الحوار المتمدن - موبايل


نداء يتضمن رأياً حراً غير ملزم لأيّ جهة كانت.

اسحق قومي

2021 / 1 / 19
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


عشتار الفصول:12167
رســـــــــــــــــالة مسجلة مع التحفظ على عدم فتحها من قبل العبثيين واللصوص والمرائين والنساخين والمنسوخين

بشأن موضوعين هامين أراهما في غرفة الانعاش إن شئنا أم أبينا :
أولهم: المسيحية الشرقية .وثانيهما: النضال القومي ؟!!
كلنا يعلم ويُدرك مدى الخطورة السونامية والمتهورة التي وصلنا إليها من خلال وجودنا من عدمه على أرض الشرق الأوسط . أرض أجدادنا .وما يترتب على ذلك من سلبيات واستحالات مستقبلية للمطالبة بحقنا وفاعلية نضالنا القومي بعد أن نكون قد انتهينا فعلياً من على ذاك الترب.ونسبتنا الآن لا تتجاوز 00،1/4% من عدد سكان الدول التي نوجد بها.
ولنبدأ بالمحاور الثابتة للإشكالية الأولى ألا وهي المسيحية الشرقية. والأسئلة المتعلقة بهذا الجانب تقول:
1= هل ستستمر المسيحية الشرقية على تراب أجدادها بهذا الشكل الذي هو عليه الآن والزيادات السونامية للآخرين تكاد تُغرق كل أمل لنا في البقاء هناك ونسبتنا لم تعد تُذكر في العراق وسورية ولبنان والأردن وفلسطين؟!!
2= لماذا بدأت تنطفي شمعة المسيحية الشرقية من ديارها؟! هل السبب يكمن في جوهرها وضوابطها الصنمية ،أم يكمن فيمن لايتفهمون ضرورة تطوير آلياتها لتتناسب مع الحياة والمتغيرات، مع إيماني وثقتي ويقيني أن المسيحية تُصلح لكلّ زمان ٍ ومكان وهي أرقى الرسائل الحضارية قاطبة للعيش الإنساني لو نحن طبقناها، أو أخذنا بها ؟!
3= هل قرأ رجالات ديننا ومفسرينا ومن يزعمون أنهم يفهمون المسيحية قول مخلصنا ومعلمنا السيد المسيح له كلّ المجد حين يقول:( كلّ ماتحلوه على الأرض يكون محلولاً في السماء ، وكلّ ماتربطونه على الأرض يكون مربوطاً في السماء).وكلمة كل بالمنطق الأرسطو طالي يعني كلّ شيء .وبولص الرسول يذكرني بقوله ( الناموس قد شاخ لابل قد اضمحل).(نحن بالنعمة مخلصون ليس بأعمال )
4= أرى أنّ هناك أزمة أخلاقية في موضوع أن يسبق اسم كلّ رجل دين من رتبة (بطريرك أو بابا) .كلمة (مار) التي تعني قديس. ونحن نرى ونعرف بأن أغلب هؤلاء ولا استثني أحد . ــ يزدادون ثراء وتسلطاً على حساب الفقراء والمحتاجين والمؤمنين الحقيقيين في كنيسة السيد المسيح.ــ وبعضهم قد اتخذ صاحبة لا تُغادره، وأغلبهم يسهر على أفلام لا يسهر عليها المتسكع في الشوارع، وبعضهم كاتب تقارير للأمن وهو أصغر بكثير من أن نُناديه بمار أو نسبق اسمه بهالة القداسة وهو فاقدها . أجل إنّ هذه التسمية تسمية قديمة لا يستحقها أغلب هؤلاء ولهذا أطالب أن يتم حذفها من أمام أسمائهم .وإذا بقيت فأرى بأننا نتحمل المسؤولية في بقاء هذه الكلمة التي تعني القداسة.وأمراضهم النفسية في اقتناء المال وشراء الصلبان الذهبية والذهب المعلق في رقابهم وأبناء شعبهم يموتون جوعاً وعرياً وعوزا .ولكي نكون منصفين لاظالمين نقول ( لكلّ قاعدة استثناء).
5= هل أضحت الوحدة بين الطوائف المسيحية الشرقية حاجة وضرورة ملزمة؟!! أم إلى متى لاتكف تلك المافيات الكنسية من عرقلة تحقيق الوحدة وحل كثير من الكراسي التي لاتلزمنا؟
6= هل علينا أن نُعيد قراءة جديدة لموضوع الزواج التقليدي والزواج المدني وقبله في موضوع الختان كما خُتن سيدنا يسوع المسيح؟!! لأنّ أغلب الطلاقات تأتي من أمرين الزواج غير المتكافىء والسريع والمصلحي ومن ثم مايتعلق منه بموضع الحالة الحميمية بين الرجل والمرأة.وأهمية الختان في هذه العملية.
