الحوار المتمدن - موبايل


كيف تضع خطة بحث في فن الاستعراض

أبو الحسن سلام

2021 / 1 / 26
الادب والفن


تقنيات إخراج دراما الفوازير بين فنون الكولاج وفنون الكليب
- دراسة مقارنة بين فوازير ( نيللي وسمير غانم وشريهان ) -

د. أبو الحسن سلام-
مقدمة البحث وأهميته :
تداخلت تقنيات فنون الكليب مع فنون الكولاج في دراما المسرح والتليفزيون في السنوات الأخيرة ابتداء من الربع الأخير للقرن العشرين وامتدادا في القرن الحادي والعشرين خاصة في الدراما التليفزيونية الاستعراضية ودراما الفوازير وفي عروض الرقص المسرحي . على الرغم من الاختلاف بين فن الكولاج وفن الكليب ، حيث يقوم فن الكولاج على أسلوب قص الصور المختلفة ولزقها في لوحة أو مشهد واحد وإعادة تركيب تلك اللوحات والصور في عرض واحد يخدم فكرة درامية واحدة بينما يقوم فن الكليب على جمع
الكثير من اللوحات دون رابط أو وحدة موضوع ، مما يجعلها أقرب إلى معرض للصور أو اللوحات الدرامية والاستعراضية المنفصلة موضوعا والمتجاورة شكلا، فلكل لوحة درامية أو استعراضية مسرحية أو تليفزيونية موضوعا خاصا بها؛ وهو ما ينفي حالة الاندماج عند المتلقي اكتفاء بما تقدمه تلك العروض من فرجة ومتعة المشاهدة .
ولأن هذا اللون من فنون العرض الدرامي الاستعراضي مقبول ومزدهر في شهر رمضان من خلال فوازير رمضان ، التي بدأت أولا علىي هيئة صورة غنائية في فيلم (سلامة) التي كتبها ضمن اسعراضات الفيلم على هيئة فوازير يتباريان فيها سلامة راعية الغنم مع الشاعر المذيع ابن أبي ربيعة وقام الشيخ سلامة حجازي بتلحينها وغنتها أم كلثوم، ثم تولت الإذاعة المصرية تقديمها من عام إلى عام حيث كان يكتبها للإذاعة الشاعر الشعبي بيرم التونسي منذ الخمسينيات ؛ ثم تحولت في أواخر الستينيات إلى التليفزيون من خلال ثلاثي أضواء المسرح ( سمير غانم وجورج سيدهم والضيف أحمد ) مع المخرج التليفزيوني الإستعراضي محمد سالم .. حتى تطورت من خلال الصورة التليفزيونية الملونة على يد المخرج التليفزيوني القدير ( فهمي عبد الحميد) خلال السبعينيات حتى أواخر الثمانينيات.

اكتسبت دراما الفوازير الاستعراضية من خلال شاشة التليفزيون المصري قبولا من المشاهدين وشهرةعربية عريضة حيث يتجمع الناس يوميا في البيوت وفي المقاهي والنوادي بعد الإفطار أمام أجهزة التليفزيون لمشاهدة حلقات فوازير رمضان التي تعود التليفزيون المصري منذ فترة الستينيات حتى أواخر الثمانينيات على الجلوس أمام شاشات التليفزيون للاستمتاع بمشاهدة حلقات فوازير رمضان سواء تلك التي توجهت فيها الفنانة ويللي أو الفنانة شبيهات أو الفنان سمير غانم وكلها بإخراج الفنان فهمي عبد الحميد. حيث ازدهر هذا اللون من الفن الاستعراضي الشعبي بتقنياتها الحديثة المتجددة بفضل تكنولوجيا الاتصال والحيل الفنية التي أتيحت للمخرج والمصور التليفزيوني بفضل تلك التكنولوجيا الحديثة المتطورة.
وكان طبيعيا تأثر بعض العروض. المسرحية بمهارات فن الفوازير في الكتابة والاستعراضات وفي البناء الأفقي المتجاور للصور والمشاهد واللوحات في العرض المسرحي الواحد ولعل أبرز العروض التي ظهرت عليها خاصية فن الفوازير عرض مسرحيتي ( مدرسة المشاغبين) وعرض (الخديو إسماعيل) لفاروق جويدة بإخراج جلال الشرقاوي وبطولة سميحة أيوب ومحمود ياسين وإنتاج المسرح الغنائي بقطاع الفنون الشعبية والاستعراضية.
وعلى الرغم من شعبية هذا الفن لدي الغالبية من جمهور الشاشة وجمهور المسرح لطبيعة التنوع في فنونه الدرامية والاستعراضية وبإيقاعه المتدفق الا أن هناك تزولا واضحا عن التعرض له بالدارسة الأكاديمية المتخصصة كشفا لبنيته الفنية في الإخراج التليفزيوني وتأثيرها في العرض المسرحي


