الحوار المتمدن - موبايل


أحلام عصابات الملالي النووية.. مع بايدن وعودة الأوبامية!

محمد علي حسين - البحرين

2021 / 2 / 1
مواضيع وابحاث سياسية


لقد أكد بايدن استعداده للعودة للاتفاق النووي مع عصابات الملالي، فهل يجرؤ على ذلك؟. وهل "تعود الأوبامية إلى عادتها القديمة" وتضرب مشروع ترمب عرض الحائط، وتعيد الاتفاق النووي مع عصابات الملالي إلى سابق عهده؟

مع تسلم الرئيس الأميركي جو بايدن زمام السلطة في البيت الأبيض، يتململ أعضاء الكونغرس قلقاً من سياسته المتعلقة بإيران، واحتمال تنفيذ وعده بالعودة إلى الاتفاق النووي.

وعلى الرغم من تطمينات وزير الخارجية أنتوني بلينكن للمشرعين بأن الولايات المتحدة لن تعود للاتفاق إن لم تلتزم إيران بالشروط المطروحة، فإن هناك عدداً كبيراً منهم يعارض حتى فكرة العودة للاتفاق النووي، ومنهم السيناتور الجمهوري جيم ريش الذي لا يزال حتى الساعة رئيساً للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

وأكد ريش أن الولايات المتحدة لا يجب أن تعرض على إيران رفع أي عقوبات عنها مقابل عودتها إلى طاولة المفاوضات، مضيفاً أن "الاتفاق النووي مع إيران سمح لها بمتابعة برنامجها النووي بشكل خطير، وأحيا اقتصادها المنهار وأدى إلى تعزيز عدم الاستقرار في المنطقة".

ونوه السيناتور الجمهوري بأن أي مقاربات مستقبلية "يجب أن تجبر إيران على الاختيار بين أنشطتها المزعزعة أو اقتصادها"، وأضاف: "من المهم للغاية أن تستغل إدارة بايدن النفوذ الذي خلفته حملة الضغط القصوى للسعي إلى اتفاق أفضل".

ووجه ريش انتقادات حادة للاتفاق النووي الذي انسحبت منه إدارة الرئيس دونالد ترمب في مايو 2018، بهدف تعديل سلوك إيران على المستويين الإقليمي وتطوير أنشطة الصواريخ. وقال ريش إن الاتفاق "فشل في معالجة إرهاب إيران الإقليمي وتجاهل كلياً آراء حلفائنا، كما أنه دعم وضع حد زمني للسماح لامتلاك إيران الأسلحة التقليدية والصواريخ الباليستية".

مبعوث بايدن الجديد يجري محادثات اوروبية بشأن الملف الايراني
ذكرت وكالة رويترز، أن المبعوث الأميركيّ الجديد الخاصّ بـ"إيران" روبيرت مالي بحث في الملفّ الإيرانيّ مع المسؤولين السياسيين في وزارات الخارجية البْريطانية والفرنسية والألمانية.

وأضافت الوكالة، أن المبعوث الأميركي الجديد، بدأ مباحثات مع مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وألمانيا، بخصوص الاتفاق النووي مع طهران.

جاء ذلك عقب تولي مالي منصبه الجديد في إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي للوكالة إن "حوار مالي مع المسؤولين السياسيين بوزارات الخارجية البريطانية والفرنسية والألمانية، يتعلق بمحاولة الإلمام بالملف، وتقييم ما نفكر فيه".

وأفد المصدر بوجود محادثات رسمية دون أن يقدم تفاصيل إضافية أخرى.

وأكدت ذلك شبكة "سكاي نيوز" البريطانية بنقلها عن مصادر أوروبية، لم تسمهم، قولهم إن "مالي أجرى الخميس محادثات مع مسؤولين أوروبيين، لتقييم مستجدات الاتفاق النووي الموقع مع إيران".

وكان مالي عضواً رئيسياً في فريق إدارة باراك أوباما في التفاوض على الاتفاق النووي مع إيران والقوى العالمية الذي أُبرم عام 2015، وانسحب منه الرئيس السابق دونالد ترامب عام 2018 على الرغم من المعارضة القوية من جانب حلفاء واشنطن الأوروبيين.

فيديو.. الملف النووي الايراني.. ابرز التحديات امام إدارة بايدن
https://www.youtube.com/watch?v=JmnWb91jyTc


هل سيعيد "بايدن" أجندة "أوباما" المدمرة للمنطقة؟

بعد خروجه من «البيت الأبيض» زار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلنتون السعودية للمشاركة في مؤتمر دولي، ومازلت أتذكر كلماته التي قال فيها «إنه كان يتمنى لو شاهد المرأة السعودية تقود «السيارة» في المملكة».

الآن المرأة في السعودية لا تقود السيارة فحسب، بل تشارك بفعالية قوية في كافة الأنشطة التنموية الجديدة والعصرية.. ومنذ أيام قليلة قادت السعودية رئاسة «مجموعة العشرين» في مؤتمر افتراضي بسبب جائحة كورونا، ونجحت في إقناع الدول الأخرى بزيادة مخصصات الدعم للدول الفقيرة، وتوفير مليارات الدولارات لتوزيع الأمصال الجديدة لمواجهة جائحة كورونا في هذه الدول.