7= والسؤال الهام هنا .هل نتحسس فعلاً بضمير نير ونعترف بأن مسيحيتنا التي ندعي بها لاتتجاوز انفعالاتنا وأجسادنا ،وأرواحنا الخاوية منها أصلاً.لكوننا لانطبق من جوهرها أبسط وصاياها ( أحبوا بعضكم بعضا..)؟! هل نحنُ أكثر خطورة من أعدائها؟
8= كيف نرى ونقرأ. مستقبل المسيحية الشرقية الحقيقية والواقعية .ونحنُ نعيش على تفسيرات ومدارس مذهبية متنوعة وهي لم تعد تشفي لنا غليلا.لكونها أضحت مملة وتجتر نفسها ولا تتناسب مع عقولنا والتطورات والمكتشفات الحالية .فكيف بها أن تبقى صامدة أمام الثورة الرقمية الثالثة والرابعة من جيلها؟!
9= هل من مؤتمر مسكوني شرقي أو مشرقي. لكلّ من يؤمن بأن السيد المسيح هو واحد وأنّ الله واحد وأن الروح القدس واحد وهم إله واحد كما أقره مجمع نيقية في سنة 25 ميلادية.يجمع ذاك المؤتمر من من يهمه أمر وجودنا وحقنا في الحياة .ولتتم مناقشات حول توحيد كنائسنا التي أرى أنها ستزداد انقساما حتى بين أهالي القرية الواحد .فلكل عصابة قسها وكنيستها أليس هذا ما هو موجود في كلّ مكان وواقعي؟!!
10=هل من خصصة لطوائفنا المسيحية في الشرق أم يجب أن تزداد فرقنا المذهبية ؟!!
11= إذا كانت الهجرة نزيفاً دائماً .ولاجديد يلوح في الأفق بالنسبة للأقليات الأثنية في الشرق من حقوق حقيقية، وليست ورقية وحتى دستورية إن وجد لهم فيه شذرات .هل سنجد هجرة للكراسي البطركية من سورية والشرق قريباً ؟
أم سيبقى هؤلاء الرعاة يقومون بدورهم المعهود والذي ينطوي على الجبن والتخاذل وهم يقدمون الهبات التي يجمعونها من أبناء طوائفهم لغير أبناء شعبهم ظناً منهم أنهم سيرضون عليهم ويغيرون من مكانتهم لديهم أعني ألا يعتبروننا كفار.إلى متى نكذب على أنفسنا وعلى الروح القدس، ونكذب على رعيتنا يا أيّها الذين على أساس أنكم رعاة لرعية ؟!!!
ومن ثم ماذا تفعلون بآلاف الدولارات الموجودة في حساب أخوتكم أوأقربائكم في البنوك العالمية ورعيتكم في محنة ما لم يعرفها حتى من عاشوا مذابح وتصفيات سفر برلك.إلى متى بربكم إن كنتم لربكم تعبدون؟!! ولدينا الأدلة من يريد أن نقدمها سنفعل ذلك. أقسم بالحجر مالم يتعظ كل واحد ويعود لبيعة السيد المسيح فربنا يسوع لم يكن يلبس لباسكم وبهرجته وزينتكم وذهبكم أيّها السادة كفاكم عبثية أنتم أصل هروب أجيالنا من الكنائس لأنكم (لاتعبرون ولا تعبرون.). كفى تنادوا إلى مؤتمر مسكوني جدول أعماله الشأن المسيحي وليس من أجل تمجيد هذا الرئيس أو ذاك أيها…….نكتفي بهذا القدر من الكلام حول الهم المسيحي الشرقي.
أما ماذا عن محاور النضال القومي الذي في الحقيقة أصبح له أكثر من سبعين عاماً .وأحزابنا ومؤسساتنا ومنظماتنا لاتزال في طور الحضانة لم تتعلم أبجدية النضال على الرغم من ضحايا لأبناء أمتنا في هذا المجال والأسباب عديدة نعرفها جميعاً.
ولنكن لنطرح عدة أسئلة حول هذه المواضيع فنقول:
1= هل أخطأ جميع من ناضل من أبناء شعبنا بكل طوائفه وانتماءاته ومناطقه وأحزابه فيما مضى لصالح قضيتنا القومية ؟!!.أم أنّ ذاك النضال وأشكاله كان مرحلة لابدّ منها في مسيرة وسيرورة مجتمعاتنا وأحوالنا؟!
2=هل الأسباب تكمن في توزعنا الطائفي والمناطقي، واللغوي، والحالة الاقتصادية. أم تكمن في الأنظمة الداخلية لتلك الأحزاب والمنظمات التي أسسناها؟!!