إشكالية البحث :
توجد إشكالية في جمع عملية إخراج هذه الدراما بين تقنيات فنون الكولاج القائمة على تجميع عدد من الصور والمواقف الدرامية والاستعراضية ولصقها متجاورة بحيث تخدم فكرة واحدة أو موضوعا دراميا واحدا - وهو لون من ألوان الاستعارة الفنية - وتقنيات فنون الكليب التي لا يهدف استخدام الإخراج التليفزيون والمسرحي لها في دراما الفوازير إلى وجود وحدة موضوع سواء في الفوازير مجتمعة أو في الفزورة الواحدة وهو ما يؤدى إلى متعة الفرجة مع ترك استنتاج فكرة الفزورة للمشاهدين ؛ سواء بقصد التسابق للفوز بجائزة الفوازير السنوية التي يرصدها التليفزيون المصري أو كانت بدون مسابقة وجوائز أو بغرض التباهي بين مظهر مدنيتنا آذتنا في مواجهة مظاهر الحضارة الأوروبية الباريسية تحديدا - على النحو الذي جسده مشهد التباري في المواجهة المسرحية بين الخديو إسماعيل وملكة فرنسا ضيقة الخديو في حفل افتتاح قناة السويس.

مجال البحث : الإخراج الاستعراضي.

منهج البحث : التحليلى الفني المقارن .

مصطلحات البحث :
# فن الكولاج: فن القص واللزق وقد وظف بكثرة في العروض المسرحية الحدثية وما بعد الحدثية ؛. ومن خلاله يستطيع المؤلف المسرحي أو السيناريست في فنون الشاشة( تليفزيون- سينما ) أن يجمع الكثير من الصور والمواقف المختلفة ويعيد تنسيقها وتركيبها بتقنية المونتاج ليصنع من العرض كله عن طريق الاستعارة صورة تجسد وحدة موضوع.
# فن الكليب : فن الصور المتجاورة المتشظية التي لا تستهدف تجسيد وحدة موضوع؛ وإنما يكون لكل صورة موضوعا أو فكرة خاصة بها ؛ يكون على المتلقي استخلاص فكرة مستقلة أو مفهوما خاصا بكل صورة أو موقف من تلك الصور المتجاورة ؛ وهو لون من التلقى أقرب إلى مشاهدة معرض للصور .

# المونتاج : فن تنسيق الصور وإعادة تجميعها وتركيبها في المشهد السينمائي.

# فن الاستعراض : يقوم على التعبير الحركي والموسيقى ، ويعرفه المخرج الألماني أرفين لايسترر بقوله: " هو فن المهارات والخبرات الفنية والبشرية من خلال تتابع وتسلسل بصري وسمعي بهدف إيصال فكرة إنسانية إلى المتفرج ، وذلك بتجنيد كل العناصر الفنية المتاحة لاستخدامها في عملية التوصيل مع المحافظة على الإيقاع الكلي للعرض بحيث لا يطغى عنصر فني على العناصر الأخرى ؛ وبحيث تشترك كل العناصر في إبراز العنصر الأساسي وهو الاستعراض ذاته " ( مجلة المسرح ،. ع (٦٦) أكتوبر ١٩٦٩ ص ٣٣. )

" الاستعراض فن الحاضر بمعنى أنه يعتمد على كسر الإيهام بالزمن لينافش مع المتفرج أحواله الحاضرة حتى ولو كانت مادته التاريخ. إنه يذكره باستمرار بأنه في مسرح يشهد عرضا فنيا ولا يطلب منه أن يعيش مرحلة بعينها أو حالة خاصة .
وليس للاستعراض شكل ثابت ، ولكنه يتغير تبعا لتغير الحصيلة الثقافية والحضارية للشعب وتبعا لطبيعة المواد الفنية التي يضمها بين عناصره "
(سيد خميس " القاهرة في ألف عام - العلاقة بين الفكرة والصياغة هل تحققت في النص النثري و الشعري (المسرح) ع٦٦ أكتوبر١٩٦٩ص١٧)



# الحركة الإيمائية : تصويرً قصة أو حدث تصويرا حركيا بلغة الجسد دون حاجة إلى كلام .
( د. سوسن عبد الخالق ، الرقص المصري واليوناني القديم - مخطوطة رسالة ماجستير بكلية التربية الرياضية للبنات، جامعة الإسكندرية ١٩٧٥ ص ١١٢ )

