الحوار المتمدن - موبايل


لا عيد ولا بهجة وسعادة وسلام !..

صادق محمد عبدالكريم الدبش

2020 / 12 / 30
مواضيع وابحاث سياسية


لا عيد ولا بهجة وسعادة !..
والفقراء والبؤساء واليتامى والأرامل يقبعون في الحرمان والجوع والجهل والمرض !..
لا أمن ولا أمان ولا نماء .. بغياب العدل والمساواة والحرية وغياب القضاء العادل وحق الإنسان في الحياة !..
لا نور يشرق على وطننا والسلام والتعايش والمحبة !..
بسيادة فلسفة الظلام والتحجر الفكري والمعرفي !..
وسيادة ثقافة الموت والترهيب والقمع والخطف والاعتقال والسجن وتغييب أصحابي الرأي والناشطين ودعات الديمقراطية والتعايش ، الساعين لإعادة بناء دولة المواطنة ، الدولة الديمقراطية العلمانية في عراق واحد موحد !..
لا عيد بمواصلة قمع المرأة وهضم حقوقها وممارسة كل أشكال القمع والإرهاب والتعنيف والمصادرة لأبسط حقوقها المدنية والاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية ومساواتها مع أخيها الرجل !..
لا عيد بتغييب الدولة والقانون والدستور ، وسيادة شريعة الغاب ، والفساد والمحاصصة والطائفية السياسية والعرقية والدينية !..
لا عيد بسيادة حكم الطوائف وممارسة الإلغاء والإقصاء ، وهيمنة وتسلط الميليشيات وسلاحهم الذي يقظ مضاجع شعبنا ويهدد أمنهم وسلامتهم وحياتهم !..
لا استقرار ولا أمن وسلام وتنمية ، ولا حريات ولا ديمقراطية ولا استقلال بسيطرة الإسلام السياسي وأحزابه الطائفية العنصرية على مقدرات هذا البلد أبدا ، بوجودهم يستمر التناحر والتشظي والانقسام بأشكاله المختلفة !..
ولن تقوم انتخابات ديمقراطية شفافة وعادلة بوجود هؤلاء الفاسدين والمفسدين والطفيليين ووعاظ السلاطين وسماسرة العهر السياسي وهواة السياسة وخدام الأجنبي من خونة الشعب !..
لا عيد ولا استقرار ، ولا وجود لدولة المواطنة ، بتدخل المؤسسة الدينية ورجال الدين ، في بناء الدولة وفي التشريعات والقوانين والدستور !..
الفصل الكامل للدين عن الدولة ، وعدم السماح للمؤسسة الدينية ولرجال الدين بالتدخل في السياسة ، وفي العمل السياسي ، حفاظا على الدين وقدسيته وسلامته ، كونه خيارا شخصيا بين الفرد وخالقه أو ما يقدسه ويعتقد به !..
وحفاظا على بناء دولة المواطنة كونها تمثل إرادة مجموع الشعب وليس فئة أو مجموعة أو حزب أو قومية أو دين !..
مع كل هذا وغيره نقول !..
نتمنى لشعبنا حياة بدون موت ومن دون جوع ومرض وقمع وإرهاب واضطهاد .
حياة رخية سعيدة ، يتعايش الناس بمختلف مكوناتهم وأطيافهم ، ويسود الوئام والحب والتعاون في دولة علمانية ديمقراطية مستقلة .
كل الأماني الطيبة لشعبنا ولشعوب المعمورة ، بحياة خالية من الحروب والجوع والمرض والكراهية والعنصرية والتمييز ، ويعم السلام والرخاء ، في ظل بيئة نظيفة خالية من كل أسلحة الدمار الشامل ، وإيقاف عسكرة الفضاء والتكتلات العسكرية ، والمحاور التي تزيد من حدت التوتر والتسلح وعلى حساء التنمية والتعايش بين جميع بني البشر .
أملي بأن يكون العام القادم أجمل ، وتشرق شمس الحرية والديمقراطية والسلام ، ويغرب عن سماء العراق ، غراب البين الذي ينعق في سماء هذا البلد العظيم بشعبه وبتأريخه وبتراثه الذي يضرب بأطنابه بأعماق التأريخ ، وتتغرد على أرضه البلابل ونزقزق العصافير ونتأمل بعيدا هديل الحمام ، كما كان ذلك في زمن العراق الجميل ، ويسعد الناس بصباحات فيروز وصوتها الدافئ وبليالي سيدة الغناء العربي في تراث أغانيها البهيجة الساحرة ويسود الفرح والحب والطرب والموسيقى واللحن الجميل .
30/12/2020 م








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. البشرية تحتاج خمس سنوات لأخذ لقاح كورونا


.. بتوقيت مصر : وزارة الصحة المصرية تطلق الموقع الإلكتروني لحجز


.. علماء يدعون لإجراء تحقيق دولي جديد بشأن مصدر كورونا




.. الأردن يفتتح قنصلية عامة بمدينة العيون المغربية | #النافذة_ا


.. السودان.. البرهان يصدر مرسوما بتحويل نظام الحكم إلى فيدرالي