3=لماذا تأخرنا عن بقية المكوّنات المحيطة بنا في تحقيق وجودنا السياسي . ولو جزء بسيط من أرض أجدادنا . ونحن من علّمهم القراءة والكتابة والمهن والصناعات وحتى السياسة لماذا تأخرنا أسئلة برسم الإجابات المسؤولة. هل الأمر يتعلق بكوننا نُدين بالمسيحية ونظام زواجنا وولاداتنا ومحيطنا الإسلامي وغير ذلك من معوقات؟.
4= هل المشكلة في مسيحيتنا أم في جيناتنا الوراثية التي لاتشبه جينات أيّ مكوّن كان؟!! حتى لاتشبه جينات أكبر الحاقدين، والنمّامين،والحاسدين ، والعبثيين والمتكلين على غيرهم الذين يستعذبون عبودية الغير لهم. يقدسون الغرباء الجهلاء .وأما أبناء دينهم وقوميتهم لايعيرونهم اهتماماً حتى لو كانوا عباقرة الزمان. لابل يتآمرون عليهم. لأنّ هؤلاء العباقرة شمس حارة تحرق هؤلاء الأقزام إن نظروا إليها .لهذا تراهم يتكالبون على تشكيل مافيات للنيل من هؤلاء الذين سيبقون رغماً عن الأقزام ؟
4=كيف نُعالج موضوع تعامل بعض أحزابنا ومنظماتنا وكنائسنا مع الحكومات المحلية التي غايتها سلب شخصيتنا القومية لصالح قوميات أخرى. هل بالتخوين أم نُعالجها بموضوعية وواقعية حكيمة؟!!
5=هل منطقية الأسئلة السابقة تفرض علينا إحداث مدرسة نضالية جديدة تقوم على مايلي:
أولاً :وقبل كلّ شيء نرى الحاجة والضرورة لعقد مؤتمر عام وشامل لأحزابنا ومنظماتنا ومؤسساتنا وكنائسنا على اختلاف تسمياتها وللمستقلين والشخصيات العلمية والثقافية .
لتأسيس وحدة في الرأي الجمعي والعمل حقيقة على الانتهاء بقرار يؤدي
آ= لتأسيس مرجعية واحدة وموحدة من المجتمعين كافة بكلّ تسمياتهم لتكون الممثل الوحيد والشرعي للدفاع عن قضايانا وحقنا أمام المؤسسات العالمية .على أن تتبنى تلك المرجعية بمسؤولية تاريخية كيفية قراءة .
1= المعوقات الكبرى التي تقف أمام وحدتنا الفكرية واللغوية واهتماماتنا القومية .
وأولها: توزعنا على بلاد العالم .ــ ففي الواقع لم نعد حتى في دولتين كما كُنا سابقاً ــ.
2= أن يقر ويُجمع المؤتمرين كافة على عملية خصخصة لأحزابنا ومنظماتنا وهيئاتنا وروابطنا وحلها .واستكمال صياغة عصرية وواقعية لأنظمة داخلية لأربعة أحزاب لاغيرنسميها في ذاك المؤتمر وننخرط فيها بحسب رغبتنا وقناعتنا وإيمانناعلى أنها ستكون الممثل لحركة نضال أبناء شعبنا في الوطن وفي كلّ المعمورة بعد تجاربنا السابقة .
3=قراءة موضوعية ــ مرحلية وإسعافية ــ تُقدم لأجيالنا التي توزعت على العالم . وتتضمن تلك القراءة السبل والآليات الواقعية التي تُبقي أجيالنا مؤمنة بمسؤوليتها ورسالتها في سعيها الدائم لنيل حقوقها المسلوبة على تراب أجدادها؟
4=العمل على إعادة انتشارنا على أرض أجدادنا ـ لكون تناثرنا القطري ليس في صالح بقائنا وقوتنا وصمودنا على أرضنا .
5= العمل على إنشاء مراكز إسعافية تقوم على تقديم المعونات اللوجستية لمن تبقى من أبناء شعبنا على أرض أجداده .
6= تأسيس جمعيات نسميها جمعيات العودة مهمتها تنحصر في المحافظة على أملاك أبناء شعبنا وبيعها عندما تكون في حالة توزع على أرض الأوطان.
7= ضرورة الاهتمام بأمرين .ونحن في أرض التيه:
الأول: المال : كيفية امتلاكه والمحافظة عليه واستثماره وتطوير آليات الربح فيه لأنه العنصر الأهم في مشروعنا القومي.
ثانيا: أهمية وضرورة العلم والمراتب العلمية ودخول أجيالنا المتناثرة في العالم إلى كليات الحقوق ،والكليات الحربية والانتماء إلى أحزاب الدول التي نعيش فيها.