# التكوين: " هو بناء أو شكل أو تصميم المجموعة ، مع ذلك هو لا يعني الصورة فالتكوين قادر على التعبير عن شعور ولكنه حالة الموضوع المزاجية من خلال اللون والخط والكتلة. إنه لا يروي الحكاية إنه التكنيك وليس التصور "
" إن التكوين هو الترتيب المعقول للناس الموجودين في مجموعة على خشبة المسرح من خلال استعمال التأكيد والتأليف والتوازن لتحقيق الوضوح والجمال الذي يروق للناس "

( الكسندر دين ، أسس الإخراج المسرحي ، ترجمة: سعدية غنيم ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٩٥ص١٧٢)

# التشخيص: " هو أسلوب اقتباس ظاهري في أداء شخص أو فعل أو حركة جزئية تختلط فيها دوافع المشخص بدوافع ما وشخصه "
. أبو الحسن سلام" الشخصية والتشخيص في مسرحية ليالي الحصاد) مجلة(الشاطيء) ع مارس ١٩٨٩ الإسكندرية هيئة الفنون والآداب

# التجسيد: " هو أسلوب معايشة الفعل حركة و دوافع ، وقولا بحيث يبدو التجسيد نابعا من الشخصية المسرحية المجسدة بوساطة الممثل ووساطة المؤلف في البداية "
( د. أبو الحسن سلام، الممثل وفلسفة المعامل المسرحية ، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ، ٢٠٠٦ )

# التعبير: التعبير لغة : " من (عبر) عماىفي نفسه وعن فلان : أعرب وبين بالكلام "
( ابن منظور، لسان العرب ، القاهرة، مطبعة بوفاق ، طبعة مصورة ج١٤ مادة : عبر ،ص ٣٦٧)

" والتعبير بالكلام يكون عن طريق ما يعرف بالعبارة ؛ أي بالكلام الذي يبين به ما في النفس من معان . يقال: هذا الكلام عبارة عن كذا "
( مجمع اللغة العربية، المعجم الوسيط ، ج٢ مادة : عبر ، ص٦٠١

أما التعبير بالجسد فيكون عن طريق الحركة، ولهذا فإن التعبير بالجسد في فن الممثل يتطلب "
" في جانب من جوانبه ضرورة استمرار الممثل في حراسته للغته الجسدية ، وضبط الإشارات والإيماءات التي بينها من خلال الفراغىالمسرحي. وهذا ما أطلق عليها ( الجرمانية: Gestualite)
( د. سناء سليمانة" التعبير بالجسد بين الممثل في المسرح و راقصى الباليه" ( المسرح) ع ١٢٧ ، يونيو ١٩٩٩ القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب ، صً٧١ )

# الحركة: " هي الاتجاه مع أو ضد قانون الحيز الزماني أو المكاني منفردين أو مجتمعين . وهي ظاهر الطاقة وعلاقته بالحيز أو الفراغ . أو هي مقاومة شئ ما للجاذبية الكونية آنا ومسايرتها أحيانا؛ أو العكس. وتصاحبها ظاهرتانةمتلازمتان معها، وهما : السكون والثبات.. وظاهرهما واحدةمع اختلاف طبيعتيهما . والحركة إحدى مظاهر التعبير المسموع أو المرئي"
( د. أبو الحسن سلام، معمار النص ومعمار العرض المسرحي ، ط٣الإسكندرية ، مركز الإسكندرية للكتاب ١٩٩٨صً ١٩٨ ا

# التحريك: " هو ظاهر الحركة المدفوع من خارج الشخصية ، متنفسا الأوامر ؛ أو ما شابه ذلك. هذا إضافة إلى أنه كثيرا ما تشكل بعض الجمل الحركية رمزا ، ويشكل بعضها إشارة . وذلك كله يعمق المعنى المراد التعبير عنه حركيا على خشبة المسرح ، وهو حالة من حالات التعبير الحركي"
(د. أبو الحسن سلام، معمار النص ومعمار العرض ، نفسه)

# السكون: " هو حالة ظهور الشيء ثابتا على عكس حقيقته. وهو الطاقة الداخلية المختزنة بداخل الشئ بحيث لا يحتاج إلى قوة خارجية لدفعه أو تحريكه . ويبدو فيه الشخص في حالة تهيؤ للقيام بحركة ما - أي هو حالة إرهاص بالقيام أو القعود أو السير أو القفز. وهي حالة إيحاء بفعل حركة ما - وهو آحد عناصر التعبير الحركي. "
(د. أبو الحسن سلام؛ المرجع السابق نفسه)

