الحوار المتمدن - موبايل


ودعنا 2020 فهل نودع سلطة الإسلام السياسي

صوت الانتفاضة

2021 / 1 / 3
مواضيع وابحاث سياسية


ذهبت 2020 وباتت من الماضي، ولت سنة كانت عصيبة، فيها احداث مؤلمة، فجعتنا وقائع قتل واغتيال شبيبة أكتوبر، تألمنا كثيرا- ولا زلنا- بخطف وتغييب الالاف من الشباب المنتفض، دائما يحضرون في خاطرنا وتفكيرنا، لا يمكن ابدا نسيان "صفاء السراي، تحسين الخفاجي، عمر السعدون، صلاح العراقي، ساره طالب وزوجها، ريهام يعقوب، عباس حسين، فاهم الطائي، مهند القيسي، زهراء القره لوسي، ثائر الطيب" وغيرهم المئات الذين اصبحوا ايقونات للنضال، أيضا نتذكر من المختطفين والمغيبين "علي چاسب، مازن لطيف، توفيق التميمي، سجاد العراقي، عبد المسيح روميو، محمد سلمان، كرار حربي" وغيرهم الالاف في سجون السلطة ومعتقلات الميليشيات، والذين لا يعرف أحدا عنهم شيئا، سوى انهم يموتون بشكل بطيء.
ودعنا عاما قاسيا جدا، لم تبخل به قوى الإسلام السياسي بأية وسيلة ضد المنتفضين "قتل، خطف، اغتيال، اعتقال، ترهيب، تهديد، تشويه"، هجر الكثير بيوتهم، وعاش الكثير القلق والخوف؛ ممارسات الإسلاميين القبيحة جعلت من شخصيات هذا النظام رمزا من رموز الفاشية، جعلوا كل الأنظمة التي مرت على العراق "طيبة، خيرة، نظيفة، شريفة، وطنية، عادلة" فقد بلغ هذا النظام الإسلامي مبلغا كبيرا من العداء للإنسانية، لقد ارتكبوا أفظع الجرائم واهولها، وسرقاتهم ونهبهم وفسادهم فاق كل الحدود والتصور، فسنة 2020 وصل بها النهب الى جيوب الناس.
ودعنا عاما كان فيه الامل كبيرا بزوال سلطة الإسلام السياسي، وهذا الامل ما زال قويا وعظيما عند الجماهير، وحتما سيتحقق يوما ما، وكل المؤشرات تقول ان هذا اليوم قريب جدا، لأنهم فقدوا كل مبررات ومسوغات وجودهم، لقد أصبحوا عالة على هذا المجتمع، انهم معوق كبير لأي تطور او تقدم، بل ان استمرار وجودهم يعني المزيد من الدمار والخراب، يعني تفشي الفقر والامية والجهل والمرض، باختصار وجودهم يعني الموت، فهل نودع بهذه السنة هذا النظام البغيض.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. احتجاح سائقي سيارات الأجرة بدائرة الخميسات بالمغرب بسبب رخص


.. كريم طابو: -الإعلام الجزائري لا يزال مغلقا أمام ناشطي الحراك


.. العلاقات الأمريكية السعودية: هل وضعت إدارة بايدن الأمير محمد




.. العلاقات الأمريكية السعودية: ما هي سياسة -حظر خاشقجي- ومن تس


.. تونس.. هل يؤجج -استعراض- النهضة المواجهة مع الرئيس؟