هناك قفزة تنموية كبيرة حدثت في السنوات الأخيرة بالسعودية، وحدث انفتاح اجتماعي وثقافي وفني وموسيقي ورياضي وسينمائي كبير، ومنذ يومين فقط صدرت توجيهات بالعفو العام عن كل محكوم بالجلد (التعزيري)، والاكتفاء في العقوبات بالسجن أو الغرامة أو بهما معًا، أو عقوبات بديلة.. وهذا يصب في ارتقاء المملكة في مجال «حقوق الإنسان».

لكن هل أوقف كل هذا التطور الكبير والانفتاح الاجتماعي الذي شهدته السعودية الماكينة الإعلامية في الغرب عن الإساءة لسمعة السعودية؟.. طبعًا لا.. وبالتعبير البحريني الشعبي (لم ينقع في عينهم)!.. حتى الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن هدد في حملاته الانتخابية باتخاذ عقوبات ضد السعودية!.. هذا هو ديدن الحزب الديمقراطي حين يحكم في أمريكا.. ولنا في البحرين تجربة مريرة مع الرئيس السابق أوباما الذي تآمر مع إيران للإطاحة بالنظام الدستوري الملكي في البحرين عام 2011 بحجة «نشر الديمقراطية»! رغم أن البحرين لديها برلمان منتخب، وكان في عضويته نواب موالون للمرشد الأعلى الإيراني آنذاك! ومع ذلك تآمر أوباما وهيلاري كلنتون للإطاحة بالنظام السياسي الديمقراطي بالبحرين!

خلاصة الحديث.. أنه مهما أنجزت السعودية أو البحرين أو الكويت أو الإمارات أو سلطنة عُمان أو مصر من تطور سياسي واقتصادي وأمني فإن هذا لا يوقف ماكينة التآمر للعبث بأمن هذه الدول وغيرها من قبل منظّري الحزب الديمقراطي حين يحكم في أمريكا.. لذا يجب الاستعداد جيدًا لمواجهة مؤامرات جديدة وموجة إرهاب وفوضى وعنف قادمة إلى المنطقة.

ليس مهمًا ما يخططون له ضدنا، ولكن المهم ألا نسمح لهم أبدًا بالعبث بأمن دولنا من جديد.. وإذا جاء بايدن بأجندة أوباما للعبث بأمن المنطقة وإسقاط الأنظمة فإن الولايات المتحدة الأمريكية حينها سوف تخسر كل أصدقائها.. ليس الحكومات فقط، وإنما شعوب المنطقة أيضًا.
**********

بايدن يعرب عن استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني

أعرب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بايدن، عن استعداده للعودة إلى الاتفاق النووي الإيراني، وأوضح أن مراقبة البرنامج النووي الإيراني أفضل أداة لضمان الاستقرار في الشرق الأوسط.

وأوضح بايدن في حوار مع صحيفة "نيويورك تايمز"، إنه بدون اتفاق نووي مع إيران "قد نكون أمام وضع تسعى فيه السعودية وتركيا ومصر ودول أخرى في المنطقة إلى تطوير أسلحة نووية".

وقال في معرض جوابه عن سؤال ما إذا كان مستعدا للعودة إلى الاتفاق النووي:" إن الأمر لن يكون سهلا، لكن نعم"، وأضاف أن "الإدارة المستقبلية تعتزم، بالتعاون مع الحلفاء والشركاء، المشاركة في مفاوضات ووضع اتفاقيات إضافية من شأنها تعزيز وتوسيع القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني، وكذلك تتعلق ببرنامج طهران الصاروخي".

وشدد بايدن على أن "بناء القدرات النووية في هذا الجزء من العالم هو آخر شيء نريده".

وكان بايدن قد صرح في وقت سابق أنه إذا فاز في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، فإنه يخطط لإعادة الولايات المتحدة للإتفاق النووي الإيراني.

تم التوقيع على الاتفاق وخطة العمل الشاملة المشتركة من قبل إيران والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (روسيا، المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا) وألمانيا في عام 2015، للحد من تطوير طهران برنامجها النووي، مقابل رفع عقوبات الأمم المتحدة والتدابير التقييدية الأحادية للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ضد إيران.

وفي مايو سنة 2018 أعلنت الولايات المتحدة رسميا انسحابها من الاتفاق النووي.

فيديو.. كيف سلم اوباما المنطقة لتركيا وايران
https://www.youtube.com/watch?v=e8ypUf6qTbw

المصادر: وكالات الأنباء والمواقع العربية








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. طهران تتهم تل أبيب بالوقوف وراء الهجوم ضد موقع نطنز لتخصيب ا


.. خريف العشاق وعلى صفيح ساخن.. الماضي يصنع الحدث بمسلسلات سوري


.. مشاهد مسلسل #كوفيد25 و #يوسف_الشريف تتصدر التريند | #منصات




.. إطلاق حملة -100 مليون وجبة- في شهر #رمضان من #الإمارات | #من


.. اتجاه عالمي للحد من الانبعاثات ودعم قضايا تغير المناخ