الحوار المتمدن - موبايل


لقاحات Covid-19 المعدلة وراثيًا: عملية سرية لإعادة هندسة البشرية؟

مشعل يسار

2021 / 1 / 10
ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات


======

إن أولى لقاحات Covid التي تتدفق إلى السوق اليوم هي منتجات معدلة وراثيًا. ومع ذلك، لم يذكر هذا علنا بما أنه يمكن أن يخيف معظم المتلقين المحتملين.
لكن من حق الناس أن يعرفوا بالضبط ما الذي يتم حقنه في دورتهم الدموية. يجب إبلاغ أولئك الذين يتم حقنهم.: هناك في دساتير معظم البلدان بند يتعلق بمشاكل صحة الإنسان. فلا يمكن إجبار أي شخص على الموافقة على علاج ما من دون "موافقته الواعية".
من السهل إلى حد ما اتخاذ خيار مستنير إذا أدرك الشخص أنه يتم استخدامه كخنزير غينيا أو كأرنب اختبار في تجربة واسعة النطاق على صحة الإنسان. ويصف أستاذ علم الأحياء الدقيقة الدكتور سوشاريت بهاكي وطبيب الرئة البارز الدكتور وولفجانج وودارج، في مقالهما "هندسة وراثية تحت راية أغراب" اللقاح بأنه "تدخل جديد وخطير للغاية بواسطة الهندسة الوراثية في جهاز المناعة لدينا".
"الحمض النووي الريبي RNA المؤتلف، الذي يتم إدخاله في الخلايا البشرية، يغير أيضًا العمليات الجينية، ويمكن تصنيفه على أنه تعديل جيني للخلايا أو للكائن الحي.". ومن غير المعروف ما هي المضاعفات التي يمكن أن تبدأ في هذه الحالة ؛ أيضًا، لا يمكن استبعاد الضرر الذي يلحق بوظيفة الإنجاب، مما قد يؤدي إلى تغييرات وأضرار ستنتقل إلى الأجيال القادمة.
خلال الحملة ضد الكائنات المعدلة وراثيًا في أوروبا، أصبح من الواضح أن غالبية المستهلكين لا يريدون شراء واستهلاك المنتجات المعدلة وراثيًا - فماذا يمكننا أن نقول عن لقاح الكائنات المعدلة وراثيًا؟ سوف يفكر الناس مليًا عندما يعلمون أن "إنقاذهم بواسطة اللقاح" الذي يتم الترويج له كثيرًا يتم من خلال منتج هندسة وراثية لم يتم اختباره من قبل على البشر ونتائج التلقيح به غير معروفة.
لذا، دعونا نفكر إلى أين قادنا هذا الجنون الكوفيدي.
لقد قادت منظمة الصحة العالمية، وهي منظمة مشكوك في أمرها للغاية، كل الناس نحو سعي يائس للبحث عن العامل الوهمي الممرض لوباء غير موجود، وهو مجرد سلالة من الأنفلونزا الموسمية المعتادة ولا يشكل أي خطر. إجراءات الاختبار PCR، كما اتضح، لا تعطي مؤشرات دقيقة، بل تعطي نتائج عشوائية إيجابية / سلبية، اعتمادًا على حساسية الاختبار لجزيئات الحمض النووي الريبي، والتي تظهر نتيجة رد الفعل الدفاعي الطبيعي للجهاز المناعي، أو الإيكوسوم، على التهديد الفيروسي الناشئ.
ومع ذلك، دعونا نتذكر أن حالة الطوارئ الوهمية هذه تستخدم كغطاء من أجل دفع الناس إلى العزلة الذاتية، والإفلاس اللاحق لملايين الشركات، مع الانتهاك اليومي للحقوق والحريات المدنية. فيتم الآن نصح الجمهور الخائف والمربك بالتطعيم ضد فيروس وهمي. وقد فضلت "السلطات" لقاح الكائنات المعدلة وراثيا، لأن تأثير مثل هذا اللقاح على التمثيل الغذائي البشري غير معروف، وبالتالي سيكون هذا تجربة مفيدة لشركات الأدوية الكبرى Big Pharma - وكذلك للحكومات التي تملي تلك سياساتها الصحية - لمعرفة كيف سيتفاعل الناس معها وماذا سيحدث بعد ذلك.
تمثل نتائج العزلة والتكميم والتباعد الاجتماعي نتيجةَ هذه التجربة الاجتماعية-النفسية: من ينكسر أولاً؟ ما مدى فعالية عامل الخوف؟ هل يمكن وضع جزء من السكان قيد الإقامة الجبرية باستخدام "التعلم عن بعد"؟ هل إن نفسية الناس تصبح مشلولة بما يكفي لمواصلة اتباع هذه السياسة، حتى دون الضغط على زر الوباء؟ ما مدى عمق "إعادة الضبط العظيمة" تحت ستار الدخان الكوفيدي؟
