الحوار المتمدن - موبايل


القصف الاوردوغاني الداعشي لأربيل وصمت حكومة الكاذبي وحيتان وأحزاب ومليشيات المنظومة العميلة ..!!

حزب اليسار العراقي

2021 / 1 / 22
السياسة والعلاقات الدولية


‎ قصفت القوات التركية قرية جيكان في منطقة بالكايتي بمحافظة أربيل شمال العراق ، إذ سقطت القنابل أيضا بالقرب من منطقة مكتظة بالسكان، حيث أصيب طفلين ونفق المئات من مواشي المواطنين مصدر رزقهم ومعيشتهم .

‎كما هدد أوردوغان العثماني الداعشي المستهتر بالسيادة الوطنية العراقية بشن عملية عسكرية في منطقة سنجار في الوقت الذي لم تمض سوى بضعة أيام على الزيارة التي أجراها وزير دفاعه خلوصي آكار إلى بغداد العاصمة وأربيل عاصمة الأقليم.

وأعلن بتهديده المستهتر بأنه لديه " وعد دائم يمكننا أن نأتي فجأة ذات ليلة الى سنجار "وأضاف "نحن مستعدون دائما للقيام بعمليات مشتركة، لكن هذه العمليات لا تتم بالكشف عنها".

من جهتها حكومة الدمية الكاذبي صاحب هلوسة " أوردوغان صديقي وعدل ياخة قميصي شنو المشكلة" وحفلته الطربية تكريماً لصديقه أثناء زيارته تركيا وكأنه يبارك احتلال صديقه اوردوغان العثماني لبعشيفة، ناهيكم عن قطع حصة العراق الدولية من المياه الدولية في نهري دجلة والفرات المدمرة للزراعة العراقية ...تصمت حكومة الدمية الكاذبي صمت القبور .

أما حيتان العمالة والنهب والارهاب الداعشي تجار الطائفية السنية الخنجر والحلبوسي ومشعان والمطلك والنجيفيين وبقية الزمرة فتبوق ليلاً نهاراً ضد الهيمنة الايرانية ولا تنبس بحرف واحد عن الاستهتار التركي بالعراق وشعبه .

ولعل موقف الصمت الذي يمارسه المسعور بارزاني رغم ان القصف مسموع من مقر اقطاعيته في أربيل خير تعبير عن موقف الذيل العميل لسيده اوردوغان العثماني الداعشي الارهابي ..

وليس غريباً صمت مليشيات وليهم السفيه على استهتار اوردوغان فسيدهم خامنئي يرتبط مع أوردوغان باتفاقيات تحاصص النفوذ في العراق ...

أما الغازي الامريكي فيقوم بدوره على افضل حال، دور ضابط الإيقاع لأدوار ايران خامنئي وتركيا اوردوغان وآل سعود وآل حمد وآل الصباح، فالمهم نهب شركاته الإمبريالية الاحتكارية للنفط العراقي وتعطيل دور وموقع العراق الاستراتيجي في المنطقة، وعرقلة إنجاز طريق الحرير الجديد وشل مكانة العراق فيه .

وهنا بالضبط تكمن عظمة انتفاضة تشرين فقد برهن شبابها على وطنيتهم العراقية والولاء للعراق، وأثبت شعارهم ( نريد وطن ) المعمد بدماء مئات الشهداء وآلام عشرات آلاف الجرحى والمعتقلين والمخطوفين وتضحيات وصمود ابطالها، بانهم ورثة الأجيال الوطنية العراقية، التي رفعت راية استقلال العراق وحرية وكرامة الشعب العراقي يتساقط حولها الشهداء ..فهم يمثلون الإرادة الوطنية التحررية العراقية المنتصرة حتماً.

منتفضون حتى النصر ..ولا خيار أمامنا ..
فإما النصر أو النصر

المجد لشهداء العراق على مر الأجيال
المجد لشهداء انتفاضة تشرين الوطنية التحررية
الموت للقتلة والخزي والعار الانتهازيين والمرتزقة

بغداد-العراق
22/1/2021








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عامر مالك عبد الحر : -نثق في العدالة الفرنسية لإنصافنا بعد أ


.. مراسل CNN ورئيس أوكرانيا يركضان قرب حدود روسيا.. ماذا يحدث ع


.. الخير والشر | #بذور_الخير الحلقة الأولى




.. الصحة العراقية: الوضع الوبائي يشهد تطورا خطيرا | #رادار


.. السودان تصف العرض الإثيوبي بتبادل المعلومات بالـ -مُريب-