الحوار المتمدن - موبايل


كميل أبو حنيش قصيدة -لا تَكُفَّ عَنِ المَجِيء-

رائد الحواري

2021 / 1 / 13
الادب والفن


عندما تأتي القصيدة حاملة مشاعر وهموم إنسانية، بالتأكيد سيكون لها أثرا إيجابيا على المتلقي، وسيذهب إلى مكامن الجمال فيها، متوقف عن الشكل واللغة التي حملت تلك المشاعر، ولا أغالي أن قلت أن الشاعر في قصيدة "لا تَكُفَّ عَنِ المَجِيء" يطرح أفكارا فلسفية متعلقة بوجودية الإنسان وما يحمله من مشاعر تجاه ماضيه ومسار حياته، فالقصيدة تشكل ما يشبه حالة (صراع) بين حاضر الشاعر طفولته، فبدا وكأنه شيخ هرم، وهذا ناتج عن واقعه في الأسر، يفتتح الشاعر القصيدة:
"سَتَعودُ بَعضُ طفولتي في السِّجنِ أحياناً
فتَمتَزِجُ الطُّفولَةُ بالنُّضوجِ ...
قَدْ يُوقِفُ السِّجنُ انسِلالَ العُمرِ ...
ويُديرُ أيّامَ السَّجينِ إلى الوراءِ ...
وقَدْ يَنامُ الطِّفلُ في الإنسانِ عُمراً ...
وإذا بهِ يَسْتَفيقُ و يَستَعيدُ
مَظاهِرَ العَبَثِ المُبَعثَرِ و الشَّقاوَةِ مِن جديدٍ"
سنلجأ إلى الألفاظ وما تحمله من دلالات، فهناك تكرار لمعنى "السجن/السجين، طفولتي، الطفولة، الطفل" وهذا يشير إلى حالة (الاضطراب/الصراع) التي يمر بها الشاعر من هنا نجد توازن ما بين القسوة: "السجن" وما بين الفرح "الطفل"، ولم تقتصر حالة التوازن على قسوة السجن وفرح الطفل فقد، بل تعددها إلى "ستعود/يدير، ينام/يستفيق"، ونجد اهتمام الشاعر بالوقت/الزمن من خلال: "الطفولة، العمر، أيام، عمرا" كما يركز على الحركة إلى الخلف/إلى الوراء: "ستعود، يدير، الوراء، يستعيد" فهذه الألفاظ المجردة تعطي القارئ فكرة عن مضمون القصيدة، وإذا ما أضانا الفكرة التي تحملها، يمكننا القول أن الشاعر أكد على موضوع القصيدة من خلال الألفاظ والمعنى الذي تحمله.
ونلاحظ أن الشاعر يستخدم ضمير الأنا في "طفولتي" لمرة واحدة، ومن ثم يدخل إلى ضمير (الغائب/المجهول)، فحدثه عن الطفولة والسجن جاء بصورة عامة وليست خاصة، وكأنه (يستعد لدخول (معركة) فأراد الاستقواء وأخذ طاقة تساعده على خوضها.
"كأنّني في هذهِ البيداءِ لم أكبُرَ كثيراً
وأراكَ يا ظلِّي الصَّغيرِ مُثابراً
في صُنعِ أنواعِ المقالبِ والألاعيبِ العديدَةِ و المَرَحِ
فأُشيحُ وجهيَ باسِماً ... خَجِلاً بصمتٍ
مِن سُلوكِكَ عابِثاً ...