# الثبات: " هو مطابقة ظاهر الشئ بجوهره. وهو الشئ الذي يحتاج إلى قوة خارجية لتحريكه. ( لتغيير حالتهةالظاهرية والداخلية ؛ لأنه لا يمتلك هذه القوة . وهو أحد عناصر التعبير الحركي"

# الصمت: " هو نقيض الصوت وهو حالة اللاكلام إراديا أو غير إرادي لغرض ما. وهو مظهر امتناع الكلام في حالة خرس أو امتناع عن الكلام أمتناعا تاما مع قدرةةعلى الكلام أو امتناعا جزئيا ولحظيا في أثناء الكلام لتحقيق غرض ما قصده المتكلم ؛ ومن تلك الأغراض:
- جرعة صدق عندما يطالبوا الغير بمشاركته في شئ خال من الصدق .
- أنيس الوحدة عند الإغتراب ( غربة زمانية) أو الغربة ( غربة مكانية)
- مبرر لاستمرارها لأن كثيرا من مما يعرض علينا يصيبنا بالإحباط.
ش مثير إبداعي لإعادة الخلق؛ حيث ينقطع المبدع عما حوله كحالة سابقة للقول أو للفعل .
- ترجمة الكلمات والجمل الملغزة والترميزية إلى صورة ذهنية على مسرح عقل المبدع استبق القول أو الفعل.
- تصور تخيلي ذهني للصورة الكلامية أو الحركية في حالة للتهيؤ لإرسالها أو استقبالها فاللهم ينتج التصورات ويستقبلها ليترجمها إلى صورة معنوية.
- الصمت فعل الأنا لا الجماعة في المواقف المتعلقة بالمعارضة في شأن ديني أو سياسي وهو صمت حذر وتقية.
- الصمت: حالة إيجابية أحيانا كما أنه حالة سلبية في أحايين كثيرة وبخاصة إذا كان الوضع ميئوساةمنه.
- الصمت كالسكون عنصرا منةعناصر التعبير الحركي."

( د. أبو الحسن سلام ؛ محاضرات لطلاب الدراسات العليا في التعبير الحركي، قسم المسرح ، جامعة الإسكندرية)






خطة فصول البحث

مدخل : الخلفية التاريخية لنشأة فنون الفزورة في الإذاعة والتليفزيون .

الفصل الأول : تقنيات فنون الفزورة بين الدراما والاستعراض.

الفصل الثان : تقنيات إخراج فوازير رمضان بين أداء ( نيللي- سمير غانم - شريهان )

الفصل الثالث : تأثير فوازير رمضان على تقنيات إخراج العروض المسرحية الاستعراضية

خاتمة البحث ونتائجه :



أهم المصادر والمراجع

أولا : المصادر :
١ مجموعة الأقراص المدمجة لحلقات فوازير رمضان بطولة ( نيللي)
٢ مجموعة الأقراص المدمجة لحلقات فوازير رمضان بطولة ( سمير غانم )
٣ مجموعة الأقراص المدمجة لحلقات فوازير رمضان بطولة ( شريهان )
٤ د. مجدي وهبة ، عجم مصطلحات الأدب ، بيروت ، مكتبة لبنان ١٩٧٠
٥ د. إبراهيم حمادة، معجم المصطلحات الدرامية والمسرحية ، القاهرة ، دار المعارف ١٩٧٣

