الحوار المتمدن - موبايل


غابة الصبّار ،،،،،،،

منصور الريكان

2021 / 1 / 8
الادب والفن


هدأ الليل ونمنا واستراح الجفن من وجع التعبْ
كلما دققت نزفي إذ أراني مكتئبْ
مثل مسطول يباع في المزادْ
قرفص الحب بصدري وتملاني السهادْ
رسموا فوق اعتباراتي الوهمْ
وغرام الليل أوشك بانتهاءْ
ما الذي قاد بلادي للفسادْ
رقصة السمّار دارت منذ ليلْ
وأباحوني لسر خاصم الظل وعدنا للشقاءْ
كم تباهينا بعشق وتنادينا على جرف اللقاءْ
جرجرتنا العنجهيات وعدنا للوراءْ
يا إله الشرق هذه حيلتيْ
غائمونْ ،،،،،،،،،
حرفوا معنى رؤانا وأباحونا لهمٍّ وأسى
داسنا الصبّار عشنا في زمان قد قسى
وتناوبنا على عشق الرغيفْ
وخراب البيت هزوه التنابلة البغاةْ
هكذا عشنا بجمر الذكرياتْ
يا إله الشرق قل لي ما العملْ
تضحك الدنيا علينا وعلى كل فعلْ
يا إله الشرق داستنا الخيولْ
وكسانا الهمِّ من وشل الغيومْ
آه يا أحلى حبيبةْ ،،،،،،
فلماذا تتركيني الآن وحدي في مصيبةْ
غابة الصبّار تنمو في حقول الزهو ما عاد الفرحْ
وقروحي نادمتني آه يا عشق اللياليْ
آه يا صمت الرجال المتعبينْ
لم أزل أصمد في جيل حزينْ
،،،،،،،،،،،
،،،،،،،،،،،








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عام على جائحة كورونا..فرقة الورشة المسرحية باتت مهددة بالاخت


.. قصة نجاح لمشروع نسائي بدأ بدولار منذ نحو 60 عاما.. وأصبح إله


.. المنتج والمخرج الأردني إياد الخزوز يكشف عن ماذا ينقص المسلسل




.. الممثلة المغربية جيهان خماس.. عفوية معهودة وتلقائية في التفا


.. حوا بطواش - حوار عن الأدب والكتابة وأجمل إبتسامة محفورة في ا