مُستنكِراً هذي الأفاعيلِ الغريبةِ و الهُراءِ
وكأنَّ وجهَكَ ليسَ لي
"فمتى كَبُرتِ أيا أنايَ
لتُنكِري أفعالَ طِفلٍ تاه يوماً في الضَّبابِ"" تستوقفنا كثر استخدم ضمير الأنا: "كأنني، أكبر، أراك، ظلي، وجهي، لي، أناي" ونلاحظ أن الشاعر يخاطب طفولته، والتي تبدو أحيانا وكأنها شخص/كائن آخر مستقل عن الشاعر: "وأراك مثابرا، فأشيح من سلوكك، وجهك ليس لي، كبرت أيا أناي، لتنكري أفعال" وهذا الخطاب الثنائي متعلق بالحالة الصراع التي يخوضها الشاعر، القسوة/السجن والفرح/الطفولة، فنجد ألفاظا تشير إلى هذا الصراع: "أكبر/صغيرا، أراك/فأشيح، مستذكرا/لتنكري" فالشاعر يعمل على إبقاء القارئ منتظرا نتيجة (الصراع/المعركة) من خلال استخدامه صيغة السؤال والاستغراب: "وكأنني، وكأن، فمتى، لتنكري"، ونلاحظ ميل/انحياز الشاعر للطفل من خلال استخدامه: "لم أكبر، الصغير، طفل" والأفعال المنسوبة لمرحلة الطفولة والمتعلق بها: "المقالب، الألاعيب، المرح، خجلا، عابثا، الغريبة، الهراء، تاه" وهذا ما أكده لنا في المقطع الأخير: "طِفلٍ تاه يوماً في الضَّبابِ" وكأنه يستعطف القارئ ليكون معه ومثله منحازا للطفل/للفرح.
وقبل مغادرة هذا المقطع نذكر بجمالية الصورة الشعرية:
" فأُشيحُ وجهيَ باسِماً ... خَجِلاً بصمتٍ
مِن سُلوكِكَ عابِثاً . وكأنَّ وجهَكَ ليسَ لي
"فمتى كَبُرتِ أيا أنايَ" فالشاعر يفصل ذاته عن طفولته، ولا يتحدث عنا بصيغة الماضي، بل بصيغة الحاضر: "أشيح، فمتى كبرت" فهو بهذا تجاوز مرحلة الماضي/التذكر وأنتقل إلى الحاضر، وهنا تكمن جمالية المقطع والفكرة التي يحملها.
"وأراكَ يا طِفلي العزيزَ ... كأنّني ما كنتُ أنتَ
و لستَ ماضيَّ السَّعيدِ ...
وأراكَ تَضحَكُ ساخراً منّي
إذا عَثرتُ خُطاي
وكلّما أُسقِطُ شيئاً من يداي
وأراكَ تَمنَحُني المَزيدَ من الشَّقاوةِ
وابتساماتٍ ستولدُ فجأةً في غيرِ موعِدها
فتَهتُكَ ما تبدّى من وقاريَ
وأراكَ تَسَخرُ من كلامي
حينما أحتاجُ مُفردةً
فيَستَعصِيَ اللِّسانُ على الكلامِ"
في هذا لمقطع تبدو المعركة/الصراع محتدما بين حاضر/واقع الشاعر وبين طفولته، لهذا نجد عدم توافق بينهما: "كأنني ما كنت أنت، تضحك ساخرا، أراك نسخر" ورغم وجود ألفاظا وأفعالا شديدة وقاسية: "عثرت، أسقط، الشقاوة، فتهتك، فيستعصي، تشير إلى قسوة الصراع، إلا أن هناك أمل وتشبث بالفرح من خلال استخدام صيغة المضارع/الآن والتي نجدها في: "وأراك (مكررة أربع مرات) تضحك، عثرت، أسقط، تمنحني، ستولد، فتهتك، تسخر، أحتاج، فيستعصي".
"يا طفليَ المَزروعَ في الأعماقِ ، يا هذا الشَّقيَّ
متى ستكبرُ ، فالصِّغارُ يُغادِرونَ زمانَهم
يا طِفليَ المَسكونَ بالزَّمنِ الجَّميلِ...
