاء في عام 2015 ، حيث تم تعريفه على أنه "نظام غذائي هدفه الأساسي هو عكس تغير المناخ". الكلمة نفسها هي عبارة عن اسم "مناخ" والكلمة المنشقة "-tarian" ، والتي أصبحت تشير إلى شخص لديه قيود غذائية.
ا تتضمن الأنظمة الغذائية المرتكزة على المناخ قواعد صارمة بقدر ما تتضمن اليقظة بشأن إنتاج الغذاء ، مثل من أين يأتي الطعام وأين يذهب. تتضمن المبادئ الأساسية تناول الطعام محليًا ، وتقليل استهلاك اللحوم أو اختيار اللحوم ذات التأثير المنخفض ، والقضاء على هدر الطعام حيثما أمكن ذلك.
تناول الأطعمة "الموفرة من للأرض"
تناول كميات أقل من لحم البقر
من المفترض أن يكون للنظام الغذائي المناخي فوائد مزدوجة ، ليس فقط للمستهلك الذي سيستمتع بنظام غذائي صحي ، ولكن أيضًا لكوكب الأرض ككل ، من خلال تقليل التأثير المناخي لإنتاج الغذاء. يدعي أنصار النزعة المناخية أن النظام الغذائي يعتمد على بيانات علمية واضحة ، حيث أنه يسعى إلى تقليل استهلاك تلك الأطعمة التي تم تحديدها على أنها أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة المسؤولة عن تغير المناخ.
حمية غيرسون Gerson therapy : خطة نظام غذائي يُزعم أنها علاج للسرطان والصداع النصفي والسل وأمراض أخرى. هو نظام غذائي نباتي يشمل تناول الفواكه والخضروات العضوية و 13 كوبًا من العصير الطازج كل يوم.
تم الترويج لنظام غيرسون ، الذي طوره ماكس جيرسون (Max Gerson) و‏ هو طبيب أمريكي وألماني، ولد في 18 أكتوبر 1881 في بولندا، وتوفي في 8 مارس 1959 في نيويورك في الولايات المتحدة ، كعلاج بديل للسرطان. يتضمن تناول عصائر الفاكهة والخضروات الطازجة ، والتخلص من الملح من النظام الغذائي ، وتناول المكملات الغذائية مثل البوتاسيوم ، وفيتامين ب 12 ، وهرمون الغدة الدرقية ، وأنزيمات البنكرياس ، وإزالة السموم من الكبد باستخدام حقن القهوة الشرجية لتحفيز عملية التمثيل الغذائي.

يعتمد علاج غيرسون على النظرية القائلة بأن السرطان ناتج عن تغيير التمثيل الغذائي للخلايا بواسطة المواد البيئية السامة والأغذية المصنعة ، مما يغير محتواه من الصوديوم والبوتاسيوم. يؤكد على زيادة تناول البوتاسيوم وتقليل استهلاك الصوديوم في محاولة لتصحيح عدم توازن المنحل بالكهرباء وإصلاح الأنسجة وإزالة السموم من الكبد. يُعتقد أن الحقن الشرجية للقهوة تسبب تمددًا للقنوات الصفراوية وإفراز منتجات التحلل السامة عن طريق الكبد ومن خلال جدار القولون.
لم يتم إثبات أي من هذه النظريات من خلال البحث العلمي. على الرغم من ادعاءات المؤيدين بأن معدلات الشفاء تصل إلى 70٪ إلى 90٪ ، إلا أن مراجعات الحالات التي أجراها المعهد الوطني للسرطان (NCI) والجمعية الطبية لمقاطعة نيويورك لم تجد أي دليل على فائدة نظام غيرسون الغذائي. أظهرت دراسة برعاية المعهد القومي للسرطان عن علاج غونزاليس ، وهو مشابه لنظام غيرسون الغذائي ، أن المرضى الذين يعانون من سرطان غدي البنكرياس غير القابل للتشغيل والذين خضعوا للعلاج الكيميائي القياسي مع جيمسيتابين (جيمزار) نجوا ثلاث مرات أطول وكانوا يتمتعون بنوعية حياة أفضل من أولئك الذين اختاروا العلاج بالإنزيم والتي شملت إنزيمات البنكرياس والمكملات الغذائية وإزالة السموم واتباع نظام غذائي عضوي.
لم يتم اختبار علاج جيرسون بشكل مستقل أو إخضاعه لتجارب عشوائية محكومة ، وبالتالي يعتبر تسويقه غير قانوني في الولايات المتحدة. يروج معهد جيرسون للعلاج من خلال الاستشهاد بشهادات المرضى والأدلة القصصية الأخرى. نشر جيرسون كتابًا يناقش النجاح المزعوم للعلاج في 50 مريضًا ، لكن المراجعة التي أجراها المعهد الوطني الأمريكي للسرطان لم تتمكن من العثور على أي دليل على صحة ادعاءات جيرسون. وجد المعهد الوطني للسرطان أنه لم يتم إجراء أي دراسات على الحيوانات الحية. وبالمثل ، فإن سلسلة الحالات التي أعدها موظفو معهد جيرسون والمنشورة في الأدبيات الطبية البديلة عانت من عيوب منهجية ، ولم يتمكن أي كيان مستقل من إعادة إنتاج الادعاءات.
ذكرت جمعية السرطان الأمريكية أنه "لا يوجد دليل علمي موثوق على أن علاج غيرسون فعال في علاج السرطان ، والمبادئ الكامنة وراءه ليست مقبولة على نطاق واسع من قبل المجتمع الطبي. لم يتم اعتماده للاستخدام في الولايات المتحدة.
نظام غاراهام الغذائي • The Graham Diet :
يتألف نظام غراهام الغذائي من أطعمة خفيفة معدة ببساطة مع الكثير من الحبوب الكاملة ، معظمها من الفواكه والخضروات ، ولا تحتوي على توابل أو لحوم أو كحول أو تبغ. حتى الفلفل تم حظره. ومهما كان من الأطعمة المسموح بتناولها بكميات قليلة في وجبتين فقط في اليوم
صمم النظام القس سيلفستر جراهام (Sylvester Graham) (5 يوليو 1794-11 سبتمبر 1851) كان وزيرًا مشيخيًا أمريكيًا ومصلحًا غذائيًا معروفًا بتركيزه على النظام النباتي ، وحركة الاعتدال ، وتناول الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة.
تم إنشاء مساكن Grahamite في ثلاثينيات القرن التاسع عشر. طبق آل جراهاميت مبادئ الحمية والنظافة في الحياة اليومية بما في ذلك الحمامات الباردة ، والمراتب الصلبة ، والنوافذ المفتوحة ، والنظام الغذائي النباتي مع خبز جراهام وشرب الماء البارد
تم حظر لحم الحيوانات من منازل جراهاميت ولكن سُمح بتناول البيض في وجبة الإفطار وكان عنصرًا مهمًا في حمية جراهاميت.



