الحوار المتمدن - موبايل


فصل الجنس عن الأخلاق .. !

جمال الصغير

2021 / 1 / 23
اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم


طرح أحدهم فكرة في إحدى الجلسات الفكرية، كانت مخصصة بين مؤيد لفكر العلماني و بين مؤيد لبقاء المجتمع ديني محافظ.

فنظر الأول إلى الحاضرين ، وكان مبتهجا ، وكل أفعاله مبنية على ثقة: يجب نزع خلفية الحرب الوهمية التي تسمى الشرف وفصل الجنس عن الأخلاق لأنه حق حميمي تمارسه المرأة أو الرجل كونه يعتبر حياة وله مؤشرات نفسية على ضبابيته أو تحسنه،وقد حطم الأوربيون هذه العقدة فلم يجدوا مشكل في التفكير بأمور أخرى،أو نستطيع القول أن الغرب قد دمر فكرة أن يكون شخص شهواني بسبب توفر الملاذ

فأخذ الثاني الكلمة ، وكان متحمسا أن ما سيقوله هو الحق : إن الأخلاق صفة غير مرتبطة بالتدين،فقد ذكر في الأثر أن أمير المؤمنين عثمان بن عفان لم يزني في الجاهلية ولم يفعلها بعد الإسلام،شخصية الإنسان لا تحتاج لتدين لتكون مستقرة،بل التدين يحتاج إلى هذا نوع من الرجال حتى يضاف الأحسن على الممتاز،والجنس بدون مرجع ديني يعتبر زنا حتى ولو كل قوانين البشر توفر له هذا الحق

فنظر الأول إلى الجميع وقام من الطاولة، يحاول السخرية من الفكر الديني المحافظ للأول قائلا: لا أدرى لما يحاول صديقنا إقحام الدين بين شخصان أحبوا بعضهما البعض في علاقة عاطفية تطورت لتصبح علاقة جنسية باسم الحب،الجسد ممكن تكون له سلطة من الحب،لكن كيف تكون له سلطة من الدين هذا تخلف يا أصدقاء ، أنظروا إلى أفغانستان وطالبان و قبائل لباكستان والفلبين وحتى في السعودية مرات تذبح المرأة لأنها مشاعرها تحركت ومارست الجنس مع من تحب، يجب حماية المرأة من الإسلاموفبيا

فرد الثاني وبسرعة كبيرة : نحن أقوام ليس لنا القدرة لسير بمنطق ديني لأنه يعرقل كل تأثرنا بالغرب ،الزواج يصون المرأة ويحفظ النسب ، والمضاجعة الزوجية هي مشروعة لها عدة حكم ربانية يقدمها خلق الخلق ، أم الزنا خارج الزواج حتى ولو كانت نفس طريقة لا يفارق بينهما سوى الزواج، ولك أن تسأل كل عاهرة حول مال الزبون إلى إنسانة بدون كرامة








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ألاباما.. طفلة تجمع المال لإجراء عملية خطيرة


.. زيارة السيسي للخرطوم: جبهة مصرية سودانية في مواجهة إثيوبيا ب


.. باحثون أمريكيون يطبعون يدا بشرية في 19 دقيقة!




.. ماذا بعد تعليق المغرب لعلاقاته الدبلوماسية مع ألمانيا؟ | #ني


.. تفاعلات واسعة مع تحقيق غرفة أخبار الجزيرة حول قاعدة عصب الإم