الحوار المتمدن - موبايل


عمود من وحي الذاكرة ج1

منير أبجلال

2021 / 1 / 18
الادب والفن


جسد يسيل كالشمع
.......................

قد أقبلت إلي أيتها العاشقة العبلاء طوعا
بعدما تمردت ُ على تاء التأنيث الساكنة
وعلمتكَ تأويل أحاديث العشاق
عند أول لقاء ٬٬
كنتُ أعلم الغيب ،، أنك سترتجفينْ
مذعورةً ، ثم تَسكنين مبتلَّةً بالحنينْ
جاعلة من مساماتِ جلدكِ مدخنة لشهيقك
إستمري في هدوئك وإنطوائيتك
فلا قيلولة للرغبة مهما استبدّ النهار
ولا حَياةٍ بِلا دينٍ شرعه وضع كأس بين يديك
إستمري في هدوئك ،،
أحبّ أن ألمسَ أوشامكِ بالعتمةِ الحالكة
وآتيكَ من ملكِ يمينك ما تعشقين
مستسقياً من ريق جمالك النشوان
لا تعجلي إنسياب دهر مدحك
فعيناك جنّتان يطمع الضيّق أن يسكنهما
مكحولتان من غيرِ ما كحلِ
وروادف قال اللهُ كونا فكانتا
صيودا لألبابِ الرجالِ متى رَنَت
،،،،،،،،
أطلال معين
................
عن حمير ، عن سبإ ، عن معين
حكاية كأنها سماء سائلة تنثر الغثيان
وتترك شِفاهها لغسل العار ـ
حمامة وديعة وصقر نشوان
سارى معا في درب أحلام الصبى
تتغشاهما غمامة طويلة من لهب العشق ،،
أقبلت ، ففتح الغريب سنيٌ طراوته
بكاء ، يذرف ؛ في رُؤى الكارثة
وهي مرخية الأطناب حتى وسطها
كمثل الدلو ليس له عرى
هو ملك للفوضى والسحر ؟
هو ذا الحب والإذن ،،؟
هو حب أبو الهيجاء قد افتض ليلة ،،
أربعة أبْكُر عن تمام ولم يكل
هل ثمة مجد يأتي
ويمد يديه لأنثى نازفة لينابيع الشمع الأحمر ،،
إسترسل ياهذا ،،
فوالله إني لا أثق فيمن يشرب لبن النوق ممزوجا بالعسل
يؤتي أذكار العذارى البئيسات في تدللها
ويهز كل خصر فيطربه من شجِّ الجبن
ليمتص دمائها من هيكل دون ندم
فحسبها الله على ماقد حل بها وكفى
من شأف البهائم من دون حشم
فإليك ما جاش الفؤاد به
عندما يغدوا الجسد في دولاب التعديب








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عزاء والدة الفنان أحمد خالد صالح بالشيخ زايد


.. حواديت المصري اليوم | فنان من طراز فريد.. نحات الموسيقى أحمد


.. أخطر أسرار الأسطورة الراحل عمر الشريف لأول مرة مع المخرج عمر




.. go live - مع الممثل ميلاد يوسف


.. رغم عشقه المسرح كان للتلفزيون نصيب من إبداعه.. رحيل الممثل ا