ادنو قليلاً كي أحاورَ ظِلَّكَ المَنسِيَّ
في الماضي البَعيدِ"
عندما تشتد الأزمة ينادي/يلجأ الإنسان إلى أقرباءه ليساعدوه، وهذا ما فعله الشاعر حينما استدعى الطفل فيه "يا طفلي (مكررة)، يا هذا، " فصيغة النداء تعطي مدلولا إلى قرب المخاطب والعلاقة الحميمة التي تجمعهما، كما أن صيغة النداء تمنح المُنادي شيئا من الراحة، كحالنا عندما نقول يا لله، فيشعرنا النداء المجرد أننا أوصلنا صوتنا/ألمنا/همنا/مشكلتنا لمن سينقذنا مما نحن فيه، وهذا الأمر سينعكس إيجابا على المنادي.
ونلاحظ أن الشاعر حرر الطفلة فيه، فبدا وكأنه مستقل عنه تماما، وكأنه يخاطب (ابنه/طفله) وهذا ما جعل المقطع في غاية الجمال، فالتوليفة بين المتناقضات والحركة المتعاكسة "المزروع/يغادرون/أدنو/البعيد" اسهمت في أضافة جمالية على تركيبة الصورة الشعرية.
وقبل أن نغادر المقطع ننوه إلى وجود ألفاظ لها علاقة بالزمن/بالوقت: "زمانهم، الزمن، الماضي" وهذا يشير إلى أن الوقت/الزمن يشكل هاجس عند الشاعر وحالة قلق.
"و تعالَ حَدِّثني ، بِما أُوتيتَ من شَغَفِ الحَياةِ و سِرِّها :
إن كانَ قَدْ سَاورَكَ حُلُماً
أنّني سأعيشُ في علبٍ منَ الإسمَنتِ
دهراً قد يطولُ لآخِرِ العُمرِ المَديدِ
أو رُبما قدْ خامَرَتكَ إشارةٌ ...
تُفضي بزَفِّ بِشارةٍ للإنعتاقِ منَ الحديدِ ...
وبأني سأعودُ يوماً للحقولِ
والبساتينِ الظَّليلَةِ و الحياةِ بِلا قيودٍ
فأنا عَرَفتُكَ حالِماً ...
تتوقعُ الأحداثَ قبلَ وقوعِها
وكما همُ الأطفالُ دوماً يَحلِمونَ
بِما سيأتي ، ويَرَونَ ما سَيجيءُ
في أقدارِهم ..."
في المقطع السابق طلب الشاعر من طفله أن يحاوره: "ادنو قليلاً كي أحاورَ ظِلَّكَ المَنسِيَّ " فهو يحتاج إلى شخص قريب منه ليحدثه بما يحمل في صدره من ضغط الحياة، ولكنه لسبب ما يتخلى عن الحوار ويقدم نفسه كمستمع فقط "حدثني" لكن الشاعر (يضع) أسس لمضمون حديث الطفل من خلال: "شغف الحياة، ساروك حلما، خامرك اشارة" كما أنه يريد أن يكون الحديث متعلق به: "سأعيش، سأعود" ومتعلق بهاجس الوقت: "دهرا،/ يطول، العمر، المديد" وللافت في هذا المقطع حجم البياض الذي يحمله: "شغف، الحياة (مكررة)، حلما (مكرر)، سأعيش، المديد، اشارة، بزف، بشارة، الانعتاق، للحقول، والبساتين، الظليلة، عرفتك، الاطفال، يحلمون" فبدا المقطع وكأن الشاعر يرغب/يغري الطفل بالحياة وما فيها من فرح، ليحدثه أكثر.
واللافت أن الشاعر يستحضر عنصر الفرح/التخفيف الطبيعة من خلال "للحقول، البساتين، الظليلة" وهذا يتناسب وطبيعة (الشخص المقابل) له، فهو لم يستخدم "المرأة أو الكتابة"، ويعود السبب إلى أن الموضوع الحوار متعلق بالطفل وليس بالرجل راشد، وبهذا يكون الشاعر قد اشارة ـ بطريقة غير مباشرة ـ إلى أنه متوحد مع القصيدة، وإلى أنه قصيدة تطرح فكرة توحدها/تجمعها.