8= تأسيس معهد استراتيجي يهتم بكلّ قضايانا ومنهجيته مستمدة من المناهج التي أرى أن تضعها مجموعة من المناضلين الشرفاء، والقانونيين، والتربويين ،والاقتصاديين ،واللغويين، والتاريخيين والأدباء والمبدعين .
9= تأسيس مدرسة نضالية جديدة وحديثة المناهج ومهمتها الأولى والأخيرة تقوم على تقديم حقائق ملموسة من تجاربنا السابقة ضمن محيطها الشعبي وبمكوّناته القومية والدينية والمذهبية ودراستها بالشكل الذي يجب أن يكون من قبل الجيل الجديد الذي عليه أن يؤمن بأنه المسؤول الوحيد عن مصير أجيالنا اللاحقة. وأنّ عليه تقع المسؤولية التاريخية للدفاع والمطالبة عن حقوقنا ولو بعد مليون عام.
10= ضرورة توفير آليات منهجية وعلمية وواقعية وعقلانية وعملاتية لتوفير المناخات لدراسة توحيد المستحيلات التالية :1= التسمية القومية لمكوّناتنا كافة لتتبناه أجيالنا دون غبن أو قهر
.2= التسمية اللغوية.لازلنا نختلف على اسم لغتنا التي تملك أول أبجدية لغوية في الشرق .
3= العَلَم ُ الواحد.حتى يمثل الرمز الوحيد لأبناء شعبنا بتسمياته المناطقية والمذهبية والعشائرية.
4= تأسيس مدرسة تعليمية للمراحل كافة، ووضع مناهج دراسية لها . تتضمن تلك المناهج وحدة في الرأي والخطاب السياسي والتربوي والثقافي الواحد وموضوع التسمية واللغة والعلم الواحد ،والتاريخ ،والجغرافيا الواحدة،والمآسي الواحدة ، والمصير المشترك لكلّ أبناء شعبنا .وضرورة توحيد كنيسة السيد المسيح لأنها الأم التي جمعتنا أيام تبعثرنا بعد سقوط إمبراطوريتنا وممالكنا.
5= وأهم كلّ من هذا وذاك السؤال التالي .
هل يلزمنا أكثر من مؤتمر يتنادى إليه أبناء شعبنا من كلّ مكوّناته لوضع جدول أعمال مؤتمر عالمي عام يجمعنا لنتدارس حقيقة مصير من تبقى من أبناء شعبنا في وطننا الأم؟!!
6= ماهي المعوقات لمثل هذا المؤتمر غير جائحة كورونا التي لن ولايمكن أن تتوقف لأنّ من أوجدها فقد أوجدها لتقضي على أكثر من ربع المسكونة.
7= مشاركة الأغنياء ضرورة قومية وإنسانية لهذا السؤال يقول:
هل هناك من يُقنع الأغنياء من أبناء شعبنا الذين يملكون الملايين ومنهم المليارات. بأنّ وجودهم وتبرعاتهم ضرورة كما المناضل الذي يقدم دمه.لهذه المؤتمر العالمي لأبناء شعبنا؟!!
هل نحلم بكلّ ما قلناه أم يمكن تحقيقه؟!!
كيف يمكن أن نجمع خمسمائة شخصية هامة من أبناء شعبنا الذي يصل عدده في العالم إلى أكثر من 4 ملايين إنسان من لبنان وفلسطين والأردن وسورية والعراق وجنوب شرقي تركيا ومن إيران وجميع هذا العدد هو في المغتربات لا بل في أرض التيه التي تاه بها موسى وشعبه مدة أربعين عاماً. أليس هناك من يقود هذا الشعب إلى ميناء العودة الحقيقية لدراسة مشاكل كافة على طاولة المسؤولية التاريخية.
وأخيراً للموضوع صلة
المدّرس اسحق قومي.
شاعر وأديب وباحث سوري .
المستشار والناطق الرسمي باللغة العربية للجنة الموحدة UCAP لتأسيس البرلمان الأشوري في المنفى.
نائب رئيس المجلس الإداري المركزي للجنة في ألمانيا.
رئيس لجنة العلاقات العامة للجنة ( يوكاب).
ألمانيا في 18/1/2012م.








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. إستمرار الإحتجاجات بمنطقة كورنيش المزرعة في #لبنان


.. مدينة بريطانية تزود كاميراتها بذكاء اصطناعي يرصد مخالفة رمي


.. الكاظمي: مستعدون لدور الوسيط لتهدئة التوترات بالمنطقة




.. كيف اختفت الطائرات العراقية في أجواء إيران قبل 30 عاما


.. الربيع أيقظها من السبات!