المراجع :
١ إنجا كاريتيكوابة السيناريو ، ط. ثانية ، ترجمة : أحمد الحضري ، القاهرة ، المجلس الأعلى للثقافة ١٩٢٦
٣ أحمد ، كتاب السينما ، ١٩٣٦ ، مكتبة القاهرة ، الدار المصرية اللبنانية أكتوبر ٢٠٠٢
٥ جريح جايسكام ، الفيديو والسينما على خشبة المسرح ، ترجمة : د. محمود كامل ، القاهرة ، إصدارات مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي (٢٠) وزارة الثقافة المصرية ٢٠٠٨
٦ د. مارينا ستاغ، حدود حرية التعبير ترجمة: طلعت الشايب ، دراسات ثقافية أجنبية ، القاهرة ، دار شرقيات ١٩٩٥
٧ د. أبو الحسن سلام، الممثل وفلسفة المعامل المسرحية ، الإسكندرية ، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ٢٠٠٤
٨ للمسرح (٧٩) القاهرة ، وزارة الثقافة المصرية ١٩٩٩
٩ د. نرمين يوسف الحوطي ، التوظيف الإعلامي في المسرح الكويتي، بدون بيانات نشر
١٠ نسمة البطريق ، الإعلام والمجتمع في عصر العولمة ، القاهرة، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع ٢٠٠٤
-١١Eric Bently.The Life of the the Drama (New York) Atheneum,1964.p.210
١٢ نسمة البطريق ، نصوص السينما والتليفزيون ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٥
١٤ د. نهاد صبيحة، المسرح بين الفكر والفن ، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٥
١٥ نسمة البطريق، الدلالة في السينما والتليفزيون في عصر العولمة، القاهرة، دار غريب للطباعة والنشر والتوزيع ٢٠٠٤
١٦د. نبيل راغب، فن العرض المسرحي، القاهرة، الشركة المصرية العالمية للنشر- لونجمان١٩٩٦
١٧ جيروم ستولنتيز، النقد الفني، ترجمة: د. فؤلد زكريا، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨١
١٨ دين وايزمان، العبقرية والإبداع والقيادة، ترجمة: د. شاكر عبد الحميد، الكويت ، سلسلة عالم المعرفة، وزارة الإعلام الكويتية١٩٩٣
١٩ الكسندر دين ، أسس الإخراج المسرحيترجمة: سعدية غنيم، القاهرة ، الهيئة المصرية العامة للكتاب روجر بسفيلد الابن، فن الكاتب المسرحي، ترجمة: دريني خشبة، القاهرة، ط: نهضة مصر ١٩٧٨
٢٠ هيربرت ريد، التربية عن طريق الفن، ترجمة: عبد العزيز توفيق، القاهرة، ط. جامعة القاهرة، ١٩٦٨
٢١ عايز جوردون، التمثيل والآداء المسرحي، ترجمة: محمد سيد، القاهرة، ط. المجلس الأعلى للآثار١٩٩٩
٢١ أندريه ويشار، النقد الجمالي، ترجمة: هنري وغيب، بيروت، منشورات عويدات١٩٧٤
٢٢ د.عبد العزيز حموده، البناء الدرامي، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية١٩٨٢
٢٣ د. مصري منوره، الخلق الفني، القاهرة، دار المعارف، ١٩٧٧
٢٤ د. محمد عناني ، فن الكوميديا، القاهرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٨
٢٥ د. رشاد رشدي، نظرية الدراما، القاهرة، مكتبة الأنجلو المصرية١٩٩٢
٢٦ د. يوسف عز الدين ، تراثنا والمعاصرة، القاهرة، دار الإبداع الحديث للنشر١٩٨٧
لورينزو فيلشسي ، التليفزيون في الحياة اليومية، ترجمة: وجيه سمعان عبد المسيح، المشروع القومي للترجمة (١٧٥) القاهرة ، وزارة الثقافة المصرية، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٠
٢٧ رباب عبد اللطيف، فنيات المونتاج الرقمي في الفيلم السينمائي، ،دراسات ومراجع(١٢) سلسلة السينما، القاهرة ، آكاديمية الفنون، ٢٠٠٥
٢٨ جلين ويلسون، سيكولوجية فنون الأداء، ترجمة: د. شاكر عبد الحميد،سلسلة عالم المعرفة(٢٥٨) صفر ١٤٢١ه- يونيو/حزيران٢٠٠٠
٢٩ صبحي شفيق، السينما المصرية المعاصرة وتحولاتها في السنوات العشر الأخيرة- مجموعة أبحاث- القاهرة ، المجلس الأعلى للثقافة٢٠٠٨
٣٠ عادل النادي، الفنون الدرامية، سلسلة: اقرأ(٥٢٨) القاهرة ، دار المعارف ١٩٨٧
٣٠ د. هاني أبو الحسن، جماليات الإخراج المسرحي والسينمائي، الإسكندرية، دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر٢٠٠٧
٣٢ مدحت مكاوي، إخراج العرض الموسيقي بين المسرح والتليفزيون، الإسكندرية، مؤسسة حورس الدولية٢٠١٠








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. كلمة أخيرة - الفقرة الثالثة - لقاء حاص مع الكاتب والأديب يو


.. برنامج المواجهة - مِن مَن يعتذر الممثل يوسف الخال؟


.. بيت القصيد | الممثلة اللبنانية ميراي بانوسيان | 2021-04-10




.. كاظم جهاد: تاريخ الفلسفة هو تاريخ الترجمة واستقلالية الإنسان


.. الأدب العربي بين الأسطورة والخرافة في الجزء الثاني مع الأديب