"ادنو و حدّثني عنِ الأحلامِ في زمنِ الطُّفولَةِ و الرُؤى
فأنا نَسيتُ بأنّني قَدْ كُنتُ
طِفلاً ذاتَ يومٍ
و نَسيتُ أن أتفحَّصَ الأشياءَ في ماضي رؤاي"
غالبا ما يأتي الشرح الطويل مزعجا للمتلقي، لكنه هنا جاء بصورة جميلة، وتقرب القارئ من القصيدة وتدمجه فيها، لأن النسيان الأول متعلق بالحالة العامة للطفل، والنسيان الثاني متعلق بتفاصيل الاكتشاف.
ونلاحظ تعلق الشاعر بحالة الطفولة من " الطفولة، طفلا"، وأثر الزمن عليه "زمن، ماضي"، وبقاءه مستمعا وليس محاورا: "حدثني"، فهر يرغب بالاستماع ، فبدا وكأنه طفل يطلب من آباءه أن يحكوا له الحكايات، وهذا ينسجم مع واقع/الحالة الطفولة التي ينشدها ويفتقدها.
"يا ظِلِّيَ المَغروسَ فيَّ ...
تعالَ كي ترويَ إليَّ حِكايَتي ...
فَلَرُبَّما سَتُعيدُني نحوَ الوراءِ ...
إلى الحَواري ، و التَّسَكُعِ في الرِّياضِ ...
ورُبَّما أحتاجُ أن تُسديَ النَّصيحَةَ ...
بعدما صَارَ الوَقارُ خَطيئةً ومعرضاً للاندثارِ ..."
إذن الشاعر متعلق بالطفل فيه ـ وهذا يظهر من خلال المعنى العام للقصيدة ـ لكن ما يهم القارئ ليست الفكر فحسب، بل طريقة تقديمها، والأدوات التي استخدمها في تقديمها، والألفاظ المرتبطة بالمعنى، فنجد ارتباطه بالطفولة من خلال تأكيده على رغبة الطفل في الاستماع: "تروي، حكايتي"، وهواجس ورغبات الطفولة: "الحواري، التسكع" فالطفل هنا لا يسعى نحو الفرح والاستمتاع بما يقدم فحسب، بل نجده يرغب في الحصول على المعرفة والحكمة من خلال "نصيحة" وهذا يشير إلى أننا أمام طفل متميز برغباته وحاجاته، أو أن الطفل نضج وأصبح يرغب في المعرفة، أو أن المحدث/الشاعر اختلطت عليه الشخصيات ولم يعد يميز بين حالة الطفل فيه وحالة النضوج، أو أنه تذكر واقعه/حالته في الأسر (فتعكرت) صفوة القصيدة بإدخال حالة (النضوج) فيها، واتقد أن الاحتمال الأخير هو الأقرب للصواب، حيث افتتح المقطع: "يا ظلي المغروس في" وختمه: "الوقار خطيئة".
إذن القصيدة (تتعكر) بواقع الشاعر الأسير، وعندما تتناول مشاكل الرجل الراشد وهمومه، لهذا نجده يعمل على إبقاء (الطفل فيه) حاضرا متشبثا به:
"وامسكْ يديّ، مثلَ الحكاياتِ الطَّريفَةِ
حين تَختلِطُ البراءةُ بالخيالِ،
لتَفِرَّ بي، مُتَسَترينَ بعتمةِ اللَّيلِ البهيمِ
فلا يرانا الحارسُ اللَّيليُّ ...
وكما الخُرافةُ ... نمتطي طيراً خرافياً ...
