الحوار المتمدن - موبايل


بروباغاندا ديمقراطية

وائل باهر شعبو

2020 / 12 / 30
كتابات ساخرة


إلى أسانج وسنودن
أخبار أهرام جمهورية
تشرين الثورة البعث
وفي ألمانيا
ديرشبيغل شتيرن بيلد "أشهر صحف ألمانيا"

هناك مذيع ألماني مشهور مثل مذيعي النفط والغاز العرب كان يناقش سياسية يسارية بارزة كشفت عن وجه الإعلام الألماني المنافق عندما أظهرت بأن التعامل مع قضية أسانج والفطيسة السعودية " رأيي" خاشقجي لم يكن بمستوى تعامله مع قصة محاولة اغتيال المعارض الروسي، فقام هذا المذيع باتهامها بشكل وقخ بأنها تقوم بخدع بروباغاندا قديمة، طبعاً معروف بأن أي مذيع تابع للمخرج -الذي لم ينس أن يضع صورة المعارض الروسي وهو في المشفى ولم يضع أي صورة للفطيسة الإرهابية خاشقجي أو لأسانج - الذي بدوره تابع لمدير المحطة التابع أتوماتيكياً لمالك المحطة التابع هرمياً لرأس المال ولوبياته.
كنت قد اعتقدت دائماً أن الديمقراطية الرأسمالية لا تشبه الديكتاتورية في شيء وأقصد مع شعوبها، فلا يوجد هناك تعذيب ولا كم أفواه ولا حيونة مخابراتية ، فديكتاتوريتها هي ضد الشعوب والحكومات الضعيفة التي لا ترضخ لديمقراطيتها في السلب والكذب والنهب.
لكني اكتشفت وأنا أعيش هنا في ألمانيا أن الإعلام تعبوي وموجه مثل البلدان الديكتاتورية بل وألعن في ألاعيبه واحتيالاته، وبأن والرجل المتحضر الألماني العلماني لا يفرق عن الرجل المتخلف المسلم في مجتمعنا في الوعي السياسي بشيء، فهو يعيد ويكرر بدون وعي ماتحقنه به وسائل الإعلام حتى لو كان ذلك متناقضاً منافقاً، فمسؤولو الإعلام هنا حقاً مسلمون حقيقيون في إعلامهم يلعبون لعبة التجويد جيداً فيظهرون ما يناسبهم ويخفون ويعتمون على مالايناسبهم ويقلبون الحقائق رأساً على عقب ويدغمون الحق بالباطل والباطل بالحق كما الإعلام الديكتاتوري ، فمثلاً قصة سنودن أو أسانج أو تجسس الأمريكان على هاتف السيدة الأولى في ألمانيا أو القنابل النووية التي لا يراها حتى جماعة الخضر لا يحدث وراءها أي ضجة إضافة إلى أن الألماني ورغم اقتناعه بأن إيردوغان والأنظمة في السعودية وقطر هي أنظمة ديكتاتورية وهي تدعم المعارضة السورية، لكنه مقتنع بنفس الوقت وبشكل شيزوفريني بأن المعارضة السورية مظلومة وبريئة ،فالوعي السياسي هنا تغلب عليه ما تفرضه وسائل الإعلام المملوكة من قبل اللوبيات المتحالفة مع اللوبيات الإمبريالية الأخرى، التي إن لم تمتلك وسائل الإعلام كما تمتلك وسائل الإنتاج فإنها تمولها بشكل أو بآخر عن طريق الإعلانات مثلاً ،أما من له رأي معاكس حتى لو كان مبرهناً بالعلم والمنطق فيلفلق نفسه بحرية التعبير والديمقراطية وليضرب رأسه بالهواء أو حتى الماء، فرأيه مجرد زعقة سنونو مضطربة في وجه العاصفة الإلكترونية الرأسمالية الخالدة .
تفكيييييير








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عزاء والدة الفنان أحمد خالد صالح بالشيخ زايد


.. حواديت المصري اليوم | فنان من طراز فريد.. نحات الموسيقى أحمد


.. أخطر أسرار الأسطورة الراحل عمر الشريف لأول مرة مع المخرج عمر




.. go live - مع الممثل ميلاد يوسف


.. رغم عشقه المسرح كان للتلفزيون نصيب من إبداعه.. رحيل الممثل ا