نظام هاي الغذائي Hay Diet : طريقة تغذية طورها طبيب نيويورك ويليام هوارد هاي (William Howard Hay) في عشرينيات القرن الماضي. تدعي أنها تعمل عن طريق فصل الطعام إلى ثلاث مجموعات: قلوية وحمضية ومحايدة. (لا يتوافق استخدام Hay لهذه المصطلحات تمامًا مع الاستخدام العلمي ، أي درجة الحموضة في الأطعمة.) لا يتم الجمع بين الأطعمة الحمضية والأطعمة القلوية. الأطعمة الحمضية غنية بالبروتينات ، مثل اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان ، إلخ. الأطعمة القلوية غنية بالكربوهيدرات ، مثل الأرز والحبوب والبطاطس. ومن المعروف أيضًا باسم الغذاء الذي يجمع بين النظام الغذائي.
ي أطعمة تحتوي على الكربوهيدرات تتطلب ظروفًا قلوية من أجل هضمها الكامل ، لذلك يجب عدم دمجها مع أي نوع من الأحماض ، مثل الفواكه الحامضة ، لأن الحمض سيتعادل. ولا ينبغي أيضًا دمجها مع بروتين من النوع المركز لأن هذه الأطعمة البروتينية ستثير الكثير من حمض الهيدروكلوريك أثناء هضم المعدة

شجع نظام Hay على تناول ثلاث وجبات في اليوم هي :
• الوجبة الأولى هي ما يعتبره النظام الغذائي أطعمة قلوية فقط ،
• الوجبة الثانية تتكون مما يعتبره النظام الغذائي أطعمة بروتينية مع السلطات والخضروات والفاكهة
• الوجبة الثالثة تتكون مما يعتبره النظام الغذائي تعتبر من الأطعمة النشوية مع السلطات والخضروات والفواكه الحلوة ؛ بفاصل من 4.0 إلى 4.5 ساعات بين كل وجبة.
حاليًا ، تعتبر النظرية القائلة بوجوب تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والبروتين بشكل منفصل "لا أساس لها" لأنها تتجاهل حقيقة أن الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات تحتوي على كميات كبيرة من البروتين. يميل تناول البروتين بشكل منفصل عن الكربوهيدرات أيضًا إلى جعل الجسم يحرق البروتين كمصدر للطاقة بدلاً من بناء العضلات. ومع ذلك ، لا يزال هذا النظام شائعا


