الحوار المتمدن - موبايل


مِيتَا حُبّّْ ...

فاطمة شاوتي

2021 / 1 / 14
الادب والفن


ألَا يُخرجُنَا منَْ الظلماتِ إلى النورِ ...؟
الحبُّ ...!
فكيفَ تسألُنِي :
كمْ عمرُكِ حينَ أحبَبْتِينِي ...؟
وأنَا كلُّ مَا أتذكرُّهُ
لَمَّا وُلدتُ ...
بينَ يديْكَ صرختُ :
أحبُّكَ
كنتَ طبيبِي...


حينَ سألْتَِنِي ...
في عيدِ ميلادِي :
كمْ عمرُ حبِّنَا يَِاطفلتِي ...؟!
ضحكتُ :
أنتَ في الحسابِ مهندسٌ فاشلٌ ...
العمرُ مجردُ رقمٍ
والحبُّ لَا يُقَاسُ بالأرقامِ ...
يقاسُ بالشوقِ
نحنُ لَا نُسْأَلُ // نحنُ نحبُّ وكفَى...!


و أنتَ تشدُّ على قلبِي نطقتُ :
خَفْقَةٌ واحدةٌ تكفِي ...
الحبُّ عمرٌ
قدْ يمتدُّ // قدْ ينكمشُ // قدْ ُيضْمَرُ أوْ يَضْمُرُ //
لقدْ عشتُ الحبَّ في رحمِهِ
هلْ تذكرُ ...؟
مددْتُ يديَّ
لأرَى العالمَ رأيتُكَ ...


كَمْ أنتَ كافرٌ أيهَا الحبُّ ...!
تعضُّ اليدَ التِي تُمَدُّ لَكَ ...!
مَا أقسَاكَ
حينَ تَتَبَخَّرُ ...!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الناقد الفني طارق الشناوي يتحدث عن دور صلاح ذو


.. اللغة والتفكير - واقعنا بين الأسئلة والأجوبة


.. المسنة التي تدعي أنها الأم الحقيقية للفنانتين صفاء وهناء تقل




.. أدب الطفل: ما جدوى الكتابة إن غابت ثقافة القراءة؟


.. كيف عمل نظام أسد على تهميش شعراء سوريا على مدى أكثر من 50 عا