والجزء المادي من التجربة. أوليست هذه أداة لتقليص عدد السكان؟ لقد كان هذا البند على جدول أعمال ناديي روما وبيلدربيرغ منذ عقود.
فسوف يمنح لقاح الكائنات المعدلة وراثيًا "المتحكمين" مزيدًا من الإمكانيات لتنظيم وضبط تعداد السكان من خلال تغييرات دقيقة في جهاز المناعة، وتعديل قدرته على محاربة الأمراض الجديدة، وقدرة الجسم على إنتاج ذرية صحية - هذه هي العواقب المتوقعة على سبيل المثال لا الحصر. لكن من المستحيل تخطيط كل شيء بالكامل. فثمة المزيد والمزيد من الأطباء والعلماء والممارسين الطبيين بدأ يفضح الطبيعة الحقيقية لهذه التجربة الرهيبة على البشرية.
لقد تشكل الآن "التحالف العالمي للأطباء"، وهناك عدد متزايد من الدعاوى الجماعية في المحاكم ضد الوكالات الحكومية والوزراء الأفراد المشاركين في الترويج للكذبة الكبرى المسماة Covid-19. وتدعو حركة "أنا لا أوافق" إلى العصيان المدني. وتتجمع الاحتجاجات في جميع أنحاء العالم - حيث يتضح أن فاشية الدولة تطبق تحت ستار مكافحة الوباء فيما تحكم تصرفات الحكومات سلطة استبدادية فوق وطنية، وتبدي قوتها كـ "حاكم جديد للعالم". وهذا هو ما يسمى النظام العالمي الجديد.
باختصار: خلال العام الماضي، تم إنشاء حالة طوارئ زائفة من خلال تلاعب خبيث على مستوى العالم. حفنة من المخادعين طلبت منا أن نؤمن بأكاذيب مصاغة بعناية وأن نطيع أوامرها، وهي تملي علينا كيفية الرد على فعلتها. والآن، في نهاية عملية الاحتيال هذه، سيتم تطعيم ملايين "المرضى" ضد شيء لم يتم إثباته وبلقاح لم يجر اختباره بالكامل وربما يكون غير آمن. هل يمكنك تخيل وضع غير طبيعي أكثر من هذا؟
إنها لأخطر إشارة إنذار للبشرية. فنحن أمام خيارين - إما الخضوع المهين الذي لا نهاية له، أو التصدي بكل ما أوتينا من قوة لأجل خلق الأساس لعالم من العدالة والأخوة التي لا هوادة ولا لبس فيها. لا يوجد مكان للتقلب والتذبذب. لا تشكوا في أننا نحن أنفسنا مسؤولون عن مصيرنا ومسؤولون بشكل جماعي عن صحة ورفاهية كوكبنا الحي. فلا يحق لأي منا التنصل من هذه المسؤولية المزدوجة. فاعقد العزم الآن على ضم إرادتك الشخصية إلى إرادات الآخرين للمقاومة، وتحلّ بالشعور الموحد للأخوّة العالمية. هذه الوحدة ستصبح أخيرًا حافزًا لنتغلب وننتصر عليهم، وما النصر إلا واجبنا المطلق..
جوليان روز هو أحد رواد الزراعة العضوية الأوائل في المملكة المتحدة، وكاتب، وناشط دولي، ورجل أعمال، ومعلم شامل. وهو يوصى بشكل خاص بقراءة كتابه الأخير "التغلب على العقل الآلي - لماذا على الإنسانية أن تخرج سالمة من هذا القطوع": انظر https://www.julianrose.info. وهو مساهم دائم في الأبحاث العالمية.
https://www.globalresearch.ca/covid-covert-reengineering-humanity/5732288
ترجمة مشعل يسار








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نشرة خاصة على فرانس24 حول تقرير مقتل الصحافي السعودي جمال خا


.. تغطية خاصة: ما الذي تضمنه التقرير الأمريكي حول مقتل خاشقجي و


.. ناصر جابي: -الجزائريون مصرون على تحقيق مطالبهم التي لم تتحقق




.. اليمن: حصيلة ثقيلة لعدد ضحايا المعارك بين الحوثيين وقوات الح


.. ليبيا: عقيلة صالح يزور المغرب ويعلق على منح الثقة لحكومة دبي