النظام الغذائي عالي البروتين : • High residue diet : يمكن لمعظم الناس اتباع نظام غذائي عالي البروتين عن طريق تناول اللحوم والأسماك ومنتجات الألبان والفاصوليا والبقوليات والبيض والخضروات الغنية نسبيًا بالبروتين مثل الهليون والسبانخ.
ظام غذائي يتم فيه استهلاك كميات عالية من البروتين بهدف بناء العضلات. يجب عدم الخلط بينه وبين الأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات ، حيث يكون القصد منها إنقاص الوزن عن طريق الحد من الكربوهيدرات
التعامل مع الانتقائية : يجد العديد من الآباء أن حساسية أطفالهم تجاه الأذواق والألوان والروائح هي أكبر العوائق التي تحول دون خطة الأكل المتوازنة. قد يبدو جعل طفلك يجرب أطعمة جديدة. من أسهل الطرق للتعامل مع المشكلات الحسية هي معالجتها خارج المطبخ. اطلب من طفلك زيارة السوبر ماركت معك لاختيار طعام جديد. عندما تصل إلى المنزل ، ابحث عنه معًا على الإنترنت لمعرفة المزيد حول مكان نموه. ثم قرروا معًا كيفية تحضيره. عندما تنتهي ، لا تقلق إذا كان طفلك لا يريد أكله. ببساطة ، التعرف على الأطعمة الجديدة بطريقة إيجابية منخفضة الضغط يمكن أن تساعد طفلك في النهاية على أن يصبح أكثر مرونة في تناول الطعام.
جعل أوقات الوجبات روتينية :
سيضطر الطفل المصاب بالتوحد إلى العمل بجدية أكبر في أوقات الوجبات لأن المطبخ المزدحم والأضواء الساطعة وحتى طريقة ترتيب الأثاث كلها عوامل ضغوط محتملة. يمكن أن يساعد جعل الوجبات متوقعة وروتينية قدر الإمكان. يعد تقديم الوجبات في نفس الوقت كل يوم من أبسط الطرق لتقليل التوتر. بالإضافة إلى ذلك ، فكر في التنازلات التي يمكنك تقديمها لوجبات أسهل. إذا كان طفلك حساسًا تجاه الأضواء ، فحاول تعتيمها أو النظر في ضوء الشموع تحت إشراف الكبار. اسمح لطفلك باختيار الطعام المفضل لتضمينه في كل وجبة. أو دع طفلك يختار مقعده المفضل على الطاولة
اهمية الفيتامينات والمعادن في التحسين من اداء الطفل التوحدي :
أظهرت بعض النتائج أن الفيتامينات المتعددة قد تساعد في تحسين النوم ووظيفة الجهاز الهضمي لدى الأطفال المصابين بالتوحد. يمكن أن تسبب الفيتامينات التي تحتوي على الحديد مشاكل في الهضم. وبالتالي ، فإن الفيتامينات المتعددة آمنة ويمكن أن تكون مفيدة لطفلك ، خاصة إذا كان لا يتناول نظامًا غذائيًا متوازنًا.
الحديد واهميته للاطفال :
غالبًا ما يكون لدى الأطفال المصابين بالتوحد مستويات منخفضة من الحديد ، والسبب المحتمل هو أذواقهم السيئة. اطلب من طبيب طفلك مراقبة مستويات الحديد في الدم بانتظام. لا تعطِ طفلك مكملات الحديد إلا إذا تم تأكيد نقص الحديد لديه من قبل أخصائي الرعاية الصحية. يساعد هذا المكمل على استعادة مستويات الحديد الطبيعية لطفلك.
مكملات فيتامين ب 6 والمغنيسيوم : بتحسين السلوك لدى الأطفال المصابين بالتوحد. ومع ذلك ، فإن نتائج البحث ليست قوية بما يكفي ويجب إجراء المزيد من الدراسات قبل التوصية بهذه المكملات للأطفال المصابين بالتوحد.
من اين نبدا بالغذاء ؟ الخطوة الأولى التي يجب على الآباء تجربتها هي اتباع نظام غذائي للتخلص من الطعام لمدة شهر تقريبًا لمعرفة ما إذا كان إغفال الكازين والغلوتين أو الأطعمة الأخرى شديدة الحساسية ، مثل البيض والأسماك والمأكولات البحرية وجوز الأشجار والفول السوداني وفول الصويا والبيض ، يمكن أن يتحسن الأعراض. إذا كان الطفل يشرب الكثير من الحليب ، أقترح البدء بالتخلص من منتجات الألبان واستبدالها بحليب الصويا أو حليب اللوز المدعم بالكالسيوم.
افكار مغلوطة حول النظام الغذائي للطفل التوحدي :
يقول طبيبي أنه لا يوجد شيء لهذا النظام الغذائي.
لم يصاب طفلي بالإسهال أبدًا ، لذا فهو ليس مرشحًا للنظام الغذائي
هذا النظام الغذائي صعب للغاية.
طفلي صعب الإرضاء. لا أريده أن يجوع.
لا يمكن لطفلي العيش بدون بيتزا!
أخشى أن أرتكب الكثير من الأخطاء - وبعد ذلك سيكون خطأي.
المدرسة ببساطة لا تتبع النظام الغذائي.
لا أريد التلاعب في تغذيتهم.
الأطفال بحاجة إلى الحليب!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. في خضم الأزمة الأوكرانية.. روسيا وبيلاروسيا ستجريان تدريبات


.. استمرار المحادثات حول الملف النووي الإيراني في جنيف


.. الإمارات تطالب مجلس الأمن بموقف رادع ضد العدوان الحوثي | #عا




.. لقاء خاص - رئيس المجلس العسكري بالتشاد يؤكد تمسك السلطة الان


.. تصعيد حوثي تجاه الإمارات