الحوار المتمدن - موبايل


عودة إلى رأي عن الحياد... وثلاثة هوامش...

غسان صابور

2021 / 1 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


إثر نشر مقالي "رأي.. عن الحياد" بالــحــوار.. بعد ظهر الإثنين الماضي, الحادي عشر من كانون الثاني ــ يناير 2021..
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=705435
والذي أثار بعض ردات الفعل المختلفة.. الحيادية.. النصف موافقة.. الموافقة.. النصف معترضة.. والمعترضة.. وأخيرا الشخصية التي شعرت أنها موجهة شخصيا إليها... رغم أنني حاولت جاهدا.. عدم التخصيص... لأنني أحاول دوما وخاصة بكتاباتي الاجتماعية والمجتمعية.. أحاول التركيز على صياغتها العامة الآكاديمية والدراسية.. دون توجيه انتقادات شخصية مميزة... حتى لا أكسر جسر الفولتيرية.. بيني وبين ممن يخالفونني ـ راديكاليا ـ بالرأي... لأنني أحاول دوما إيجاد طاقة أو وسيلة للنقاش المباشر... علني أجد وصلة اتفاق على بعض من نقاط خلافي مع المعترض الآخر... ولكنني لا أتراجع أبدا ودوما أن الحياد يبقى خطرا على تطور الحضارة والحداثة والمجتمع.. وكل ما يتعلق بالسياسة النزيهة.. والعلمانية التي بدأت ترتخي بقوانين غالب الدول الغربية.. والتي فتحت أبوابها لعديد من الشعوب الإسلامية... وخاصة من دول تبقى الشريعة الإسلامية فيها أول منبع القوانين.. وقاعدة أهرام العادات والتقاليد المتبعة...
كتاباتي تبقى دوما وأبدا.. بعيدة عن أي حياد.. وعندما التزم بفكر أو تحليل سياسي أو اجتماعي او مجتمعي.. التزم حتى النهاية.. ولو خسرت بعض الأصدقاء.. وأنصاف الأصدقاء.. بعد مساع عديدة للنقاش المباشر.. وتفسيرات متواصلة متعددة... ولكنها مع مزيد أسفي ويأسي وبأسي... تبقى النتائج.. جامدة... بــاردة...
***************
عـلـى الــهــامــش :
ــ رأي عن معلق فرنسي
صعقني صباح البارحة من رأي.. ضيف صاحب شركة.. ببرنامج Les Grandes Gueules على راديوInfo RMC الفرنسية... والذي يمكن متابعتها على التلفزيون أيضا.. هذا الضيف اعترض على تعطل شركته والاقتصاد الفرنسي.. بالاعتصام وإغلاق عديد من الشركات.. بسبب عودة اقتحام الكورونا.. وخاصة تفضيل بداية اللقاح ضد وباء الكورونا أو الكوفيد.. للعمر الثالث.. يعني أمهاتنا وجداتنا وآباءنا وأجدادنا المعمرين الموجودين في مساكن العمر الثالث... حيث الغالبية تتراوح ما بين السبعين ةالخمسة وتسعين سنة.. وأحيانا أكثر...
صحيح أنه لاقى اعتراض غالب المعلقين الحاضرين وبعض المستمعين.. ولكن وجود شخص واحد بهذه الندوة الحدثية النقاشية..يصرح أنه يجب تضحية المعمرين.. لإنقاذ شركته... بالرغم أن الدولة الفرنسية استدانت عشرات مليارات الأورويات.. بالإضافة إلى مدخراتها الإسعافية.. لمساعدة جميع الخاسرين من سلبيات هذه الأزمة.. ومن تعطلوا عن أعمالهم... وأصحاب الشركات.. كبيرة أو متوسطة أو صغيرة.. توقفت أو جمدت أرباحهم.. بأشكال مختلفة.. بسبب هذا الوباء الذي اجتاح العالم بأسره...
نعيش اليوم أزمـة أخلاقية إنسانية بالعالم كله... وبالفترات الخطيرة.. تطفو على السطح.. النزوات الأنانية المخبوءة... ومنها نزوات أنانية فردية وجماعية.. مغموسة بحياد مرضي ضد المجتمع.. أو إنقاذ المجتمع...
لست ممن يعطون الدروس الأخلاقية.. ولكني هنا أعود مرة أخرى إلى الحياد... مثل هذا الإنسان.. يتكاثرون.. ويتكاثرون بكل مكان.. حماية محفظته وشركته... قبل حماية أمه وجدته.. وأبيه وجده... لأن مخه لا يعمل سوى بالمال.. والكسب القميء.. وزيادة ثروته.. ولو على حساب أهله ووطنه.. وحتى أمه التي ولدته...
حزينة أيامنا يا بشر... ونعيش زمنا فقدت بــه ابسط الــقــيــم.......
ــ وعن مــخــابــر PASTEUR...
مؤسسة باستور Pasteur الفرنسية التي خلقها العالم الفرنسي
Louis Pasteur (27.12. 1822 - 28.10.1895)
والذي اكتشف أول مبادئ اللقاح الذي أنقذ البشرية بكاملها من الأوبئة الرهيبة.. بنهايات القرن الثامن عشر... مؤسسة باستور.. لم تعد فرنسية.. رئيسها أمريكي.. واكتشافاتها اليوم تسيطر عليها شركة أمريكية عالمية عولمية... لا تستفيد منها فرنسا... لأن فرنسا حاليا تشتري لقاحاتها من خارج فرنسا.. بأسعار متعددة مختلفة... وباستور تسرح علماء وخبراء فرنسيين يعملون لديها... بأزمة اللقاحات اليوم.. وباستور فرنسا لن يصل إلى إمكانية الإنتاج قبل نهاية هذه السنة.. أو بدايات 2022.
نعم نعيش اليوم كالأفعى التي تأكل ذنبها...
عالم عجيب غريب... عالم الكوفيد.. والرأسمالية المفترسة!!!...
ــ الطيران الإسرائيلي.. يتنزه ويقتل في سوريا
حسب مرصد حقوق الإنسان السوري.. والذي يديره سمان سوري.. من دكانه في لندن.. نشر بيانا نشرته جريدةLe Monde الفرنسية على النت.. مساء البارحة.. أنه ما بين مساء الإثنين وصباح الثلاثاء الماضي.. قام الطيران الإسرائيلي.. بغارة اعتدائية.. كمئات غاراتها الاعتدائية.. ضد سوريا هذه السنة والسنوات الماضية.. بلا أي رد من عـرابـيـنـا وحلفائنا وحماتنا الــروس.. بمنطقة دير الزور وأبو كمال السوريتين.. مسببة ثلاثة وخمسين قتيل إضافي من الجيش السوري وحلفائهم.. دون أي تعليق لا من هذا المرصد السوري الدكاني.. ولا من بائعه الرئيسي رامي عبد الرحمن.. ولا من جريدة ..Le mondeومن إسرائيل وإعلامها العسكري.. الغارة.. رحلة تصحيحية بالمنطقة!!!...
بيان حيادي كامل.. من الأعداء.. والأصدقاء...
بـــالانـــتـــظـــار...








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إندونيسيا.. جبل سيميرو البركاني يطلق رمادا ساخنا


.. صحتك+ | تشنج الساق من أسباب ضغط الأعصاب في العمود الفقري


.. شاهد: كيم جونغ أون يلتقط صورة تذكارية مع مئات الجنود في بيون




.. وزير الخارجية السعودي يعلن استعادة كامل العلاقات الدبلوماسية


.. أنا الشاهد: -إيمان بنت العروسي- تكسر الأفكار النمطية في مدين