سيأخذنا معاً لزمانِكَ المَهجورِ"
يكشف لنا هذا المقطع الحاجة/الرغبة التي ينشدوها ليس من خلال المعنى فحسب، بل من خلال الألفاظ أيضا: "وأمسك يدي، الحكايات الطريفة، البراءة، عتمة الليل، الحرس الليلي، طيرا خرافيا، لزمانك المهجور" فهو يستخدم عقلية ومنطق الطفل: " فلا يرانا الحارسُ اللَّيليُّ ..."، وهذا ما انعكس على اللغة المستخدمة، "الحكايات، الحارس، الليل، طيرا، المهجور" فكل هذه الالفاظ تستخدم في الحكايات الشعبية، ومن ثم تنتقل للطفل، فتكون جزءا من لغته وثقافته، ورغم هذا الفرح الكامن في الشاعر الطفل، ويبقى هاجس الزمن "لزمانك" حاضرا في القصيدة وملازما للشاعر.
"لمّا تَركتُكَ يا صغيريَ واقِفاً قُربَ الجِّدارِ
وذهبتُ ابحثُ عن طريقٍ للنُّضوجِ مُبَكِراً
حتى أشاركَ في انتفاضاتِ الكُبارِ
فأنا نَسيتُكَ يا صَديقيَ ...
و نَسيتُ أن أُعطيَكَ قلبكَ
كي تعيشَ نيابةً عنّي ..."
يصحوا الشاعر على واقع الأسر الذي يعيشه، ويستذكر أن هناك شيئا فقده، شخصا ظلمه، لهذا نجد (الندم) في "لمّا تَركتُكَ، فأنا نَسيتُكَ"، وهو يتعامل مع (الطفل فيه) كحالة منفصلة عنه، لهذا بدا كشخص آخر غير شخص الشاعر، ولكنه يحافظ على العلاقة الحميمة بينهما: "كي تعيشَ نيابةً عنّي"، ونجدها كذلك من خلال "تركاتك، نَسيتُكَ، نَسيتُ" وإذا ما توقفنا عند تكرار معنى "نسيتك، نسيت" سنجد أن هناك محاولة (تبربر) لفعل "تركتك"، وأيضا تكفير عن ذنب "تركتك" من خلال "تعيش نيابة عني".
فالشاعر (يتوب) عن خطأه ويصحح مسار حياته من خلال:
"فتعالَ كي أُعطيَكَ قلبكَ ...
ربَّما تَعثُرَ على دربٍٍ
يَقيَكَ من الضَّياعِ أو الدَّمارِ ..."
يختم الشاعر القصيدة بحرصه على سلامة الطفل، وعلى أنه لن يسلك سلوكا خاطئا كما سلك هو، فالنصائح جعلته يبدو كأب له، لهذا حذره من " تَعثُرَ، الضَّياعِ، الدَّمارِ" وعطاه الحرية التي يفتقدها من خلال:
"ولكَ الخيارُ بأن تُغادِرَني
ولكن لا تَكُفَّ عنِ المجيء ...
ولكَ الخيارُ بأن تعيشَ
بجوفِ قلبي ...
أن تُغادرَ .... أو تظلَّ
لكَ الخيارُ ... لكَ الخيارْ" فالخيارات المتعددة التي تكررت أربع مرات تحمل بين ثناياها رغبة الشاعر بالحرية التي يفتقدها، لهذا أراد لطفله أن يكون حرا بهذه التعددات الكثيرة.
وكما جاءت فاتحة القصيدة تحمل فكرة الصراع كانت خاتمتها: "تغادرني/المجيء/تغادر/تظل" فالحركة بين الذهاب/تغادرني، وبين القدوم/المجيء، وبين البقاء/تظل، أيضا خدم فكرة الحرية التي ينشدها الشاعر، لهذا كانت الحركة كثيرة ومتشعبة وبأكثر من تجاه.
القصيدة منشورة على صفحة شقيق الأسير كمال أبو حنيش.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الناقد الفني طارق الشناوي يتحدث عن دور صلاح ذو


.. اللغة والتفكير - واقعنا بين الأسئلة والأجوبة


.. المسنة التي تدعي أنها الأم الحقيقية للفنانتين صفاء وهناء تقل




.. أدب الطفل: ما جدوى الكتابة إن غابت ثقافة القراءة؟


.. كيف عمل نظام أسد على تهميش شعراء سوريا على مدى أكثر من 50 عا