الحوار المتمدن - موبايل


-على فزاعة الذرى -

جمال بعلي

2021 / 1 / 13
الادب والفن


ليصير ملاذنا خزي الظالمين
وشهقة البنايات القديمة
وعد كاذبين
إني رأيت أقداما تغوض في طين
تستنجد...تبكي
فلاأحد ينقذها أو يسمع النحيب
وسروال بلا جيوب
مغلولة طيبات المترفين
رغيف على جدار بالطبشور مرسوم
و لا ئحة مهربة بعلبة سردين
تضيع في البحر المفتوح
دمعة ..حرقة
وداع أخير
وأرجوحة بلا ظفائر
ملقاة على هامش الربيع
حين لا يجد الأطفال
مساحات للعب
يحرقون بقايا الدمى المحطمة
وساقية تجف
وسنبلة تموت
وإمرأة ترضع طفلها ماءا ملوثا
وتضمد فتق النفاس بالصبر
و آهة شيخ ..
كبرت على أصابعه نكسة
وبيعة بوار
وسقوط أمصار على حواشي
قميص عثمان
ما الحقيقة في جلوسك على عرش
دعائمه جماجم طيبين ؟
وخوف يسكن عيون الحالمين
ستذكرك الكتابات بالسوء
ويرسمون لك أنفا كورم خبيت
ويقولون كان كلبا
يرتدي فرو أسد
جزّت ناصيته
فهو كهرة مستنسخة تحاكي زئير الحيدرة
أيها الماشي في الناس مشينا
تعض كالمسعور نهود النساء
وتلبس من عجزهم معطف عز
كم ألبسوا هبل العظيم ؟
لكنه خار ..
حين إكتشفوا سوءته العارية
ما كنت لنا يوما ربا
ولا كنت ممجدا في القديسين
ذهب الأولون بالشهادة
فهم المخلّدون








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - -منى وأحمد- المشهد الذي أبكى الملايين تعرف على


.. كلمة أخيرة -نجلة صلاح ذو الفقار تكشف أسرار فيلم لوالدها أثار


.. كلمة أخيرة - الناقد الفني طارق الشناوي يتحدث عن دور صلاح ذو




.. اللغة والتفكير - واقعنا بين الأسئلة والأجوبة


.. المسنة التي تدعي أنها الأم الحقيقية للفنانتين صفاء وهناء تقل